1.02K subscribers
47 photos
1 video
‏أنتِ وَحدك منْ أرضاه لي وطنًا
‏وأنتِ وحدَك دونَ الناسِ تكفينِي
Download Telegram
وصوتك إن حلَّ في مسمعي
‏يذيبُ الفؤاد، ويمحو الألم
‏فأنت المعاني، وكلُّ الأماني
‏وأعذبُ روحٍ، وأحلى نغم
فكيف تكفُّ الروحُ عَن الروحِ
‏والروحُ في الروحِ تُقيم
لو كُنت انتِ معي والناس غائبةٌ
‏عني لما ضرّني من غاب أو هجرا
‏شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيبْ
‏زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ
‏ألَا إنّ عينَ المرءِ عُنْوانُ قلبِه
‏تُخبِّرُ عن أسراره شاءَ أم أبى
واستَقْبَلَتْ قَمَرَ السّماءِ بوَجْهِها
‏فأرَتْنيَ القَمَرَينِ في وقْتٍ مَعَا
وشعرتُ أنّك حينما أعطيتني
‏وردًا كأنك قد قطفت فؤادي
‏الناس تُعطي بالورود ودادها
‏إلّاك، تأخذ بالورود ودادي
‏ياليتَ الذي بينِي وبينك باب يُطرقٌ
‏وياليتَ أطرافُ الأرض تُطوى ونلتقِي
هلِ البدرُ في ليلةٍ قمراء
يحكي لها بمحبتي؟
و لربما ان تنجلي تلك الدموع
و لِتبتهج وجنتها الحمراء
الوجهُ من فرطِ الجمالِ كأنهُ
‏قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ
جاء الجَمال إلى مَطافِ عيناكِ
‏ورمى الحُسن نجُومًا وأرتحل
صَبَاحِي حِينَ يَبْدَأُ فيك يَبْدُو
‏شَدِيد الحُسْنِ مُبْتَسم المُحيّا
ما علّق العبدُ آمالًا بخالقهِ
‏إلّا رآها كضوءِ الصبحِ مبتَهجًا
أحبك فجرًا نقيّ الضياءْ
‏وقلبًا لطيفًا وروحًا أنيقة
‏ودنيا من الشوقِ والذكريات
‏وبحرًا من الأمنياتِ الرقيقة
‏فقد عِشتُ قبلك وهمًا طويلًا
‏وفي مُقلتيك عرَفتُ الحقيقة
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
‏وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
‏وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا
‏وليت الفراق حديثُ منامْ
ما بالُ طيفك غازيًا كُلّ الوجوه
‏ما بالُ عيني غيرَ حُسنك لاترى؟
وأزهو إذا لمَحت عينايَ عيناك
‏وتُزهرُ الروح إن فازت بلقياك
لو مالَ قلبي عن هواكِ نزعتهُ
‏وشريتُ قلباً في هواكِ يذوبُ
‏آياتُ حبُّكِ في فؤادي أُحكمت
‏من قال أنِّي عن هواكِ أتوبُ
وَكَانَ يَأوي إلىٰ قَلبي ويسكنُهُ
‏وَكَان يَحمِلُ فِي أضْلاعهِ دَارِي
أراكِ تزيدينَ في عَيني جَمالا
‏وأعشقُ كُل يومٍ منكِ حَالا
‏تزيدينَ مَلاحًة وأزيدُ عشقًا
‏فَحالي فيكِ ينتقلُ انتقالا
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها
‏خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
‏إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها
‏وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
‏وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها
‏لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها