وصوتك إن حلَّ في مسمعي
يذيبُ الفؤاد، ويمحو الألم
فأنت المعاني، وكلُّ الأماني
وأعذبُ روحٍ، وأحلى نغم
يذيبُ الفؤاد، ويمحو الألم
فأنت المعاني، وكلُّ الأماني
وأعذبُ روحٍ، وأحلى نغم
وشعرتُ أنّك حينما أعطيتني
وردًا كأنك قد قطفت فؤادي
الناس تُعطي بالورود ودادها
إلّاك، تأخذ بالورود ودادي
وردًا كأنك قد قطفت فؤادي
الناس تُعطي بالورود ودادها
إلّاك، تأخذ بالورود ودادي
هلِ البدرُ في ليلةٍ قمراء
يحكي لها بمحبتي؟
و لربما ان تنجلي تلك الدموع
و لِتبتهج وجنتها الحمراء
يحكي لها بمحبتي؟
و لربما ان تنجلي تلك الدموع
و لِتبتهج وجنتها الحمراء
أحبك فجرًا نقيّ الضياءْ
وقلبًا لطيفًا وروحًا أنيقة
ودنيا من الشوقِ والذكريات
وبحرًا من الأمنياتِ الرقيقة
فقد عِشتُ قبلك وهمًا طويلًا
وفي مُقلتيك عرَفتُ الحقيقة
وقلبًا لطيفًا وروحًا أنيقة
ودنيا من الشوقِ والذكريات
وبحرًا من الأمنياتِ الرقيقة
فقد عِشتُ قبلك وهمًا طويلًا
وفي مُقلتيك عرَفتُ الحقيقة
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
لو مالَ قلبي عن هواكِ نزعتهُ
وشريتُ قلباً في هواكِ يذوبُ
آياتُ حبُّكِ في فؤادي أُحكمت
من قال أنِّي عن هواكِ أتوبُ
وشريتُ قلباً في هواكِ يذوبُ
آياتُ حبُّكِ في فؤادي أُحكمت
من قال أنِّي عن هواكِ أتوبُ
أراكِ تزيدينَ في عَيني جَمالا
وأعشقُ كُل يومٍ منكِ حَالا
تزيدينَ مَلاحًة وأزيدُ عشقًا
فَحالي فيكِ ينتقلُ انتقالا
وأعشقُ كُل يومٍ منكِ حَالا
تزيدينَ مَلاحًة وأزيدُ عشقًا
فَحالي فيكِ ينتقلُ انتقالا
إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها
وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها
لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها
إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها
وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها
لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها