᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
تاهت ملامح الطفولة من وجهي،
وسرقت العشرون من ملامحي براءتها،
كأن السنين مشت فوق ملامحي بخطواتٍ مثقلة،
فتركتني غريبًا حتى عن صورتي في المرآة.
لم يعد في العيون ذلك البريق الأول،
ولا في الضحكة صدقها القديم،
كل شيء تغيّر وكأن الطفولة كانت حلماً قصيراً،
مرَّ مسرعاً ليتركني في زمنٍ أجهل ملامحه.
كبرتُ قبل أن أشعر أني كبرت،
وصرتُ أبحث بين زوايا نفسي عن ملامح الأمس
فلا أجد سوى شتاتٍ تائه وضياعٍ يطاردني أينما ذهبت.
يا لبراءةٍ اندثرت تحت ثقل الأيام،
ويا لوجع العشرين حين يأتي محملاً بالخذلان والضباب.
وسرقت العشرون من ملامحي براءتها،
كأن السنين مشت فوق ملامحي بخطواتٍ مثقلة،
فتركتني غريبًا حتى عن صورتي في المرآة.
لم يعد في العيون ذلك البريق الأول،
ولا في الضحكة صدقها القديم،
كل شيء تغيّر وكأن الطفولة كانت حلماً قصيراً،
مرَّ مسرعاً ليتركني في زمنٍ أجهل ملامحه.
كبرتُ قبل أن أشعر أني كبرت،
وصرتُ أبحث بين زوايا نفسي عن ملامح الأمس
فلا أجد سوى شتاتٍ تائه وضياعٍ يطاردني أينما ذهبت.
يا لبراءةٍ اندثرت تحت ثقل الأيام،
ويا لوجع العشرين حين يأتي محملاً بالخذلان والضباب.
عدم وضوحك ينهكني حتى العظم،
فأنا لا أحتمل وجودًا مبتورًا،
ولا قلبًا يتأرجح بيني وبين الغياب.
إمّا أن تكون شمسًا كاملة تُضيء نهاري،
ألتحف دفئها حين يشتد صقيع الحنين،
أو تغيب إلى الأبد خلف ستائر العتمة،
فلا أفتّش عنك في الفراغ،
ولا أستجدي منك بقايا نورٍ خائر.
أريدك يقينًا ثابتًا لا يتشظّى،
وحضورًا لا يتعثر في منتصف الطريق.
فالحبّ يا عزيزي لا يعرف التردّد،
هو إمّا أن يسكب نفسه بكامل اندفاعه،
أو يموت صامتًا دون أن يترك أثرًا سوى رمادٍ بارد في قلبي.
فأنا لا أحتمل وجودًا مبتورًا،
ولا قلبًا يتأرجح بيني وبين الغياب.
إمّا أن تكون شمسًا كاملة تُضيء نهاري،
ألتحف دفئها حين يشتد صقيع الحنين،
أو تغيب إلى الأبد خلف ستائر العتمة،
فلا أفتّش عنك في الفراغ،
ولا أستجدي منك بقايا نورٍ خائر.
أريدك يقينًا ثابتًا لا يتشظّى،
وحضورًا لا يتعثر في منتصف الطريق.
فالحبّ يا عزيزي لا يعرف التردّد،
هو إمّا أن يسكب نفسه بكامل اندفاعه،
أو يموت صامتًا دون أن يترك أثرًا سوى رمادٍ بارد في قلبي.
أجدني ممزقًا بين ما أنا عليه وما أبتغي أن أكونه،
أوازن بين كفٍّ تحمل أحلامي، وكفٍّ مثقلة بأحلام عائلتي،
فأتأرجح على حافةٍ لا قرار لها،
كأنني مسافر في دربٍ غامض لا يعرف وجهته،
ولا أعلم أيُّ نهايةٍ ستُكتب لي؛
أهي نهايةٌ تليق بقلبي،
أم أخرى تُرضي غيري وتمحو ملامحي؟
أوازن بين كفٍّ تحمل أحلامي، وكفٍّ مثقلة بأحلام عائلتي،
فأتأرجح على حافةٍ لا قرار لها،
كأنني مسافر في دربٍ غامض لا يعرف وجهته،
ولا أعلم أيُّ نهايةٍ ستُكتب لي؛
أهي نهايةٌ تليق بقلبي،
أم أخرى تُرضي غيري وتمحو ملامحي؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أتأمل صورتك كأنها آخر خيط يشدني إليك يا عمي،
وكلّ الذكريات من حولي تتساقط كأوراقٍ يابسة لا تقوى على البقاء.
صوتك الذي كان يملأ القلب طمأنينةً صمت،
وضحكتك التي كانت تُنير الوجوه حولك انطفأت،
وتفاصيلك الصغيرة تلاشت كما يتلاشى الضوء في عتمة الليل.
أبكيك وكأنني أبكي نفسي،
فقد رحلتَ وبقيتُ أحمل صورتك المعلّقة على جدار الحنين،
أستجدي منها حياةً لا تعود،
ووقتًا لن يرجع أبدًا.
وكلّ الذكريات من حولي تتساقط كأوراقٍ يابسة لا تقوى على البقاء.
صوتك الذي كان يملأ القلب طمأنينةً صمت،
وضحكتك التي كانت تُنير الوجوه حولك انطفأت،
وتفاصيلك الصغيرة تلاشت كما يتلاشى الضوء في عتمة الليل.
أبكيك وكأنني أبكي نفسي،
فقد رحلتَ وبقيتُ أحمل صورتك المعلّقة على جدار الحنين،
أستجدي منها حياةً لا تعود،
ووقتًا لن يرجع أبدًا.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أنا ساكنةٌ،
كجثّةٍ ألقتها الحياةُ على قارعة الوقت،
بلا نفسٍ يهبّ، ولا رغبةٍ تنبض.
أسمعُ صدى خطواتي في داخلي،
خطواتٍ باردةٍ تائهةٍ،
لا تعرفُ طريقًا للعودة ولا تجرؤ على المضيّ.
كأنّني غريبةٌ في جسدي، شاهدةٌ على حطامي،
أرتشفُ من كأس الصمتِ مرارًا لا ينتهي،
وأنتظرُ فجرًا أعرفُ أنّه لن يأتي
كجثّةٍ ألقتها الحياةُ على قارعة الوقت،
بلا نفسٍ يهبّ، ولا رغبةٍ تنبض.
أسمعُ صدى خطواتي في داخلي،
خطواتٍ باردةٍ تائهةٍ،
لا تعرفُ طريقًا للعودة ولا تجرؤ على المضيّ.
كأنّني غريبةٌ في جسدي، شاهدةٌ على حطامي،
أرتشفُ من كأس الصمتِ مرارًا لا ينتهي،
وأنتظرُ فجرًا أعرفُ أنّه لن يأتي
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
كنتُ وما زلتُ
أغدقُ على الحياةِ بفيضٍ لا ينتهي،
أُعطي حدَّ الإنهاك، أُحبُّ حدَّ الانكسار،
وأتعلّقُ حدَّ الغرق…
وما عدتُ أجني سوى خذلانٍ يُطفئني ببطء،
كجمرةٍ خبت في صدرٍ موحش.
كلُّ إفراطي لم يخلّف سوى فراغٍ أعمق،
ووحدةٍ أثقل، وجرحٍ لا يندمل،
حتى غدوتُ أنا نفسي سؤالًا يتيمًا عن جدوى كل هذا العطاء.
أغدقُ على الحياةِ بفيضٍ لا ينتهي،
أُعطي حدَّ الإنهاك، أُحبُّ حدَّ الانكسار،
وأتعلّقُ حدَّ الغرق…
وما عدتُ أجني سوى خذلانٍ يُطفئني ببطء،
كجمرةٍ خبت في صدرٍ موحش.
كلُّ إفراطي لم يخلّف سوى فراغٍ أعمق،
ووحدةٍ أثقل، وجرحٍ لا يندمل،
حتى غدوتُ أنا نفسي سؤالًا يتيمًا عن جدوى كل هذا العطاء.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أنا على أعتاب مرحلةٍ أخرى،
أقف أمام غدٍ غامض لا يكشف لي وجهه.
أُفكِّر في النسخة الجديدة التي ستولد مني،
هل سأكون امرأةً أكثر حنانًا،
أم سأرتدي قسوةً تُخبّئ ضعف قلبي؟
بين الأنوثة التي تفيض رفقًا،
والقسوة التي تفرض بقاءً،
أتأرجح كغصنٍ لا يعرف أي ريحٍ يتبع،
لكنني أعلم أنني لن أعود كما كنت،
فكل ولادةٍ جديدة تقتضي موتًا قديمًا.
أقف أمام غدٍ غامض لا يكشف لي وجهه.
أُفكِّر في النسخة الجديدة التي ستولد مني،
هل سأكون امرأةً أكثر حنانًا،
أم سأرتدي قسوةً تُخبّئ ضعف قلبي؟
بين الأنوثة التي تفيض رفقًا،
والقسوة التي تفرض بقاءً،
أتأرجح كغصنٍ لا يعرف أي ريحٍ يتبع،
لكنني أعلم أنني لن أعود كما كنت،
فكل ولادةٍ جديدة تقتضي موتًا قديمًا.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أنظر إليك طويلاً،
وكأنني أُريد أن أُخلّد تفاصيلك في ذاكرتي قبل أن يعبث بها الزمن.
أُمعن النظر في ملامحك، في انحناءة ابتسامتك،
وفي ارتجافة عينيك حين تلتقي بعينيّ،
كأنّي أخشى أن يأتي الغد فيسرقك من أمامي،
ويتركني أفتش عنك في الفراغ. لا أعلم ما الذي يخبئه القادم،
ولا أضمن أن تمنحنا الحياة فرصة أخرى للقاء،
لذلك أحتفظ بك بداخلي كما يُخبّأ الكنز في أعماق الأرض.
أدعك تقترب أكثر،
تتحسّس نبضات قلبي التي لا تعرف الاعتدال حين تكون بقربي.
كل خفقة منه تحمل ألف شعور؛
فرحاً بلقياك، خوفاً من فقدك،
وخجلاً لا أستطيع إخفاءه مهما تظاهرت بالقوة.
إنك الحاضر الذي يربك صمتي،
والمستقبل الذي أخشى أن يُمحى من يدي قبل أن ألمسه.
وكأنني أُريد أن أُخلّد تفاصيلك في ذاكرتي قبل أن يعبث بها الزمن.
أُمعن النظر في ملامحك، في انحناءة ابتسامتك،
وفي ارتجافة عينيك حين تلتقي بعينيّ،
كأنّي أخشى أن يأتي الغد فيسرقك من أمامي،
ويتركني أفتش عنك في الفراغ. لا أعلم ما الذي يخبئه القادم،
ولا أضمن أن تمنحنا الحياة فرصة أخرى للقاء،
لذلك أحتفظ بك بداخلي كما يُخبّأ الكنز في أعماق الأرض.
أدعك تقترب أكثر،
تتحسّس نبضات قلبي التي لا تعرف الاعتدال حين تكون بقربي.
كل خفقة منه تحمل ألف شعور؛
فرحاً بلقياك، خوفاً من فقدك،
وخجلاً لا أستطيع إخفاءه مهما تظاهرت بالقوة.
إنك الحاضر الذي يربك صمتي،
والمستقبل الذي أخشى أن يُمحى من يدي قبل أن ألمسه.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
هل تعرف ماذا يعني أن تحبك إنسانة متهالكة؟
إنسانة تكسرت أضلاعها من ثقل الأيام،
وتناوبت عليها الخيبات حتى صارت مجرد ظلٍ باهت،
تعبت من نفسها، من أهلها، من أصدقائها،
من صوتها الداخلي الذي لا يعرف غير العتاب.
إنسانة غرقت في دوامةٍ اسمها الحياة،
يجرحها اتساعها، وتقتلها وحدتها،
فتكابر على جراحها كي تبتسم لك.
تقاتل ليلها الطويل لتبقى صامدة أمامك،
فيما قلبها يتساقط كأطلال مدينةٍ مهجورة.
تمسح دموعها بيدها المرتجفة،
تدفن أنينها بين ضلوعها،
تترك على سريرها بقايا حربٍ لا يراها أحد،
ثم تنهض منهكة لتضع لك ابتسامة مصطنعة،
كأنها آخر ما تبقى لها من شجاعة.
هي امرأة انتهت طاقتها،
لكنها تمنحك ما لم تمنحه لنفسها،
تخرج من عتمتها مهرولة إلى محادثتك،
متشبثة بملامحك كما تتشبث الغريقة بخشبة نجاة.
أتعلم كم هو موجع
أن يكون وجودك هو الدواء الوحيد لقلبٍ متهالك،
وأن كل نبضة حبٍ تمنحك إياها تُسلب من روحها الممزقة؟
إنسانة تكسرت أضلاعها من ثقل الأيام،
وتناوبت عليها الخيبات حتى صارت مجرد ظلٍ باهت،
تعبت من نفسها، من أهلها، من أصدقائها،
من صوتها الداخلي الذي لا يعرف غير العتاب.
إنسانة غرقت في دوامةٍ اسمها الحياة،
يجرحها اتساعها، وتقتلها وحدتها،
فتكابر على جراحها كي تبتسم لك.
تقاتل ليلها الطويل لتبقى صامدة أمامك،
فيما قلبها يتساقط كأطلال مدينةٍ مهجورة.
تمسح دموعها بيدها المرتجفة،
تدفن أنينها بين ضلوعها،
تترك على سريرها بقايا حربٍ لا يراها أحد،
ثم تنهض منهكة لتضع لك ابتسامة مصطنعة،
كأنها آخر ما تبقى لها من شجاعة.
هي امرأة انتهت طاقتها،
لكنها تمنحك ما لم تمنحه لنفسها،
تخرج من عتمتها مهرولة إلى محادثتك،
متشبثة بملامحك كما تتشبث الغريقة بخشبة نجاة.
أتعلم كم هو موجع
أن يكون وجودك هو الدواء الوحيد لقلبٍ متهالك،
وأن كل نبضة حبٍ تمنحك إياها تُسلب من روحها الممزقة؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
ثمانيةٌ وعشرون حرفًا،
وقفتُ بها على حافة نفسي،
فلم أجد طريقًا يعود بي،
ولا صوتًا يدلّني عليّ.
كلُّ حرفٍ حاول أن يلمس وجعي
ارتجف،
كأن الألم محرّمٌ على اللغة،
وكأن ما في صدري
ليس مخلوقًا للكلام.
أنا لا أبكي،
البكاء أضعف من حالي،
ولا أسأل،
فالأسئلة تخاف جوابي.
فكيف يُنقَذ إنسانٌ
ضاعت منه حتى رغبته في النجاة؟
وقفتُ بها على حافة نفسي،
فلم أجد طريقًا يعود بي،
ولا صوتًا يدلّني عليّ.
كلُّ حرفٍ حاول أن يلمس وجعي
ارتجف،
كأن الألم محرّمٌ على اللغة،
وكأن ما في صدري
ليس مخلوقًا للكلام.
أنا لا أبكي،
البكاء أضعف من حالي،
ولا أسأل،
فالأسئلة تخاف جوابي.
فكيف يُنقَذ إنسانٌ
ضاعت منه حتى رغبته في النجاة؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
نيتشه يقول:
«من يُحدّق طويلًا في الهاوية، تحدّق فيه الهاوية أيضًا».
وأمّا أنا، فلستُ متفرّجًا، ولا مراقبًا خائفًا.
أنا أسكنها.
أنا أختفي في قعرها كما يختفي الدخان في الهواء،
وأسمع صمتها الطويل كما يسمع الكون نفسه في ليله الأول.
الهاوية ليست مكانًا، وليست حدثًا…
إنها جسدي، دمي، أفكاري، كلُّ ما تبقّى مني بعد أن ذابت العوالم من حولي.
هنا، لا أرى شيئًا، ولا ينتظرني شيء…
إلا أنا، وحدي، بلا صدى، بلا زمن، بلا ضوء.
حين يحاول أحدهم أن يسألني عن الحياة، أجيب بلا كلمات:
«تعال، اجلس معي، استنشق الفراغ، عش بلا أمل، بلا خوف… هناك ستعرف الحقيقة الوحيدة: أنك أنت والعدم وجهان لعملة واحدة».
لقد توقفت عن النظر إليها،
لأنّي لم أعد مختلفًا عنها،
ولم تعد مختلفة عني…
لقد فهمت أن العدم ليس عدوًّا، ولا حزنًا، ولا خوفًا…
هو أنا،
وأنا هو،
ولا فاصل بيننا سوى وهمٌ اسمه “الوجود
«من يُحدّق طويلًا في الهاوية، تحدّق فيه الهاوية أيضًا».
وأمّا أنا، فلستُ متفرّجًا، ولا مراقبًا خائفًا.
أنا أسكنها.
أنا أختفي في قعرها كما يختفي الدخان في الهواء،
وأسمع صمتها الطويل كما يسمع الكون نفسه في ليله الأول.
الهاوية ليست مكانًا، وليست حدثًا…
إنها جسدي، دمي، أفكاري، كلُّ ما تبقّى مني بعد أن ذابت العوالم من حولي.
هنا، لا أرى شيئًا، ولا ينتظرني شيء…
إلا أنا، وحدي، بلا صدى، بلا زمن، بلا ضوء.
حين يحاول أحدهم أن يسألني عن الحياة، أجيب بلا كلمات:
«تعال، اجلس معي، استنشق الفراغ، عش بلا أمل، بلا خوف… هناك ستعرف الحقيقة الوحيدة: أنك أنت والعدم وجهان لعملة واحدة».
لقد توقفت عن النظر إليها،
لأنّي لم أعد مختلفًا عنها،
ولم تعد مختلفة عني…
لقد فهمت أن العدم ليس عدوًّا، ولا حزنًا، ولا خوفًا…
هو أنا،
وأنا هو،
ولا فاصل بيننا سوى وهمٌ اسمه “الوجود