"رِقَّة القلب نعمة ، لُطف الكلام نعمة ، واللسان الجميل نعمة ، أن تفكِّر ألف مرَّة قبل كل كلمة تنطق بها نعمة ، أن ترفض قول أي شيء يمكن يسبب حزن الشخص الذي أمامك ولو بقدرٍ بسيط نعمة .. الذوقيات ليست بالمال ولا بأي مظهر خارجي ، الذوقيات إحساس وتعامل جميل ، أن تأخذ في اعتبارك طبيعة الناس وتختَر تصرفاتك تلك نعمة كبيرة ، الحدود مع أي شخصٍ غريب نعمة ، الحدود في الكلام والتصرفات .. فاللهم اجعلنا خفافًا ، واجعل ألسنتنا خفيفة ، فَطيب الكلام والفعل كنز في هذه الحياة."
"في التوكل على الله راحة ، بل أن منتهى الراحة النفسية أن تَكِل أمرك إلى الله تعالى ، أن تخرج من حولك وقوتك إلى حوله و قوته ، أن يوقن قلبك بأنك مستسلم تمام الإستسلام له ، مُسَلِم ناصيتك له ليمضي فيك حُكمه وأنت كامل الإطمئنان به ، تجد في قلبك قمة الحب له مع الخوف منه ، إذا مَرَّ بك ما يقلقك تلجأ إليه وأنت موقن أنه سيتولاك ، ظنك الدائم به أنه أرحم بك من نفسك .. اللهم إني توكلت عليك ووكلت أمري إليك فبشِّرني بما أريد وبما اخترته لي خيرًا."
"ترضيني دائمًا فكرة أنَّ الله يعلم كل شيء ، وقادر على كل شيء .. يبصر القلوب ، ويعلم كل ما بها .. يعلم المشاكل التي تواجهنا ، والصعاب التي نمر بها ، والأشياء التي نتمناها ، والتي نعاني منها .. يعلم ما تخفيه النيَّات ، وما تطويه الصدور، وما وراء الصمت ، وما وراء الابتسامات الزائفة ، وأطمئنُّ جدًا لكونه قادر على كل شيء .. قادر على تبديل الحال ، وتغيير الأوضاع ، وجبر الخاطر ، ورد المظالم .. قادر على حفظ ما نحب ، وإبعاد ما نكره ، وعلى جعل المستحيل ممكن ، والعُسر يُسر .. فالحمدلله .. الحمد لله أنَّهُ الله."
"التوكل على الله سبب كبير من أسباب الراحة النفسية ، ففي التوكل راحة ، يقين بأن الله أكبر من أي شيء ، أكبر من المشاكل والناس والظروف والصعاب ، وأكبر من الحياة كلها .. بالرغم من أن الإنسان قليل الحيلة ؛ إلا أن إحساس الأمان بالله يهوِّن عليه كل شيء ويجعله أقوى من أي شيء .. فكرة أن الله هو مُدبِّر شؤون حياتك كلها أمان ، فلا تبحث عن الأمان والنجاة وسط الناس ، بل توكل على رب الناس ، وكن على يقين بأنه وكيلك في كل مشاكلك ، كن على يقين بأنه سيدبِّر لك كل الخير الذي تتوقعه والذي لا تتوقعه .. اللهم إني توكلت عليك ووكلت أمري إليك فبشِّرني بما أريد وبما اخترته لي خيرًا."
"رِقَّة القلب نعمة ، لُطف الكلام نعمة ، واللسان الجميل نعمة ، أن تفكِّر ألف مرَّة قبل كل كلمة تنطق بها نعمة ، أن ترفض قول أي شيء يمكن يسبب حزن الشخص الذي أمامك ولو بقدرٍ بسيط نعمة .. الذوقيات ليست بالمال ولا بأي مظهر خارجي ، الذوقيات إحساس وتعامل جميل ، أن تأخذ في اعتبارك طبيعة الناس وتختَر تصرفاتك تلك نعمة كبيرة ، الحدود مع أي شخصٍ غريب نعمة ، الحدود في الكلام والتصرفات .. فاللهم اجعلنا خفافًا ، واجعل ألسنتنا خفيفة ، فَطيب الكلام والفعل كنز في هذه الحياة."
"أمنيتي الوحيدة لرمضان هذا العام هي العوض ، أن يعوضني الله عن أي وجع عِشته ، وعن أي حزنٍ أحتل قلبي ، وعن السعادة التي أصبحت نادرة ، عن غلق الباب خلفي واخفاء حزني عن الآخرين ، وعن كل مرةٍ بكيت لله واستنجدت به وكنت على يقينٍ أنه أعلم مني بكل خير ، عن كل حلمٍ ضاع أمام عيني ، عن كل طريق مشيت فيه وحدي ، وعافرت بكل طاقتي ولم يكتمل ، عن كل مرة أسقط واقف من جديد ثم اسقط مرة آخرى وعندي يقين أن الخير قادم ، وعن كسرة قلبي من أقرب الناس لي ، أمنيتي أن يعوضني الله وينور بصيرتي ويرزقني الخير ويرضيني."
"رمضان يأتي دومًا في موعده المناسب ، وفي وقته المضبوط ، يأتي وقد أنهكتنا الحياة تمامًا ، وأرهقتنا أحلامنا ووصلنا حدنا في الركض والبكاء ، يأتي ونحن نزحف من التعب في دواخلنا ، وقد أمتصت الأيام أرواحنا حتى تلاشت تمامًا ، رحلة اليقين في أن الله لن يضيع أهله."
"أرى محبة الله في أدق تفاصيلي اليومية ؛ كأن يُلقي محبتي في قلب كل من يراني ، حين يدعو لي عجوزًا لا يعرفني ، حين يبتسم لي طفل صغير فيُهوِّن عليّ تعب اليوم ، حين يستُرني ؛ فيراني الناس نقيًا ، حين أدعوه بشيء ما فيستجيب لي في نفس الوقت ، حين أستيقظ متأخرًا عن موعد محاضرة ؛ فأكتشف بعدها أنها أُلغيت ، حين يبعد عني صديق أُحبه ؛ فأحزن ؛ فيُظهِر لي بعدها أن قُربه كان أذى ؛ ثم يُعوضني بشخصٍ آخر يُصبح أقرب صديقز، حين يؤجِّل سعادتي للوقت الذي يراه مُناسبًا لي وحين يبتليني ليُطهِّرني .. أنا كل ما أعرفه عن حياتي أنها سلسلة متصلة من لطف الله .. فالحمد لله لما كان ولما سيكون."
"هناك قوة خارقة تُسمى ( اليقين بالله ) .. بها نتخطى أزماتنا ، ونتحمل وندعو ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى ، لكننا على يقين أن الله سيُصلح كل شيء في الوقت المناسب ، ولأننا نؤمن بالله وبحكمته وتدبيره ، فاللهم أجعلنا ممَّن يؤمنون بقدرتك ، ويسلّمون لحكمتك ، ويطمئنون بجوارك".
"كل اختيارات الله صالحة حتى وإن كنا لا نفهم كل أسبابه ، كما أن اختيارات الله لا تُقارن مع شيء آخر ، فتوقيت الله في إنقاذك من الأزمات دائمًا مُبهر ، لُطف الله يسبق أقداره ، ورحمته تسبق ابتلاءاته .. كل أقدارك منتقاة بعناية ، حتى وإن لم يستوعبها عقلك ، أو رفضها قلبك ، أو أحزنتك ، و أوجعتك .. الأقدار كلها خير ، حتى وإن كانت لا تُفهم ، ولكنها إن عُرضت عليك قبل أن تأتيك لاخترتها بحذافيرها ، فالله يختار الأصلح لك ، ويختار من بين أقداره ما إن حِدت عن الطريق ردك إليه ، ليستخلصك ، ويُنَقي قلبك ، فلا تنظر إلى حرمانك من شيء على أنه نقص ، بل انظر إلى العطاء في المنع ، فكل اختيارات الله تنصب في صالحك وإن كنت لا تعلم .. أسكِن الرضا قلبك ولا تكره شيئًا اختاره الله لك ، فعلى البلاء تؤجر ، وعلى المرض تؤجر ، وعلى الصبر تؤجر ، وعلى الرضا تؤجر ، ورب الخير لا يأتي إلا بالخير .. ولا تنسى قوله تعالى (وبشِّر الصَّابرين)."
"بعض الكلمات تدخل للقلب دون استئذان ، كأن يخبرك أحدهم بأن عيناك جميلتان ، ملابسك أنيقة ، ضحكتك مميزة ، أُحب طريقة تفكيرك ، اشتقت لسماع صوتك ، هذا اللون يناسبك ، أنا بجانبك مهما حدث ، كان لك نصيب من دعائي .. إنها مجرد كلمات بسيطة ، لكنها قادرة على أن ترمم روحًا ، تُطيّب جرحًا ، وتخلق شعورًا من الفرحة لا مثيل له ، فلا تبخلوا بحروفكم ، كونوا أولياء للحب ، كونوا ملاذ اللُطف ، فالعالم سيء بما يكفي."
"هناك Superpower تُسمَّى اليقين بالله ؛ بها نكمل رغم الأزمات ، ونتحمَّل وندعو ونستمرّ في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مُقفلة والظروف ليست مُيسَّرة وكل الأسباب توحي بعكس ما ندعو به ، لأننا على يقين بأنَّ الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب ، ولأننا مؤمنون بالله وبقدرته وتدابيره وبقوله تعالى { ومَن يتوكَّل على الله فهو حسبه } .. فاللَّهُمَّ آتِنا مع اليقين صبرًا ، ومع الحمد شكرًا ، ولا تجعلنا ممَّن يُسرفون في القلق ؛ ولكن ممَّن يؤمنون بقدرتك ، ويسلّمون لحكمتك ، ويطمئنون بجوارك."