أبحثُ عنّي، ولا أجدني. لقد أدركتُ، في إلهامِ خاطفٍ، أنّني لا أحد، لا أحد على الإطلاق
تتفلت منا الدنيا دائماً على لحظات قليلة، أو هكذا نخدع أنفسنا ونرجوا في كل مرة بعض الدقائق الإضافية، فما زلنا نملك أملاً لا نعرف ماذا نفعل به
وكان حزينًا ولكنه أنيسُ الطلعة، وكان بائسًا ولكنه سليم الصّدر، وكان في ضِيق ولكنه واسِع الخُلُق