ـإن رججـلاً مثلـي ، عـاش ططـوال عـمره وهـو يعـانـي مـن فـرط ـالششـعور، مـن ششـدة ححسـساسسـيته تججـاه ـالأششـياء ؛ ـالأششـياء ـالصصـغيرة تححـديـداً، يصصـعب عليـه ـالآن، ـأن يـنزح ـإلى سسـككونٍ لا ينتمـي ـإليـه ، ـأن يـنزع ـإدراككـه لـيرتـدي فـوق ججـلده ـالأصصـفر- ـالمريـض ، عـباءةً ححـقيرة مـن ـالتججـاهل .
أود الحَديث مع أحدكم : هَل هُناك مِنَ يود الحديث .
@VIP_l7
@VIP_l7
- لقد عُدت مجدداً ، هُنا حَيثٌ أفرع طاقتيِ السلبية ليس طَلباً لشفقتك .
- معدة فارغة ، وجيوب مُفلسة ، وقلب مجروح ، يستطيُعون تعليمك أفَضل الدروُس في الحَياة .
- كانت تُمارس الحُب ، كما لو أنها طفلة صغيرة في يَدها لُعبه تستمتع بها ، أنا سعيد جدًا لأني أكتب الأن عنها وحزين جدًا ، لأن اللعبه التي كانت في يدها أنا .
- يمكنني مغادرة هذا العالم ، بخطوة واحدة ، لكني أفضل التمدد الآن فوق هذا الشيء المصنوع من خشب وقطن وجلد ، لأن وجود هذه المركبات معًا ، يجعلني أحس بالراحة ، وحتى تنقضى هذه الراحة لن أحتاج الخطوة، لإني سأهرب عبر الثقب الذي خلفه رماد سيجارتي ، وهذا أبسط من الخيار الأول .
- جُرحكَ أنك قدمت الكثير ، حتى فرغت يديك من كثرة العطاء ، أنك مجرد شخص عادي ، لم يملك سوى الكثير من الحب ، عتاده الأحرف ، أسلحته الكلمات ، محاولاته للإصلاح كانت جمله الصادقة ، أنك شخص كثيرهُ كان قليل اً، وأنك في آخر الطريق عدت خائباً ، مكتشفاً بأن روحك المبذولة في سبيلهم لم تكن كافية .
- لا أعرف إلى أين يُفترض بالكلمات أن تأخذني وتنعطف بي ، لكنّي أُجزم بأنّها مسؤولة عن أخذي فقط ، وإنتشالي من هذا المكان الذي علقت في جذوره ، وتسمّرت في وحشته ، إلى مكانٍ أستطيع من خلاله على الأقل أن أرى روحي ، ألمسها ، أعبّر عنها .. دون أن يلتهمني الفراغ أو يقضي على حواسِّي ، أو يقتلع إلهامي ، إلى مكان أستطيع أن أجعل فيه الكتابة والكلمات متنفّسًا لي مرّةً أخرى .
- جمَيع من أُحبهم لديهُم غيريِ ، فكيف سيشعُرون بفراقيِ ؟
- دوستويفسكي .
- دوستويفسكي .
شاق الفؤاد إلى جوارك فابتسَمْ
وتعطر الحرف المتيّم والكلمْ
والكون سبح والربى مزدانةٌ
والبِشْر في الآفاق حلّق وارتسم
بالله كيف اذا تُكحل ناظري
رؤياك يا نورا سرى بين الأمم
صلّت عليك منابرٌ ومآذنٌ
وخلائق الدنيا وهامات القمم
فاشفع لقلبٍ بالخطايا موغلٌ
يرجو جوار محمدٍ موفي الذمم
ﷺً
وتعطر الحرف المتيّم والكلمْ
والكون سبح والربى مزدانةٌ
والبِشْر في الآفاق حلّق وارتسم
بالله كيف اذا تُكحل ناظري
رؤياك يا نورا سرى بين الأمم
صلّت عليك منابرٌ ومآذنٌ
وخلائق الدنيا وهامات القمم
فاشفع لقلبٍ بالخطايا موغلٌ
يرجو جوار محمدٍ موفي الذمم
ﷺً
” تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم ، وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده ، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله ، مقابل أن أحتفظ لي برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي ، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا ، وأكره أن أكره ما أكونه .“