تلاقينا فما أحلى التلاقي
إذا ما الكفُّ بالأخرى تذوبُ
تعانقنا فَذُبْنا في عناقٍ
تغنَّى في مداهُ العندليبُ
إذا ما الكفُّ بالأخرى تذوبُ
تعانقنا فَذُبْنا في عناقٍ
تغنَّى في مداهُ العندليبُ
وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ
ألا يا صبحُ بشِّر كُل قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأن الكَربَ ليلٌ يقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُنيا بهاؤه
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأن الكَربَ ليلٌ يقتفِيهِ
صباحٌ يملأُ الدُنيا بهاؤه
إِني أطيلُ حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خير الكلامِ أقلَّهُ في مذهبي
إلا حديثُكِ ملجأي وسلامي
وأنا بطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خير الكلامِ أقلَّهُ في مذهبي
إلا حديثُكِ ملجأي وسلامي
يا بَهجةَ القلبِ يا كُلَّ الجَمال
يا نورَ الفؤادِ ويا خِلّي ونبراسي
يا قُرَّةَ العَينِ يا عِطري ويا نغَمي
يا فخرَ عُمري ويا فِكري وإيناسي
يا نورَ الفؤادِ ويا خِلّي ونبراسي
يا قُرَّةَ العَينِ يا عِطري ويا نغَمي
يا فخرَ عُمري ويا فِكري وإيناسي
أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا
نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطفُ الله منك قريبُ
وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطفُ الله منك قريبُ
عامِلِ النَّاسَ برأيٍ رفيقِ
والْقَ مَن تلقى بِوَجهٍ طَليقِ
فإذا أنتَ جَميلُ الثَّناءِ
وإذا أنتَ كَثيرُ الصَّديق
والْقَ مَن تلقى بِوَجهٍ طَليقِ
فإذا أنتَ جَميلُ الثَّناءِ
وإذا أنتَ كَثيرُ الصَّديق
وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِ
فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا
وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ
فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا
وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ