ㅤㅤㅤㅤ
"مَن قال : أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو
الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ ، يَقولُها ثلاثًا،
غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ"
ㅤㅤㅤㅤ
"مَن قال : أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو
الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ ، يَقولُها ثلاثًا،
غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ"
📚 - الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
ㅤㅤㅤㅤ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6 4
Forwarded from 𖤓
إذا كنت لا تملك أي إنجاز، لكنك حافظت على الفرائض وترك المحرمات، وعشت حياتك ولم تؤذ أحدًا، ولم تظلم أحدًا، ولم تأخذ حق أحد، فقد خرجت سالماً غانماً .
❤4 3
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ}
«خرجَ وليسَ لهُ علمٌ بالطريقِ إلا حُسنُ ظنِّه بربِّه»
قال ابنُ عباسٍ:
«خرجَ وليسَ لهُ علمٌ بالطريقِ إلا حُسنُ ظنِّه بربِّه»
❤7 3
ومتى رأيتَ في نفسك عجزًا فسلِ المُنعِم، أو كسلًا فالجأ إلى المُوَّفِق؛ فلن تنال خيرًا إلا بطاعتهِ، ولا يفوتُك خيرٌ إلا بمعصيته.
•ابن الجوزي.
الحَمدُلله الذي ما أغلقَ أبوابَ مكارمِه ولا سدَّ منافذَ رحمتِه، ولا قطعَ إحسانَهُ عن خلقِه.
❤6
قال سيدنا الولي ابن الولي عبد الله ابن عمر رضي الله عنه: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم "بمنكبي" ، فقال : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.
قد اعتدت منه بأبي هو وأمي ﷺ أن يجعل بين يدي نصحه مهادًا من الحنان والحب؛ حتى تتهيأ النفس للقبول، ويحملها الحب على اختراق الحب ومفارقة المعتاد!
كذلك فعل مع سيدنا إمام العلماء معاذ بن جبل رضي الله عنه:
أخذ رسول الله ﷺ بيدي وقال: يا معاذ والله إني لأحبك؛ فلا تدعنَّ دُبُر كل صلاةٍ أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشُكرك وحُسن عبادتك!
وقسمه ﷺ لسيدنا معاذ وإخباره له بالحب فردوس معجل، خير من الدنيا ورياشها وناسها وما فيها!
قد اعتدت منه بأبي هو وأمي ﷺ أن يجعل بين يدي نصحه مهادًا من الحنان والحب؛ حتى تتهيأ النفس للقبول، ويحملها الحب على اختراق الحب ومفارقة المعتاد!
كذلك فعل مع سيدنا إمام العلماء معاذ بن جبل رضي الله عنه:
أخذ رسول الله ﷺ بيدي وقال: يا معاذ والله إني لأحبك؛ فلا تدعنَّ دُبُر كل صلاةٍ أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشُكرك وحُسن عبادتك!
وقسمه ﷺ لسيدنا معاذ وإخباره له بالحب فردوس معجل، خير من الدنيا ورياشها وناسها وما فيها!
❤5
قال رسول الله ﷺ: «لمَّا قَضَى الله الخلْق، كتب عنده فوق عرشِه: "إنَّ رحمتي سَبَقَتْ غضبي"».
- رواه البخاري
ضاد - Dhad
إنْ أَرَدْتَ لِسَانَكَ يَعْتَدِل
فَاتْلُ القُرْآنَ عَلَى مُهَلِ
في تَجْوِيدٍ مَعَ تَحْقِيقِ
لشيوخ هُمْ أَهْلُ الفَضْلِ
أسْتَاذُكَ شَيْخٌ مُسْتَنِدٌ
لِرُوَاةِ الوَحْي المُتَّصِل
هَذَا خَيْرٌ مِنْ قَوْلَتِهِمْ
قُلْ لِلْقُمْقُمَةِ قُمْ اعتَدِل
فَاتْلُ القُرْآنَ عَلَى مُهَلِ
في تَجْوِيدٍ مَعَ تَحْقِيقِ
لشيوخ هُمْ أَهْلُ الفَضْلِ
أسْتَاذُكَ شَيْخٌ مُسْتَنِدٌ
لِرُوَاةِ الوَحْي المُتَّصِل
هَذَا خَيْرٌ مِنْ قَوْلَتِهِمْ
قُلْ لِلْقُمْقُمَةِ قُمْ اعتَدِل
❤6 4
أعظم المُعاقبة ألا يحسّ المعاقب بالعقوبة!
وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومَن هذه حاله لا يفوز بطاعة.
وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومَن هذه حاله لا يفوز بطاعة.
ابن الجوزي.
❤5 2
عن عبدالله بن بُسر رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبث به، قال:
"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
﴿إِن تَجتَنِبوا كَبائِرَ ما تُنهَونَ عَنهُ نُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَنُدخِلكُم مُدخَلًا كَريمًا﴾
التفسير: إن تبتعدوا -أيها المؤمنون- عن كبائر الذنوب كالإشراك بالله وعقوق الوالدين وقَتْلِ النفس بغير الحق وغير ذلك، نكفِّر عنكم ما دونها من الصغائر، وندخلكم مدخلا كريمًا، وهو الجنَّة.
التفسير: إن تبتعدوا -أيها المؤمنون- عن كبائر الذنوب كالإشراك بالله وعقوق الوالدين وقَتْلِ النفس بغير الحق وغير ذلك، نكفِّر عنكم ما دونها من الصغائر، وندخلكم مدخلا كريمًا، وهو الجنَّة.
❤4 3
يقول ابن نُجَيم رحمهُ الله:
«الدَّعْوَةُ الْمُسْتَجَابَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ عِنْدَنَا عَلَى قَوْلِ عَامَّةِ مَشَايِخِنَا.»
«الدَّعْوَةُ الْمُسْتَجَابَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ عِنْدَنَا عَلَى قَوْلِ عَامَّةِ مَشَايِخِنَا.»
❤6 1