Mail of kindness.
1.82K subscribers
3 photos
هُنا نكتبُ لأننا لا نملك إلا حَق الكِتابة!

— نحترم حقوق المِلكية، تواصل معنا لحذف او إنساب مُحتوي لك.
Download Telegram
"بعض الكلمات تدخل للقلب دون استئذان ، كأن يخبرك أحدهم بأن عيناك جميلتان ، ملابسك أنيقة ، ضحكتك مميزة ، أُحب طريقة تفكيرك ، اشتقت لسماع صوتك ، هذا اللون يناسبك ، أنا بجانبك مهما حدث ، كان لك نصيب من دعائي .. إنها مجرد كلمات بسيطة ، لكنها قادرة على أن ترمم روحًا ، تُطيّب جرحًا ، وتخلق شعورًا من الفرحة لا مثيل له ، فلا تبخلوا بحروفكم ، كونوا أولياء للحب ، كونوا ملاذ اللُطف ، فالعالم سيء بما يكفي."
"هناك Superpower تُسمَّى اليقين بالله ؛ بها نكمل رغم الأزمات ، ونتحمَّل وندعو ونستمرّ في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مُقفلة والظروف ليست مُيسَّرة وكل الأسباب توحي بعكس ما ندعو به ، لأننا على يقين بأنَّ الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب ، ولأننا مؤمنون بالله وبقدرته وتدابيره وبقوله تعالى { ومَن يتوكَّل على الله فهو حسبه } .. فاللَّهُمَّ آتِنا مع اليقين صبرًا ، ومع الحمد شكرًا ، ولا تجعلنا ممَّن يُسرفون في القلق ؛ ولكن ممَّن يؤمنون بقدرتك ، ويسلّمون لحكمتك ، ويطمئنون بجوارك."
"قدَّر الله وما شاء فعل ، هوِّن على نفسك دومًا بهذه العبارة الرائعة ، لقد بذلت قدر طاقتك ، وما شاء ربك أن يكون قد كان ، فارضي نفسك وأرضها وتيقن برحمة الله ، لكي تقوى على التحمل والمثابرة ، ولا تنسى أن لنفسك عليك حق ، فلا تتعجل أبدًا وهون علي نفسك ثقل الأيام ، وارح عقلك وقلبك بالرضا ، واعلم أنه مهما حدث سيراضيك الله ويجبر بخاطرك ، وليس بالذي تريده فقط بل بأكثر بكثير حتى أنك ستتعجب من عوض الله عليك."
“كانت معاناتي الدائمة أن قلبي لا يحتمل القسوة في الحديث..

أكره النقاشات الحادة والخلافات والنقد الدائم ، يؤذيني سوء الظن ، وإتهامي بفعلٍ لم أقصده يومًا ما ، فأنا لست ممن يجيدون الدفاع عن أنفسهم ، بل أكتفي بالصمت حتى وأنا على حق وكل ما أتمناه أن تكون العلاقات من حولي مريحة والأشخاص لطفاء فقط.“
"صادفتُ اليوم جُملة عظيمة تقول : أولئك الذين يتركون كل شيء في يد الله سوف يرون في النهاية أيدي الله في كل شيء .. جُملة كلها راحة وطمأنينة ، تُشعرك بالهدوء وتبث في قلبك الرضا والأمان ، الأمان بالله والرضا بكل أقداره .. كما أنَّنا ليس لنا من الأمر شيء فعلًا ، مهما خطَّطنا وفكَّرنا ، ما علينا إلا السَّعي ، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، والأمور كل الأمور ستسير كما يريد الله لها أن تسير ، فثق بالله ، واتركها له ، وحتى لو كان اختيار الله لك عكس ما تريده ، ستكتشف فيما بعد حكمة الله التي كانت تخفي عنك ، فيهدأ قلبك ويرضى .. فاطمئن بالله ، وثق به ، وسلِّم أمورك له."
‏"اقداركم تؤخذ من افواهكم .. فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح ، وإن دعوته بالتوفيق ستُوفق ، وإن دعوته بالتيسير سيُيسر لك أمورك كلها ، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لايريده لك ولا ليمنعك أجره ؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنى بإذنه.

‏فتفاءل بالخير تجده ، وأعلم أن مادام الله الهمك الدعاء فأمنيتك لك .. ثق بالله."
"أرى محبة الله في أدق تفاصيلي اليومية ؛ كأن يُلقي محبتي في قلب كل من يراني ، حين يدعو لي عجوزًا لا يعرفني ، حين يبتسم لي طفل صغير فيُهوِّن عليّ تعب اليوم ، حين يستُرني ؛ فيراني الناس نقيًا ، حين أدعوه بشيء ما فيستجيب لي في نفس الوقت ، حين أستيقظ متأخرًا عن موعد محاضرة ؛ فأكتشف بعدها أنها أُلغيت ، حين يبعد عني صديق أُحبه ، فأحزن ؛ فيُظهِر لي بعدها أن قُربه كان أذى ؛ ثم يُعوضني بشخصٍ آخر يُصبح أقرب صديق ، حين يؤجِّل سعادتي للوقت الذي يراه مُناسبًا لي وحين يبتليني ليُطهِّرني .. أنا كل ما أعرفه عن حياتي أنها سلسلة متصلة من لطف الله .. فالحمدلله لما كان ولما سيكون."
"ﺇﻥَّ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ، لا .. ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﻗﺖ ﺯﺍﺋﻞ ، ﻭﺇﻧما ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻫﻲ اﻟﺮضى ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎلله ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺴﻌﺪ ، ﻭﺇنما قال "ولسوف يعطيك ربك ﻓﺘﺮﺿﻰ" .. فاللهم ارضنا وارضَ عنا وارزقنا الرضا .. اللهم ارزقنا الرضا بمنعك قبل عطاءك .. اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة ، وهمومنا عابرة ، ومصائبنا هيِّنة .. اللهم الرضا الذي ينتهي بأبواب جنتك."
من أوصاف النبي ﷺ أنه كان متواصل الأحزان ، دائم الفكرة ، ليست له راحة ، طويل السكت ، لا يتكلم في غير حاجة ، ليس بالجافي ولا المَهِين ، يعظِّم النعمة وإن دقَّت ، لا يذمُّ منها شيئًا ، ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها ، فإذا تُعُدِّي الحق لم يقُم لغضبه شيء حتى ينتصر له ، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها ؛ وكان خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبَّه ، ولا يحسب جليسُهُ أن أحدًا أكرم عليه منه ، ولا يَطوي عن أحدٍ من الناس بِشْرَه ، قد وسِعَ الناسَ بَسْطُه وخُلُقه ، فصار لهم أبًا ، وصاروا عنده في الحق سواء ؛ يُحسِّن الحسن ويقوِّيه ، ويقبِّح القبيح ويُوهيه ، معتدل الأمر غير مختلف ؛ وكان أشدَّ الناس حياءً ، لا يثبِّت بصره في وجه أحد ، له نورٌ يعلوه كأن الشمس تجري في وجهه.

لا يُؤيس راجيه ، ولا يخيِّب عافيه ، ومن سأله حاجة لم يردَّه إلا بها أو بميسور من القول ؛ أجود الناس بالخير.

- مما قال الحسن بن علي هند بن أبي هالة عن أوصاف رسول الله
"بعد كل فترة من حياتك ، ستكتشف كم كان مضحكًا اهتمامك بشيء معين أو شخص معين ، ستكتشف كم كان تفكيرك طفولي ومحدود ، ستختلف اهتماماتك كليًا وما كان يقلقك بالأمس لن يأتي على بالك اليوم ، سيتغيَّر كل شيء وستكتشف أنَّ كل شيءٍ زائل ما عدا الله ، عليك أن تعي جيدًا أنه والله والله مهما حدث لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ، وأنَّ الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الحياة ، الحمدلله حمدًا كثيرًا."
"الحمد لله أننا مؤمنون بالله، مؤمنون بفرجه وكرمه، وبرزقه الذي لا ينقطع.. الحمد لله الذي يزرع داخلنا الرضا والاطمئنان واليقين والأمان، الحمد لله الذي وهبنا اليقين بأن كل شيءٍ يمضي، وأن لا شيء دائم في هذا العالم.. الحمد لله أننا مؤمنون بوجود الأوجاع والابتلاءات وأن الله سيجازينا خير على كل ابتلاء.. الحمد لله أننا في النهاية على وعدٍ بالجنة، وأننا سنعيش فيها للأبد إن صبرنا ومشينا على الصراط المستقيم.. الحمد لله على كل نعمةٍ نسيناها، وكل نعمةٍ لم ننساها، والحمد لله دائمًا وأبدًا."
"بمناسبة الامتحانات وقلق الامتحانات والحياة عامةً، أردت أن أذكركم بأن أقداركم تؤخذ من أفواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتوفيق ستتوفق، وإن دعوته بالتيسير سييُسِّر لك أمورك كلها، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لا يريده لك ولا ليمنعك أجره؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنّى بإذنه.. فتفاءل بالخير تجده."
"نصيب يُسلِّم نصيب.. إن كان لك نصيب في شيء ستناله رغم استحالة الأسباب، وإن لم يكن نصيبك ستفقده حتى لو كان ملكٌ لك.

نمشي في طريق طويل، يُقرِّب لنا ما نتمنَّاه، وفي النهاية لا يكن مُقدَّر لنا.. نصيب يُسلِّم نصيب آخر يكمل معك رحلتك، ما كنت تعتقده من نصيبك قُدِّرَ له أن ينتهي هنا ليأتيك نصيب آخر.. الحياة عملية معقدة يحكمها القدر، واستيعابها فوق قدراتنا.

السهل يمكن أن يتحوَّل لصعب في لحظة، والمستحيل يتحوَّل لممكن في لحظة، لا شيء يتأخَّر، ولا شيء يفوتك، كل الذين خرجوا من حياتك لم يكن من المُفترض أن يبقوا، المُقدَّر له البقاء سيبقى بالشكل والوقت المناسبين له.

الحياة كلها نصيب، اهدأ وكف عن الركض عكس التيار، وسلِّمها لله فهو أحنّ عليك من نفسك ومن أبيك وأمك، ويُقدِّر كل شيء بوقته وطريقته، سلِّم تسلَم يا صديقي."
"كن على يقينٍ بأنَّ هناك الكثير من الخير قادم، فلم ينتهي شيء، هناك خير كثير سيأتيك، ولحظات جميلة ستعيشها، وأيام كثيرة ستبكي فيها من كرم الله عليك ومن شدة الفرح.. حتى وإن كنت تعيش الآن أصعب فترات حياتك فتأكد أنها لن تدوم طويلاً.. سيدنا علي بن أبي طالب يقول: الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر."
"اللهم يَسِّر لي أمري ، واهدني .. فإنه لا يُعجِزك شيء في الأرض ولا في السماء ، ربي اشرح صدري وأَرِح قلبي وأَزِح من قلبي كل خوف يسكنني ، وكل ضعف يكسرني ، وكل أمر يبكيني ، ولا تفجعني في مستقبلي ، ولا في نفسي ، ولا في أهلي ، وافتح لي أبوابي المغلقة."
‎علي بن أبي طالب ''عليه السلام '' اقتلعَ باب خيْبر بيدٍ واحدة دون آية مساعدة..

وعندما حمل جنازة فاطِمة قال : "أعينوني."

يتعبُ قلب الإنسان حين يتعلقّ الأمر بمنّ يُحب !

وتثقُل خُطواته.
‏اقتربت خير أيام الدنيا .. 💙

اللهم بلغنا عشر ذي الحجة ويوم عرفة ونحن في أحسن حال 🙏🏻

قال رسول الله صلى الله علیه وسلم :-

( إن أفضل أیام الدنیا أیام العشر ، ما مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ هَذِهِ اْلأيام الْعَشْرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله !
‏و لا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله ؟! فَقَال صلى الله عليه وسلم : وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ )
لو حسيت إنك بتحب حد .. إعرف إنه غالبًا هو كمان بيحبك.

سيدنا العباس عم النبي ﷺ كان قاعد مع أصحابه ، فشافوا راجل جي من بعيد .. فسيدنا العباس شاور عليه وقالهم : هذا الرجل يُحبني ! فإستغربوا وقالوا : وما يُدريك ! "إيش عرفك؟!" قال : لأني أُحبه.

علي رأي المثل : القلوب عند بعضها ، والأرواح بتتلاقي في ملكوت الله ، لو فيهم شبه من بعض ، واللي تحس إنك مشدودله ، شيء طبيعي يتشدلك ويحبك ، ويا بخته اللي جه علي بالك دلوقت.
"لم أختر شيئًا صحيحًا وجميلًا في حياتي مثلما اخترت أصدقائي، هم دائمًا الاختيار الذي لا أندم ولن أندم عليه مهما حدث، لن أتمنى أن يعود بي الزمن لأستبدلهم أو ألا أصاحبهم، سيبقوا دائمًا الكتف الذي يسندني وأميلُ عليه، والبئر الذي أرمي فيه أسراري، والضحكة التي تخرج من قلبي، والراحة التي ألقاها بعد التعب، هم أفضل شيء حدث لي ولو عاد بي الزمن ألف مرة لاخترتهم مرة أخرى."
"أنا أؤمن بوجود الخير في أي موقف، حتى في المواقف السيئة، أؤمن بأن جميع الأمور السيئة التي قد تحدث لي، جاءت لتحميني من أمور أشد سوءًا منها، أؤمن بأن الله ما أخذ مني إلا ليُعطيني الأفضل، وما أخر علي أمرًا تمنيته وحملته كل أدعيتي إلا لأنه سيأتيني به في الوقت المناسب، أنا أؤمن جدًا."
‏قد يسبقك أحدهم بالوظيفة ، ويسبقك أحدهم بالتخصص ، وتسبقهم أنت بالزواج ، وقد يسبقوك بكل شيء.

ثم يرزقك الله خيرًا كثيرًا بعد كل شيء ، فلا تكون أنت تأخرت ولا هم سبقوك.

( أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي )

الله كريم ♥️