1.02K subscribers
47 photos
1 video
‏أنتِ وَحدك منْ أرضاه لي وطنًا
‏وأنتِ وحدَك دونَ الناسِ تكفينِي
Download Telegram
أحبك فجرًا نقيّ الضياءْ
‏وقلبًا لطيفًا وروحًا أنيقة
‏ودنيا من الشوقِ والذكريات
‏وبحرًا من الأمنياتِ الرقيقة
‏فقد عِشتُ قبلك وهمًا طويلًا
‏وفي مُقلتيك عرَفتُ الحقيقة
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا
‏وليت الفراق حديثُ منامْ
ما بالُ طيفك غازيًا كُلّ الوجوه
‏ما بالُ عيني غيرَ حُسنك لاترى؟
وأزهو إذا لمَحت عينايَ عيناك
‏وتُزهرُ الروح إن فازت بلقياك
لو مالَ قلبي عن هواكِ نزعتهُ
‏وشريتُ قلباً في هواكِ يذوبُ
‏آياتُ حبُّكِ في فؤادي أُحكمت
‏من قال أنِّي عن هواكِ أتوبُ
وَكَانَ يَأوي إلىٰ قَلبي ويسكنُهُ
‏وَكَان يَحمِلُ فِي أضْلاعهِ دَارِي
أراكِ تزيدينَ في عَيني جَمالا
‏وأعشقُ كُل يومٍ منكِ حَالا
‏تزيدينَ مَلاحًة وأزيدُ عشقًا
‏فَحالي فيكِ ينتقلُ انتقالا
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها
‏خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
‏إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها
‏وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
‏وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها
‏لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد
مهما تغيب عن العيونِ وتقبل
‏أنتِ التي في القلبِ لا تتبدّلِ
‏كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
‏والكفّةُ الأخرى بحبّكِ تثقلُ
عيناكِ ليالٍ صيفية
ورؤى وقصائدُ وردية
ورسائلُ حب هاربةٌ
من كتبِ الشوق المنسية
لُقيا الأحبّةِ طِبٌ يُستطبُّ بهِ
‏وغيثُ لُطفٍ علىٰ الأرواحِ هتانًا
سَتُمطرُ الأرضُ يَوماً رغمَ شِحّتِها
ومِن بُطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ
كُلُّ حُسْنٍ فِي البَرَايَا هُوَ مَنسُوبٌ إِلَيكِ
تلاقينا فما أحلى التلاقي
‏ إذا ما الكفُّ بالأخرى تذوبُ
‏تعانقنا فَذُبْنا في عناقٍ
‏ تغنَّى في مداهُ العندليبُ
والورد يأخذ عنها بعض رِقَّتها
‏ وما لها في جميع الخلق أشباهُ
ولا ندري أكانَ الحُبُّ حُلوًا
‏أمِ الأحلى من الحُبِّ الحبيبُ