᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
1.55K subscribers
2 photos
2 videos
2 links
أروي وَجعي كأنني أهمسُ لنفسي
أُبعثر الحروف بلا نية
ثُم أراكم تلتقطونها وكأنها رسائل لكُم
تُرى، من منا كتب الآخر؟
Download Telegram
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة السابعة والعشرون :

الليلة، يبدو أن كل شيء هادئ من حولي،
ولكن في داخلي هناك شيء عميق يرن صمتًا.
أصبحت أستمتع بالصمت أكثر من أي وقت مضى.
في الماضي، كنت أخشى السكون،
كنت أظن أن في الصمت يوجد فراغ،
لكنني الآن أراه مليئًا بكل شيء.
بكل ما جئت به من تجارب،
بكل ما مررت به من لحظاتٍ،
وبكل الأشياء التي لم أستطع فهمها حينها،
لكني أراها اليوم جزءًا من الحكاية التي أعيشها.

الليلة، أتعلم أن الحياة ليست مجرد إنجازات أو نجاحات.
لقد أصبح لدي القدرة على أن أعيش اللحظات الصعبة مع التفهم،
وأني لا أحتاج لأن أهرب من الألم أو الحزن،
بل أحتاج فقط لأن أكون موجودًا فيه.
أن أعيش بكل مشاعري،
وأعرف أن كل جزء من هذا هو ما يجعلني إنسانًا.

أحيانًا، تتسلل إلى ذهني أفكار عن المستقبل،
لكنني بدأت أتوقف عن القلق من ما سيحدث.
أدركت أن القلق هو مجرد تخيل لما ليس بعد،
والحياة التي أعيشها الآن هي ما يعنيني.
لا شيء آخر.
لم يعد هناك حاجة للركض وراء شيء لم أحققه بعد،
لقد بدأت أجد السكينة في اللحظات الصغيرة التي كنت أتجاهلها.

الليلة السابعة والعشرون،
أصبح لديَّ فهم جديد للحياة.
أعرف الآن أن كل شيء له وقته،
وكل شيء يحدث لما هو أفضل لي،
حتى وإن لم أكن أفهمه في البداية.
إنني أعيش في سلام،
السلام الذي لا يأتي من تجنب الألم،
بل من قبوله والتعامل معه بروحٍ هادئة،
التي أصبحت أمتلكها اليوم.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الثامنة والعشرون :

الليلة، أشعر بأنني في نقطة التحول،
حيث بدأت أرى الحياة بشكل أعمق،
لم يعد لديّ حاجات عظيمة أو طموحات لا نهائية.
أصبحت أعيش بشكل أكثر اتزانًا،
وكل شيء أصبح أكثر بساطة.
أتوقف الآن لأرى الجمال في الأشياء الصغيرة،
في اللمسة الطيبة من شخص عابر،
في ابتسامة مفاجئة،
في لحظة هدوء تطغى على كل الفوضى من حولي.

في الماضي، كنت أظن أنني بحاجة إلى الكثير لأكون سعيدًا،
لكنني الآن أدركت أن السعادة لا تأتي من الكمال،
بل من القدرة على التكيف مع كل ما يمر بي.
أصبحت أرى الجمال في تقبل الحياة كما هي،
فيما هو عادي،
فيما هو عابر،
فيما هو بسيط.

أحيانًا، تتراكم الخيبات في ذهني،
لكنني الآن أراها كفرص للنمو.
كل خيبة كانت في الحقيقة مجرد درس
ساعدني على فهم نفسي بشكل أعمق.
لم تعد الخيبات تجرحني كما كانت،
بل أصبحت مصدرًا للتعلم والانتقال إلى مرحلة جديدة.
لقد فهمت أن الحياة ليست خطًا مستقيمًا،
بل هي متاهة من التجارب التي تجعلنا نتغير باستمرار.

الليلة الثامنة والعشرون،
أشعر بالسلام يغمرني،
سلام نابع من داخلي،
من معرفة أنني لا أحتاج لأن أكون شخصًا آخر.
أنا كما أنا، وكل جزء مني هو جزء من هذه الرحلة.
ليس هناك حاجة للبحث عن المزيد،
فأنا أعيش الآن،
وأنا ممتن لكل لحظة،
مهما كانت بسيطة أو عابرة.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة التاسعة والعشرون :

الليلة، تبدو الحياة أكثر وضوحًا.
لم أعد أبحث عن شيء مفقود،
ولا أتطلع إلى الغد كما كنت أفعل في الماضي.
اليوم، أستطيع أن أستمتع بما هو أمامي،
حتى وإن كان يبدو صغيرًا أو عاديًا.
أدركت أن الحياة تكمن في تفاصيل اللحظة،
فيما نشعر به الآن،
في ما نراه ونسمعه ونتنفسه.

العديد من الأيام مرت دون أن ألاحظ كم هي جميلة،
لكنني اليوم أرى الجمال في الأشياء البسيطة،
في الهواء الذي يلامس بشرتي،
في ضوء القمر الذي يرقص على سطح الماء،
في ابتسامة عابرة من شخص لم أكن أتوقعه.
أصبحت هذه اللحظات هي ما يعنيني،
وليس الوصول إلى هدف بعيد.

لم يعد لديَّ تلك الحاجة المتواصلة للبحث عن معاني في كل شيء،
بل تعلمت أن المعنى الحقيقي يكمن في قبول الحياة كما هي.
كلما توقفت عن محاولة تغيير كل شيء،
كلما أصبحت أكثر سلامًا.
وأصبح كل شيء أكثر وضوحًا.

الليلة، أعيش بسلام مع كل جزء مني،
بكل ضعفي وقوتي،
بكل لحظاتي الجميلة والحزينة.
لم أعد أبحث عن حياة مثالية،
بل عن حياة حقيقية،
حياة أعيش فيها بكل ما فيها.

لقد تعلمت أن الحياة ليست عن الوصول إلى القمة،
بل عن السعي نحوها بسلام داخلي،
عن قبول الطريق مهما كان طويلاً أو قصيرًا.
أصبح كل يوم هو هدية أفتحها بهدوء،
وأستمتع بكل لحظة،
كما هي، بما فيها من تعلم وألم وفرح.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الثلاثون :

الليلة، شعرت بشيء لم أشعر به من قبل.
إنه شعور بالسلام الحقيقي،
ليس السلام الذي يأتي بعد قتال طويل،
ولكن السلام الذي يأتي من الداخل،
من فهم أن الحياة لا تحتاج إلى الكمال.
أصبح لديَّ قدرة على الرضا بما هو،
فيما هو بين يديّ الآن،
بدون أن أطلب المزيد.

كنت دائمًا أظن أنني سأكون أكثر سعادة إذا تحقق شيء ما،
لكنني الآن أعرف أن السعادة ليست في النهاية.
إنها في كل خطوة على الطريق،
في كل لحظة تمر،
في كل فكرة وألم وابتسامة.
لقد تعلمت أن الرحلة هي ما يهم،
أنني لا أحتاج أن أكون في مكان آخر،
لأن المكان الذي أنا فيه الآن هو أفضل مكان يمكن أن أكون فيه.

أحيانًا أتذكر كيف كنت أبحث عن الحلول لكل شيء،
كيف كنت أحاول السيطرة على كل شيء،
لكني اليوم أرى أنه لا يوجد شيء يمكننا التحكم فيه بالكامل.
إنما ما نملك حقًا هو القدرة على التكيف مع ما يحدث،
والتفاعل مع كل تجربة بشجاعة ومرونة.

الليلة الثلاثون،
أشعر بأنني قد تغيرت.
لم يعد هناك شيء كبير أطمح للوصول إليه،
ولا شيء مفقود في حياتي.
لقد بدأت أرى أنني لا أحتاج إلى أكثر من هذه اللحظات،
لحظات أعيش فيها بأقصى قدر من الوعي،
بكل ما هو جميل وبسيط.

أصبحت الحياة أكثر غنى من أي وقت مضى،
ليس لأنني وصلت إلى شيء،
ولكن لأنني تعلمت كيف أعيش في كل لحظة بحب وسلام.
ما حدث قد حدث،
وما سيحدث سيحدث،
ولكن اليوم، أعيش كما أنا، بكل ما فيّ من قوة وضعف،
وكل ما أملكه هو الآن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرواية اللي راح تكتسح الواتباد
أتمنى لكم قرائة ممتعة
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
تسللت الهزائم إلى روحي بصمت،
عائلتي كانت أول من فتح الباب،
تبِعهم أحدهم بخنجر لا يرى،
ثم سقط حلمي كأوراق شجرة عارية في عاصفة لا تنتهي.
حتى الطريق الذي ظننته ملاذي، انهار تحت قدمي.
لا أستطيع أن أحتوي هذا الثقل الذي يملأني،
كأنني أشاهد نفسي تغرق في بحر بلا قاع،
ولا أحد يدرك أنني أغرق...
ولا أنا قادرة على الصراخ.
أنا متعبة...
متعبة لدرجة أنني أصبحت ظلاً لشيء كنت أجهله يومًا،
شيئًا هجرته الحياة، لكنه لم يمت تمامًا.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
الأشياء تتبدد من بين يدي
كما لو أنني أراها من خلال ضباب كثيف،
تختفي بلا صوت، وكأنها لم تكن هنا أصلاً.
أحلامي تتناثر في الفراغ، لا لون لها، ولا شكل،
مجرد نقاط ضوء تتلاشى في الظلام.
والوقت...
الذي لا أستطيع الإمساك به، يسرب نفسه من بين أصابعي،
وكأن كل لحظة كانت جزءاً من سراب.
أنا هنا، أراقب هذا التلاشي، عاجزة عن الفهم أو المقاومة،
وكأنني جزء من هذا الفراغ الذي يبتلعني بلا رحمة،
لا أستطيع تحديد أين أبدأ أو إلى أين أذهب،
فكل شيء يبدو بعيدا، كأنه لم يكن لي يوماً.
صورة لا تشيخ... وأنا كبرت

حين كنتُ صغيرة، لا يتجاوز عمري الثامنة،
كنتُ أقف أمام صورةٍ قديمة أحتفظ بها ككنز،
أنظرُ إلى ملامحه فيها باندهاش طفلة لا تدرك بعد معنى الزمن،
كنتُ أسأل أمي، وفي صوتي دهشة لم تشبها شائبة الحزن:
"كم كان عمر عمي حين التُقطت هذه الصورة؟"
فتجيبني، بصوتٍ هادئ :
"أنه في العشرين من عمره يا صغيرتي."
حينها تمنيت أن أكبر بسرعة...
أن أصل إلى سنّه، لأشاركه كل شيء،
ضحكاتنا، أحلامنا، حتى الأحاديث العابرة.
كنت أظنه سيكون رفيقي حين أكبر،
الوحيد الذي سيبقى رغم تبدّل الوجوه.
لم أكن أعلم أن الأمنيات التي نحملها ونحن صغار
قد تُصبح حين نكبر... كسرًا لا يُجبر.
مرت السنوات،
وها أنا الآن، في الواحد والعشرين من عمري،
أقف أمام ذات الصورة،
أنظر إليها، لكن قلبي لا ينبض بالفرح كما كان.
أنظر إليها... وهو ليس هنا.
ليس في سفر،
ولا في مكانٍ بعيدٍ يصعب الوصول إليه،
بل رحل عن الدنيا كلها...
رحل بلا وداع، بلا حديثٍ أخير،
كأن الموت اختاره فجأة،
وسلبه من قلبي دون أن يمنحني فرصة العناق الأخيرة.
أجلس أمام صورته القديمة، حينها أدركتُ أن الموت لا يُمهلنا،
ولا يعترف بالأعمار ولا بالأحلام المؤجلة،
وأن بعض الصور لا تشيخ،
لكن من فيها... قد غادروا منذ زمن.
لم ألمس الأبدية يومًا…
ولا اقتربتُ من الأشياء بما يكفي لأصدق أنها ستبقى.
كأنني خُلقتُ على هامش الوقت،
كأن وجودي لا يُقاس بالسنين، بل باللحظات العابرة.
كلّ الذين مرّوا،
تركوا أثرًا لا يُرى…
لكنه يؤلم حين يُلامس القلب في صمته.
لم يعد الرحيل يُربكني،
فكلّ شيءٍ في عالمي يلوّح لي من بعيد، ثم يختفي…
دون تفسير، دون وداع.
صرتُ أعرف النهاية من نظرة،
من ارتباكِ الحضور،
من الفراغ الذي يسبق الكلمات.
أبدو بخيرٍ حين تنكسر أشياء كثيرة داخلي،
وأضحك أحيانًا حين تنهار آخر أطياف الطمأنينة.
لا تسألني من الذي رحل،
ولا كم مرّة تركتُ روحي واقفة على عتبة أحدهم دون رجوع.
فأنا ببساطة…
أعتدتُ أن أغادر دون أن أُغادر،
أن أُحبّ دون أن أتشبّث،
أن أعيش نصف الشعور، ونصف الوجود، ونصف الحلم…
خشية أن يخذلني الكلّ… كما اعتدت.
لم تكن دائرتي مثالية…
كانت متخمة بالملامح الغريبة، بالأحاديث المقطوعة،
وبتلك الأشياء التي لا تُقال لكنها تُوجِع.

كلما ضاقت… ضاق معها شيءٌ في صدري،
كأنني كنت أُقصّ من ضلوعي لأمنح الدائرة شكلاً يناسبهم،
لكنني ما عدت أعرفني.
ضحكتي ذبلت عند الأطراف،
عفويتي تراجعت خطوتين إلى الخلف،
وهنالك في زاوية لا يراها أحد…
دُفنت أشياء،
ربما كانت أحلاماً، أو نسخاً قديمة مني،
لا أدري،
كل ما أعرفه أنني نسيت أين وضعتها…
وربما تعمّدت النسيان.
تمرُّ الأيّام دون أن تلتفت،
تجرّ خلفها شهورًا منهكة،
تتكوم السنين على ضلوعي كأثقالٍ لم أطلبها،
لكنّ ذاك اليوم…
ذاك اليوم تحديدًا،
ما زال يحفر ملامحه في ذاكرتي، كأنّه لا يريد أن يُنسى،
كأنّه لُعنة علقت في تفاصيل أيامي، تأبى أن تُشفى.
أذكر دموعي جيدًا،
لم تكن تسيل… بل كانت تسقط كسقوط شيءٍ يُنتزع من الروح،
أذكر وجعي،
ذاك الذي لم يُسكِنه الصراخ ولا أسكته الصمت،
أذكر الشعور الذي لم أجد له وصفًا،
كان مزيجًا من الانكسار، والخذلان، والبرد… نعم، برد الروح.
لكن ما لا يفارقني أبدًا،
زاوية صغيرة…
بسيطة، لكنها احتوتني حين ضاق الكون،
حين خذلتني الأكتاف، وصدأت الأحاديث،
ضمّتني تلك الزاوية كأمٍ فقدت أبناءها واحتضنت ما تبقّى من نفسها.
في تلك الزاوية بكيت طويلاً،
تحدّثت مع الله بصوتٍ مرتجف،
ألقيت أوجاعي كما يُلقي الغريق يديه على اليابسة،
كنت أحاول النجاة منّي، من كلّي، من اليوم الذي لم أعد كما كنت بعده.
لم يكن يومًا عابرًا…
كان البداية الحقيقية لنهايةٍ لا أحد لاحظها.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᶻ 𝗓 𐰁 .
عندما كنتُ صغيرة،
كنتُ أظنّ أن الفقد يعني أن يُحذف شيء تحبّه…
كأن تُغيب قناة “سبيستون” عن الشاشة فجأة،
لأن العام الدراسي قد حلّ،
ولأن والدي يعتقد أن الطفولة تلهي عن التفوق،
وأن الأحلام الصغيرة لا تليق بمقاعد الدراسة.
كنتُ أبكي بصمتٍ في كل مرةٍ يمدّ يده إلى جهاز التحكم،
كأنّه يمدّها إلى قلبي.
وكنتُ أرجوه في داخلي،
أن يترك لي عالمي الصغير،
أن يترك لي “ريمي”، و”عبقور”، و”سندباد”،
أن يتركني أهرب من جدول الضرب إلى الكواكب التسعة.
كانت تلك أقصى أمنياتي:
أن تبقى القناة.
واليوم…
لا أحد يحذف شيئًا من أجلي،
ولا أحد يهتم إن غابت شاشتي الداخلية عن البث.
لم تعد لي أمنيات صغيرة،
ولا حتى كبيرة…
فقد ذبل كل ما كنت أتمناه على أطراف السنوات.
صرتُ أنظر لنفسي ولا أرى سوى ظلّ ثقيل،
يمشي بتثاقل بين الأيام،
كأنّه لا يبحث عن شيء،
سوى النسيان.
نسيان كل ما تم اقتلاعه من قلبي
دون إذنٍ أو رحمة،
نسيان الأماني التي لم تُثمر،
والصباحات التي بدأت دون رغبة،
والليالي التي انتهت دون دفء.
أمنيتي الوحيدة الآن…
أن أُطفئ ذاكرتي، كما أطفأ والدي ذات يومٍ قناتي المفضّلة،
بكبسة زر،وبلا ندم.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᶻ 𝗓 𐰁 .
توالَتِ الأيّام،
وتغيّرتُ… تغيّرتُ كثيرًا.
أصبحتُ أكثرَ هدوءًا من ذي قبل،
كأنّ العاصفة التي بداخلي هدأت،
لا لأني شُفيت، بل لأني تعبتُ من الصخب.
صرتُ أتجنّب النقاشات،
أتهرّب من كلمات اللوم والعتاب،
لا لأنني بلا رد،
بل لأني لم أعد أرغب أن أشرح قلبي لأحد.
تخليتُ…
تخليتُ عن أشياءٍ كنتُ أظنها الهواء لرئتي،
عن أحلامٍ لطالما راودتني،
عن أماكن كانت لي وطنًا صغيرًا،
عن وجوهٍ ظننتُ أنني لن أعيش من دونها.
أنا الذي لا يُجيد التخلي…
تعلّمت أن أُسلِم الأشياء للفراغ،
وأن أواسي نفسي بالصمت،
وأن أمشي بعيدًا، حتى وإن تكسّرت خطاي.
كأنّي في كل مرّةٍ أتخلّى،
أُنتزع منّي جزء…
لكنني رغم النقص، ما زلتُ واقفًا،
أجمع بقاياي بصمت،
وأُخبّئ في داخلي الكثير…
الكثير من الوجع، والكثير من السلام الزائف.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ހވޱ
تائهةٌ أنا…
بين ما أكونُ وما لا أكون،
أُحدِّقُ في المدى كمن أضاع وجهته بين عقلٍ يزِنُ الأمور، وقلبٍ ما زالَ يحنُّ لتلك الصدفة…
تلك اللحظة التي جمعتني بك صدفةً،
فدقَّ قلبي لأول مرَّة،
كأنما استيقظَ من سباته الطويل على همسةٍ خافتةٍ،
كانت تشبه وعداً أو حُلماً أو بداية ضياع.
منذ تلك اللحظة…
وأنا بيني وبيني،
أتأرجحُ بين حكمة العقل وجنون العاطفة…
أيُّهما أصح؟
العقل الذي يطلب النجاة؟
أم القلب الذي يأبى إلّا أن يعود إليك؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ހވޱ
علّموا صغاركم أن الكلمات ليست مجرّد أصوات،
بل مفاتيح للقلوب، وجواز عبور نحو الاحترام.
ازرعوا فيهم “شكرًا” تنبت امتنانًا،
و”عفوًا” تثمر تهذيبًا،
و”عذرًا” تُطهر الزلل بلُطفٍ وحياء.
علّموهم أن يقولوا “لو سمحت” حين يطلبون،
و”بعد إذنك” حين يمرّون،
و”لا بأس” حين يواسيهم الحزن،
و”حصل خير” حين يعصف بهم الخلاف.
علّموهم أن الرقيّ لا يُشترى،
وأن الأدب لا يقلّ شأنًا عن العلم،
بل هو زينته ومِرآته.
ربّوهم على لُغة تعلو فوق الضجيج،
ليردّوا على الجهل بحكمة،
ويُقابلوا التخلّف برُقيّ لا يُجيد الحديث إلا بلُغة الأخلاق.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – ހވޱ
تائهٌ أنا…
بينَ اختبارٍ يُنهكني،
وحُلمٍ يُداعبُ أطرافَ قلبي،
وقدَرٍ لا أملكُ حيالهُ سوى الرضا…
كمن يقفُ على مفترقِ الطرق
لا يعرفُ أيُّ دربٍ سيحملُه إلى النجاة،
وأيُّها سيُغرِقُه أكثر في عمقِ التيهِ والمُحال…
كلّ شيءٍ حولي يُنازعُني
حتى نفسي… حتى قلبي
كأنني أعيشُ في منتصفِ صراعٍ لا ينتهي
بين ما أريدهُ، وما كُتبَ لي…
فهل أستسلمُ لصوتِ القَدر؟
أم أظلّ أُراوغُه بحلمي المُتعب؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
هو الذي لا تضيع عنده الودائع،
فكيف لا يكون قلبي في حِفظه، وهو أصدقُ الحافظين؟
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
عندما أُحدّقُ في هذه الأرقام،
لا أراها مجرّد حروفٍ جامدةٍ على ورق،
بل أراها مرآةً لذاك التعبِ الذي أثقل كتفي،
والسهرِ الذي سرق النومَ من عيني،
أراها نبضَ قلبي المتعب،
وصوتَ عقلي حين ضجَّ بالأفكار،
أراها وجعي، محاولاتي، وكفاحي الطويل.
ومع كلّ ذلك، لا ينتهي المشهدُ بالشكوى،
بل أُغلق الصفحة بدمعةِ رضا،
وأهمسُ من عمقِ قلبي:
“الحمدلله على كل لحظةٍ صنعت هذا الإنجاز.”