Forwarded from إيِنَمِا
الليلة العشرون :
الليلة، وأنا في هدوءٍ غريب،
أدركت أنني قد أتعلم كيف أعيش مع ذكرياتي،
لكنني لن أعيش فيها.
لم يعد الماضي يلاحقني كما كان،
أو بالأحرى، أنا توقفت عن مطاردته.
لقد اخترت أن أعيش،
أن أعيش بكل ما أملك الآن.
كل شيء يبدو أبسط هذه المرة،
لا أكثر تعقيدًا،
ولا أكثر ألمًا.
لقد بدأت أرى أن الندم لا يعيدني،
وأن الخيبات لا تعني نهاية الطريق.
إنما هي بداية لشيء آخر،
لبداية جديدة لم أكن أراها في البداية.
أحيانًا أفكر في كيف كنت أعتقد أنني ضائع،
لكنني الآن أرى أن الضياع كان جزءًا من إيجادي لنفسي.
وأتساءل: كم من المرات نضيع لنكتشف أين نحن؟
أصبحنا ننتظر أن تكون هناك إجابات فورية،
لكنني الآن أدركت أن الحياة ليست أسئلة،
بل هي تجربة،
تجربة لا تنتهي مع أي خيبة أو خسارة.
الليلة العشرون،
أشعر وكأنني بدأت أخيرًا أعيش بسلامٍ مع كل شيء.
كل ألم مررت به أصبح جزءًا من الرحلة التي علمتني كيف أعيش
وكيف أكون أكثر استمتاعًا بما أملك الآن،
حتى لو كانت الأشياء صغيرة،
حتى لو كانت اللحظات هادئة وصامتة.
أنا هنا،
ولست كما كنت،
ولست كما كنت أظن أنني سأكون،
لكنني الآن أقبل كل جزء من هذه الحياة،
كما هو، بلا ندم، بلا خوف من المستقبل،
مجرد أنا، في اللحظة الحالية.
الليلة، وأنا في هدوءٍ غريب،
أدركت أنني قد أتعلم كيف أعيش مع ذكرياتي،
لكنني لن أعيش فيها.
لم يعد الماضي يلاحقني كما كان،
أو بالأحرى، أنا توقفت عن مطاردته.
لقد اخترت أن أعيش،
أن أعيش بكل ما أملك الآن.
كل شيء يبدو أبسط هذه المرة،
لا أكثر تعقيدًا،
ولا أكثر ألمًا.
لقد بدأت أرى أن الندم لا يعيدني،
وأن الخيبات لا تعني نهاية الطريق.
إنما هي بداية لشيء آخر،
لبداية جديدة لم أكن أراها في البداية.
أحيانًا أفكر في كيف كنت أعتقد أنني ضائع،
لكنني الآن أرى أن الضياع كان جزءًا من إيجادي لنفسي.
وأتساءل: كم من المرات نضيع لنكتشف أين نحن؟
أصبحنا ننتظر أن تكون هناك إجابات فورية،
لكنني الآن أدركت أن الحياة ليست أسئلة،
بل هي تجربة،
تجربة لا تنتهي مع أي خيبة أو خسارة.
الليلة العشرون،
أشعر وكأنني بدأت أخيرًا أعيش بسلامٍ مع كل شيء.
كل ألم مررت به أصبح جزءًا من الرحلة التي علمتني كيف أعيش
وكيف أكون أكثر استمتاعًا بما أملك الآن،
حتى لو كانت الأشياء صغيرة،
حتى لو كانت اللحظات هادئة وصامتة.
أنا هنا،
ولست كما كنت،
ولست كما كنت أظن أنني سأكون،
لكنني الآن أقبل كل جزء من هذه الحياة،
كما هو، بلا ندم، بلا خوف من المستقبل،
مجرد أنا، في اللحظة الحالية.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الحادية والعشرون :
الليلة، كل شيء هادئ.
الوقت يمضي ببطء، لكني لا أشعر بأنني في عجلة من أمري.
أصبحت أستمتع بكل لحظة كما لو أنها آخر لحظة،
وأدركت أن الحياة لا تحتاج إلى تسارع.
أنني لا أحتاج أن ألاحق أحلامي بكل هذا الإصرار،
لأن الأحلام في النهاية لا تكون سوى انعكاس لما في القلب.
أصبحت أخفّف من توقعاتي،
أعرف الآن أن الحياة لا تكون دائمًا كما نريد.
لكنني بدأت أجد الجمال في كل شيء آخر.
في الهدوء الذي يحيط بي،
في الابتسامات الصغيرة،
وفي ذلك الشعور بالسلام الذي يملأ قلبي
حتى عندما لا أملك إجابة عن كل شيء.
لا أستطيع القول أنني شفيت تمامًا،
لكنني أستطيع أن أقول أنني بدأت أعيش بصدق مع نفسي.
أصبحت لا أهرب من مشاعري كما كنت أفعل،
بل أحتضنها، سواء كانت سعيدة أو حزينة،
أعرف الآن أنني لا أحتاج أن أكون قويًا طوال الوقت.
بل أحتاج فقط لأن أكون حقيقيًا.
الليلة الحادية والعشرون،
أصبح كل شيء أكثر وضوحًا،
وأنا أصبح أكثر مرونة مع الحياة،
أعرف أنني لا أملك كل الإجابات،
لكنني أصبحت أفضل في التعايش مع الأسئلة.
كل يوم هو فرصة جديدة لتقبل نفسي أكثر،
لتقبل العالم من حولي،
والاستمتاع بكل لحظة، مهما كانت صغيرة.
الليلة، كل شيء هادئ.
الوقت يمضي ببطء، لكني لا أشعر بأنني في عجلة من أمري.
أصبحت أستمتع بكل لحظة كما لو أنها آخر لحظة،
وأدركت أن الحياة لا تحتاج إلى تسارع.
أنني لا أحتاج أن ألاحق أحلامي بكل هذا الإصرار،
لأن الأحلام في النهاية لا تكون سوى انعكاس لما في القلب.
أصبحت أخفّف من توقعاتي،
أعرف الآن أن الحياة لا تكون دائمًا كما نريد.
لكنني بدأت أجد الجمال في كل شيء آخر.
في الهدوء الذي يحيط بي،
في الابتسامات الصغيرة،
وفي ذلك الشعور بالسلام الذي يملأ قلبي
حتى عندما لا أملك إجابة عن كل شيء.
لا أستطيع القول أنني شفيت تمامًا،
لكنني أستطيع أن أقول أنني بدأت أعيش بصدق مع نفسي.
أصبحت لا أهرب من مشاعري كما كنت أفعل،
بل أحتضنها، سواء كانت سعيدة أو حزينة،
أعرف الآن أنني لا أحتاج أن أكون قويًا طوال الوقت.
بل أحتاج فقط لأن أكون حقيقيًا.
الليلة الحادية والعشرون،
أصبح كل شيء أكثر وضوحًا،
وأنا أصبح أكثر مرونة مع الحياة،
أعرف أنني لا أملك كل الإجابات،
لكنني أصبحت أفضل في التعايش مع الأسئلة.
كل يوم هو فرصة جديدة لتقبل نفسي أكثر،
لتقبل العالم من حولي،
والاستمتاع بكل لحظة، مهما كانت صغيرة.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الثانية والعشرون :
أشعر بشيء من الهدوء اليوم،
كما لو أن شيئًا عميقًا قد تغير في داخلي.
لم يعد الألم هو ما يحددني،
ولا الخيبات التي حملتها معي.
لقد بدأت أتعلم كيف أستمتع بما في يدي الآن،
حتى لو كان ليس ما توقعت.
كل لحظة أصبحت أكثر وضوحًا،
لكن لا أبحث عن معنى في كل شيء.
لقد تعلمت أن الحياة لا تحتاج إلى تفسير،
بل تحتاج إلى قبول.
قبول أن الأشياء ليست دائمًا كما نريدها،
لكنها تأتي بما فيها من دروس، من فرص جديدة،
حتى وإن كانت في شكل خيبة أو لحظة ضعف.
أحيانًا، أتوقف وأفكر:
هل كانت كل تلك الخيبات ضرورية؟
هل كان يجب أن أعيش تلك التجارب لأصبح ما أنا عليه اليوم؟
لكن بعد كل هذا الوقت، أدركت أنني لا أحتاج للإجابة.
أنا فقط بحاجة لأن أعيش هنا، في هذه اللحظة،
وأقبل كل جزء مني،
بكل ما فيه من ضعف وقوة.
الليلة الثانية والعشرون،
أشعر أنني أصبحت أكثر مرونة مع الحياة،
أقل قلقًا، وأكثر استعدادًا للتقبل.
ما مضى أصبح جزءًا من الماضي،
ولا أحتاج له ليحدد من أنا الآن.
أنا اليوم شخص كامل بكل عيوبي،
بكل ما عشته،
وبكل ما سأعيشه.
أشعر بشيء من الهدوء اليوم،
كما لو أن شيئًا عميقًا قد تغير في داخلي.
لم يعد الألم هو ما يحددني،
ولا الخيبات التي حملتها معي.
لقد بدأت أتعلم كيف أستمتع بما في يدي الآن،
حتى لو كان ليس ما توقعت.
كل لحظة أصبحت أكثر وضوحًا،
لكن لا أبحث عن معنى في كل شيء.
لقد تعلمت أن الحياة لا تحتاج إلى تفسير،
بل تحتاج إلى قبول.
قبول أن الأشياء ليست دائمًا كما نريدها،
لكنها تأتي بما فيها من دروس، من فرص جديدة،
حتى وإن كانت في شكل خيبة أو لحظة ضعف.
أحيانًا، أتوقف وأفكر:
هل كانت كل تلك الخيبات ضرورية؟
هل كان يجب أن أعيش تلك التجارب لأصبح ما أنا عليه اليوم؟
لكن بعد كل هذا الوقت، أدركت أنني لا أحتاج للإجابة.
أنا فقط بحاجة لأن أعيش هنا، في هذه اللحظة،
وأقبل كل جزء مني،
بكل ما فيه من ضعف وقوة.
الليلة الثانية والعشرون،
أشعر أنني أصبحت أكثر مرونة مع الحياة،
أقل قلقًا، وأكثر استعدادًا للتقبل.
ما مضى أصبح جزءًا من الماضي،
ولا أحتاج له ليحدد من أنا الآن.
أنا اليوم شخص كامل بكل عيوبي،
بكل ما عشته،
وبكل ما سأعيشه.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الثالثة والعشرون :
أشعر الآن أنني أكثر حكمة،
لكن هذه الحكمة لم تأتِ من الهدوء أو من الراحة،
بل من الألم، من التحديات التي عشتها
ومن الخيبات التي كنت أظن أنها ستغرقني.
لكنها لم تفعل.
لقد تعلمت منها،
وتعلمت أن الحياة لا تعني أن تكون كل شيء على ما يرام طوال الوقت.
بل تعني أن تجد الجمال في المعاناة،
وفي تلك اللحظات التي نشعر فيها بالضياع.
لا أستطيع أن أقول إنني أصبحت شخصًا آخر،
لكنني أستطيع أن أقول إنني أصبحت أكثر قبولًا لما أنا عليه.
لم أعد أحاول أن أكون شخصًا خاليًا من العيوب،
لأنني الآن أرى أن العيوب هي التي تجعلنا بشرًا،
هي التي تعلمنا كيف نحب أنفسنا رغم كل شيء.
الليلة، لا يوجد أي شعور بالندم،
ولا بأس إذا كانت هناك أجزاء من حياتي لم أكن فخورًا بها.
لقد كانت جزءًا من رحلتي،
وأنا هنا الآن بفضل كل شيء مررت به.
لا يوجد شيء أريد أن أغيره،
لأنني أعرف الآن أنني بحاجة لكل جزء من الماضي ليكون هنا.
الليلة الثالثة والعشرون،
أعيش بسلامٍ،
ليس لأن الحياة قد أصبحت سهلة،
لكن لأنني بدأت أتعلم كيف أعيش بسلامٍ مع الصعوبات.
كلما مرّت الأيام، أصبحت أرى أنه لا شيء يستحق أن أعيش من أجله بقلق دائم.
أعيش الآن من أجل اللحظة التي أعيشها،
ومن أجل الناس الذين أشاركهم هذه اللحظات.
أشعر الآن أنني أكثر حكمة،
لكن هذه الحكمة لم تأتِ من الهدوء أو من الراحة،
بل من الألم، من التحديات التي عشتها
ومن الخيبات التي كنت أظن أنها ستغرقني.
لكنها لم تفعل.
لقد تعلمت منها،
وتعلمت أن الحياة لا تعني أن تكون كل شيء على ما يرام طوال الوقت.
بل تعني أن تجد الجمال في المعاناة،
وفي تلك اللحظات التي نشعر فيها بالضياع.
لا أستطيع أن أقول إنني أصبحت شخصًا آخر،
لكنني أستطيع أن أقول إنني أصبحت أكثر قبولًا لما أنا عليه.
لم أعد أحاول أن أكون شخصًا خاليًا من العيوب،
لأنني الآن أرى أن العيوب هي التي تجعلنا بشرًا،
هي التي تعلمنا كيف نحب أنفسنا رغم كل شيء.
الليلة، لا يوجد أي شعور بالندم،
ولا بأس إذا كانت هناك أجزاء من حياتي لم أكن فخورًا بها.
لقد كانت جزءًا من رحلتي،
وأنا هنا الآن بفضل كل شيء مررت به.
لا يوجد شيء أريد أن أغيره،
لأنني أعرف الآن أنني بحاجة لكل جزء من الماضي ليكون هنا.
الليلة الثالثة والعشرون،
أعيش بسلامٍ،
ليس لأن الحياة قد أصبحت سهلة،
لكن لأنني بدأت أتعلم كيف أعيش بسلامٍ مع الصعوبات.
كلما مرّت الأيام، أصبحت أرى أنه لا شيء يستحق أن أعيش من أجله بقلق دائم.
أعيش الآن من أجل اللحظة التي أعيشها،
ومن أجل الناس الذين أشاركهم هذه اللحظات.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الرابعة والعشرون :
الليلة، لا أشعر بأي تسارع.
أصبحت أرى الأشياء من حولي ببطء،
وكأن الزمن أصبح أخيرًا يأخذ وقته،
وأنا أيضًا.
لم أعد أتوقع الكثير من الحياة،
لكنني أصبحت أكثر قدرة على تقدير كل ما تقدمه.
الليلة، أفكر في كيف كانت الأيام تمضي وكأنها لا تنتهي،
كيف كنت أركض خلف المستقبل وأنا أهمل الحاضر.
لكنني الآن، أدركت أنني أعيش فقط في اللحظة الحالية.
لا شيء مهم أكثر من الآن.
لا شيء يستحق كل هذا القلق إلا ما هو بين يديّ،
وكل شيء آخر هو مجرد تفاصيل صغيرة.
التجارب التي مررت بها أصبحت أقل ألمًا،
وأكثر قِيمة.
لقد علمتني كيف أكون صبورًا مع نفسي،
وكيف أحتفظ بالسلام الداخلي رغم العواصف.
لا أبحث الآن عن الكمال في أي شيء.
أعرف أن الحياة لن تكون دائمًا على ما يرام،
لكنني على الأقل أستطيع أن أعيش في هذه اللحظة
كما أنا، بكل ما فيّ من عيوب وقوة.
أحيانًا أضحك على نفسي،
على كم من الوقت أمضيته في انتظار التغيير،
لكنني الآن أعرف أن التغيير يحدث عندما نعيش بأقل قدر من المقاومة.
وعندما نتوقف عن محاولة تغيير كل شيء،
نكتشف كيف أن الحياة تتغير من دون أن نشعر.
الليلة الرابعة والعشرون،
أرى الحياة بألوان أكثر وضوحًا،
أقل تعقيدًا، وأكثر إشراقًا.
أدركت أنني لست مضطرًا لأن أكون مثاليًا
لأستحق الحب والسلام الداخلي.
أنا كافٍ كما أنا،
وأنا على استعداد للاستمتاع بكل لحظة أعيشها.
الليلة، لا أشعر بأي تسارع.
أصبحت أرى الأشياء من حولي ببطء،
وكأن الزمن أصبح أخيرًا يأخذ وقته،
وأنا أيضًا.
لم أعد أتوقع الكثير من الحياة،
لكنني أصبحت أكثر قدرة على تقدير كل ما تقدمه.
الليلة، أفكر في كيف كانت الأيام تمضي وكأنها لا تنتهي،
كيف كنت أركض خلف المستقبل وأنا أهمل الحاضر.
لكنني الآن، أدركت أنني أعيش فقط في اللحظة الحالية.
لا شيء مهم أكثر من الآن.
لا شيء يستحق كل هذا القلق إلا ما هو بين يديّ،
وكل شيء آخر هو مجرد تفاصيل صغيرة.
التجارب التي مررت بها أصبحت أقل ألمًا،
وأكثر قِيمة.
لقد علمتني كيف أكون صبورًا مع نفسي،
وكيف أحتفظ بالسلام الداخلي رغم العواصف.
لا أبحث الآن عن الكمال في أي شيء.
أعرف أن الحياة لن تكون دائمًا على ما يرام،
لكنني على الأقل أستطيع أن أعيش في هذه اللحظة
كما أنا، بكل ما فيّ من عيوب وقوة.
أحيانًا أضحك على نفسي،
على كم من الوقت أمضيته في انتظار التغيير،
لكنني الآن أعرف أن التغيير يحدث عندما نعيش بأقل قدر من المقاومة.
وعندما نتوقف عن محاولة تغيير كل شيء،
نكتشف كيف أن الحياة تتغير من دون أن نشعر.
الليلة الرابعة والعشرون،
أرى الحياة بألوان أكثر وضوحًا،
أقل تعقيدًا، وأكثر إشراقًا.
أدركت أنني لست مضطرًا لأن أكون مثاليًا
لأستحق الحب والسلام الداخلي.
أنا كافٍ كما أنا،
وأنا على استعداد للاستمتاع بكل لحظة أعيشها.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الخامسة والعشرون :
الليلة، شعرت بنوع من الرضا،
رغم أنني لم أحقق كل شيء كنت أطمح إليه.
لكنني بدأت أدرك أن الرضا لا يأتي من الإنجازات،
بل من قدرتنا على العيش في الوقت الحالي،
في اللحظة التي نعيشها الآن، بكل تفاصيلها.
لم يعد لديّ أي رغبة في الانتظار،
أو في السعي وراء شيء بعيد.
الليلة، أحتفل بما لديّ،
حتى وإن كانت الحياة مليئة بالتحديات.
كلما مرّ الوقت، أصبح من السهل بالنسبة لي أن أقبل ما لا يمكن تغييره
وأتقبل نفسي كما هي،
بكل ما فيها من نقص، وكل ما فيها من جمال.
كنت أظن أنني بحاجة لأن أحقق أكثر لكي أشعر بالسلام،
لكنني الآن أدركت أن السلام لا يأتي من الإنجازات،
بل من القبول.
من القدرة على أن أكون هنا، الآن،
بدون أن أبحث عن شيء آخر.
الليلة الخامسة والعشرون،
لا شيء يبدو مهمًا بما يكفي ليشغلني.
أصبحت الحياة أبسط.
عندما توقفت عن البحث عن الكمال،
أصبحت كل اللحظات جميلة كما هي.
ليس لأن الحياة خالية من الألم،
لكن لأنني تعلمت كيف أعيش مع الألم
وأعرف أن كل شيء في النهاية يمر.
الآن، عندما أفكر في الماضي،
أرى أنه لم يكن عبثًا.
كل خطوة كنت أظن أنها ضاعت كانت جزءًا من الطريق.
وأنا هنا اليوم، في مكان أفضل مما كنت أتخيله،
أستطيع أن أرى الأشياء بشكل أوسع،
وأستطيع أن أعيش في كل لحظة بلا قلق من المستقبل.
لأنني أعرف الآن، أن الحياة هي في النهاية مجرد رحلة،
وليس هناك حاجة للركض وراء أي شيء.
الليلة، شعرت بنوع من الرضا،
رغم أنني لم أحقق كل شيء كنت أطمح إليه.
لكنني بدأت أدرك أن الرضا لا يأتي من الإنجازات،
بل من قدرتنا على العيش في الوقت الحالي،
في اللحظة التي نعيشها الآن، بكل تفاصيلها.
لم يعد لديّ أي رغبة في الانتظار،
أو في السعي وراء شيء بعيد.
الليلة، أحتفل بما لديّ،
حتى وإن كانت الحياة مليئة بالتحديات.
كلما مرّ الوقت، أصبح من السهل بالنسبة لي أن أقبل ما لا يمكن تغييره
وأتقبل نفسي كما هي،
بكل ما فيها من نقص، وكل ما فيها من جمال.
كنت أظن أنني بحاجة لأن أحقق أكثر لكي أشعر بالسلام،
لكنني الآن أدركت أن السلام لا يأتي من الإنجازات،
بل من القبول.
من القدرة على أن أكون هنا، الآن،
بدون أن أبحث عن شيء آخر.
الليلة الخامسة والعشرون،
لا شيء يبدو مهمًا بما يكفي ليشغلني.
أصبحت الحياة أبسط.
عندما توقفت عن البحث عن الكمال،
أصبحت كل اللحظات جميلة كما هي.
ليس لأن الحياة خالية من الألم،
لكن لأنني تعلمت كيف أعيش مع الألم
وأعرف أن كل شيء في النهاية يمر.
الآن، عندما أفكر في الماضي،
أرى أنه لم يكن عبثًا.
كل خطوة كنت أظن أنها ضاعت كانت جزءًا من الطريق.
وأنا هنا اليوم، في مكان أفضل مما كنت أتخيله،
أستطيع أن أرى الأشياء بشكل أوسع،
وأستطيع أن أعيش في كل لحظة بلا قلق من المستقبل.
لأنني أعرف الآن، أن الحياة هي في النهاية مجرد رحلة،
وليس هناك حاجة للركض وراء أي شيء.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة السادسة والعشرون :
الليلة، أستطيع أن أقول إنني بدأت أتقبل تمامًا ما أنا عليه.
لم أعد أبحث عن شيء لم أجده بعد،
ولا أركض وراء حلم يلوح في الأفق.
أصبحت الحياة أكثر وضوحًا لي.
أرى أن التغيير ليس في الوصول إلى هدف ما،
بل في القدرة على التكيف مع ما يأتي.
في الماضي، كنت دائمًا أبحث عن الإجابات،
أبحث عن سبب لكل شيء،
لكني الآن أدركت أن بعض الأشياء ببساطة لا تحتاج إلى تفسير.
أصبحت أحتفل بكل ما هو غير مكتمل،
لأنني بدأت أرى أن الكمال ليس إلا وهمًا.
إنما الحقيقة تكمن في قبول اللحظة كما هي،
بكل ما فيها من تضاريس.
أحيانًا، أتذكر لحظات مررت بها،
لحظات كنت أظن أنها ستغرقني،
لكنني اليوم أراها كدروس،
كدروس علمتني كيف أقف على قدميّ مجددًا.
وأعرف الآن، أن الألم لا يظل إلى الأبد.
إنه مجرد جزء من تجربة الحياة.
الليلة السادسة والعشرون،
أصبح لديّ القدرة على أن أعيش كل لحظة كما هي،
بدون أن أرهق نفسي بالأسئلة أو القلق.
اللحظات التي كنت أظن أنها ضاعت
أصبحت هي التي شكلتني.
أصبحت أرى أن كل شيء كان في مكانه الصحيح،
حتى وإن كنت لا أفهمه في حينه.
الآن، حياتي مليئة بالسلام الداخلي،
السلام الذي جاء من معرفة أنه لا يوجد شيء يجب أن يكون مثاليًا.
أنا أعيش الآن فقط لأنني أستطيع أن أكون هنا،
بكل تفاصيل حياتي،
بكل ما مررت به،
وبكل ما سأمر به في المستقبل.
الليلة، أستطيع أن أقول إنني بدأت أتقبل تمامًا ما أنا عليه.
لم أعد أبحث عن شيء لم أجده بعد،
ولا أركض وراء حلم يلوح في الأفق.
أصبحت الحياة أكثر وضوحًا لي.
أرى أن التغيير ليس في الوصول إلى هدف ما،
بل في القدرة على التكيف مع ما يأتي.
في الماضي، كنت دائمًا أبحث عن الإجابات،
أبحث عن سبب لكل شيء،
لكني الآن أدركت أن بعض الأشياء ببساطة لا تحتاج إلى تفسير.
أصبحت أحتفل بكل ما هو غير مكتمل،
لأنني بدأت أرى أن الكمال ليس إلا وهمًا.
إنما الحقيقة تكمن في قبول اللحظة كما هي،
بكل ما فيها من تضاريس.
أحيانًا، أتذكر لحظات مررت بها،
لحظات كنت أظن أنها ستغرقني،
لكنني اليوم أراها كدروس،
كدروس علمتني كيف أقف على قدميّ مجددًا.
وأعرف الآن، أن الألم لا يظل إلى الأبد.
إنه مجرد جزء من تجربة الحياة.
الليلة السادسة والعشرون،
أصبح لديّ القدرة على أن أعيش كل لحظة كما هي،
بدون أن أرهق نفسي بالأسئلة أو القلق.
اللحظات التي كنت أظن أنها ضاعت
أصبحت هي التي شكلتني.
أصبحت أرى أن كل شيء كان في مكانه الصحيح،
حتى وإن كنت لا أفهمه في حينه.
الآن، حياتي مليئة بالسلام الداخلي،
السلام الذي جاء من معرفة أنه لا يوجد شيء يجب أن يكون مثاليًا.
أنا أعيش الآن فقط لأنني أستطيع أن أكون هنا،
بكل تفاصيل حياتي،
بكل ما مررت به،
وبكل ما سأمر به في المستقبل.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة السابعة والعشرون :
الليلة، يبدو أن كل شيء هادئ من حولي،
ولكن في داخلي هناك شيء عميق يرن صمتًا.
أصبحت أستمتع بالصمت أكثر من أي وقت مضى.
في الماضي، كنت أخشى السكون،
كنت أظن أن في الصمت يوجد فراغ،
لكنني الآن أراه مليئًا بكل شيء.
بكل ما جئت به من تجارب،
بكل ما مررت به من لحظاتٍ،
وبكل الأشياء التي لم أستطع فهمها حينها،
لكني أراها اليوم جزءًا من الحكاية التي أعيشها.
الليلة، أتعلم أن الحياة ليست مجرد إنجازات أو نجاحات.
لقد أصبح لدي القدرة على أن أعيش اللحظات الصعبة مع التفهم،
وأني لا أحتاج لأن أهرب من الألم أو الحزن،
بل أحتاج فقط لأن أكون موجودًا فيه.
أن أعيش بكل مشاعري،
وأعرف أن كل جزء من هذا هو ما يجعلني إنسانًا.
أحيانًا، تتسلل إلى ذهني أفكار عن المستقبل،
لكنني بدأت أتوقف عن القلق من ما سيحدث.
أدركت أن القلق هو مجرد تخيل لما ليس بعد،
والحياة التي أعيشها الآن هي ما يعنيني.
لا شيء آخر.
لم يعد هناك حاجة للركض وراء شيء لم أحققه بعد،
لقد بدأت أجد السكينة في اللحظات الصغيرة التي كنت أتجاهلها.
الليلة السابعة والعشرون،
أصبح لديَّ فهم جديد للحياة.
أعرف الآن أن كل شيء له وقته،
وكل شيء يحدث لما هو أفضل لي،
حتى وإن لم أكن أفهمه في البداية.
إنني أعيش في سلام،
السلام الذي لا يأتي من تجنب الألم،
بل من قبوله والتعامل معه بروحٍ هادئة،
التي أصبحت أمتلكها اليوم.
الليلة، يبدو أن كل شيء هادئ من حولي،
ولكن في داخلي هناك شيء عميق يرن صمتًا.
أصبحت أستمتع بالصمت أكثر من أي وقت مضى.
في الماضي، كنت أخشى السكون،
كنت أظن أن في الصمت يوجد فراغ،
لكنني الآن أراه مليئًا بكل شيء.
بكل ما جئت به من تجارب،
بكل ما مررت به من لحظاتٍ،
وبكل الأشياء التي لم أستطع فهمها حينها،
لكني أراها اليوم جزءًا من الحكاية التي أعيشها.
الليلة، أتعلم أن الحياة ليست مجرد إنجازات أو نجاحات.
لقد أصبح لدي القدرة على أن أعيش اللحظات الصعبة مع التفهم،
وأني لا أحتاج لأن أهرب من الألم أو الحزن،
بل أحتاج فقط لأن أكون موجودًا فيه.
أن أعيش بكل مشاعري،
وأعرف أن كل جزء من هذا هو ما يجعلني إنسانًا.
أحيانًا، تتسلل إلى ذهني أفكار عن المستقبل،
لكنني بدأت أتوقف عن القلق من ما سيحدث.
أدركت أن القلق هو مجرد تخيل لما ليس بعد،
والحياة التي أعيشها الآن هي ما يعنيني.
لا شيء آخر.
لم يعد هناك حاجة للركض وراء شيء لم أحققه بعد،
لقد بدأت أجد السكينة في اللحظات الصغيرة التي كنت أتجاهلها.
الليلة السابعة والعشرون،
أصبح لديَّ فهم جديد للحياة.
أعرف الآن أن كل شيء له وقته،
وكل شيء يحدث لما هو أفضل لي،
حتى وإن لم أكن أفهمه في البداية.
إنني أعيش في سلام،
السلام الذي لا يأتي من تجنب الألم،
بل من قبوله والتعامل معه بروحٍ هادئة،
التي أصبحت أمتلكها اليوم.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الثامنة والعشرون :
الليلة، أشعر بأنني في نقطة التحول،
حيث بدأت أرى الحياة بشكل أعمق،
لم يعد لديّ حاجات عظيمة أو طموحات لا نهائية.
أصبحت أعيش بشكل أكثر اتزانًا،
وكل شيء أصبح أكثر بساطة.
أتوقف الآن لأرى الجمال في الأشياء الصغيرة،
في اللمسة الطيبة من شخص عابر،
في ابتسامة مفاجئة،
في لحظة هدوء تطغى على كل الفوضى من حولي.
في الماضي، كنت أظن أنني بحاجة إلى الكثير لأكون سعيدًا،
لكنني الآن أدركت أن السعادة لا تأتي من الكمال،
بل من القدرة على التكيف مع كل ما يمر بي.
أصبحت أرى الجمال في تقبل الحياة كما هي،
فيما هو عادي،
فيما هو عابر،
فيما هو بسيط.
أحيانًا، تتراكم الخيبات في ذهني،
لكنني الآن أراها كفرص للنمو.
كل خيبة كانت في الحقيقة مجرد درس
ساعدني على فهم نفسي بشكل أعمق.
لم تعد الخيبات تجرحني كما كانت،
بل أصبحت مصدرًا للتعلم والانتقال إلى مرحلة جديدة.
لقد فهمت أن الحياة ليست خطًا مستقيمًا،
بل هي متاهة من التجارب التي تجعلنا نتغير باستمرار.
الليلة الثامنة والعشرون،
أشعر بالسلام يغمرني،
سلام نابع من داخلي،
من معرفة أنني لا أحتاج لأن أكون شخصًا آخر.
أنا كما أنا، وكل جزء مني هو جزء من هذه الرحلة.
ليس هناك حاجة للبحث عن المزيد،
فأنا أعيش الآن،
وأنا ممتن لكل لحظة،
مهما كانت بسيطة أو عابرة.
الليلة، أشعر بأنني في نقطة التحول،
حيث بدأت أرى الحياة بشكل أعمق،
لم يعد لديّ حاجات عظيمة أو طموحات لا نهائية.
أصبحت أعيش بشكل أكثر اتزانًا،
وكل شيء أصبح أكثر بساطة.
أتوقف الآن لأرى الجمال في الأشياء الصغيرة،
في اللمسة الطيبة من شخص عابر،
في ابتسامة مفاجئة،
في لحظة هدوء تطغى على كل الفوضى من حولي.
في الماضي، كنت أظن أنني بحاجة إلى الكثير لأكون سعيدًا،
لكنني الآن أدركت أن السعادة لا تأتي من الكمال،
بل من القدرة على التكيف مع كل ما يمر بي.
أصبحت أرى الجمال في تقبل الحياة كما هي،
فيما هو عادي،
فيما هو عابر،
فيما هو بسيط.
أحيانًا، تتراكم الخيبات في ذهني،
لكنني الآن أراها كفرص للنمو.
كل خيبة كانت في الحقيقة مجرد درس
ساعدني على فهم نفسي بشكل أعمق.
لم تعد الخيبات تجرحني كما كانت،
بل أصبحت مصدرًا للتعلم والانتقال إلى مرحلة جديدة.
لقد فهمت أن الحياة ليست خطًا مستقيمًا،
بل هي متاهة من التجارب التي تجعلنا نتغير باستمرار.
الليلة الثامنة والعشرون،
أشعر بالسلام يغمرني،
سلام نابع من داخلي،
من معرفة أنني لا أحتاج لأن أكون شخصًا آخر.
أنا كما أنا، وكل جزء مني هو جزء من هذه الرحلة.
ليس هناك حاجة للبحث عن المزيد،
فأنا أعيش الآن،
وأنا ممتن لكل لحظة،
مهما كانت بسيطة أو عابرة.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة التاسعة والعشرون :
الليلة، تبدو الحياة أكثر وضوحًا.
لم أعد أبحث عن شيء مفقود،
ولا أتطلع إلى الغد كما كنت أفعل في الماضي.
اليوم، أستطيع أن أستمتع بما هو أمامي،
حتى وإن كان يبدو صغيرًا أو عاديًا.
أدركت أن الحياة تكمن في تفاصيل اللحظة،
فيما نشعر به الآن،
في ما نراه ونسمعه ونتنفسه.
العديد من الأيام مرت دون أن ألاحظ كم هي جميلة،
لكنني اليوم أرى الجمال في الأشياء البسيطة،
في الهواء الذي يلامس بشرتي،
في ضوء القمر الذي يرقص على سطح الماء،
في ابتسامة عابرة من شخص لم أكن أتوقعه.
أصبحت هذه اللحظات هي ما يعنيني،
وليس الوصول إلى هدف بعيد.
لم يعد لديَّ تلك الحاجة المتواصلة للبحث عن معاني في كل شيء،
بل تعلمت أن المعنى الحقيقي يكمن في قبول الحياة كما هي.
كلما توقفت عن محاولة تغيير كل شيء،
كلما أصبحت أكثر سلامًا.
وأصبح كل شيء أكثر وضوحًا.
الليلة، أعيش بسلام مع كل جزء مني،
بكل ضعفي وقوتي،
بكل لحظاتي الجميلة والحزينة.
لم أعد أبحث عن حياة مثالية،
بل عن حياة حقيقية،
حياة أعيش فيها بكل ما فيها.
لقد تعلمت أن الحياة ليست عن الوصول إلى القمة،
بل عن السعي نحوها بسلام داخلي،
عن قبول الطريق مهما كان طويلاً أو قصيرًا.
أصبح كل يوم هو هدية أفتحها بهدوء،
وأستمتع بكل لحظة،
كما هي، بما فيها من تعلم وألم وفرح.
الليلة، تبدو الحياة أكثر وضوحًا.
لم أعد أبحث عن شيء مفقود،
ولا أتطلع إلى الغد كما كنت أفعل في الماضي.
اليوم، أستطيع أن أستمتع بما هو أمامي،
حتى وإن كان يبدو صغيرًا أو عاديًا.
أدركت أن الحياة تكمن في تفاصيل اللحظة،
فيما نشعر به الآن،
في ما نراه ونسمعه ونتنفسه.
العديد من الأيام مرت دون أن ألاحظ كم هي جميلة،
لكنني اليوم أرى الجمال في الأشياء البسيطة،
في الهواء الذي يلامس بشرتي،
في ضوء القمر الذي يرقص على سطح الماء،
في ابتسامة عابرة من شخص لم أكن أتوقعه.
أصبحت هذه اللحظات هي ما يعنيني،
وليس الوصول إلى هدف بعيد.
لم يعد لديَّ تلك الحاجة المتواصلة للبحث عن معاني في كل شيء،
بل تعلمت أن المعنى الحقيقي يكمن في قبول الحياة كما هي.
كلما توقفت عن محاولة تغيير كل شيء،
كلما أصبحت أكثر سلامًا.
وأصبح كل شيء أكثر وضوحًا.
الليلة، أعيش بسلام مع كل جزء مني،
بكل ضعفي وقوتي،
بكل لحظاتي الجميلة والحزينة.
لم أعد أبحث عن حياة مثالية،
بل عن حياة حقيقية،
حياة أعيش فيها بكل ما فيها.
لقد تعلمت أن الحياة ليست عن الوصول إلى القمة،
بل عن السعي نحوها بسلام داخلي،
عن قبول الطريق مهما كان طويلاً أو قصيرًا.
أصبح كل يوم هو هدية أفتحها بهدوء،
وأستمتع بكل لحظة،
كما هي، بما فيها من تعلم وألم وفرح.
Forwarded from إيِنَمِا
الليلة الثلاثون :
الليلة، شعرت بشيء لم أشعر به من قبل.
إنه شعور بالسلام الحقيقي،
ليس السلام الذي يأتي بعد قتال طويل،
ولكن السلام الذي يأتي من الداخل،
من فهم أن الحياة لا تحتاج إلى الكمال.
أصبح لديَّ قدرة على الرضا بما هو،
فيما هو بين يديّ الآن،
بدون أن أطلب المزيد.
كنت دائمًا أظن أنني سأكون أكثر سعادة إذا تحقق شيء ما،
لكنني الآن أعرف أن السعادة ليست في النهاية.
إنها في كل خطوة على الطريق،
في كل لحظة تمر،
في كل فكرة وألم وابتسامة.
لقد تعلمت أن الرحلة هي ما يهم،
أنني لا أحتاج أن أكون في مكان آخر،
لأن المكان الذي أنا فيه الآن هو أفضل مكان يمكن أن أكون فيه.
أحيانًا أتذكر كيف كنت أبحث عن الحلول لكل شيء،
كيف كنت أحاول السيطرة على كل شيء،
لكني اليوم أرى أنه لا يوجد شيء يمكننا التحكم فيه بالكامل.
إنما ما نملك حقًا هو القدرة على التكيف مع ما يحدث،
والتفاعل مع كل تجربة بشجاعة ومرونة.
الليلة الثلاثون،
أشعر بأنني قد تغيرت.
لم يعد هناك شيء كبير أطمح للوصول إليه،
ولا شيء مفقود في حياتي.
لقد بدأت أرى أنني لا أحتاج إلى أكثر من هذه اللحظات،
لحظات أعيش فيها بأقصى قدر من الوعي،
بكل ما هو جميل وبسيط.
أصبحت الحياة أكثر غنى من أي وقت مضى،
ليس لأنني وصلت إلى شيء،
ولكن لأنني تعلمت كيف أعيش في كل لحظة بحب وسلام.
ما حدث قد حدث،
وما سيحدث سيحدث،
ولكن اليوم، أعيش كما أنا، بكل ما فيّ من قوة وضعف،
وكل ما أملكه هو الآن.
الليلة، شعرت بشيء لم أشعر به من قبل.
إنه شعور بالسلام الحقيقي،
ليس السلام الذي يأتي بعد قتال طويل،
ولكن السلام الذي يأتي من الداخل،
من فهم أن الحياة لا تحتاج إلى الكمال.
أصبح لديَّ قدرة على الرضا بما هو،
فيما هو بين يديّ الآن،
بدون أن أطلب المزيد.
كنت دائمًا أظن أنني سأكون أكثر سعادة إذا تحقق شيء ما،
لكنني الآن أعرف أن السعادة ليست في النهاية.
إنها في كل خطوة على الطريق،
في كل لحظة تمر،
في كل فكرة وألم وابتسامة.
لقد تعلمت أن الرحلة هي ما يهم،
أنني لا أحتاج أن أكون في مكان آخر،
لأن المكان الذي أنا فيه الآن هو أفضل مكان يمكن أن أكون فيه.
أحيانًا أتذكر كيف كنت أبحث عن الحلول لكل شيء،
كيف كنت أحاول السيطرة على كل شيء،
لكني اليوم أرى أنه لا يوجد شيء يمكننا التحكم فيه بالكامل.
إنما ما نملك حقًا هو القدرة على التكيف مع ما يحدث،
والتفاعل مع كل تجربة بشجاعة ومرونة.
الليلة الثلاثون،
أشعر بأنني قد تغيرت.
لم يعد هناك شيء كبير أطمح للوصول إليه،
ولا شيء مفقود في حياتي.
لقد بدأت أرى أنني لا أحتاج إلى أكثر من هذه اللحظات،
لحظات أعيش فيها بأقصى قدر من الوعي،
بكل ما هو جميل وبسيط.
أصبحت الحياة أكثر غنى من أي وقت مضى،
ليس لأنني وصلت إلى شيء،
ولكن لأنني تعلمت كيف أعيش في كل لحظة بحب وسلام.
ما حدث قد حدث،
وما سيحدث سيحدث،
ولكن اليوم، أعيش كما أنا، بكل ما فيّ من قوة وضعف،
وكل ما أملكه هو الآن.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
تسللت الهزائم إلى روحي بصمت،
عائلتي كانت أول من فتح الباب،
تبِعهم أحدهم بخنجر لا يرى،
ثم سقط حلمي كأوراق شجرة عارية في عاصفة لا تنتهي.
حتى الطريق الذي ظننته ملاذي، انهار تحت قدمي.
لا أستطيع أن أحتوي هذا الثقل الذي يملأني،
كأنني أشاهد نفسي تغرق في بحر بلا قاع،
ولا أحد يدرك أنني أغرق...
ولا أنا قادرة على الصراخ.
أنا متعبة...
متعبة لدرجة أنني أصبحت ظلاً لشيء كنت أجهله يومًا،
شيئًا هجرته الحياة، لكنه لم يمت تمامًا.
عائلتي كانت أول من فتح الباب،
تبِعهم أحدهم بخنجر لا يرى،
ثم سقط حلمي كأوراق شجرة عارية في عاصفة لا تنتهي.
حتى الطريق الذي ظننته ملاذي، انهار تحت قدمي.
لا أستطيع أن أحتوي هذا الثقل الذي يملأني،
كأنني أشاهد نفسي تغرق في بحر بلا قاع،
ولا أحد يدرك أنني أغرق...
ولا أنا قادرة على الصراخ.
أنا متعبة...
متعبة لدرجة أنني أصبحت ظلاً لشيء كنت أجهله يومًا،
شيئًا هجرته الحياة، لكنه لم يمت تمامًا.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
@V4EEE – ސاމ
الأشياء تتبدد من بين يدي
كما لو أنني أراها من خلال ضباب كثيف،
تختفي بلا صوت، وكأنها لم تكن هنا أصلاً.
أحلامي تتناثر في الفراغ، لا لون لها، ولا شكل،
مجرد نقاط ضوء تتلاشى في الظلام.
والوقت...
الذي لا أستطيع الإمساك به، يسرب نفسه من بين أصابعي،
وكأن كل لحظة كانت جزءاً من سراب.
أنا هنا، أراقب هذا التلاشي، عاجزة عن الفهم أو المقاومة،
وكأنني جزء من هذا الفراغ الذي يبتلعني بلا رحمة،
لا أستطيع تحديد أين أبدأ أو إلى أين أذهب،
فكل شيء يبدو بعيدا، كأنه لم يكن لي يوماً.
كما لو أنني أراها من خلال ضباب كثيف،
تختفي بلا صوت، وكأنها لم تكن هنا أصلاً.
أحلامي تتناثر في الفراغ، لا لون لها، ولا شكل،
مجرد نقاط ضوء تتلاشى في الظلام.
والوقت...
الذي لا أستطيع الإمساك به، يسرب نفسه من بين أصابعي،
وكأن كل لحظة كانت جزءاً من سراب.
أنا هنا، أراقب هذا التلاشي، عاجزة عن الفهم أو المقاومة،
وكأنني جزء من هذا الفراغ الذي يبتلعني بلا رحمة،
لا أستطيع تحديد أين أبدأ أو إلى أين أذهب،
فكل شيء يبدو بعيدا، كأنه لم يكن لي يوماً.
صورة لا تشيخ... وأنا كبرت
حين كنتُ صغيرة، لا يتجاوز عمري الثامنة،
كنتُ أقف أمام صورةٍ قديمة أحتفظ بها ككنز،
أنظرُ إلى ملامحه فيها باندهاش طفلة لا تدرك بعد معنى الزمن،
كنتُ أسأل أمي، وفي صوتي دهشة لم تشبها شائبة الحزن:
"كم كان عمر عمي حين التُقطت هذه الصورة؟"
فتجيبني، بصوتٍ هادئ :
"أنه في العشرين من عمره يا صغيرتي."
حينها تمنيت أن أكبر بسرعة...
أن أصل إلى سنّه، لأشاركه كل شيء،
ضحكاتنا، أحلامنا، حتى الأحاديث العابرة.
كنت أظنه سيكون رفيقي حين أكبر،
الوحيد الذي سيبقى رغم تبدّل الوجوه.
لم أكن أعلم أن الأمنيات التي نحملها ونحن صغار
قد تُصبح حين نكبر... كسرًا لا يُجبر.
مرت السنوات،
وها أنا الآن، في الواحد والعشرين من عمري،
أقف أمام ذات الصورة،
أنظر إليها، لكن قلبي لا ينبض بالفرح كما كان.
أنظر إليها... وهو ليس هنا.
ليس في سفر،
ولا في مكانٍ بعيدٍ يصعب الوصول إليه،
بل رحل عن الدنيا كلها...
رحل بلا وداع، بلا حديثٍ أخير،
كأن الموت اختاره فجأة،
وسلبه من قلبي دون أن يمنحني فرصة العناق الأخيرة.
أجلس أمام صورته القديمة، حينها أدركتُ أن الموت لا يُمهلنا،
ولا يعترف بالأعمار ولا بالأحلام المؤجلة،
وأن بعض الصور لا تشيخ،
لكن من فيها... قد غادروا منذ زمن.
حين كنتُ صغيرة، لا يتجاوز عمري الثامنة،
كنتُ أقف أمام صورةٍ قديمة أحتفظ بها ككنز،
أنظرُ إلى ملامحه فيها باندهاش طفلة لا تدرك بعد معنى الزمن،
كنتُ أسأل أمي، وفي صوتي دهشة لم تشبها شائبة الحزن:
"كم كان عمر عمي حين التُقطت هذه الصورة؟"
فتجيبني، بصوتٍ هادئ :
"أنه في العشرين من عمره يا صغيرتي."
حينها تمنيت أن أكبر بسرعة...
أن أصل إلى سنّه، لأشاركه كل شيء،
ضحكاتنا، أحلامنا، حتى الأحاديث العابرة.
كنت أظنه سيكون رفيقي حين أكبر،
الوحيد الذي سيبقى رغم تبدّل الوجوه.
لم أكن أعلم أن الأمنيات التي نحملها ونحن صغار
قد تُصبح حين نكبر... كسرًا لا يُجبر.
مرت السنوات،
وها أنا الآن، في الواحد والعشرين من عمري،
أقف أمام ذات الصورة،
أنظر إليها، لكن قلبي لا ينبض بالفرح كما كان.
أنظر إليها... وهو ليس هنا.
ليس في سفر،
ولا في مكانٍ بعيدٍ يصعب الوصول إليه،
بل رحل عن الدنيا كلها...
رحل بلا وداع، بلا حديثٍ أخير،
كأن الموت اختاره فجأة،
وسلبه من قلبي دون أن يمنحني فرصة العناق الأخيرة.
أجلس أمام صورته القديمة، حينها أدركتُ أن الموت لا يُمهلنا،
ولا يعترف بالأعمار ولا بالأحلام المؤجلة،
وأن بعض الصور لا تشيخ،
لكن من فيها... قد غادروا منذ زمن.
لم ألمس الأبدية يومًا…
ولا اقتربتُ من الأشياء بما يكفي لأصدق أنها ستبقى.
كأنني خُلقتُ على هامش الوقت،
كأن وجودي لا يُقاس بالسنين، بل باللحظات العابرة.
كلّ الذين مرّوا،
تركوا أثرًا لا يُرى…
لكنه يؤلم حين يُلامس القلب في صمته.
لم يعد الرحيل يُربكني،
فكلّ شيءٍ في عالمي يلوّح لي من بعيد، ثم يختفي…
دون تفسير، دون وداع.
صرتُ أعرف النهاية من نظرة،
من ارتباكِ الحضور،
من الفراغ الذي يسبق الكلمات.
أبدو بخيرٍ حين تنكسر أشياء كثيرة داخلي،
وأضحك أحيانًا حين تنهار آخر أطياف الطمأنينة.
لا تسألني من الذي رحل،
ولا كم مرّة تركتُ روحي واقفة على عتبة أحدهم دون رجوع.
فأنا ببساطة…
أعتدتُ أن أغادر دون أن أُغادر،
أن أُحبّ دون أن أتشبّث،
أن أعيش نصف الشعور، ونصف الوجود، ونصف الحلم…
خشية أن يخذلني الكلّ… كما اعتدت.
ولا اقتربتُ من الأشياء بما يكفي لأصدق أنها ستبقى.
كأنني خُلقتُ على هامش الوقت،
كأن وجودي لا يُقاس بالسنين، بل باللحظات العابرة.
كلّ الذين مرّوا،
تركوا أثرًا لا يُرى…
لكنه يؤلم حين يُلامس القلب في صمته.
لم يعد الرحيل يُربكني،
فكلّ شيءٍ في عالمي يلوّح لي من بعيد، ثم يختفي…
دون تفسير، دون وداع.
صرتُ أعرف النهاية من نظرة،
من ارتباكِ الحضور،
من الفراغ الذي يسبق الكلمات.
أبدو بخيرٍ حين تنكسر أشياء كثيرة داخلي،
وأضحك أحيانًا حين تنهار آخر أطياف الطمأنينة.
لا تسألني من الذي رحل،
ولا كم مرّة تركتُ روحي واقفة على عتبة أحدهم دون رجوع.
فأنا ببساطة…
أعتدتُ أن أغادر دون أن أُغادر،
أن أُحبّ دون أن أتشبّث،
أن أعيش نصف الشعور، ونصف الوجود، ونصف الحلم…
خشية أن يخذلني الكلّ… كما اعتدت.
لم تكن دائرتي مثالية…
كانت متخمة بالملامح الغريبة، بالأحاديث المقطوعة،
وبتلك الأشياء التي لا تُقال لكنها تُوجِع.
كلما ضاقت… ضاق معها شيءٌ في صدري،
كأنني كنت أُقصّ من ضلوعي لأمنح الدائرة شكلاً يناسبهم،
لكنني ما عدت أعرفني.
ضحكتي ذبلت عند الأطراف،
عفويتي تراجعت خطوتين إلى الخلف،
وهنالك في زاوية لا يراها أحد…
دُفنت أشياء،
ربما كانت أحلاماً، أو نسخاً قديمة مني،
لا أدري،
كل ما أعرفه أنني نسيت أين وضعتها…
وربما تعمّدت النسيان.
كانت متخمة بالملامح الغريبة، بالأحاديث المقطوعة،
وبتلك الأشياء التي لا تُقال لكنها تُوجِع.
كلما ضاقت… ضاق معها شيءٌ في صدري،
كأنني كنت أُقصّ من ضلوعي لأمنح الدائرة شكلاً يناسبهم،
لكنني ما عدت أعرفني.
ضحكتي ذبلت عند الأطراف،
عفويتي تراجعت خطوتين إلى الخلف،
وهنالك في زاوية لا يراها أحد…
دُفنت أشياء،
ربما كانت أحلاماً، أو نسخاً قديمة مني،
لا أدري،
كل ما أعرفه أنني نسيت أين وضعتها…
وربما تعمّدت النسيان.
تمرُّ الأيّام دون أن تلتفت،
تجرّ خلفها شهورًا منهكة،
تتكوم السنين على ضلوعي كأثقالٍ لم أطلبها،
لكنّ ذاك اليوم…
ذاك اليوم تحديدًا،
ما زال يحفر ملامحه في ذاكرتي، كأنّه لا يريد أن يُنسى،
كأنّه لُعنة علقت في تفاصيل أيامي، تأبى أن تُشفى.
أذكر دموعي جيدًا،
لم تكن تسيل… بل كانت تسقط كسقوط شيءٍ يُنتزع من الروح،
أذكر وجعي،
ذاك الذي لم يُسكِنه الصراخ ولا أسكته الصمت،
أذكر الشعور الذي لم أجد له وصفًا،
كان مزيجًا من الانكسار، والخذلان، والبرد… نعم، برد الروح.
لكن ما لا يفارقني أبدًا،
زاوية صغيرة…
بسيطة، لكنها احتوتني حين ضاق الكون،
حين خذلتني الأكتاف، وصدأت الأحاديث،
ضمّتني تلك الزاوية كأمٍ فقدت أبناءها واحتضنت ما تبقّى من نفسها.
في تلك الزاوية بكيت طويلاً،
تحدّثت مع الله بصوتٍ مرتجف،
ألقيت أوجاعي كما يُلقي الغريق يديه على اليابسة،
كنت أحاول النجاة منّي، من كلّي، من اليوم الذي لم أعد كما كنت بعده.
لم يكن يومًا عابرًا…
كان البداية الحقيقية لنهايةٍ لا أحد لاحظها.
تجرّ خلفها شهورًا منهكة،
تتكوم السنين على ضلوعي كأثقالٍ لم أطلبها،
لكنّ ذاك اليوم…
ذاك اليوم تحديدًا،
ما زال يحفر ملامحه في ذاكرتي، كأنّه لا يريد أن يُنسى،
كأنّه لُعنة علقت في تفاصيل أيامي، تأبى أن تُشفى.
أذكر دموعي جيدًا،
لم تكن تسيل… بل كانت تسقط كسقوط شيءٍ يُنتزع من الروح،
أذكر وجعي،
ذاك الذي لم يُسكِنه الصراخ ولا أسكته الصمت،
أذكر الشعور الذي لم أجد له وصفًا،
كان مزيجًا من الانكسار، والخذلان، والبرد… نعم، برد الروح.
لكن ما لا يفارقني أبدًا،
زاوية صغيرة…
بسيطة، لكنها احتوتني حين ضاق الكون،
حين خذلتني الأكتاف، وصدأت الأحاديث،
ضمّتني تلك الزاوية كأمٍ فقدت أبناءها واحتضنت ما تبقّى من نفسها.
في تلك الزاوية بكيت طويلاً،
تحدّثت مع الله بصوتٍ مرتجف،
ألقيت أوجاعي كما يُلقي الغريق يديه على اليابسة،
كنت أحاول النجاة منّي، من كلّي، من اليوم الذي لم أعد كما كنت بعده.
لم يكن يومًا عابرًا…
كان البداية الحقيقية لنهايةٍ لا أحد لاحظها.
᷂مُلِتقِىٰ،أيِدَن
- @V4EEE . – . ᶻ 𝗓 𐰁 .
عندما كنتُ صغيرة،
كنتُ أظنّ أن الفقد يعني أن يُحذف شيء تحبّه…
كأن تُغيب قناة “سبيستون” عن الشاشة فجأة،
لأن العام الدراسي قد حلّ،
ولأن والدي يعتقد أن الطفولة تلهي عن التفوق،
وأن الأحلام الصغيرة لا تليق بمقاعد الدراسة.
كنتُ أبكي بصمتٍ في كل مرةٍ يمدّ يده إلى جهاز التحكم،
كأنّه يمدّها إلى قلبي.
وكنتُ أرجوه في داخلي،
أن يترك لي عالمي الصغير،
أن يترك لي “ريمي”، و”عبقور”، و”سندباد”،
أن يتركني أهرب من جدول الضرب إلى الكواكب التسعة.
كانت تلك أقصى أمنياتي:
أن تبقى القناة.
واليوم…
لا أحد يحذف شيئًا من أجلي،
ولا أحد يهتم إن غابت شاشتي الداخلية عن البث.
لم تعد لي أمنيات صغيرة،
ولا حتى كبيرة…
فقد ذبل كل ما كنت أتمناه على أطراف السنوات.
صرتُ أنظر لنفسي ولا أرى سوى ظلّ ثقيل،
يمشي بتثاقل بين الأيام،
كأنّه لا يبحث عن شيء،
سوى النسيان.
نسيان كل ما تم اقتلاعه من قلبي
دون إذنٍ أو رحمة،
نسيان الأماني التي لم تُثمر،
والصباحات التي بدأت دون رغبة،
والليالي التي انتهت دون دفء.
أمنيتي الوحيدة الآن…
أن أُطفئ ذاكرتي، كما أطفأ والدي ذات يومٍ قناتي المفضّلة،
بكبسة زر،وبلا ندم.
كنتُ أظنّ أن الفقد يعني أن يُحذف شيء تحبّه…
كأن تُغيب قناة “سبيستون” عن الشاشة فجأة،
لأن العام الدراسي قد حلّ،
ولأن والدي يعتقد أن الطفولة تلهي عن التفوق،
وأن الأحلام الصغيرة لا تليق بمقاعد الدراسة.
كنتُ أبكي بصمتٍ في كل مرةٍ يمدّ يده إلى جهاز التحكم،
كأنّه يمدّها إلى قلبي.
وكنتُ أرجوه في داخلي،
أن يترك لي عالمي الصغير،
أن يترك لي “ريمي”، و”عبقور”، و”سندباد”،
أن يتركني أهرب من جدول الضرب إلى الكواكب التسعة.
كانت تلك أقصى أمنياتي:
أن تبقى القناة.
واليوم…
لا أحد يحذف شيئًا من أجلي،
ولا أحد يهتم إن غابت شاشتي الداخلية عن البث.
لم تعد لي أمنيات صغيرة،
ولا حتى كبيرة…
فقد ذبل كل ما كنت أتمناه على أطراف السنوات.
صرتُ أنظر لنفسي ولا أرى سوى ظلّ ثقيل،
يمشي بتثاقل بين الأيام،
كأنّه لا يبحث عن شيء،
سوى النسيان.
نسيان كل ما تم اقتلاعه من قلبي
دون إذنٍ أو رحمة،
نسيان الأماني التي لم تُثمر،
والصباحات التي بدأت دون رغبة،
والليالي التي انتهت دون دفء.
أمنيتي الوحيدة الآن…
أن أُطفئ ذاكرتي، كما أطفأ والدي ذات يومٍ قناتي المفضّلة،
بكبسة زر،وبلا ندم.