الفَجْرُ فِي الرُّوحِ بَعْضٌ مِنْ تَفَاؤُلِهَا
لَا يَجْمَعُ اللهُ بَيْنَ الفَجْرِ وَالقَلَقِ
لَا يَجْمَعُ اللهُ بَيْنَ الفَجْرِ وَالقَلَقِ
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
فَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ
ولا رَدَّ لِلْحُكْمِ مَهْما مَضى
فَخَلِّ الوُجودَ كَما شاءَه
مُدَبِّرهُ وابْغِ منْهُ الرِّضى
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
فَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ
ولا رَدَّ لِلْحُكْمِ مَهْما مَضى
فَخَلِّ الوُجودَ كَما شاءَه
مُدَبِّرهُ وابْغِ منْهُ الرِّضى
لمَّا تبَدَّتْ مِن الأستارِ قلتُ لها:
سُبحانَ سُبحانَ ربِّي خالقَ الصُّوَرِ
ما كنتُ أحسبُ شمسًا غيرَ واحدةٍ
حتَّى رأيتُ لها أختًا مِنَ البشَرِ
كأنَّها هيَ، إلا أنْ يُفَضِّلُهَا
حُسنُ الدَّلالِ، وطرفٌ فاتِرُ النَّظَرِ
سُبحانَ سُبحانَ ربِّي خالقَ الصُّوَرِ
ما كنتُ أحسبُ شمسًا غيرَ واحدةٍ
حتَّى رأيتُ لها أختًا مِنَ البشَرِ
كأنَّها هيَ، إلا أنْ يُفَضِّلُهَا
حُسنُ الدَّلالِ، وطرفٌ فاتِرُ النَّظَرِ
للهِ دُرُّ جَمِيلَةٍ أحبَبتُهَا
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا
مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا
مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ
ما يُميزكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ
ووجهٌ ماجَ ماءُ الحُسنِ فيهِ
ولاحَ عليه عنوانُ الوَضاءِ
يشاركُ في السَّنى قمر الدَّياجي
ويَفضلُهُ بزائدةِ السَّناءِ
ولاحَ عليه عنوانُ الوَضاءِ
يشاركُ في السَّنى قمر الدَّياجي
ويَفضلُهُ بزائدةِ السَّناءِ
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب؟ أم مُتنا بهِ ألمًا؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا؟
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب؟ أم مُتنا بهِ ألمًا؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرىٰ تلاقينا؟