لا اعلم مصدر هذه الكأبه
التي تخيم علينا الان
لربما ارواحنا مرتبطه بما حصل في
طف كربلاء!💔
التي تخيم علينا الان
لربما ارواحنا مرتبطه بما حصل في
طف كربلاء!💔
طِبتـم و طابَـتِ الأرضُ التـي فيهـا
دُفنْتُـم وفُزتـم واللهِ فـوزًا عَظيمًا ..
دُفنْتُـم وفُزتـم واللهِ فـوزًا عَظيمًا ..
" إلهِي هِب لِي قلبًا زينبياً ..
حَتى ارى بعينِ زينبَ كُلَّ البَّلاءِ جميلا ".
حَتى ارى بعينِ زينبَ كُلَّ البَّلاءِ جميلا ".
منذ خمسة سنوات تعرفت على فتاة جميلة اسمها سارة بغرض الزواج على الطريقة التقليدية ، كنت اعتقد ان مهنة الطبيب كفيلة ان تربحني تلك الصفقة لكن سارة لديها اولويات أخرى ، بدأت تسألني هل لك هوايات ؟ لا ، هل تشاهد الافلام ؟ لا ، هل تسافر ؟ لا ، هل تقرأ ؟ لا ، هل صعدت جبل ؟ لا ، ماذا تعمل في
وقت الفراغ اذا ؟ العب فيديو غيمز ! سكتت لبرهة وقالت انت انسان عادي ، ساكون مهتمة اکثر لو كنت غير عادي ، نزلت تلك الكلمات مثل الصاعقة على رأسي ، 15 سنة قضيتها تحت تلة من الكتب الطبية و في النهاية احصل على لقب عادي ، عدت للمنزل واذكر اني لم انم ، في الصباح حجزت طائرة الى اوروبا وتنقلت بين عدة دول ، بعد عودتي فكرت بالاتصال بها لكن قلت هذا لا يكفي لاصبح غير عادي ، لابد ان أقرأ ، اعتزلت البيت و قرأت العشرات من كتب الفلسفة و التاريخ و الاجتماع ، بعد ان انتهيت قلت هذا لا يكفي ، امضيت شهرا كاملا في مشاهدة اهم الافلام ، وعندما انتهيت قلت هذا لا يكفي ، تعلمت ركوب الحصان و الموسيقا و التصميم والتصوير وقمت بالعديد من الهوايات الخطرة ، وعندما انتهيت قلت هذا لا يكفي ، علي ان اصعد لقمة جبل ، وبعد رحلة شاقة لمدة اسبوعين... وصلت للقمة مددت ذراعي ورفعت رأسي ، شعرت حينها ان هذا يكفي ، لكني فجأة لم اعد ارغب بالعودة لسارة ، لقد اصبحت انسانا غير عادي واصبحت سارة عادية. التي علمتني أن لا أكون عاديا.
وقت الفراغ اذا ؟ العب فيديو غيمز ! سكتت لبرهة وقالت انت انسان عادي ، ساكون مهتمة اکثر لو كنت غير عادي ، نزلت تلك الكلمات مثل الصاعقة على رأسي ، 15 سنة قضيتها تحت تلة من الكتب الطبية و في النهاية احصل على لقب عادي ، عدت للمنزل واذكر اني لم انم ، في الصباح حجزت طائرة الى اوروبا وتنقلت بين عدة دول ، بعد عودتي فكرت بالاتصال بها لكن قلت هذا لا يكفي لاصبح غير عادي ، لابد ان أقرأ ، اعتزلت البيت و قرأت العشرات من كتب الفلسفة و التاريخ و الاجتماع ، بعد ان انتهيت قلت هذا لا يكفي ، امضيت شهرا كاملا في مشاهدة اهم الافلام ، وعندما انتهيت قلت هذا لا يكفي ، تعلمت ركوب الحصان و الموسيقا و التصميم والتصوير وقمت بالعديد من الهوايات الخطرة ، وعندما انتهيت قلت هذا لا يكفي ، علي ان اصعد لقمة جبل ، وبعد رحلة شاقة لمدة اسبوعين... وصلت للقمة مددت ذراعي ورفعت رأسي ، شعرت حينها ان هذا يكفي ، لكني فجأة لم اعد ارغب بالعودة لسارة ، لقد اصبحت انسانا غير عادي واصبحت سارة عادية. التي علمتني أن لا أكون عاديا.
"كنت أقول انني مُتعب، ولا زيادة عن هذه الأحرف الأربع. أما اليوم، أقول أنا هادئ، وأظنّ أنها أربعة أحرف أشد ألمًا من سابقتها"