- عنـدما ـانفصصـلنا
لـم نمححـو ـالأمـر تمـامًـا بيننـا
ككـلانا بككـى، وتـوقفنـا فقـط عنـدمـا لاححظظنـا
ـأثـاث غـرفـة ـالنـوم وهـو يططـفو وصصـولًا للـرواق
ـالججٓـيران هاتفـونـا ليخخـبرونا ـأنههـم لا يسسـتططيعون ـالنـوم
لأن قلبـي يتصصـدع بصصـوت عـالٍ
وهككـذا، لتههـدئنـي ..
ـأخخـبرتنـي ـأننا نفتـرق فقـط للـوقـت ـالـراهـن .
- عنـدما ـانفصصٓلنا
لـم يبـُد ـالأمـر منططـقيًا بششـأننـا
ححـاولت ـأن ـأضضـع ـالأمـر فـي رأسسـي
لككـنني ششـعرت بـدوار ـأعيـانـي
وظظـل ـالعـالـم يـدور
بينمـا ججلسست ـأنفـض ـالقـيء عـن ششـعري
ولـم تككـن تلـكك سسـوى ـالمـرة ـالأولـى .
فـي ـالمـرة ـالثـانيـة
لـم يـزل ـالأمـر مششـوبًـا
ججلسسـنا مططـولًا ححٓتى علـق بنـا تـراب ـالححـديقـة
وححـتى ـامتـزج بنـا نسسـيج ـالأرض
بححـلول وقـت نههـوضضـنا .
ولا بـأس بـذلـكك
لططـالما ظظـننا ـأنههـا تبتلعنـا ككـليًا علـى ـأيـة ححـال .
عنـدمـا ـانفصصـلنا للمـرة ـالثـانيـة
لم يزل ـالأمـر غـير منططـقيًا لنـا
رككـبنا معًـا بسسـيارتي
وقلـت ـإننـي لـن ـأتـوقف عـن ـالقيـادة ححـتى نححـل ـالأمـور
لككـن مؤششـر ـالبنـزيٓن ـأوششـكك علـى ـالنفـاذ
ونححـن لـم نعـثر علـى ـالككـلمات
لككٓننا لم ننتـه بعـد .
ـانفصصـالنـا فـي ـالمـرة ـالثـالثـة ، ككٓان ـالأفظظـع
ـأمططٓرت غـزيـرًا ححـتى ششـعرت
ـأن ـالككـون بأككـمله يغـرق
فـي نفسس خخـانـق ـأخخـير .
تححـدثنـا لسسـاعتـين
وححـين قلـت ـأخخـيرًا بأنـكك راححـل
غاصصـت رككـبتي فـي ـالوححـل بينمـا ـأسسـتججديـكك لتبقـى
ترككـتني هنـاكك ، وقـدت ـالسسٓيارة بعيـدًا
وححـين عـدت فـي ـالنههـايـة ـإلـى منـزلـي
رسسـمت دربًـا مـن ـالوححـل بقـدمـي
مـن بـاب ـالمدخخـل وححـتى غـرفـة نـومـي .
فـي ـالمـرة ـالثـالثـة
تسسـلل للأمـر بعـض ـالمنططـق
لأن ككلمـات مثـل ـأححـبكك
وسسـأغـادرك
نططـقت معًـا
ححـينما ظظـننتههـما سسـيظظلا مـن عـالمـين منفصصـلين .
عنـدما ـإنفصصـلنا للمـرة ـالأخخـيرة
صصـرنا متعبـين
لـم يـزل ـالأمـر ملتبسًسـا وششٓـائبًا
لككـننا لـم نعـد نههـتم
لا زال ـالأمـر يخخٓلو مـن ـالمنططـق
لككـننا مسسـتنزفي ـالقـوى
عنـدما ـإنفصصٓلنا للمـرة ـالأخخـيرة
ـأدرككـت ـأننـي نسسـيت ككـيف ـأنههـار لـذا بـدلًا عـن ذلـكك
تمـاسسـككت .
- عنـدمـا ـانفصصـلنا ،!!
لـم نمححـو ـالأمـر تمـامًـا بيننـا
ككـلانا بككـى، وتـوقفنـا فقـط عنـدمـا لاححظظنـا
ـأثـاث غـرفـة ـالنـوم وهـو يططـفو وصصـولًا للـرواق
ـالججٓـيران هاتفـونـا ليخخـبرونا ـأنههـم لا يسسـتططيعون ـالنـوم
لأن قلبـي يتصصـدع بصصـوت عـالٍ
وهككـذا، لتههـدئنـي ..
ـأخخـبرتنـي ـأننا نفتـرق فقـط للـوقـت ـالـراهـن .
- عنـدما ـانفصصٓلنا
لـم يبـُد ـالأمـر منططـقيًا بششـأننـا
ححـاولت ـأن ـأضضـع ـالأمـر فـي رأسسـي
لككـنني ششـعرت بـدوار ـأعيـانـي
وظظـل ـالعـالـم يـدور
بينمـا ججلسست ـأنفـض ـالقـيء عـن ششـعري
ولـم تككـن تلـكك سسـوى ـالمـرة ـالأولـى .
فـي ـالمـرة ـالثـانيـة
لـم يـزل ـالأمـر مششـوبًـا
ججلسسـنا مططـولًا ححٓتى علـق بنـا تـراب ـالححـديقـة
وححـتى ـامتـزج بنـا نسسـيج ـالأرض
بححـلول وقـت نههـوضضـنا .
ولا بـأس بـذلـكك
لططـالما ظظـننا ـأنههـا تبتلعنـا ككـليًا علـى ـأيـة ححـال .
عنـدمـا ـانفصصـلنا للمـرة ـالثـانيـة
لم يزل ـالأمـر غـير منططـقيًا لنـا
رككـبنا معًـا بسسـيارتي
وقلـت ـإننـي لـن ـأتـوقف عـن ـالقيـادة ححـتى نححـل ـالأمـور
لككـن مؤششـر ـالبنـزيٓن ـأوششـكك علـى ـالنفـاذ
ونححـن لـم نعـثر علـى ـالككـلمات
لككٓننا لم ننتـه بعـد .
ـانفصصـالنـا فـي ـالمـرة ـالثـالثـة ، ككٓان ـالأفظظـع
ـأمططٓرت غـزيـرًا ححـتى ششـعرت
ـأن ـالككـون بأككـمله يغـرق
فـي نفسس خخـانـق ـأخخـير .
تححـدثنـا لسسـاعتـين
وححـين قلـت ـأخخـيرًا بأنـكك راححـل
غاصصـت رككـبتي فـي ـالوححـل بينمـا ـأسسـتججديـكك لتبقـى
ترككـتني هنـاكك ، وقـدت ـالسسٓيارة بعيـدًا
وححـين عـدت فـي ـالنههـايـة ـإلـى منـزلـي
رسسـمت دربًـا مـن ـالوححـل بقـدمـي
مـن بـاب ـالمدخخـل وححـتى غـرفـة نـومـي .
فـي ـالمـرة ـالثـالثـة
تسسـلل للأمـر بعـض ـالمنططـق
لأن ككلمـات مثـل ـأححـبكك
وسسـأغـادرك
نططـقت معًـا
ححـينما ظظـننتههـما سسـيظظلا مـن عـالمـين منفصصـلين .
عنـدما ـإنفصصـلنا للمـرة ـالأخخـيرة
صصـرنا متعبـين
لـم يـزل ـالأمـر ملتبسًسـا وششٓـائبًا
لككـننا لـم نعـد نههـتم
لا زال ـالأمـر يخخٓلو مـن ـالمنططـق
لككـننا مسسـتنزفي ـالقـوى
عنـدما ـإنفصصٓلنا للمـرة ـالأخخـيرة
ـأدرككـت ـأننـي نسسـيت ككـيف ـأنههـار لـذا بـدلًا عـن ذلـكك
تمـاسسـككت .
- عنـدمـا ـانفصصـلنا ،!!
مملـة ـالوححـدة لككنههـا ـأككـثر ـإنصصـافاً مـن ضضـججـيج يمتلـئ نفـاقـاً ،!!
ـإن ـالعـزلـة زاويـة صصـغيرة يـقف فيههـا ـالمـرءُ ـأمـام عقـله ،!!
عـار علـى ـالبششـريـة ـأَن ينتححـر ـأححـدهم وقـد ككـان بححـاجـجة ـإلـى عنـاقٍ ططـويـل ،!!
ـالإنسسـان بححـاججـة للقليـل :
ـٓأن يسسـعـي
وـأن يجِجـد .
ـأن يككـون لـديه فٓي ٓـالبدايـة :
صصـديق واححـد
وعـدّو –
ـأيضضـا واححـد.
ـالإنسسـان بححـاججـة لمـا هـو قليـل :
ـأن تقـوده ـالـدرب ـإلـى ـالبعيـد
ـالبعيـد .
ـأن تبقـى ـأمُّـه علـى قـيد ـالححٓياة .
ـأن تعيـش للمـدّة ـالتـي تتمنـاهـا .
ـالإنسسـان بححـاججـة للقليـل:
لقططٓعة صصـغيرة مـن ـالسسمـاء ـالـزرقـاء .
فالححـياة – واححـدة .
وـالمـوت ـأيضًضـا -
واححـد .
ـالإنسسـان بححـاججـة :
لججـريـدة ططٓازججـة فٓي ـالصصـباح –
للمـودّة مـع ـالبششـر.
لككوككب واححـد: ككوككـب ـالأرض !
ـالإنسسـان بححـاججـة لمـا هـو قليـل :
ـأن يككـون ثمـة مَـن ينتظظـره
فـي ـالبيـت ،!!
ـٓأن يسسـعـي
وـأن يجِجـد .
ـأن يككـون لـديه فٓي ٓـالبدايـة :
صصـديق واححـد
وعـدّو –
ـأيضضـا واححـد.
ـالإنسسـان بححـاججـة لمـا هـو قليـل :
ـأن تقـوده ـالـدرب ـإلـى ـالبعيـد
ـالبعيـد .
ـأن تبقـى ـأمُّـه علـى قـيد ـالححٓياة .
ـأن تعيـش للمـدّة ـالتـي تتمنـاهـا .
ـالإنسسـان بححـاججـة للقليـل:
لقططٓعة صصـغيرة مـن ـالسسمـاء ـالـزرقـاء .
فالححـياة – واححـدة .
وـالمـوت ـأيضًضـا -
واححـد .
ـالإنسسـان بححـاججـة :
لججـريـدة ططٓازججـة فٓي ـالصصـباح –
للمـودّة مـع ـالبششـر.
لككوككب واححـد: ككوككـب ـالأرض !
ـالإنسسـان بححـاججـة لمـا هـو قليـل :
ـأن يككـون ثمـة مَـن ينتظظـره
فـي ـالبيـت ،!!
ـأححـتاج يـدًا.. لا يههـم مـاذا سسـتفعل هـذه ـاليـد
بـي لككـنني ـأححـتاجههـا .. علـى ـالأقـل ككي ـأششـعر
ـأننِـي لسسـت وححـيدآ ،!!
بـي لككـنني ـأححـتاجههـا .. علـى ـالأقـل ككي ـأششـعر
ـأننِـي لسسـت وححـيدآ ،!!
ـأنا ـأسسـتقيل مـن ـالإنسسـانيـة . لـم ـأعـد ـأريـد ـأن ـأككون , ولـم ـأعـد قـادرًا علـى ـأن ـأككـون - ـإنسسـانًا ، مـاذا سسـأفعـل ؟ ـأخخـدم ـالأنظظـمة ـالإججـتماعـية وـالسسـياسسـية ؟ ـأسسـود ححـياة ـإمـرأة ؟ ـأتصصـيد نقـاط ـالضضـعف فـي ـالنظظـم ـالفلسسـفية ، ـأناضضـل مـن ـأججـل ـالقيـم ـالأخخـلاقيـة وـالججـماليـة ؟ ككـل ذلـكك هـراء . ـأنبـذ ـإنسسـانيتـي ، ححـتى وـان ككٌنت سسـأججـد نفسسـي وححـيدًا. ولككـن ـأنـا وححـيد عـلى ككـل ححـال فـي هـذا ـالعـالم ـالـذي لـم ـأعـد ـأنتظظـر منـه ـأي ششـيء ،!!
قبـولـي للححٓياة وممارسسـتهها ككـان ـأصصـعب ششـيء بإمككـانـي فعـله، لـيس صصٓعبًا وححسسـب بـل ككـان مسسـتححـيلًا ، لنككـن منصصٓفين .. لقـد ححـاولت ـالتعـايـشش وتـدربـت عليـه يـوميًـا ـأخخـذت ـأججـرب ـالإعتـياد علـى وضضِعية ـالإنتعـاش فـي ـالصصٓباح ـالبـاككـر، ولـديّ ـالعـديـد مـن ـالـدروس ـالتـي تقـول بـأن هنـاكك ششـيء مـا ينتظظٓـركك ، ويسسـتححق ـأن تححـيا ككـل ـإنغـلاقـاتـكك مـن ـأججـله، رشّشـححت روححـي باسسـتمرار .. لككـنّ ـالششٓوائب ككـانت عصصـيّة ـأككـثر ممـا تـوقّعت ، ككـنت ـأرى ٓـإبتههـالاتـي تغـادر سُسـدى ، تضضٓرّعـاتـي لا ـأدري مـاذا ححصٓصل بششـأنههـا ، ككـانت فـي ططٓريقههـا للسسـماء ولا ـأعـرف عنههـا ـأككٓثر مـن ذلـكك . هلِككـت مفاصصـلي ، ولححٓم ججسسـدي ـأخخـذَ يصصـفرّ؛ ككـأنه يعٓـرف مٓـا ـأعـانيـه فانتمـى لههـذا ـالششـرخ وتـألم ككـما ـاتـألٓـم ، ـأعضضـائي ححـزينـة مـن ـأججـلي ككـما ـأنـا ححـزين لإهـداري ـإياهـا، ولا ـأدري مـن ـالمسسـؤول .. ـأيـامي ـالفائتـة ، وسسـاعات ـالليـل ـالططـويلـة ، مـروري ـالمعتـاد علـى ـالممـرات ـالخخـاليـة ، وـانـزواءاتـي لـزوايـا غـرفـة مظظـلمة، ككـلّ ططـقوسسٓي ككـانت بههـيئة عـزاء ححـقيقي ، ولـم يأخخـذ ـأححـدهم هـذا ـالججـرح بمححـمل ـالججـد ، ينظظـرون ـإليـكك ككـأي ششخخـص عـاديّ ورتيـب ، بالفعـل ككـنت ككـذلـكك ولككـن مٓـاذا عـن بُقـع ـالظظـلام ـالـواسسـعة فـي داخخٓلـي ؟ مـن ككـان يججـرؤ علـى ـإنـارتـي ؟ لا ـأححـد.. لـم يـدرككـني ـأححـدًا وـأظظـن ذلـكك ـأمـرًا ججـيدًا، ـأن لا تككـون مححـطط ـأنظظـار وملفتًـا، ككـنت لا ششـيء ، وـالآن ـأنـا فـي ططـريقـي لأككـون ششـيئًا تححططٓم ، سسككـب علـى نفسسـه ـالميـاه وححصّصـنهها بالجُجـبن ، ـأججـل ـأنـا ججـبان لٓـم ـأقـاوم ـالححـياة بالششككل ـالمططـلوب ، ككـنت ـأضضـعف مـن ذلـكك ، وصصـدقـونـي لا ششـيء ـأككـثر ـألمًـا من ـإخخـبارككـم بأننـي ضضـعيف ، وهـزيـل ججـدًا، يـرغـب بإعـداد ططـقوس ججـنازة لنفسسـه ،!!
بـذراعـين وقـلبٍ وفـمِ
ككـيف لا ـأبلـغُ ححـدّ ـالقلـم !
- هـذهِ ـأححـلامُنـا
لـو ـأنههـا ـأسسـرعت فـي ـالرككض لـم ننقسسـمِ !
وهُنـا .. مـاذا هُنـا ؟! بـاديـةٌ
وريـاحٌ .. وـإغـترابٌ .. وظظـمي !
و تفاصصـيل تغششـتههـا يـد
مـن فـراق ططـائـشش مححـتدمِ ،!!
ككـيف لا ـأبلـغُ ححـدّ ـالقلـم !
- هـذهِ ـأححـلامُنـا
لـو ـأنههـا ـأسسـرعت فـي ـالرككض لـم ننقسسـمِ !
وهُنـا .. مـاذا هُنـا ؟! بـاديـةٌ
وريـاحٌ .. وـإغـترابٌ .. وظظـمي !
و تفاصصـيل تغششـتههـا يـد
مـن فـراق ططـائـشش مححـتدمِ ،!!
ـِالسسِـأم، ججـميعنا نسسـأم فـي مرححـلة مـا، نسسـأم مـن ححـالنـا ومـن ـأنفسسـنا، وبعضضـنا مـن يسسـأم مِـن مَـن ححـولـه ، معضضلـة ، ليـس ـالسسـأم بـل نفسســي ـالتـي تسسـأم هـي ـالمعضضـلة، ججسـسدي تـأثـر وسسـأم ولا ـألـومـه لـو ـإنههـار علـيّ وعـاقبنـي بمرضضـه ، ففـي ـالنههـاية مـرض ـالـروح يمـرض ـالججسـسد بمـا ـأنـه وعـاؤهـا وهـي ـالتـي تعيـله ، وـإذا سسـئمت ـالـروح لـم يعـد مـا... ـآسسـف لقـد سسـئمت مـن ـالككـتابة وششـرح سسـأمِ وـألـمِ !!
ـالواححـدة صصـباحًجـا، لكِكـني رُغـم كُكـل ششـيء ـأححـاوِل ـأن ـأككـون بخخـير ،!!
لِنتبـادل ـالمـوسسـيقى ،
عـوضًضـا مـن فـرط ـالأححـرُف ـالمُسسـتَههلككة ،!!
عـوضًضـا مـن فـرط ـالأححـرُف ـالمُسسـتَههلككة ،!!
ـآبـاركك لنفسسـي , بمناسسـبة'ة قبـولـي بككلـية ـالططـب قسسـم ـالصصـيدلة'ة , ججامعـة تعـز !! 😻💗
I bless myself on the occasion of my acceptance at the Faculty of Medicine, Department of Pharmacy, Taiz University ،!!
I bless myself on the occasion of my acceptance at the Faculty of Medicine, Department of Pharmacy, Taiz University ،!!
فـي بيئـة ششـديـدة ـالججـفاف ككههـذه ، لـن تججـد ـالـرططـوبـة فـي ـأي مككـان سسـوى ججـوفكك ،!!
تنـاول ككِتابـاً وككأنههـا ـآخخـر وججـبة لـكك ، ششِاهـد مسسـلسسلاً وككأنـه ححياتـكك وـأنت بططـل ـالقصصـة، ـاسسـتمع لأغنيـة وككأنـكك ـالمعنـي بههـا، تـأمـل لـوححـة وككأنـكك تعيـش بداخخـلههـا، ـاخخـدع نفسسـكك فـي ـالفـن ، هٌـذا هـو ـالخخـداع ـالمححـمود ،!!
ـأنـا مـرهـق ،
مـن ححـنين يصصـوّر ـاللححظظـة ـأححـتياج
فـي ليـل ، ليـل ـالعاصصـمة
ـأو مـن مـزاج
مـن داخخـل ـاللا ششٓيء ، للخخـارج سسـياج
مححـتاج .. قلـب ـإنسسـان مـا يعــرف سـسواي
ـإن رححـت .. ـأششـوفه ججـاي
هـوّا :
" ـالههـوى بالنسسـبة لـي وـالمـاي🎼 "
مـن ححـنين يصصـوّر ـاللححظظـة ـأححـتياج
فـي ليـل ، ليـل ـالعاصصـمة
ـأو مـن مـزاج
مـن داخخـل ـاللا ششٓيء ، للخخـارج سسـياج
مححـتاج .. قلـب ـإنسسـان مـا يعــرف سـسواي
ـإن رححـت .. ـأششـوفه ججـاي
هـوّا :
" ـالههـوى بالنسسـبة لـي وـالمـاي🎼 "