1.02K subscribers
47 photos
1 video
‏أنتِ وَحدك منْ أرضاه لي وطنًا
‏وأنتِ وحدَك دونَ الناسِ تكفينِي
Download Telegram
أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
‏كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
‏نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
‏بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
‏وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
‏هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
‏ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
‏إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
‏والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
‏ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
‏إلا ولطفُ الله منك قريبُ
عامِلِ النَّاسَ برأيٍ رفيقِ
‏والْقَ مَن تلقى بِوَجهٍ طَليقِ
‏فإذا أنتَ جَميلُ الثَّناءِ
‏وإذا أنتَ كَثيرُ الصَّديق
وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِ
‏ فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
‏فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا
‏ وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
لا تيأسنّ إذا اشتدت بلاياك
ففي السماء إله لا ينساك
إن يظلموك فعين الله ناظرة
أو يخذلوك فتلك العين ترعاك
أَحْسِنْ بِنا الظَّنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
‏إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
‏وَالْمَسْ لَنا العُذْرَ فِي قَوْلٍ وَفِي عَمَلٍ
‏نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القدمُ
يا نَفْسُ كم تَقسو عليكِ مَتاعبٌ
فتَبَصَّري دَرْبَ الهُدَىٰ تَرتاحي
وتَبَسَّمي مَهْمَا قَسَتْ آلامُنا
إنَّ التَّبَسُّمَ بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ
ومَا لِلرُّوِح دُونَ اللهِ رُوحٌ
وَمَا لِلقَلْبِ مِن عَونٍ سِوَاه
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد
إني أحبك، والمحبّةُ بيننا
‏كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
‏كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها
‏إلّا هواك نقاشهُ لا يُقبلُ
‏صَبيّةٌ من شعاعِ النورِ جوهرُها
‏كأنها لم تكن من جوهرِ الطينِ
‏شيماءُ شمّاءُ مثلُ الماءِ طاهرةٌ
‏فيها تَجَمّعَ كلُّ الحُسنِ والدِّينِ
‏إذا المليحاتُ أبصرنَ ابتسامتَها
‏قطّعنَ من سِحرِها الأيدي بسِكّينِ
رأيتُ البدرَ فاستذكرتُ وجهًا
‏يفوقُ البدرَ حُسناً وانسجاما
يا رب عامًا من الأفراحِ يُنسينا
‏ما خلّف العامُ من أحزانِه فينا
‏أَراكِ بِداخلي قُربًا عَمِيقًا
‏وفي الأميالِ ما أقصاكِ عَنِّي
لا أستلذُّ بغيرِ وجهِكِ منظرًا
وسِوَى حديثِكِ لا أريدُ سماعا
بِرُوْحِي فَتَاة
بِالْعَفْاف تَجَمَّلَت
‏وَفِي خَدِّهَا حَب
مِن الْمِسْك قَد نَبَت
‏وَقَد ضَاع عَقْلِي
وَقَد ضَاع رُشْدِي
مُذ َأَقْبَلَت
صَبَاحُ الخيرِ يا مَن لا أراهُ
‏لعلَّ الصَّوتَ يبلغُ أو صَداهُ
‏صُبحت بالنُورِ يا نُورَ الصّباحِ ويا
‏بريقًا تجلّىٰ علىٰ الدُنيا ليُضويها
أو كانَ للعِطرِ أَزهَارٌ تَؤَصِّلُهُ
فَيَاسَمِينُكِ كَانَ النَّبعَ و الأَصْلا
صباحُ الحُب أشرق من سناكِ
على قلب أحبَّكِ واصطفاك
كأنك والصبا فرَسا رهان
إذا هبَّت يسابقهَا شذاك