This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان، فكم من كلمات لطاف حسان، يكمن بين حروفها سمّ الثّعبان، فنحن في زمن اختلط فيه الحابل بالنّابل".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" من أراد قربك سيقترب منك ، ومن أراد رؤيتك سيأتي إليك ، ومن أراد سماع صوتك سيتصل بك ، كلها أمور لا تمنعها الظروف بل تمنعها النفس ."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
وتمرُّ بالإنسان لحظات لا تهزهُ فيها رياحُ العالم كُلِّه مهما كانت عاصفة ، ثُمَّ تمرُّ بهِ نسمة خفيفة تطرحهُ أرضًا..!
وتمرُّ بالإنسان لحظات لا تهزهُ فيها رياحُ العالم كُلِّه مهما كانت عاصفة ، ثُمَّ تمرُّ بهِ نسمة خفيفة تطرحهُ أرضًا..!
سَأَلَتهُ : بكم تبيع البيض ؟
فأجابها البائع العجوز : دينار للبيضة الواحدة يا سيدتي.
فقالت له : آخذ 15بيضة ب 10 دينار .. أو أرحل ؟
فأجابها البائع العجوز : تعالي خذيهم كما أردت عسى الله أن يفرج عنا ..
وتكون استفتاحية خير، لأني لم استفتح لحد الآن.
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بنشوة النصر ..
فى المساء ركبت سيارتها الفاخرة وانطلقت ﻻصطحاب صديقتها إلى أحد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما لذ وطاب ..
ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير وفق ما تقتضيه قواعد البرستيج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب، وكانت الفاتورة بقيمة 1.500 دينار
فأعطته 2.000 دينار وقالت لصاحب المطعم :
الباقي لكم !!
قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم ولكنها مؤلمة كثيراً لبائع البيض !
دائما نـستقوي على المساكين والـفقراء في تعاملنا معهم ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا !
في الجانب المضيء :
كل ماجاءني طفل فقير يبيع شيئاً بسيطاً أتذكر مقولة لأحد الأغنياء يقول فيها : كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان رغم أنه لا يحتاجها .. ويزايد عليها .. فكنت أسخط من هذا التصرف .. وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي :
هي صدقة مغلفة بالعزّة .. يا ولدي !
〽️
فأجابها البائع العجوز : دينار للبيضة الواحدة يا سيدتي.
فقالت له : آخذ 15بيضة ب 10 دينار .. أو أرحل ؟
فأجابها البائع العجوز : تعالي خذيهم كما أردت عسى الله أن يفرج عنا ..
وتكون استفتاحية خير، لأني لم استفتح لحد الآن.
فأخذتها ورحلت وهي تشعر بنشوة النصر ..
فى المساء ركبت سيارتها الفاخرة وانطلقت ﻻصطحاب صديقتها إلى أحد المطاعم ..
جلست هي وصديقتها وطلبت ما لذ وطاب ..
ومن ثم تناولت القليل وتركت الكثير وفق ما تقتضيه قواعد البرستيج ..
وبعدها ذهبت لدفع الحساب، وكانت الفاتورة بقيمة 1.500 دينار
فأعطته 2.000 دينار وقالت لصاحب المطعم :
الباقي لكم !!
قد تبدو القصة عادية لصاحب المطعم ولكنها مؤلمة كثيراً لبائع البيض !
دائما نـستقوي على المساكين والـفقراء في تعاملنا معهم ونكون كرماء مع من لا يحتاجون كرمنا !
في الجانب المضيء :
كل ماجاءني طفل فقير يبيع شيئاً بسيطاً أتذكر مقولة لأحد الأغنياء يقول فيها : كان أبي يشتري من بضائع البسطاء بأغلى الأثمان رغم أنه لا يحتاجها .. ويزايد عليها .. فكنت أسخط من هذا التصرف .. وعبرت له عن انزعاجي ..
إلى أن قال لي أبي :
هي صدقة مغلفة بالعزّة .. يا ولدي !
〽️
"جَبرُ الخَواطِر في مَوقفٍ أو كَلمَة إذا احتُسِبَ عندَ الله.. فهو مِن أعظَم القُرَب وأجَلّ ما يُدّخَر، مُواساة مَحزُونٍ وإغاثة مَلهُوف وإعَانة مِسكِين وإرشَاد تائِه، أن يُرَى الله في فِعلِكَ مع الناس وإحسَانِك إليهِم، كلّنا مُقَصّرونَ وقَد تَكونُ نَجاتُك في عَملٍ يَسير ضَاعَفَته النِيّة ورَفَعَه ما وَقَرَ في قَلبِك مِن اليَقين وحُسن القَصد."
👍1
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا
وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ما أجدُ
وقُلتُ يا أمَلي في كلِّ نائبة
ومَن عليه لكشف الضُّرِّ أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مدَدْتُ يدِي بالذُّلِّ مبتهلاً
أليك يا خير من مُدَّتْ أليه يدُ
فلا ترُدَّنها يا ربِّ خائبةً
فبَحْرُ جودِكَ يروي كل منْ يَرِد
وَقمِتُّ أشكوا إلى مولاي ما أجدُ
وقُلتُ يا أمَلي في كلِّ نائبة
ومَن عليه لكشف الضُّرِّ أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مدَدْتُ يدِي بالذُّلِّ مبتهلاً
أليك يا خير من مُدَّتْ أليه يدُ
فلا ترُدَّنها يا ربِّ خائبةً
فبَحْرُ جودِكَ يروي كل منْ يَرِد