للهِ دُرُّ جَمِيلَةٍ أحبَبتُهَا
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا
مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا
مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ
ما يُميزكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ
ووجهٌ ماجَ ماءُ الحُسنِ فيهِ
ولاحَ عليه عنوانُ الوَضاءِ
يشاركُ في السَّنى قمر الدَّياجي
ويَفضلُهُ بزائدةِ السَّناءِ
ولاحَ عليه عنوانُ الوَضاءِ
يشاركُ في السَّنى قمر الدَّياجي
ويَفضلُهُ بزائدةِ السَّناءِ
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب؟ أم مُتنا بهِ ألمًا؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا؟
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب؟ أم مُتنا بهِ ألمًا؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا؟
وصوتك إن حلَّ في مسمعي
يذيبُ الفؤاد، ويمحو الألم
فأنت المعاني، وكلُّ الأماني
وأعذبُ روحٍ، وأحلى نغم
يذيبُ الفؤاد، ويمحو الألم
فأنت المعاني، وكلُّ الأماني
وأعذبُ روحٍ، وأحلى نغم
وشعرتُ أنّك حينما أعطيتني
وردًا كأنك قد قطفت فؤادي
الناس تُعطي بالورود ودادها
إلّاك، تأخذ بالورود ودادي
وردًا كأنك قد قطفت فؤادي
الناس تُعطي بالورود ودادها
إلّاك، تأخذ بالورود ودادي
هلِ البدرُ في ليلةٍ قمراء
يحكي لها بمحبتي؟
و لربما ان تنجلي تلك الدموع
و لِتبتهج وجنتها الحمراء
يحكي لها بمحبتي؟
و لربما ان تنجلي تلك الدموع
و لِتبتهج وجنتها الحمراء