وأجمل مايحوز المرء يومًا
من الدنيا وزينتها صديقُ
لهُ في فرحةِ الأيّامِ نورٌ
لهُ سعةٌ إذا يومًا يَضيقُ
من الدنيا وزينتها صديقُ
لهُ في فرحةِ الأيّامِ نورٌ
لهُ سعةٌ إذا يومًا يَضيقُ
لن تستطيع سنينُ البعد تمنعنا
إنَّ القلوب برُغم البعد تتصلُ
لا القلب ينسى حبيباً كان يعشقهُ
ولا النجوم عن الأفلاكِ تنفصلُ
إنَّ القلوب برُغم البعد تتصلُ
لا القلب ينسى حبيباً كان يعشقهُ
ولا النجوم عن الأفلاكِ تنفصلُ
قريبٌ أنتَ من روحي وقلبي
وحُبكَ لا تُواريهِ الخُطوبُ
فإنْ تكُ غائباً عني زماناً
فإنكَ عن خيالي لا تغيبُ
وحُبكَ لا تُواريهِ الخُطوبُ
فإنْ تكُ غائباً عني زماناً
فإنكَ عن خيالي لا تغيبُ
أغازلُها وأسرفُ في هواها
كأنّ الله لم يخلق سواها
ولو عيني رأت وجهًا جميلاً
فإني دونما وعي أراها
كأنّ الله لم يخلق سواها
ولو عيني رأت وجهًا جميلاً
فإني دونما وعي أراها
الفَجْرُ فِي الرُّوحِ بَعْضٌ مِنْ تَفَاؤُلِهَا
لَا يَجْمَعُ اللهُ بَيْنَ الفَجْرِ وَالقَلَقِ
لَا يَجْمَعُ اللهُ بَيْنَ الفَجْرِ وَالقَلَقِ
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
فَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ
ولا رَدَّ لِلْحُكْمِ مَهْما مَضى
فَخَلِّ الوُجودَ كَما شاءَه
مُدَبِّرهُ وابْغِ منْهُ الرِّضى
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
فَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ
ولا رَدَّ لِلْحُكْمِ مَهْما مَضى
فَخَلِّ الوُجودَ كَما شاءَه
مُدَبِّرهُ وابْغِ منْهُ الرِّضى
لمَّا تبَدَّتْ مِن الأستارِ قلتُ لها:
سُبحانَ سُبحانَ ربِّي خالقَ الصُّوَرِ
ما كنتُ أحسبُ شمسًا غيرَ واحدةٍ
حتَّى رأيتُ لها أختًا مِنَ البشَرِ
كأنَّها هيَ، إلا أنْ يُفَضِّلُهَا
حُسنُ الدَّلالِ، وطرفٌ فاتِرُ النَّظَرِ
سُبحانَ سُبحانَ ربِّي خالقَ الصُّوَرِ
ما كنتُ أحسبُ شمسًا غيرَ واحدةٍ
حتَّى رأيتُ لها أختًا مِنَ البشَرِ
كأنَّها هيَ، إلا أنْ يُفَضِّلُهَا
حُسنُ الدَّلالِ، وطرفٌ فاتِرُ النَّظَرِ
للهِ دُرُّ جَمِيلَةٍ أحبَبتُهَا
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا
مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ
فيهَا منَ الأوصَافِ مَا لم يُوصفِ
أرجَفتُ حينَ رَأيتُهَا عَجبًا لهَا
مَا كُنتُ قبلَ لقَائهَا بالمُرجَفِ
ما يُميزكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ
ليست ملامحكِ
الرقيقة
ولا اللون البُنّي
في عينيكِ
ما يُميزكِ حقًا
هو شعور الحُب
الذي تمنحينه لكل الأشياء
حولكِ