᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
وأشعر أنني أتفتت في مكانٍ لا وجود له،
بين الليل والدموع، بين الوجع والصمت،
بين فقدٍ لا يرحمٍ وأملٍ محكوم عليه بالموت قبل أن يولد.
بين الليل والدموع، بين الوجع والصمت،
بين فقدٍ لا يرحمٍ وأملٍ محكوم عليه بالموت قبل أن يولد.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
ليلة واحدة فقط،
بطعناتها، بخيباتها، بانكسارها...
اغتالت ملامحي،
واقتادتني إلى عزلة باردة،
جعلتني أخاف الجميع،
وأقسو على نفسي كأني أستحق العذاب.
ليلة جعلتني أعيش،
لكن بلا حياة.
بطعناتها، بخيباتها، بانكسارها...
اغتالت ملامحي،
واقتادتني إلى عزلة باردة،
جعلتني أخاف الجميع،
وأقسو على نفسي كأني أستحق العذاب.
ليلة جعلتني أعيش،
لكن بلا حياة.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
ما كنت أتمناه… جاء متأخرًا
جاءت الكلمات التي حلمتُ بها عمرًا،
لكنها لم تجد فيّ قلبًا ليستقبلها،
جاءت بعدما انطفأت روحي،
وسكنتني الوحشة،
وجفّت في صدري كل أنهار الرجاء.
أغرق في متاهاتٍ لا نهاية لها،
أبحث عني… ولا أجدني،
كل شيء جاء بعد أن تعبت من الانتظار،
بعد أن تعلّمت كيف أعيش دون أمنية،
بعد أن صار الحنين يؤلمني بدل أن يعزّيني.
جاء الدفء بعدما أصبحت باردة كالجليد،
وجاء الضوء بعدما اعتدت الظلام،
فماذا يفيد الوصول…
حين لا يبقى في القلب متّسع للفرح؟
جاءت الكلمات التي حلمتُ بها عمرًا،
لكنها لم تجد فيّ قلبًا ليستقبلها،
جاءت بعدما انطفأت روحي،
وسكنتني الوحشة،
وجفّت في صدري كل أنهار الرجاء.
أغرق في متاهاتٍ لا نهاية لها،
أبحث عني… ولا أجدني،
كل شيء جاء بعد أن تعبت من الانتظار،
بعد أن تعلّمت كيف أعيش دون أمنية،
بعد أن صار الحنين يؤلمني بدل أن يعزّيني.
جاء الدفء بعدما أصبحت باردة كالجليد،
وجاء الضوء بعدما اعتدت الظلام،
فماذا يفيد الوصول…
حين لا يبقى في القلب متّسع للفرح؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
تاهت ملامح الطفولة من وجهي،
وسرقت العشرون من ملامحي براءتها،
كأن السنين مشت فوق ملامحي بخطواتٍ مثقلة،
فتركتني غريبًا حتى عن صورتي في المرآة.
لم يعد في العيون ذلك البريق الأول،
ولا في الضحكة صدقها القديم،
كل شيء تغيّر وكأن الطفولة كانت حلماً قصيراً،
مرَّ مسرعاً ليتركني في زمنٍ أجهل ملامحه.
كبرتُ قبل أن أشعر أني كبرت،
وصرتُ أبحث بين زوايا نفسي عن ملامح الأمس
فلا أجد سوى شتاتٍ تائه وضياعٍ يطاردني أينما ذهبت.
يا لبراءةٍ اندثرت تحت ثقل الأيام،
ويا لوجع العشرين حين يأتي محملاً بالخذلان والضباب.
وسرقت العشرون من ملامحي براءتها،
كأن السنين مشت فوق ملامحي بخطواتٍ مثقلة،
فتركتني غريبًا حتى عن صورتي في المرآة.
لم يعد في العيون ذلك البريق الأول،
ولا في الضحكة صدقها القديم،
كل شيء تغيّر وكأن الطفولة كانت حلماً قصيراً،
مرَّ مسرعاً ليتركني في زمنٍ أجهل ملامحه.
كبرتُ قبل أن أشعر أني كبرت،
وصرتُ أبحث بين زوايا نفسي عن ملامح الأمس
فلا أجد سوى شتاتٍ تائه وضياعٍ يطاردني أينما ذهبت.
يا لبراءةٍ اندثرت تحت ثقل الأيام،
ويا لوجع العشرين حين يأتي محملاً بالخذلان والضباب.
عدم وضوحك ينهكني حتى العظم،
فأنا لا أحتمل وجودًا مبتورًا،
ولا قلبًا يتأرجح بيني وبين الغياب.
إمّا أن تكون شمسًا كاملة تُضيء نهاري،
ألتحف دفئها حين يشتد صقيع الحنين،
أو تغيب إلى الأبد خلف ستائر العتمة،
فلا أفتّش عنك في الفراغ،
ولا أستجدي منك بقايا نورٍ خائر.
أريدك يقينًا ثابتًا لا يتشظّى،
وحضورًا لا يتعثر في منتصف الطريق.
فالحبّ يا عزيزي لا يعرف التردّد،
هو إمّا أن يسكب نفسه بكامل اندفاعه،
أو يموت صامتًا دون أن يترك أثرًا سوى رمادٍ بارد في قلبي.
فأنا لا أحتمل وجودًا مبتورًا،
ولا قلبًا يتأرجح بيني وبين الغياب.
إمّا أن تكون شمسًا كاملة تُضيء نهاري،
ألتحف دفئها حين يشتد صقيع الحنين،
أو تغيب إلى الأبد خلف ستائر العتمة،
فلا أفتّش عنك في الفراغ،
ولا أستجدي منك بقايا نورٍ خائر.
أريدك يقينًا ثابتًا لا يتشظّى،
وحضورًا لا يتعثر في منتصف الطريق.
فالحبّ يا عزيزي لا يعرف التردّد،
هو إمّا أن يسكب نفسه بكامل اندفاعه،
أو يموت صامتًا دون أن يترك أثرًا سوى رمادٍ بارد في قلبي.
أجدني ممزقًا بين ما أنا عليه وما أبتغي أن أكونه،
أوازن بين كفٍّ تحمل أحلامي، وكفٍّ مثقلة بأحلام عائلتي،
فأتأرجح على حافةٍ لا قرار لها،
كأنني مسافر في دربٍ غامض لا يعرف وجهته،
ولا أعلم أيُّ نهايةٍ ستُكتب لي؛
أهي نهايةٌ تليق بقلبي،
أم أخرى تُرضي غيري وتمحو ملامحي؟
أوازن بين كفٍّ تحمل أحلامي، وكفٍّ مثقلة بأحلام عائلتي،
فأتأرجح على حافةٍ لا قرار لها،
كأنني مسافر في دربٍ غامض لا يعرف وجهته،
ولا أعلم أيُّ نهايةٍ ستُكتب لي؛
أهي نهايةٌ تليق بقلبي،
أم أخرى تُرضي غيري وتمحو ملامحي؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أتأمل صورتك كأنها آخر خيط يشدني إليك يا عمي،
وكلّ الذكريات من حولي تتساقط كأوراقٍ يابسة لا تقوى على البقاء.
صوتك الذي كان يملأ القلب طمأنينةً صمت،
وضحكتك التي كانت تُنير الوجوه حولك انطفأت،
وتفاصيلك الصغيرة تلاشت كما يتلاشى الضوء في عتمة الليل.
أبكيك وكأنني أبكي نفسي،
فقد رحلتَ وبقيتُ أحمل صورتك المعلّقة على جدار الحنين،
أستجدي منها حياةً لا تعود،
ووقتًا لن يرجع أبدًا.
وكلّ الذكريات من حولي تتساقط كأوراقٍ يابسة لا تقوى على البقاء.
صوتك الذي كان يملأ القلب طمأنينةً صمت،
وضحكتك التي كانت تُنير الوجوه حولك انطفأت،
وتفاصيلك الصغيرة تلاشت كما يتلاشى الضوء في عتمة الليل.
أبكيك وكأنني أبكي نفسي،
فقد رحلتَ وبقيتُ أحمل صورتك المعلّقة على جدار الحنين،
أستجدي منها حياةً لا تعود،
ووقتًا لن يرجع أبدًا.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أنا ساكنةٌ،
كجثّةٍ ألقتها الحياةُ على قارعة الوقت،
بلا نفسٍ يهبّ، ولا رغبةٍ تنبض.
أسمعُ صدى خطواتي في داخلي،
خطواتٍ باردةٍ تائهةٍ،
لا تعرفُ طريقًا للعودة ولا تجرؤ على المضيّ.
كأنّني غريبةٌ في جسدي، شاهدةٌ على حطامي،
أرتشفُ من كأس الصمتِ مرارًا لا ينتهي،
وأنتظرُ فجرًا أعرفُ أنّه لن يأتي
كجثّةٍ ألقتها الحياةُ على قارعة الوقت،
بلا نفسٍ يهبّ، ولا رغبةٍ تنبض.
أسمعُ صدى خطواتي في داخلي،
خطواتٍ باردةٍ تائهةٍ،
لا تعرفُ طريقًا للعودة ولا تجرؤ على المضيّ.
كأنّني غريبةٌ في جسدي، شاهدةٌ على حطامي،
أرتشفُ من كأس الصمتِ مرارًا لا ينتهي،
وأنتظرُ فجرًا أعرفُ أنّه لن يأتي
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
كنتُ وما زلتُ
أغدقُ على الحياةِ بفيضٍ لا ينتهي،
أُعطي حدَّ الإنهاك، أُحبُّ حدَّ الانكسار،
وأتعلّقُ حدَّ الغرق…
وما عدتُ أجني سوى خذلانٍ يُطفئني ببطء،
كجمرةٍ خبت في صدرٍ موحش.
كلُّ إفراطي لم يخلّف سوى فراغٍ أعمق،
ووحدةٍ أثقل، وجرحٍ لا يندمل،
حتى غدوتُ أنا نفسي سؤالًا يتيمًا عن جدوى كل هذا العطاء.
أغدقُ على الحياةِ بفيضٍ لا ينتهي،
أُعطي حدَّ الإنهاك، أُحبُّ حدَّ الانكسار،
وأتعلّقُ حدَّ الغرق…
وما عدتُ أجني سوى خذلانٍ يُطفئني ببطء،
كجمرةٍ خبت في صدرٍ موحش.
كلُّ إفراطي لم يخلّف سوى فراغٍ أعمق،
ووحدةٍ أثقل، وجرحٍ لا يندمل،
حتى غدوتُ أنا نفسي سؤالًا يتيمًا عن جدوى كل هذا العطاء.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᭡ .
أنا على أعتاب مرحلةٍ أخرى،
أقف أمام غدٍ غامض لا يكشف لي وجهه.
أُفكِّر في النسخة الجديدة التي ستولد مني،
هل سأكون امرأةً أكثر حنانًا،
أم سأرتدي قسوةً تُخبّئ ضعف قلبي؟
بين الأنوثة التي تفيض رفقًا،
والقسوة التي تفرض بقاءً،
أتأرجح كغصنٍ لا يعرف أي ريحٍ يتبع،
لكنني أعلم أنني لن أعود كما كنت،
فكل ولادةٍ جديدة تقتضي موتًا قديمًا.
أقف أمام غدٍ غامض لا يكشف لي وجهه.
أُفكِّر في النسخة الجديدة التي ستولد مني،
هل سأكون امرأةً أكثر حنانًا،
أم سأرتدي قسوةً تُخبّئ ضعف قلبي؟
بين الأنوثة التي تفيض رفقًا،
والقسوة التي تفرض بقاءً،
أتأرجح كغصنٍ لا يعرف أي ريحٍ يتبع،
لكنني أعلم أنني لن أعود كما كنت،
فكل ولادةٍ جديدة تقتضي موتًا قديمًا.