تتفلت منا الدنيا دائماً على لحظات قليلة، أو هكذا نخدع أنفسنا ونرجوا في كل مرة بعض الدقائق الإضافية، فما زلنا نملك أملاً لا نعرف ماذا نفعل به
وكان حزينًا ولكنه أنيسُ الطلعة، وكان بائسًا ولكنه سليم الصّدر، وكان في ضِيق ولكنه واسِع الخُلُق
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قلباً تروَّعه الحياة ولا تُهادنُه السُّنون ومشاعرا حسْرَى ، يسيرُ بها القنوط إلى الجنون
لم نكن متحمسين تمامًا، ولا مجبرين حتى النهاية، ولكن مدفوعين بجاذبية ابتلاع الزمن لحيواتنا
في كل زاوية من العمر
تركت أثرًا لي، أو خدشًا، أو تنهيدة
ولا زلت أجمعني
كمن يلملم الزجاج المكسور بيديه
تركت أثرًا لي، أو خدشًا، أو تنهيدة
ولا زلت أجمعني
كمن يلملم الزجاج المكسور بيديه