⁽ War of memories | حرب الذكريات ♛₎
29 subscribers
56 photos
12 videos
17 links
‏- كتنهيدة في منتصف الكلام .

_
لـ a writer screwed
@VIP_l7


رابط القنَاة '
http://t.me/VIP_l6
Download Telegram
لَا الحِبرُ يُنصِفُ أَوجَاعِي وَلَا العَتَبُ
وَلَا السُّكُوتُ سَيُبدِي بَعضَ مَا يَجِبُ

مَا بَينَ مَوتٍ وَمَوتٍ أَستَقِي وَجَعِي
كَشُعلَةِ النَّارِ إِذ يُرمَىٰ بِهَا الحَطَبُ

أُقَاوِمُ اليَأسَ بَعدَ اليَأسِ مُنهَزِمَاً
كَأَنَّهُ قُبَبٌ مِن فَوقِهَا قُبَبُ

وَكُلَّمَا قُلتُ تِلكَ الشَّمسُ طَالِعَةٌ
رَأَيتُهَا فِي ظَلَامِ الهَمِّ تَحتَجِبُ
- ومـن يطـرقُ قلبـي ـالآن ، فإنمـا يطـرقُ قـبرًا .!!
- ـأنـا ـأتصصـارع مـع ذككريـاتههـا وهـي تتصصـارع مـع زوججـهها ـالآن علـى ـالسسـريـر .!
لسسـت رججـل فـي غـايـة ـالججـمال لككـن عـلى ـالأقـل ـإذا غسسـلت وججههـي ـأججـد رمـوششـي و ححواججـبي فـي ـأماككنههـم و لـونـي لا يتغـير .!
- نتـصصـفح ـالانـترنـت مـن ثُقـب ـإبـره .!!
- ـالعصصـر ـالحجــري وـالججاهلـية يججـتمعان فـي 2020 .
ـإن رججـلاً مثلـي ، عـاش ططـوال عـمره وهـو يعـانـي مـن فـرط ـالششـعور، مـن ششـدة ححسـساسسـيته تججـاه ـالأششـياء ؛ ـالأششـياء ـالصصـغيرة تححـديـداً، يصصـعب عليـه ـالآن، ـأن يـنزح ـإلى سسـككونٍ لا ينتمـي ـإليـه ، ـأن يـنزع ـإدراككـه لـيرتـدي فـوق ججـلده ـالأصصـفر- ـالمريـض ، عـباءةً ححـقيرة مـن ـالتججـاهل .
- صصداع إنههـيار داخخـلِي و تعٓب ججسسدِي ـأنّني لـن ـأسستَسسلم مههـمَا ححدَث .
- لربمـا وداعـاً هـذة المـرة .
- هُناك فراغ رغمّ إزدحامَ كُل شيء .
- حالة مشبعة بشعُور الإنتهاء .
أود الحَديث مع أحدكم : هَل هُناك مِنَ يود الحديث .
@VIP_l7
- لقد عُدت مجدداً ، هُنا حَيثٌ أفرع طاقتيِ السلبية ليس طَلباً لشفقتك .
- ‏سوفَ تلهو بِنا الحياةُ وتسخر “.
- معدة فارغة ، وجيوب مُفلسة ، وقلب مجروح ، يستطيُعون تعليمك أفَضل الدروُس في الحَياة .
- كانت تُمارس الحُب ، كما لو أنها طفلة صغيرة في يَدها لُعبه تستمتع بها ، أنا سعيد جدًا لأني أكتب الأن عنها وحزين جدًا ، لأن اللعبه التي كانت في يدها أنا .
- يمكنني مغادرة هذا العالم ، بخطوة واحدة ، لكني أفضل التمدد الآن فوق هذا الشيء المصنوع من خشب وقطن وجلد ، لأن وجود هذه المركبات معًا ، يجعلني أحس بالراحة ، وحتى تنقضى هذه الراحة لن أحتاج الخطوة، لإني سأهرب عبر الثقب الذي خلفه رماد سيجارتي ، وهذا أبسط من الخيار الأول .
- جُرحكَ أنك قدمت الكثير ، حتى فرغت يديك من كثرة العطاء ، أنك مجرد شخص عادي ، لم يملك سوى الكثير من الحب ، عتاده الأحرف ، أسلحته الكلمات ، محاولاته للإصلاح كانت جمله الصادقة ، أنك شخص كثيرهُ كان قليل اً، وأنك في آخر الطريق عدت خائباً ، مكتشفاً بأن روحك المبذولة في سبيلهم لم تكن كافية .
- لا أعرف إلى أين يُفترض بالكلمات أن تأخذني وتنعطف بي ، لكنّي أُجزم بأنّها مسؤولة عن أخذي فقط ، وإنتشالي من هذا المكان الذي علقت في جذوره ، وتسمّرت في وحشته ، إلى مكانٍ أستطيع من خلاله على الأقل أن أرى روحي ، ألمسها ، أعبّر عنها .. دون أن يلتهمني الفراغ أو يقضي على حواسِّي ، أو يقتلع إلهامي ، إلى مكان أستطيع أن أجعل فيه الكتابة والكلمات متنفّسًا لي مرّةً أخرى .
- كم وجهاً لك ؟
أحتاج أيادٍ أكثر حتى أصفعك .