᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
عندما أُحدّقُ في هذه الأرقام،
لا أراها مجرّد حروفٍ جامدةٍ على ورق،
بل أراها مرآةً لذاك التعبِ الذي أثقل كتفي،
والسهرِ الذي سرق النومَ من عيني،
أراها نبضَ قلبي المتعب،
وصوتَ عقلي حين ضجَّ بالأفكار،
أراها وجعي، محاولاتي، وكفاحي الطويل.
ومع كلّ ذلك، لا ينتهي المشهدُ بالشكوى،
بل أُغلق الصفحة بدمعةِ رضا،
وأهمسُ من عمقِ قلبي:
“الحمدلله على كل لحظةٍ صنعت هذا الإنجاز.”
لا أراها مجرّد حروفٍ جامدةٍ على ورق،
بل أراها مرآةً لذاك التعبِ الذي أثقل كتفي،
والسهرِ الذي سرق النومَ من عيني،
أراها نبضَ قلبي المتعب،
وصوتَ عقلي حين ضجَّ بالأفكار،
أراها وجعي، محاولاتي، وكفاحي الطويل.
ومع كلّ ذلك، لا ينتهي المشهدُ بالشكوى،
بل أُغلق الصفحة بدمعةِ رضا،
وأهمسُ من عمقِ قلبي:
“الحمدلله على كل لحظةٍ صنعت هذا الإنجاز.”
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
أكثر ما يُفزعني ليس العالم،
ولا الخيبات المتربصة عند مفترقات العمر،
ولا حتى الوحدة التي تزورني على استحياء كل ليلة…
بل أكثر ما يُخيفني… هو أنا.
أخافني حين أبدو قوية، وفي داخلي ألف كسر لا يُرى،
أخافني حين أضحك وأنا أتآكل بصمت،
وحين أقول “بخير” وأنا لا أعرف كيف أنجو.
أخشى ألاّ أعرف ماذا أفعل غدًا،
وأخاف ممّا أفعله الآن،
كأنني أراقب نفسي من بعيد،
ولا أملك أن أوقفني.
أخاف أن أكون التي تُخطئ ولا تلاحظ،
أن أكون سبباً في ضياعي،
أن أمضي إلى المجهول بقلبي وحده…
دون وعي، دون يقين، دون يد تُمسكني.
ولا الخيبات المتربصة عند مفترقات العمر،
ولا حتى الوحدة التي تزورني على استحياء كل ليلة…
بل أكثر ما يُخيفني… هو أنا.
أخافني حين أبدو قوية، وفي داخلي ألف كسر لا يُرى،
أخافني حين أضحك وأنا أتآكل بصمت،
وحين أقول “بخير” وأنا لا أعرف كيف أنجو.
أخشى ألاّ أعرف ماذا أفعل غدًا،
وأخاف ممّا أفعله الآن،
كأنني أراقب نفسي من بعيد،
ولا أملك أن أوقفني.
أخاف أن أكون التي تُخطئ ولا تلاحظ،
أن أكون سبباً في ضياعي،
أن أمضي إلى المجهول بقلبي وحده…
دون وعي، دون يقين، دون يد تُمسكني.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
لم تكن الكتابة، كما قالت أمي،
مجرّد كلماتٍ تُرصّ بعنايةٍ فوق سطورٍ باهتة…
بل كانت لي وطنًا حين نُفيتُ من كل الأوطان،
كانت ملجأي الوحيد يوم ضاقت بي كل الملاجئ،
وصدراً دافئاً حين بردت القلوب من حولي.
الكتابة لم تكن هواية… كانت حياة.
مجرّد كلماتٍ تُرصّ بعنايةٍ فوق سطورٍ باهتة…
بل كانت لي وطنًا حين نُفيتُ من كل الأوطان،
كانت ملجأي الوحيد يوم ضاقت بي كل الملاجئ،
وصدراً دافئاً حين بردت القلوب من حولي.
الكتابة لم تكن هواية… كانت حياة.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
أعترف… أحسدهم أحيانًا.
ليس على ما يملكون، فما من شيء يُغري،
بل على قدرتهم العجيبة على النباح لساعات دون كلل،
تلك المهارة الحيوانية التي لا تحتاج عقلًا ولا قيمة،
مجرد حناجر رخيصة… تهتف بالحقد كلما مرّ إنسان.
إنهم لا يعرفون معنى الصعود،
لذا يلعنون من ارتقى،
لا يملكون مرآة، فيشتمون الوجوه النظيفة،
ويحسبون أن القاذورات ترتفع إذا رُميت عاليًا.
حين أمرّ بجوارهم،
أشعر كما لو أني قطعت طريقًا على سوقٍ مزدحم بالرعاع،
صوت، صراخ، شتائم…
تمامًا كما تفعل الحشرات حين يُضاء النور.
لكن لا بأس،
فمن يُولد بين الحفر، يرى في النجم خصمًا،
ومن يأكل من فتات العابرين،
يحقد على من تُفتح له الأبواب.
دعهم،
فأعلى سقفٍ لحياتهم… أن يصرخوا باسمي.
ليس على ما يملكون، فما من شيء يُغري،
بل على قدرتهم العجيبة على النباح لساعات دون كلل،
تلك المهارة الحيوانية التي لا تحتاج عقلًا ولا قيمة،
مجرد حناجر رخيصة… تهتف بالحقد كلما مرّ إنسان.
إنهم لا يعرفون معنى الصعود،
لذا يلعنون من ارتقى،
لا يملكون مرآة، فيشتمون الوجوه النظيفة،
ويحسبون أن القاذورات ترتفع إذا رُميت عاليًا.
حين أمرّ بجوارهم،
أشعر كما لو أني قطعت طريقًا على سوقٍ مزدحم بالرعاع،
صوت، صراخ، شتائم…
تمامًا كما تفعل الحشرات حين يُضاء النور.
لكن لا بأس،
فمن يُولد بين الحفر، يرى في النجم خصمًا،
ومن يأكل من فتات العابرين،
يحقد على من تُفتح له الأبواب.
دعهم،
فأعلى سقفٍ لحياتهم… أن يصرخوا باسمي.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
عندما كنتُ صغيرة،
رأيتُ العالمَ لوحةً حالمة،
ورسمتُ لعمر العشرين حياةً تمتلئُ بالأمنيات.
لكن حين بلغته،
وجدتني غريبةً عن تلك اللوحة،
لا الألوان كما كانت،
ولا أنا كما رسمتُ نفسي يوماً.
رأيتُ العالمَ لوحةً حالمة،
ورسمتُ لعمر العشرين حياةً تمتلئُ بالأمنيات.
لكن حين بلغته،
وجدتني غريبةً عن تلك اللوحة،
لا الألوان كما كانت،
ولا أنا كما رسمتُ نفسي يوماً.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
كل شيء يتداعى داخلي بصمت،
كأنني بيتٌ مهجور أكلته الريح،
وسكنته العتمة،
ونسيت الأيادي كيف تُرمّم جراحه.
أتشقق من الداخل،
ولا صوت لي سوى صدى الذكريات
التي تمشي حافيةً على أطلالي.
أبدو ثابتًا،
لكنني في الحقيقة…
أُقاوم الانهيار بكل ما تبقّى من أنقاضي
كأنني بيتٌ مهجور أكلته الريح،
وسكنته العتمة،
ونسيت الأيادي كيف تُرمّم جراحه.
أتشقق من الداخل،
ولا صوت لي سوى صدى الذكريات
التي تمشي حافيةً على أطلالي.
أبدو ثابتًا،
لكنني في الحقيقة…
أُقاوم الانهيار بكل ما تبقّى من أنقاضي
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
في مجتمعي،
تُولد الفتاة محمّلة بما لا طاقة لها به.
لا يُسمَح لها أن تكون ذاتها،
بل تُعلَّم منذ الوهلة الأولى أنها مرآة لعشيرتها،
ظلٌّ لشرفٍ لا يُرى، واسمٌ يُعاب عليه أن يخطو خطوة واحدة خارج السطر.
يكبرونها على الصمت،
ويقصّون من لسانها كل رأي،
فـ التعبير في عُرفهم جريمة،
والكرامة إذا نطقت بها أنثى تُحسب من علامات التمرّد.
نعم، هذا هو مجتمعي…
حيث الذنب إن صدر من الرجل يُغفر ويُنسى،
وإن فكّرت به الفتاة فقط، تُحرَق بنار العيب والعار.
مجتمع يزرع في قلبها الخوف،
ويغرس في عينيها الحذر،
ويعلّمها أن تمشي منحنية كي لا تثير الغضب،
وكأنها خُلقت لتعتذر عن وجودها.
تُولد الفتاة محمّلة بما لا طاقة لها به.
لا يُسمَح لها أن تكون ذاتها،
بل تُعلَّم منذ الوهلة الأولى أنها مرآة لعشيرتها،
ظلٌّ لشرفٍ لا يُرى، واسمٌ يُعاب عليه أن يخطو خطوة واحدة خارج السطر.
يكبرونها على الصمت،
ويقصّون من لسانها كل رأي،
فـ التعبير في عُرفهم جريمة،
والكرامة إذا نطقت بها أنثى تُحسب من علامات التمرّد.
نعم، هذا هو مجتمعي…
حيث الذنب إن صدر من الرجل يُغفر ويُنسى،
وإن فكّرت به الفتاة فقط، تُحرَق بنار العيب والعار.
مجتمع يزرع في قلبها الخوف،
ويغرس في عينيها الحذر،
ويعلّمها أن تمشي منحنية كي لا تثير الغضب،
وكأنها خُلقت لتعتذر عن وجودها.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ˑ ˖ ࣪ ִֶָ
أتيه في دهاليز ذكرياتي كما يتيه الغريق في بحرٍ بلا شاطئ،
أبحث بين أمواجه عن أيامٍ تشبهني،
فلا أجد سوى شظايا فشلٍ عالقة،
ونجاحاتٍ يتيمة كأنها لم تكن.
أعود بذاكرتي إلى تلك اللحظة التي انتزعوا فيها حقي في الاختيار،
حين قيدوا روحي بقراراتهم،
وغلفوا القيود بكلمات منمقة عن المصلحة والخبرة والخوف عليّ.
كنت أصدقهم، بل أقنع نفسي كل يوم أني أمشي في دربٍ آمن،
وأنهم أدرى بما لا أراه.
لكن حين تكرر الركود،
وحين صار الصمت ضيفاً مقيماً في حياتي،
عادوا إليّ محملين بالملامة، يرمون بي سهام الاتهام وكأن يدي وحدها هي التي حفرت قبري ببطء.
لم يسألوا أنفسهم ولو مرة: ماذا لو كانوا هم السبب؟ ماذا لو كانت أيديهم هي التي دفعتني نحو هذا الهاوية؟
والآن، بيني وبين نفسي، لا أدري…
هل أنا المخطئة حقاً؟
أم أنهم فقط وجدوا في ضعفي شماعة يعلقون عليها خطاياهم القديمة
أبحث بين أمواجه عن أيامٍ تشبهني،
فلا أجد سوى شظايا فشلٍ عالقة،
ونجاحاتٍ يتيمة كأنها لم تكن.
أعود بذاكرتي إلى تلك اللحظة التي انتزعوا فيها حقي في الاختيار،
حين قيدوا روحي بقراراتهم،
وغلفوا القيود بكلمات منمقة عن المصلحة والخبرة والخوف عليّ.
كنت أصدقهم، بل أقنع نفسي كل يوم أني أمشي في دربٍ آمن،
وأنهم أدرى بما لا أراه.
لكن حين تكرر الركود،
وحين صار الصمت ضيفاً مقيماً في حياتي،
عادوا إليّ محملين بالملامة، يرمون بي سهام الاتهام وكأن يدي وحدها هي التي حفرت قبري ببطء.
لم يسألوا أنفسهم ولو مرة: ماذا لو كانوا هم السبب؟ ماذا لو كانت أيديهم هي التي دفعتني نحو هذا الهاوية؟
والآن، بيني وبين نفسي، لا أدري…
هل أنا المخطئة حقاً؟
أم أنهم فقط وجدوا في ضعفي شماعة يعلقون عليها خطاياهم القديمة
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ˑ ˖ ࣪ ִֶָ
في ذلك الحين،
أدركت أنني أتعكّز على خواءٍ أوهن من أن يحملني،
عكازٍ نخره الزمن حتى صار كظلٍّ متكسّر،
أخطو بخطوات بطيئة،
كأنني أرجو أن تُعيد لي الأرض ما سلبته من قلبي،
لكن الأرض صمّاء،
والأيام لا تُرجع ما مضى،
تتركك مثقلاً بالخسارات، تمشي ولا تصل،
وتأمل ولا تنال.
لكن، وبـرغم من كل هذا،
ما زلتُ أمشي…
أمشي كمن يتحدى الفراغ،
وكأن في أعماقي بقية نورٍ تُقاوم أن تنطفئ.
أدركت أنني أتعكّز على خواءٍ أوهن من أن يحملني،
عكازٍ نخره الزمن حتى صار كظلٍّ متكسّر،
أخطو بخطوات بطيئة،
كأنني أرجو أن تُعيد لي الأرض ما سلبته من قلبي،
لكن الأرض صمّاء،
والأيام لا تُرجع ما مضى،
تتركك مثقلاً بالخسارات، تمشي ولا تصل،
وتأمل ولا تنال.
لكن، وبـرغم من كل هذا،
ما زلتُ أمشي…
أمشي كمن يتحدى الفراغ،
وكأن في أعماقي بقية نورٍ تُقاوم أن تنطفئ.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ˑ ˖ ࣪ ִֶָ
أمنيتي هذه الليلة، كأمنية كل ليلة،
أن لا أركض خلف طرقٍ تبتلعني بظلالها،
ولا أضيع في مسافاتٍ تتشابه نهاياتها،
لأصل منهكًا أمام بابٍ لا يفتح،
وأدرك متأخرًا أنّه لم يكن طريقي.
يا رب، أنقذني من الدروب التي تُخفي وجهي في الضباب،
ومن الأبواب التي تُغلق قبل أن ألمس مقبضها،
دلّني على طريقٍ لا يتركني غريبًا بين نهاياتٍ عمياء،
طريقٍ يشبه قلبي…
لا سرابًا آخر.
أن لا أركض خلف طرقٍ تبتلعني بظلالها،
ولا أضيع في مسافاتٍ تتشابه نهاياتها،
لأصل منهكًا أمام بابٍ لا يفتح،
وأدرك متأخرًا أنّه لم يكن طريقي.
يا رب، أنقذني من الدروب التي تُخفي وجهي في الضباب،
ومن الأبواب التي تُغلق قبل أن ألمس مقبضها،
دلّني على طريقٍ لا يتركني غريبًا بين نهاياتٍ عمياء،
طريقٍ يشبه قلبي…
لا سرابًا آخر.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ˑ ˖ ࣪ ִֶָ
ورجائي الوحيد أن أتعافى…
من ثِقل الأيام التي عبرت فوق صدري كجبلٍ لا يزول،
ومن كل ما عشته دون أن أكون جديرة به أو راغبة فيه،
أتعافى من جراحٍ لم أفتح بابها، لكنها اقتحمتني،
ومن ليالٍ تركتني أبحث عن نفسي بين شتاتٍ لا ينتهي.
أرجو أن أصبح بخير،
أن أستعيد نفسي من بين أنقاض ما تهدّم،
أن ألملم بقايا روحي التي نُثرت على طرقٍ لم أخترها،
أن أجد طمأنينةً لم تُمهلني الحياة فرصة الشعور بها،
كأنني لم أُخلق إلا لأتعلّم معنى الفقد،
وأتذوّق مرارة الانكسار مرارًا حتى آخر نفس.
من ثِقل الأيام التي عبرت فوق صدري كجبلٍ لا يزول،
ومن كل ما عشته دون أن أكون جديرة به أو راغبة فيه،
أتعافى من جراحٍ لم أفتح بابها، لكنها اقتحمتني،
ومن ليالٍ تركتني أبحث عن نفسي بين شتاتٍ لا ينتهي.
أرجو أن أصبح بخير،
أن أستعيد نفسي من بين أنقاض ما تهدّم،
أن ألملم بقايا روحي التي نُثرت على طرقٍ لم أخترها،
أن أجد طمأنينةً لم تُمهلني الحياة فرصة الشعور بها،
كأنني لم أُخلق إلا لأتعلّم معنى الفقد،
وأتذوّق مرارة الانكسار مرارًا حتى آخر نفس.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ˑ ˖ ࣪ ִֶָ
إنني عالقةٌ في منتصف هاويةٍ لا قرار لها،
أترنّح بين محاولتي أن أُقنع نفسي بالعيش،
وبين رغبةٍ مُلحّة في أن أفرَّ من كل هذا الثِقل الذي ينهشني.
أُشبه غريبةً أُقيم في حياةٍ لم أخترها،
أتنفّسها كمن يبتلع الغصص،
وأمشيها كمن يجرّ قيوداً لا تُرى.
لا أنا قادرةٌ على الانتماء إليها،
ولا أنا أملك الجرأة لأفلت منها،
فأظلُّ مُعلّقة، نصفُ حياةٍ ونصفُ فناء،
لا أرضٌ تحت قدمي، ولا سماءٌ تأويني.
أترنّح بين محاولتي أن أُقنع نفسي بالعيش،
وبين رغبةٍ مُلحّة في أن أفرَّ من كل هذا الثِقل الذي ينهشني.
أُشبه غريبةً أُقيم في حياةٍ لم أخترها،
أتنفّسها كمن يبتلع الغصص،
وأمشيها كمن يجرّ قيوداً لا تُرى.
لا أنا قادرةٌ على الانتماء إليها،
ولا أنا أملك الجرأة لأفلت منها،
فأظلُّ مُعلّقة، نصفُ حياةٍ ونصفُ فناء،
لا أرضٌ تحت قدمي، ولا سماءٌ تأويني.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ˑ ˖ ࣪ ִֶָ
تتناوب الأيام على ذاكرتي، كأنها قوافل عابرة، فلا أجد بين طياتها سوى الضياع الذي زججتُ نفسي فيه بيدي.
تغافلتُ عن كل الإشارات التي كانت تصرخ في وجهي؛
تغافلت عن نغزات القلب
التي باغتتني كتنبيه خفي،
وعن ذلك الاختناق المفاجئ
الذي كان يطبق على صدري بلا سبب،
وحتى عن توبيخات أمي التي لم تكن إلا محاولةً لإنقاذي من هاويتي.
لكن، ما الذي كانت تقودني إليه كل تلك العلامات؟
النهاية لم تكن سوى ضياعٍ آخر،
ضياع أشدّ وقعًا من البداية،
ضياعاً يبتلعني كلما حاولت النجاة منه
تغافلتُ عن كل الإشارات التي كانت تصرخ في وجهي؛
تغافلت عن نغزات القلب
التي باغتتني كتنبيه خفي،
وعن ذلك الاختناق المفاجئ
الذي كان يطبق على صدري بلا سبب،
وحتى عن توبيخات أمي التي لم تكن إلا محاولةً لإنقاذي من هاويتي.
لكن، ما الذي كانت تقودني إليه كل تلك العلامات؟
النهاية لم تكن سوى ضياعٍ آخر،
ضياع أشدّ وقعًا من البداية،
ضياعاً يبتلعني كلما حاولت النجاة منه
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ހވޱ
أمشي في دروبٍ غريبة،
كأنها خُلقت لتُسقطني عند كل خطوة،
أتماسك بالكلمات التي أرددها في داخلي:
“لا بأس.. سأعود أقوى.”
لكنّي حين ألتفت إلى ذاتي،
أجدني شبحًا يجرُّ فراغه خلفه،
مجرّد صدى لصوتٍ انطفأ منذ زمن.
أرى نفسي كجثّة بلا روح،
تسير بين الناس متخفيةً بالابتسامات،
وفي باطنها سرٌّ لا يُفصح،
غموضٌ يتآكل مع كل ليل،
وحزنٌ لا يعرف له طريقًا سوى الصمت.
كأنها خُلقت لتُسقطني عند كل خطوة،
أتماسك بالكلمات التي أرددها في داخلي:
“لا بأس.. سأعود أقوى.”
لكنّي حين ألتفت إلى ذاتي،
أجدني شبحًا يجرُّ فراغه خلفه،
مجرّد صدى لصوتٍ انطفأ منذ زمن.
أرى نفسي كجثّة بلا روح،
تسير بين الناس متخفيةً بالابتسامات،
وفي باطنها سرٌّ لا يُفصح،
غموضٌ يتآكل مع كل ليل،
وحزنٌ لا يعرف له طريقًا سوى الصمت.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ހވޱ
أشدّ ما ينهكني أنني عالقة في منتصف طرق متقاطعة،
كمن يقف في صحراء شاسعة لا معالم فيها سوى الريح.
أحلامي القديمة، تلك التي كنت أحتضنها كطفلة بين يديّ،
تركتها خلفي تتلاشى كغيمة هاربة،
لم أعد أملك حتى الشجاعة للالتفات نحوها.
وأحلام عائلتي، التي لم تُبنَ من طين قلبي ولا من ملامح روحي،
وُضعت على كتفي كأحجار ثقيلة،
حتى كدت أنحني تحت ثقلها،
لكنها مع ذلك تُطالبني أن أبتسم وأنا أحملها.
لا أستطيع أن أعود إلى أحلامي،
فالطريق إليها مطموس،
ضاع تحت غبار السنين وصمت الانكسارات،
ولا أستطيع أن أواصل السير في أحلام ليست لي،
أحلام لا أجد نفسي فيها إلا كغريبة،
كأنني أعيش حياة أحدٍ آخر،
بينما حياتي أنا تُركت معلّقة في مكانٍ لا أبلغه.
أشعر أنني مشطورة إلى نصفين:
نصفٌ يتوق إلى ما كان،
ونصفٌ يُساق قسرًا إلى ما لا يريد.
وبين النصفين أضيع كل يوم أكثر،
كأنني ظلّ بلا جسد، أو صدى صوت يتلاشى في الفراغ.
أحيانًا أظن أنني لا أنتمي لأي طريق،
لا إلى ما هجرته ولا إلى ما فُرض عليّ،
فأمسي واقفة على حافة مجهولة،
أراقب حياتي تمرّ أمامي باردة،
كأنها حياة لستُ أنا من تعيشها.
كمن يقف في صحراء شاسعة لا معالم فيها سوى الريح.
أحلامي القديمة، تلك التي كنت أحتضنها كطفلة بين يديّ،
تركتها خلفي تتلاشى كغيمة هاربة،
لم أعد أملك حتى الشجاعة للالتفات نحوها.
وأحلام عائلتي، التي لم تُبنَ من طين قلبي ولا من ملامح روحي،
وُضعت على كتفي كأحجار ثقيلة،
حتى كدت أنحني تحت ثقلها،
لكنها مع ذلك تُطالبني أن أبتسم وأنا أحملها.
لا أستطيع أن أعود إلى أحلامي،
فالطريق إليها مطموس،
ضاع تحت غبار السنين وصمت الانكسارات،
ولا أستطيع أن أواصل السير في أحلام ليست لي،
أحلام لا أجد نفسي فيها إلا كغريبة،
كأنني أعيش حياة أحدٍ آخر،
بينما حياتي أنا تُركت معلّقة في مكانٍ لا أبلغه.
أشعر أنني مشطورة إلى نصفين:
نصفٌ يتوق إلى ما كان،
ونصفٌ يُساق قسرًا إلى ما لا يريد.
وبين النصفين أضيع كل يوم أكثر،
كأنني ظلّ بلا جسد، أو صدى صوت يتلاشى في الفراغ.
أحيانًا أظن أنني لا أنتمي لأي طريق،
لا إلى ما هجرته ولا إلى ما فُرض عليّ،
فأمسي واقفة على حافة مجهولة،
أراقب حياتي تمرّ أمامي باردة،
كأنها حياة لستُ أنا من تعيشها.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ހވޱ
أسير في شوارع بغداد بخطى مثقلة،
كأن الأرض تعرف وجعي وتثقلني أكثر،
أراقب المارة بعيونٍ باهتة،
أنهكها السهر وجرّحها الفقد،
أبحث في ملامحهم عن ملامح تشبه انكساري،
وأهمس لنفسي:
هل يتقاسم الجميع ذات الألم الذي ينهشني؟
أم أنهم تعلّموا دفن أوجاعهم في أعماق لا تُرى،
وتقنّعوا بوجوهٍ صامتة تُخفي ما لم أستطع إخفاءه؟
كأنني وحدي العالقة في دائرة الحزن،
أرى الدنيا بعتمتها، بينما هم يمضون كأنهم نسوا،
أمّا أنا فما زلت أحمل الذاكرة كجرحٍ مفتوح،
لا يندمل ولا يرحل.
كأن الأرض تعرف وجعي وتثقلني أكثر،
أراقب المارة بعيونٍ باهتة،
أنهكها السهر وجرّحها الفقد،
أبحث في ملامحهم عن ملامح تشبه انكساري،
وأهمس لنفسي:
هل يتقاسم الجميع ذات الألم الذي ينهشني؟
أم أنهم تعلّموا دفن أوجاعهم في أعماق لا تُرى،
وتقنّعوا بوجوهٍ صامتة تُخفي ما لم أستطع إخفاءه؟
كأنني وحدي العالقة في دائرة الحزن،
أرى الدنيا بعتمتها، بينما هم يمضون كأنهم نسوا،
أمّا أنا فما زلت أحمل الذاكرة كجرحٍ مفتوح،
لا يندمل ولا يرحل.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ⤫ .
أتوهُ كطفلٍ أضاعَ الطريقَ إلى حضنِ أمِّه،
ذلك الحضنُ الذي كانَ يكسو جراحَه بالطمأنينة،
ويغمرُه بالحنان حتى يذوبَ عنه الألم.
أمضي في الطرقاتِ غريبًا، أبحثُ عن صدرٍ يشبهُها،
فلا أجدُ سوى بردِ الغياب،
ولا أسمعُ سوى صدى قلبي المرهق وهو ينوحُ بلا ملجأ.
ذلك الحضنُ الذي كانَ يكسو جراحَه بالطمأنينة،
ويغمرُه بالحنان حتى يذوبَ عنه الألم.
أمضي في الطرقاتِ غريبًا، أبحثُ عن صدرٍ يشبهُها،
فلا أجدُ سوى بردِ الغياب،
ولا أسمعُ سوى صدى قلبي المرهق وهو ينوحُ بلا ملجأ.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ⤫ .
في مجتمعي،
كأنَّ كلَّ الأبوابِ قد فُتحت للخراب،
فلا جدارٌ يصدّ قسوةً، ولا سماءٌ تُسقِطُ رحمة.
القسوةُ هنا تُمارَسُ كطقسٍ يومي،
كأنها صلاةُ الظالمين،
والهلاكُ يزحفُ في الطرقاتِ على مهلٍ،
يُمسكُ بالقلوبِ الواحدة تلو الأخرى،
والموتُ لا يطرقُ بابًا،
بل يدخلُ بلا استئذانٍ،
كضيفٍ أثيمٍ لا يُردع.
في هذه الأرض، لا ينجو شيء،
الأحلامُ تُسحَقُ قبل أن تولد،
والأمنياتُ تُدفَن حيّةً في صدورنا،
حتى صارت رائحة الفناء
أشدَّ حضورًا من أنفاسنا.
هنا، تُصبحُ الضحكةُ جريمة،
والأملُ خطيئة،
وكأن الحياةَ كُتبت علينا
بمدادٍ من دمٍ ووجع.
في مجتمعي، لم يعد الليلُ يسترُ وجعنا،
ولا النهارُ يكشفُ عن فجرٍ جديد،
إنما نعيشُ على رمادِ ما تبقّى،
ونُسلِّمُ قلوبنا لقدرٍ
لم يعرف يومًا معنى الرحمة.
كأنَّ كلَّ الأبوابِ قد فُتحت للخراب،
فلا جدارٌ يصدّ قسوةً، ولا سماءٌ تُسقِطُ رحمة.
القسوةُ هنا تُمارَسُ كطقسٍ يومي،
كأنها صلاةُ الظالمين،
والهلاكُ يزحفُ في الطرقاتِ على مهلٍ،
يُمسكُ بالقلوبِ الواحدة تلو الأخرى،
والموتُ لا يطرقُ بابًا،
بل يدخلُ بلا استئذانٍ،
كضيفٍ أثيمٍ لا يُردع.
في هذه الأرض، لا ينجو شيء،
الأحلامُ تُسحَقُ قبل أن تولد،
والأمنياتُ تُدفَن حيّةً في صدورنا،
حتى صارت رائحة الفناء
أشدَّ حضورًا من أنفاسنا.
هنا، تُصبحُ الضحكةُ جريمة،
والأملُ خطيئة،
وكأن الحياةَ كُتبت علينا
بمدادٍ من دمٍ ووجع.
في مجتمعي، لم يعد الليلُ يسترُ وجعنا،
ولا النهارُ يكشفُ عن فجرٍ جديد،
إنما نعيشُ على رمادِ ما تبقّى،
ونُسلِّمُ قلوبنا لقدرٍ
لم يعرف يومًا معنى الرحمة.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ⤫ .
حين انكشفت لي التفاصيل،
شعرتُ أن العالم قد تفتّت بين يدي،
وأن الزمن نفسه صمت عني،
تاركًا قلبي ليغرق في بحر لا قاع له.
لم أعد أستطيع أن أواصل الحياة كمن لم يعرف،
ولم أعد أستطيع
أن أطوي الصفحة أو أغمض عيني على ما حدث.
حاولت النسيان، حاولت خداع نفسي بالسكينة،
لكن المعرفة كانت كظلٍ يتربص بي في كل زاوية،
كشبحٍ يهمس بما لا يُقال،
ويزرع في صدري وجعًا يقتل الروح والجسد معًا.
لقد عرفت…
وما أقسى أن تعرف وأن لا تستطيع تغيير شيء،
أن تقف على حافة صمتٍ غامض،
تسأل نفسك: هل من مهرب من هذا الثقل؟
أم أن هناك قوة خفية، تلهو بأقدارنا خلف ستار لا يُرفع؟
كل شيء بدا مشوّهًا، كل الناس يمرون،
لكنني بقيت أسير ظلالٍ لا تتبدد،
أبحث عن حقيقةٍ قد لا أستطيع مواجهتها،
أو عن نورٍ ربما لا يوجد…
شعرتُ أن العالم قد تفتّت بين يدي،
وأن الزمن نفسه صمت عني،
تاركًا قلبي ليغرق في بحر لا قاع له.
لم أعد أستطيع أن أواصل الحياة كمن لم يعرف،
ولم أعد أستطيع
أن أطوي الصفحة أو أغمض عيني على ما حدث.
حاولت النسيان، حاولت خداع نفسي بالسكينة،
لكن المعرفة كانت كظلٍ يتربص بي في كل زاوية،
كشبحٍ يهمس بما لا يُقال،
ويزرع في صدري وجعًا يقتل الروح والجسد معًا.
لقد عرفت…
وما أقسى أن تعرف وأن لا تستطيع تغيير شيء،
أن تقف على حافة صمتٍ غامض،
تسأل نفسك: هل من مهرب من هذا الثقل؟
أم أن هناك قوة خفية، تلهو بأقدارنا خلف ستار لا يُرفع؟
كل شيء بدا مشوّهًا، كل الناس يمرون،
لكنني بقيت أسير ظلالٍ لا تتبدد،
أبحث عن حقيقةٍ قد لا أستطيع مواجهتها،
أو عن نورٍ ربما لا يوجد…