فِكر - بن فارس
101 subscribers
309 photos
206 videos
36 files
144 links
مرحباً بكم في قناتي "فكر بن فارس"
قناة مخصصة لمشاركة أفكاري واعتقاداتي الشخصية، سواء كانت دينية، ثقافية، سياسية، أو مهنية مثل التسويق والبرمجة. هنا ستجدون مواضيع متنوعة ومفيدة لتعزيز المعرفة والنقاش الهادف.
Download Telegram
{يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ ٱلْجُمُعَةِ فَٱسْعَوْاْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلْبَيْعَ  ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}  (الجمعة:9)
#آيات
Forwarded from فِكر - بن فارس (ٰٰٰٰٰ𝙼𝚘𝚑𝚊𝚖𝚖𝚎𝚍 𝙱𝚒𝚗 𝙵𝚊𝚛𝚎𝚜)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from فِكر - بن فارس (ٰٰٰٰٰ𝙼𝚘𝚑𝚊𝚖𝚖𝚎𝚍 𝙱𝚒𝚗 𝙵𝚊𝚛𝚎𝚜)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فِكر - بن فارس
Video
هذا المقطع من المقاطع التي تذكرني كيف العالم في تحول كبير وكيف الحضارات تبدأ وتنتهي ...

ومن قرا بعض حضارات التاريخ مثل الرومان .. اليونان.. الفارسية.. الإسلامية..

ترى ان هناك فعلا تقلب فهذه من الأشياء التي يجب على كل شخص ان يراها فهي من السنن الكونية

فعند قوله تعالى: "وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ" [سورة آل عمران: 140]

رحم الله الدكتور مصطفى محمود وارجوا ان تقروا سيرته وكيف حورب في زمنة ... والآن نترحم عليه


مشكلتنا ان نحن نقدر الأشخاص بعد موتهم

حيث قال الشاعر
يُعَادَى الفَتَى كَيْمَا يُقَالَ لَهُ غَنِيٌّ ... وَيُبْكَى عَلَى الفَتَى إِذَا هُوَ مَاتَ
يجب ان لا نغلط غلط الأولين ان نترك الأشخاص الذين ياتون بالشي الجديد بحجة كون اطلق عليه حراماً في البداية دون بحث كافي...

ولمن يريد ان يزداد معرفة واطلاع عليه ان يقرا التاريخ بمختلف وجهات النظر ...
💯1
والمشاكل التي تواجهنا لا تواجهنا نحن فحسب فكثير دول واجهت نفس الصعوبات والتحديات ...

لكن هنا يأتي دور الشعب والقائد
وهنا قصة الصين

كيف صنع "ماو تسي تونغ" الصين الحديثة؟
شهد القرن العشرين ولادة واحدة من أعظم التحولات الجيوسياسية في التاريخ المعاصر، وهي بزوغ جمهورية الصين الشعبية كقوة موحدة على يد الزعيم الشيوعي ماو تسي تونغ (والذي تداوله البعض تاريخياً باللفظ السماعي المحرّف "تاومسي"). لم تكن قصة توحيد الصين مجرد انتصار عسكري عابر، بل كانت ملحمة سياسية واجتماعية بالغة التعقيد، دُفعت قيمتها بأكبر فاتورة من الخسائر البشرية والاقتصادية في العصر الحديث.
------------------------------
أولاً: خريطة الصعود والاستراتيجية الماويّة للتوحيد
قبل عام 1949، كانت الصين عبارة عن أشلاء دولة؛ ممزقة بين أمراء الحرب الإقطاعيين، وغارقة في حرب أهلية طاحنة بين القوميين (بقيادة شيانغ كاي شيك) والشيوعيين، فضلاً عن تعرضها لغزو ياباني وحشي. في خضم هذا الفوضى، نجح ماو تسي تونغ في قيادة الحزب الشيوعي للسيطرة على البلاد عبر استراتيجيات راديكالية:

* ثورة الفلاحين: خالف ماو النظرية الماركسية الكلاسيكية التي كانت ترى في عمال المدن (البروليتاريا) وقود الثورة. بدلاً من ذلك، التفت إلى الريف الصيني واعتمد على ملايين الفلاحين المعدمين، واعداً إياهم بإنهاء الإقطاع وتوزيع الأراضي، مما منح الحزب جيشاً بشرياً لا ينفد وعقيدة قتالية صلبة.
* المسيرة الكبرى (1934 - 1935): حوصر الشيوعيون من قبل القوات الحكومية القومية، فقاد ماو انسحاباً استراتيجياً مشياً على الأقدام لمسافة تخطت 12 ألف كيلومتر عبر الجبال والبراري في ظروف مناخية وبيولوجية مميتة. ورغم فداحة الخسائر، إلا أن هذه المسيرة صهرت قيادة ماو وحولته إلى رمز روحي وتاريخي لأتباعه.
* التمترس خلف القضية الوطنية: خلال الحرب العالمية الثانية، أوقف ماو الصراع الداخلي مؤقتاً لمواجهة الغزو الياباني. نجح الشيوعيون في تقديم أنفسهم للمجتمع كحماة حقيقيين للصين ومقاومين شرسين للاستعمار، مما ضاعف شعبيتهم الجارفة.
* الحسم العسكري (1946 - 1949): بعد انقشاع الحرب العالمية وهزيمة اليابان، تجددت الحرب الأهلية. تمكن "جيش التحرير الشعبي" (الشيوعي)، بدعم لوجستي وشعبي جارف، من دحر القوات القومية التي فرت إلى جزيرة تايوان. وفي 1 أكتوبر 1949، وقف ماو في ساحة تيانانمن ليعلن للعالم قيام جمهورية الصين الشعبية الموحدة.

------------------------------
ثانياً: الفاتورة الكارثية للتوحيد وبناء الدولة
إذا كان التوحيد قد جلب للصين السيادة والاستقرار من الحروب الخارجية، فإن سياسات ماو تسي تونغ اللاحقة لبناء الدولة وإخضاعها أيديولوجياً كلفت الشعب الصيني خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة في التاريخ، وتتجسد في ثلاثة محاور رئيسية:
1. قتلى الحروب الأهلية والمسيرة الكبرى
انطلقت "المسيرة الكبرى" بحوالي 130 ألف مقاتل صيني، ولم يصل منهم إلى المحطة الأخيرة سوى بضعة آلاف فقط. تلت ذلك الحرب الأهلية التي حصدت أرواح ملايين الجنود والمدنيين نتيجة العمليات العسكرية المباشرة أو الأوبئة المرافقة لها.
2. كارثة "القفزة الكبرى للأمام" (1958 - 1962)
أراد ماو تحويل الصين في سنوات قليلة من دولة زراعية متأخرة إلى عملاق صناعي ينافس الغرب. أجبر الحكومة الفلاحين على ترك زراعة الغذاء والانخراط في صهر الحديد ب الأفران الخلفية للمنازل وتأسيس "الكومونات" الجماعية. أدت هذه السياسات الارتجالية، مع موجة جفاف، إلى انهيار زراعي شامل وولادة مجاعة الصين الكبرى؛ حيث تشير التقديرات التاريخية الموثقة إلى وفاة ما بين 30 إلى 45 مليون صيني بسبب الجوع الشديد والاضطهاد.
3. مأساة "الثورة الثقافية" (1966 - 1976)
في سنواته الأخيرة، أطلق ماو حملة "الثورة الثقافية" لتصفية خصومه السياسيين وتطهير المجتمع من الأفكار "الرأسمالية والتقليدية". أُغلقت الجامعات والمدارس، وشُكّل "الحرس الأحمر" من الطلاب الذين عاثوا في البلاد فساداً؛ حيث لاحقوا المفكرين والعلماء ورجال الدين. أسفرت هذه الحقبة عن مقتل ما بين 1.5 إلى مليوني شخص، فضلاً عن تدمير مادي ومعنوي ممنهج لأمور لا تعوض من الآثار والإرث الثقافي الصيني القديم.
------------------------------
جدلية الـ (70% صواب و30% خطأ)
يبقى ماو تسي تونغ أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الإنساني؛ فهو القائد الفذ الذي انتشل الصين من براثن التمزق والاستعمار ووحد جغرافيتها وأرسى مداميك قوتها النووية والسياسية الحالية، وهو في الوقت ذاته الحاكم الشمولي الذي تسببت سياساته بموت عشرات الملايين من أبناء شعبه.
في عام 1981، صاغ الحزب الشيوعي الصيني معادلته الشهيرة لتقييم إرثه: "70% صواب و30% خطأ"، وهي المعادلة التي تلخص كيف تنظر الصين اليوم إلى الرجل الذي وحّد الأرض وزرع بذور المأساة والنهضة في آن واحد.
Forwarded from المجتمع اليمني للمطورين | YDC (Osamah Alfatki)
أخباركم يا رفاق؟ ❤️
كيف العزيمة؟ وكيف الهمّة؟

نعرف جميعًا أن بلادنا تمر بظروف صعبة، وأن الأحداث المتسارعة قد تشغل تفكيرنا وتُقلقنا على حاضرنا ومستقبلنا، وهذا أمر طبيعي.

لكن يا رفاق، لا ينبغي أن نسمح لهذه الظروف بأن تسلب منا أعمارنا وأحلامنا أيضًا، فنضيف إلى خسائر الواقع خسارة أنفسنا ومستقبلنا.

قد لا نملك اليوم القدرة على تغيير ما يحدث في اليمن، لكننا نملك القدرة على أن نقرر أين سنكون بعد سنة من الآن، وماذا سنكون قد تعلمنا وأنجزنا وبنينا.

قد تتغير الأوضاع، وتتبدل الموازين، وتحدث أمور كثيرة لا نملك التحكم فيها، لكن الشيء الذي يجب ألا يتوقف هو بناؤنا لأنفسنا.

فاليمن الذي نحلم به لن يُبنى بالأمنيات وحدها، بل سيحتاج إلى عقول واعية، وشباب متعلم، ومهندسين ومطورين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على صناعة الحلول.

ولهذا، رسالتي لنفسي ولكم:

لا تتوقفوا عن التعلم، ولا تهجروا مشاريعكم، ولا تسمحوا للأحداث أن تسرق منكم شغفكم وطموحاتكم.

تابعوا ما يحدث بوعي، وخذوا احتياطاتكم، لكن لا تجعلوا حياتكم كلها انتظارًا لما سيحدث غدًا.

وإن لم نستطع اليوم تغيير واقع بلادنا، فلنعمل على بناء أنفسنا لنكون أكثر قدرة على الإسهام في تغيير واقعها غدًا.

فكل مهارة نتعلمها، وكل مشروع ننجزه، وكل خطوة نتقدم بها، هي لبنة في بناء مستقبلنا ومستقبل اليمن.

تذكروا دائمًا يا رفاق:

المستقبل لا يُنتظر… المستقبل يُصنع.

وبالتطوير نصنع النهضة. 🇾🇪❤️
❤3🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان حلمه .. بناء دولة تحفظ كرامة وعزة اليمن واليمنيين ..
رحمة الله تغشاه
❤6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمة رطل يفهم وقيه
🎯 "فخ الملخصات: لا تدرس من الملخص!"
من أخطر العادات التي يتعلمها كثير من الطلاب منذ المدرسة والجامعة:
❌ "الدراسة من الملخصات."

يصبح الهدف:
«كيف أنجح في الامتحان بأقل جهد؟»

بدلًا من:
"«كيف أفهم وأتقن هذه المادة؟»"

وهنا المشكلة.
أنا لست ضد الملخصات...
بالعكس، الملخصات ممتازة، ولكنها صُنعت "للمراجعة وليس للتعلم."

✅ "الترتيب الصحيح:"
"تعلّم ← افهم ← طبّق ← لخّص ← راجع"

❌ "وليس:"
"لخّص ← احفظ ← امتحن ← انسَ!"
الملخص يعطيك أهم النقاط، لكنه يحذف الكثير من:
🔹 الأمثلة
🔹 التفاصيل
🔹 التطبيق
🔹 الأخطاء
🔹 السياق
وهذه الأشياء هي التي تبني "الفهم والخبرة الحقيقية."
وهذا أخطر بكثير في البرمجة والمجالات العملية.

يمكنك أن تقرأ ملخصًا عن:
"OOP أو Databases أو Design Patterns..."
وتشعر أنك فهمت كل شيء.
لكن عندما تجلس أمام مشروع حقيقي...
"هنا يظهر الفرق بين من قرأ المعلومة، ومن تعلّمها وفهمها وطبّقها."

⚠️ "واليوم أصبح الفخ أخطر مع الذكاء الاصطناعي:"
«لخّص لي الكتاب.»
«لخّص لي المحاضرة.»
«لخّص لي كورس الـ30 ساعة.»
رائع...
"إذا كنت تستخدم الملخص للمراجعة."

أما أن تستبدل 30 ساعة من التعلم والتطبيق بملخص من 20 صفحة...
فأنت لم تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقت...
❌ "أنت استخدمته لاختصار بناء مهارتك!"

وسوق العمل لا يدفع لك مقابل عدد الملخصات التي قرأتها...
بل مقابل "المشكلات التي تستطيع حلها، والقيمة التي تستطيع تقديمها."

🔥 "ولهذا أقول للطلاب دائمًا:"
"«من يتعود على ملخصات الدراسة... لا يستغرب عندما يحصل لاحقًا على "ملخصات الرواتب".»"
استخدم الملخصات.
استخدم الذكاء الاصطناعي.
واختصر الأعمال التي تستحق الاختصار.
لكن...

⚠️ "لا تختصر الجزء الذي يبنيك أنت."

فالملخص أداة ممتازة "بعد التعلم..."
"وليس بديلًا عنه. 🎯"
تحياتي:
د. محمد ابوهدهود
❤1
هذا ما نحتاج اليه....
كثير من الأوقات لا نحتاج الى من يصحح لنا لو راجعنا أنفسنا...

صحيح الكمال لله سبحانه وتعالى والانسان بحاجة الى تصحيح لكن اذا لم يكن مؤمن بهذه الفكرة فكيف سيقبل التصحيح ..

وهناك تصحيحات تختلف مستواها من أمر الى اخر فهناك شي يخصك لايؤثر على غيرك فهذا شانك انت ادرى به وهو ما ستقابل الله عليه..
لكن دام هناك مصلحة عامة وهناك ضرر هنا تختلف درجة الأفكار التي يجب ان تراجعها وتصححها...

اضرب لكم مثال بسيط وهو موضوع الدخان 🚬

كثير منا يركب مواصلات في باصات او اي يكن ..

عندما نمنعك من شرب الدخان هنا تختلف المسألة عن شي شخصي الى كونه شي سياثر على ركاب جنبك هناك كبار سن او من بهم أمراض معينه ...

فإذا احد طلب منك اطفاءها ورفضت ظنك انك قوي والي براسك بيمشي فهذه مصيبه ...

الله يصلح الحال على ابسط الامور نحتاج الى اعادة ضبط للافكار فكيف بالأمور الكبيرة
نحن في أزمة فكرية حقيقية جدا جدا.... وخاصة عندما ترى إحدى الردود "المدرسة لم تذكر لي هذا"
أو "المدرسة علمتني هذا"
يجب ان نعلم من حولنا ومن هم أصغر منا ان يبحثوا ويطلعوا ولا يكونوا حصير افق وافكار محددة ... ما دام ونحن نبني جيل يتلقي ولا يتفكر فلن نبدع ونتطور
🔥1
اول عبادة قام بها الرسول صلوات ربي وسلامه عليه في غار حراء وهو التفكر في الكون والتأمل
قبل ان ينزل جبريل عليه السلام ويخبره باهم شي قبل الصلاة، قبل التشريعات وهي "اقرا"

القراءة والعلم