وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِ
فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا
وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا
وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
لا تيأسنّ إذا اشتدت بلاياك
ففي السماء إله لا ينساك
إن يظلموك فعين الله ناظرة
أو يخذلوك فتلك العين ترعاك
ففي السماء إله لا ينساك
إن يظلموك فعين الله ناظرة
أو يخذلوك فتلك العين ترعاك
أَحْسِنْ بِنا الظَّنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذْرَ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القدمُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذْرَ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القدمُ
يا نَفْسُ كم تَقسو عليكِ مَتاعبٌ
فتَبَصَّري دَرْبَ الهُدَىٰ تَرتاحي
وتَبَسَّمي مَهْمَا قَسَتْ آلامُنا
إنَّ التَّبَسُّمَ بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ
فتَبَصَّري دَرْبَ الهُدَىٰ تَرتاحي
وتَبَسَّمي مَهْمَا قَسَتْ آلامُنا
إنَّ التَّبَسُّمَ بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ
إني أحبك، والمحبّةُ بيننا
كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها
إلّا هواك نقاشهُ لا يُقبلُ
كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها
إلّا هواك نقاشهُ لا يُقبلُ
صَبيّةٌ من شعاعِ النورِ جوهرُها
كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ
شيماءُ شمّاءُ مثلُ الماءِ طاهرةٌ
فيها تَجَمّعَ كلُّ الحُسنِ والدِّينِ
إذا المليحاتُ أبصرنَ ابتسامتَها
قطّعنَ من سِحرِها الأيدي بسِكّينِ
كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ
شيماءُ شمّاءُ مثلُ الماءِ طاهرةٌ
فيها تَجَمّعَ كلُّ الحُسنِ والدِّينِ
إذا المليحاتُ أبصرنَ ابتسامتَها
قطّعنَ من سِحرِها الأيدي بسِكّينِ
بِرُوْحِي فَتَاة
بِالْعَفْاف تَجَمَّلَت
وَفِي خَدِّهَا حَب
مِن الْمِسْك قَد نَبَت
وَقَد ضَاع عَقْلِي
وَقَد ضَاع رُشْدِي
مُذ َأَقْبَلَت
بِالْعَفْاف تَجَمَّلَت
وَفِي خَدِّهَا حَب
مِن الْمِسْك قَد نَبَت
وَقَد ضَاع عَقْلِي
وَقَد ضَاع رُشْدِي
مُذ َأَقْبَلَت
صباحُ الحُب أشرق من سناكِ
على قلب أحبَّكِ واصطفاك
كأنك والصبا فرَسا رهان
إذا هبَّت يسابقهَا شذاك
على قلب أحبَّكِ واصطفاك
كأنك والصبا فرَسا رهان
إذا هبَّت يسابقهَا شذاك
يَا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تِلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تِلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظِ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا