قال رسول الله ﷺ: «لمَّا قَضَى الله الخلْق، كتب عنده فوق عرشِه: "إنَّ رحمتي سَبَقَتْ غضبي"».
- رواه البخاري
ضاد - Dhad
إنْ أَرَدْتَ لِسَانَكَ يَعْتَدِل
فَاتْلُ القُرْآنَ عَلَى مُهَلِ
في تَجْوِيدٍ مَعَ تَحْقِيقِ
لشيوخ هُمْ أَهْلُ الفَضْلِ
أسْتَاذُكَ شَيْخٌ مُسْتَنِدٌ
لِرُوَاةِ الوَحْي المُتَّصِل
هَذَا خَيْرٌ مِنْ قَوْلَتِهِمْ
قُلْ لِلْقُمْقُمَةِ قُمْ اعتَدِل
فَاتْلُ القُرْآنَ عَلَى مُهَلِ
في تَجْوِيدٍ مَعَ تَحْقِيقِ
لشيوخ هُمْ أَهْلُ الفَضْلِ
أسْتَاذُكَ شَيْخٌ مُسْتَنِدٌ
لِرُوَاةِ الوَحْي المُتَّصِل
هَذَا خَيْرٌ مِنْ قَوْلَتِهِمْ
قُلْ لِلْقُمْقُمَةِ قُمْ اعتَدِل
❤6 4
أعظم المُعاقبة ألا يحسّ المعاقب بالعقوبة!
وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومَن هذه حاله لا يفوز بطاعة.
وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومَن هذه حاله لا يفوز بطاعة.
ابن الجوزي.
❤5 2
عن عبدالله بن بُسر رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبث به، قال:
"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
﴿إِن تَجتَنِبوا كَبائِرَ ما تُنهَونَ عَنهُ نُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَنُدخِلكُم مُدخَلًا كَريمًا﴾
التفسير: إن تبتعدوا -أيها المؤمنون- عن كبائر الذنوب كالإشراك بالله وعقوق الوالدين وقَتْلِ النفس بغير الحق وغير ذلك، نكفِّر عنكم ما دونها من الصغائر، وندخلكم مدخلا كريمًا، وهو الجنَّة.
التفسير: إن تبتعدوا -أيها المؤمنون- عن كبائر الذنوب كالإشراك بالله وعقوق الوالدين وقَتْلِ النفس بغير الحق وغير ذلك، نكفِّر عنكم ما دونها من الصغائر، وندخلكم مدخلا كريمًا، وهو الجنَّة.
❤4 3
يقول ابن نُجَيم رحمهُ الله:
«الدَّعْوَةُ الْمُسْتَجَابَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ عِنْدَنَا عَلَى قَوْلِ عَامَّةِ مَشَايِخِنَا.»
«الدَّعْوَةُ الْمُسْتَجَابَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ عِنْدَنَا عَلَى قَوْلِ عَامَّةِ مَشَايِخِنَا.»
❤6 1
قال أبو يزيد البسطامي : الناس كلهم يهربون من الحساب ويتجافون عنه، وأنا أسأل الله تعالى أن يحاسبني. فقيل له: لم؟ قال:
«لعله أن يقول لي فيما بين ذلك: يا عبدي، فأقول: لبيك. فقوله لي: عبدي أعجب إلي من الدنيا وما فيها، ثم بعد ذلك يفعل بي ما شاء».
«لعله أن يقول لي فيما بين ذلك: يا عبدي، فأقول: لبيك. فقوله لي: عبدي أعجب إلي من الدنيا وما فيها، ثم بعد ذلك يفعل بي ما شاء».
❤8 4
قال ابن القيم رحمه الله :
من ضاقت عليه الأسباب وضاقت عليه نفسه وظنَّ أن لا ملجأ من الله إلا إليه لا يتخلَّفُ عنه الفَرَج والتيسير البتة.
من ضاقت عليه الأسباب وضاقت عليه نفسه وظنَّ أن لا ملجأ من الله إلا إليه لا يتخلَّفُ عنه الفَرَج والتيسير البتة.
❤8 3
عِلمٌ يَنفَع
تخيّل لو لم يبقى معك من نعمِ الله، سوى التي شكرته عليها ! كم نعمة ستفقد؟
"الحمدُ لله على كل النعم التي اعتدنا وجودها فنسينا شكرها "
❤4 2
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (210 البقرة)
❤6 1
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني،
اللهم إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي.
اللهم إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي.
❤4 2
عِلمٌ يَنفَع
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني، اللهم إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي.
تفهم أن الله بيده كل شيء، كل حل، كل قوة وكل إجابة...
وهو مع ذلك ودود رائف، كثير اللطائف، ما عهدنا منه إلا خيرًا.
وهو مع ذلك ودود رائف، كثير اللطائف، ما عهدنا منه إلا خيرًا.
❤3 1
Forwarded from زاويتـي
روي عن منصور بن عمار أنه خرج ذات ليلة في جوف الليل، فسمع شاباً يبكي ويناجي ربه ويقول:
"إلهي! وعزّتك وجلالك ما أردتّ بمعصيتي مخالفتك، وقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرّض، ولا بنظرك مستخفّ، ولكن خطيئة عرضت لي، وسوّلت لي نفسي، وأعانني عليها شقائي، وغرّني سترك المرخيّ عليّ. فقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي، فمن عذابك الآن من يستنقذني؟ وبحبل من أتّصل إن قطعت حبلك منّي؟
وا سوءتاه من الوقوف بين يديك غداً! إذا قيل للمخفّين: جوزوا، وقيل للمثقّلين: حطّوا، أمع المخفّين أجوز أم مع المثقّلين أحطّ؟ ويلي كلّما كبرت سنّي كثرت ذنوبي، ويلي كلّما طال عمري كثرت معاصيّ، فإلى متى أتوب، وإلى متى أعود؟ أما آن لي أن أستحيي من ربّي؟!".
"إلهي! وعزّتك وجلالك ما أردتّ بمعصيتي مخالفتك، وقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرّض، ولا بنظرك مستخفّ، ولكن خطيئة عرضت لي، وسوّلت لي نفسي، وأعانني عليها شقائي، وغرّني سترك المرخيّ عليّ. فقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي، فمن عذابك الآن من يستنقذني؟ وبحبل من أتّصل إن قطعت حبلك منّي؟
وا سوءتاه من الوقوف بين يديك غداً! إذا قيل للمخفّين: جوزوا، وقيل للمثقّلين: حطّوا، أمع المخفّين أجوز أم مع المثقّلين أحطّ؟ ويلي كلّما كبرت سنّي كثرت ذنوبي، ويلي كلّما طال عمري كثرت معاصيّ، فإلى متى أتوب، وإلى متى أعود؟ أما آن لي أن أستحيي من ربّي؟!".
❤5 1
قبل أي مقابلة عمل: تصدّق
قبل أي وظيفة جديدة: تصدّق
قبل أي قرار مصيري: تصدّق
قبل أي سفر أو خطوة مهمة: تصدّق
الصدقة من أسباب الرحمة والبركة والتوفيق.
قبل أي وظيفة جديدة: تصدّق
قبل أي قرار مصيري: تصدّق
قبل أي سفر أو خطوة مهمة: تصدّق
الصدقة من أسباب الرحمة والبركة والتوفيق.