ـالإ ـإننـي مـا زلـت ـأططـفو تححٓت بِححـار ـالأمُنيـات !!
نعـم ..! ككـما ححـين ـامُـارس ـالسسـبات غـرقآ ، فـوق ـالغيـوم ـالراححـلة ...
فششـراعـي ـالمههـترئ ، لـم يلـوح بتأششـيرة نججـأة
مـن بـين ـألانـواء ـالغافلـة ،!!
مـن بـين ـألانـواء ـالغافلـة ،!!
فـلا ششـئ سسـوى ججـيَف ـالفـلا فـي ححاضضـرة ـالمككـان هنُـاكك
مـا زلـت ـابححـث عـن تعـويـذةً لـِفـكك ششـفرة لعُبـة ـالححـياة ..
ححـروف هائمـه وـأمنيـات متنـاثـرة ومـزاج لا
ـأعلـم مايـريـد .
ـأعلـم مايـريـد .
ـِالششـي ـاللـي قـاعـد ـأسسـويـه ـالححـين ـأنـي ـأتعـايـشش " مـا ـأعيـشش" ـأصصححى ، ـأتككـلم ، ـأتفـاعـل مـع ـالمـواضضـيع ، ـأططـلع .. و لمـا ـأرججـع ـآخخـر ـالليـل وبـأول دقيقـه مـن ـإخخـتلائـي بنفسسـي ـأنططححـن ، ـأرججـع للواقـع ـاللـي ححـولنـي لـدميـة ، بـدون ـأي ششـي ششـعور داخخـلي ،!!
ححـياتي ـالفـارغـة ، ـالفـارغـة تمـامًـا ليسسـت ما تمـرّ وـأححسسبُ ـأنـي سسـأفوّتههٓا ـإذا مـا دفعتههـا بعينـيّ ـإلـى نههـايـة ـالغـرفة ـأو ـالممـرّ ـأو ـالششـارع ٓـالمعتـم ، بـل مـا تظظـلّ عالقـةً فـي ـالسُسـعال ومتججلّيـة فـي خخـدر ـالأططـراف، ومتـدفّقـة فـي ظظـلالٓي هنـا علـى ـالسسـريـر ـأو ـالخخـيالات ـالأولـى للعنـاقـات ـالممححـوّة مـن ذاككـرة ـالـذراع ـالتـي لا تُمَـدّ ـإلا للأنتقـالِ مـن ححـلم ـإلـى ححـلم ـأو مصصافححـةٍ ـإلى غيـاب ، ـإذا صصـرتُ سساككنًا بههـذه ـالككـيفيةِ ـأططـمَئن لأن هـذا ـالتعـب مألـوفٌ ولا ـأعـرفـه ،!!