برنامج دروس الشيخ بدر بن محمد البدر العنزي -حفظه الله- في مدينة دار السلام في تنزانيا.
وسوف يكون البث المباشر على رابط هذا الموقع:
https://stream.zeno.fm/x31vkh4n4ehvv
وسوف يكون البث المباشر على رابط هذا الموقع:
https://stream.zeno.fm/x31vkh4n4ehvv
🔴 الآن بث مباشر شرح منهج السالكين
🕌🇹🇿 من مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دار السلام - تنزانيا.
🎙️🇸🇦 الشيخ/ بدر بن محمد العنزي - حفظه الله تعالى
▪️عبر قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/live/rY0s5fb4IQ4?feature=share
2. https://www.youtube.com/live/oEQfDk4I0IU?feature=share
*▪️للإستماع:* https://stream.zeno.fm/x31vkh4n4ehvv
🕌🇹🇿 من مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دار السلام - تنزانيا.
🎙️🇸🇦 الشيخ/ بدر بن محمد العنزي - حفظه الله تعالى
▪️عبر قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/live/rY0s5fb4IQ4?feature=share
2. https://www.youtube.com/live/oEQfDk4I0IU?feature=share
*▪️للإستماع:* https://stream.zeno.fm/x31vkh4n4ehvv
YouTube
#LIVE DARSA: MASJID OMARI BIN KHATWABI - KARIAKOO | الآن مباشر لدروس رمضانية
Sheikh Badru bin Muhammad Al 'Anaziy - Allah amuhifadhi. | فضيلة الشيخ بدر بن محمد العنزي
•┈•┈┈•⊰✿❍✿⊱•┈┈•┈•
🔸كلمات في الدعوة إلى الله🔸
•| أحكام زكاة الفطر |.
❒ أيها الإخوة: إنَّ الصَّائم قد يقع منه خللٌ في صيامه، كما يقع من المصلي خللٌ في صلاته، فيجبُر خلل الصَّيام بزكاة الفطر، ويجبُر خللَ الصلاة بسجود السهو.
◄ قال وكيع بن الجراح:
(زكاة الفطر لشهر رمضان، كسجدتي السهو للصلاة، تجبر نقصان الصوم، كما يجبر السجود نقصان الصلاة) رواه الخطيب في تاريخه (١٠/٢٨٣)
◄ وزكاة الفطر شُرعت لحكمة عظيمة وهي طُهرة للصائم من اللغو والرفث.
قال ابن عباس رضي الله عنه: (فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث)
رواه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) وصححه الحاكم (١/٤٠٩) وحسنه ابن قدامة في المغني (٣/٤٢) والألباني في سنن أبي داود (١٦٠٩)
فالحكمة من مشروعية زكاة الفطر، أنها طُهرة للصائم من اللغو والرفث، يعني تكفِّر عن الصائم ما وقع منه وقتَ صيامه من كذب وغيبة ونميمة وغيرها من المحرمات.
وزكاة الفطر، واجبة من الواجبات، دلَّ على وجوبها الكتاب والسنة والإجماع.
✿ أما الكتاب، فقوله تعالى: ﴿قد أفلح من تزكَّى﴾
قال بعض أهل العلم: أنها زكاة الفطر.
✿ وأما السنة: ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين»
رواه البخاري (١٥٠٣) ومسلم (٢٢٧٥)
✿ وأما الإجماع: فقد حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على وجوب زكاة الفطر. منهم ابن المنذر في الإجماع (٥٥)
◄ وتجب زكاة الفطر: على كل مسلم، فيما فضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، فمن ملك قوتاً فاضلاً عن حاجته وحاجة عياله يوم العيد وليلته وجبت زكاة الفطر عنه.
ولا تجب زكاة الفطر على من لم يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، بل يجب عليه تقديم قوت نفسه وقوت من يعول من زوجة وأولاد على غيرهم، لما جاء عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «ابدأ بنفسك ثم بمن تعول» رواه مسلم (٣/٧٨)
✿ وهنا تنبيه: الأولاد إذا كانوا في بيوت مستقلين عن والدهم، وينفقون على أنفسهم، فإنهم يخرجون زكاة الفطر عن أنفسهم ولا يخرجها عنهم والدهم لأنه لا يعولهم أي لا ينفق عليهم.
◄ ولا تجب زكاة الفطر على الفقير الذي لا يملك قوتاً، قال تعالى: ﴿لا يكلف الله نفساً إلا وسعها﴾.
◄ ولا تجب زكاة الفطر عن الجنين في بطن أمه بلا خلاف أعلمه، ومن أخرج عنه جاز ذلك في قول أكثر أهل العلم.
◄ ولا تجب زكاة الفطر على الخادم الكافر، وأما الخادم المسلم فلا بأس أن يخرج عنه كفيله زكاة الفطر.
◄ وزكاة الفطر صاع من قوت البلد من بُرِّ أو رُزِّ أو تمر، فيخرج المسلم عنه صاع من طعام، وصاع عن كل من يعول من أولاد وزوجات وعبيد.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «كنا نُعطيها في زمن النبي عليه الصلاة والسلام صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط أو صاعاً من زبيب»
رواه البخاري (١٥٠٦) ومسلم (٩٨٥)
◄ وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
(لا أُخرج أبداً إلا صاعاً) رواه أبو داود (١٦١٦)
◄ ومقدار الصاع: كيلوين ونصف، ومن أخرج ثلاثة كيلو فهو أفضل وأحوط.
ومن أخرج أقل من صاع لم يُخرج الواجب، ومن أخرج أكثر من صاع أخرج الواجب والزيادة له صدقة.
◄ ويجب على المزكِّي إخراج الطعام الجيد في زكاة الفطر ولا يخرج الردي، قال تعالى: ﴿من أوسط ما تُطعمون أهليكم﴾ وقال تعالى: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تُنفقون﴾.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: »إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً» رواه مسلم (١٠١٥)
وأن يكون الطعام من غالب قوت البلد مما يأكله الآدمي، قال شيخ الإسلام في الفتاوى (١٠/٤١٠): يُخرج من قوت بلده مثل الأرز وغيره.اهـ
◄ ولا يجوز إخراج القيمة ولا تجزئ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام حدَّدها بصاع من طعام، فلا يجوز لأيِّ أحد أن يجتهد مع وجود النص، فلو كان المال يُجزئ في زكاة الفطر لأخرجه النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما فرض عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر صاعاً من طعام.
◄ قال العلامة ابن قدامة في المغني (٣/٤٨):
(قال أبو داود: قيل لأحمد وأنا أسمع، أَعطي دراهم -يعني في صدقة الفطر- قال: أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام)اهـ
◄ وتعطى زكاة الفطر لفقراء ومساكين المسلمين، وهي خاصة بهم، فلا تعطى غيرهم.
قال ابن عباس رضي الله عنه:؛(فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين)
رواه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) وصححه الحاكم (١/٤٠٩)
دلَّ قوله: (طعمة للمساكين) أنها تصرف للمساكين ومثلهم الفقراء، ولا تصرف لغيرهم من مصارف الزكاة الثمانية.
◄ قال العلامة ابن القيم في الزاد (١/٢٤٥):
🔸كلمات في الدعوة إلى الله🔸
•| أحكام زكاة الفطر |.
❒ أيها الإخوة: إنَّ الصَّائم قد يقع منه خللٌ في صيامه، كما يقع من المصلي خللٌ في صلاته، فيجبُر خلل الصَّيام بزكاة الفطر، ويجبُر خللَ الصلاة بسجود السهو.
◄ قال وكيع بن الجراح:
(زكاة الفطر لشهر رمضان، كسجدتي السهو للصلاة، تجبر نقصان الصوم، كما يجبر السجود نقصان الصلاة) رواه الخطيب في تاريخه (١٠/٢٨٣)
◄ وزكاة الفطر شُرعت لحكمة عظيمة وهي طُهرة للصائم من اللغو والرفث.
قال ابن عباس رضي الله عنه: (فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث)
رواه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) وصححه الحاكم (١/٤٠٩) وحسنه ابن قدامة في المغني (٣/٤٢) والألباني في سنن أبي داود (١٦٠٩)
فالحكمة من مشروعية زكاة الفطر، أنها طُهرة للصائم من اللغو والرفث، يعني تكفِّر عن الصائم ما وقع منه وقتَ صيامه من كذب وغيبة ونميمة وغيرها من المحرمات.
وزكاة الفطر، واجبة من الواجبات، دلَّ على وجوبها الكتاب والسنة والإجماع.
✿ أما الكتاب، فقوله تعالى: ﴿قد أفلح من تزكَّى﴾
قال بعض أهل العلم: أنها زكاة الفطر.
✿ وأما السنة: ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين»
رواه البخاري (١٥٠٣) ومسلم (٢٢٧٥)
✿ وأما الإجماع: فقد حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على وجوب زكاة الفطر. منهم ابن المنذر في الإجماع (٥٥)
◄ وتجب زكاة الفطر: على كل مسلم، فيما فضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، فمن ملك قوتاً فاضلاً عن حاجته وحاجة عياله يوم العيد وليلته وجبت زكاة الفطر عنه.
ولا تجب زكاة الفطر على من لم يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته، بل يجب عليه تقديم قوت نفسه وقوت من يعول من زوجة وأولاد على غيرهم، لما جاء عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «ابدأ بنفسك ثم بمن تعول» رواه مسلم (٣/٧٨)
✿ وهنا تنبيه: الأولاد إذا كانوا في بيوت مستقلين عن والدهم، وينفقون على أنفسهم، فإنهم يخرجون زكاة الفطر عن أنفسهم ولا يخرجها عنهم والدهم لأنه لا يعولهم أي لا ينفق عليهم.
◄ ولا تجب زكاة الفطر على الفقير الذي لا يملك قوتاً، قال تعالى: ﴿لا يكلف الله نفساً إلا وسعها﴾.
◄ ولا تجب زكاة الفطر عن الجنين في بطن أمه بلا خلاف أعلمه، ومن أخرج عنه جاز ذلك في قول أكثر أهل العلم.
◄ ولا تجب زكاة الفطر على الخادم الكافر، وأما الخادم المسلم فلا بأس أن يخرج عنه كفيله زكاة الفطر.
◄ وزكاة الفطر صاع من قوت البلد من بُرِّ أو رُزِّ أو تمر، فيخرج المسلم عنه صاع من طعام، وصاع عن كل من يعول من أولاد وزوجات وعبيد.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «كنا نُعطيها في زمن النبي عليه الصلاة والسلام صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط أو صاعاً من زبيب»
رواه البخاري (١٥٠٦) ومسلم (٩٨٥)
◄ وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
(لا أُخرج أبداً إلا صاعاً) رواه أبو داود (١٦١٦)
◄ ومقدار الصاع: كيلوين ونصف، ومن أخرج ثلاثة كيلو فهو أفضل وأحوط.
ومن أخرج أقل من صاع لم يُخرج الواجب، ومن أخرج أكثر من صاع أخرج الواجب والزيادة له صدقة.
◄ ويجب على المزكِّي إخراج الطعام الجيد في زكاة الفطر ولا يخرج الردي، قال تعالى: ﴿من أوسط ما تُطعمون أهليكم﴾ وقال تعالى: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تُنفقون﴾.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: »إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً» رواه مسلم (١٠١٥)
وأن يكون الطعام من غالب قوت البلد مما يأكله الآدمي، قال شيخ الإسلام في الفتاوى (١٠/٤١٠): يُخرج من قوت بلده مثل الأرز وغيره.اهـ
◄ ولا يجوز إخراج القيمة ولا تجزئ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام حدَّدها بصاع من طعام، فلا يجوز لأيِّ أحد أن يجتهد مع وجود النص، فلو كان المال يُجزئ في زكاة الفطر لأخرجه النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما فرض عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر صاعاً من طعام.
◄ قال العلامة ابن قدامة في المغني (٣/٤٨):
(قال أبو داود: قيل لأحمد وأنا أسمع، أَعطي دراهم -يعني في صدقة الفطر- قال: أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام)اهـ
◄ وتعطى زكاة الفطر لفقراء ومساكين المسلمين، وهي خاصة بهم، فلا تعطى غيرهم.
قال ابن عباس رضي الله عنه:؛(فرض رسول الله عليه الصلاة والسلام زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين)
رواه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) وصححه الحاكم (١/٤٠٩)
دلَّ قوله: (طعمة للمساكين) أنها تصرف للمساكين ومثلهم الفقراء، ولا تصرف لغيرهم من مصارف الزكاة الثمانية.
◄ قال العلامة ابن القيم في الزاد (١/٢٤٥):
👍3💯2
(وكان من هديه عليه الصلاة والسلام تخصيص المساكين بهذه الصدقة، ولم يكن يقسمها على الأصناف الثمانية، ولا أمر بذلك، ولا فعله أحد من أصحابه، ولا مَن بعدهم)اهـ
◄ ولا يجوز إعطاء زكاة الفطر لفقراء الكفار، قال ابن قدامة في المغني(٣/٥٧): (ولا يجوز دفعها إلى ذمي وبهذا قال مالك والليث والشافعي)اهـ
◄ وزكاة الفطر لها وقت محدد شرعاً، فلا يجوز إخراجها قبل وقتها المحدد شرعاً ولا بعده، ووقت إخراجها قبل صلاة العيد، لما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة» رواه البخاري (١٥٠٩)
◄ ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، قال ابن عمر رضي الله عنه: (كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين) رواه البخاري (١٥١١)
◄ ومن أخرجها بعد صلاة العيد، يأثم وعليه التوبة وتكتب له صدقة لا زكاة فطر، كما في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «مَن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومَن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» رواه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) وصححه الحاكم (١/٤٠٩)
-وكتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
◄ ولا يجوز إعطاء زكاة الفطر لفقراء الكفار، قال ابن قدامة في المغني(٣/٥٧): (ولا يجوز دفعها إلى ذمي وبهذا قال مالك والليث والشافعي)اهـ
◄ وزكاة الفطر لها وقت محدد شرعاً، فلا يجوز إخراجها قبل وقتها المحدد شرعاً ولا بعده، ووقت إخراجها قبل صلاة العيد، لما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة» رواه البخاري (١٥٠٩)
◄ ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، قال ابن عمر رضي الله عنه: (كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين) رواه البخاري (١٥١١)
◄ ومن أخرجها بعد صلاة العيد، يأثم وعليه التوبة وتكتب له صدقة لا زكاة فطر، كما في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «مَن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومَن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» رواه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) وصححه الحاكم (١/٤٠٩)
-وكتبه/
بدر بن محمد البدر العنزي
💯6
كلمات في الدعوة إلى الله.
-فضل العشر الأواخر من رمضان.
أيها الأخوة: ها هي العشر الأواخر من رمضان قد دخلت ، وهذه العشر هي أفضل أيام الشهر ، ولها عدة خصائص:
١- من خصائصها: أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يجتهد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها من أيام الشهر.
قالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله)
رواه البخاري(٢٠٢٤) ومسلم(٢٧٨٧)
وفي رواية لابن حبان في صحيحه(٣٤٢٧)(إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشد المئزر وأحيا ليله)
-معنى (شد مئزره) قيل: معناه اعتزاله للنساء ، وقيل: معناه شدة جده واجتهاده في العبادة.
والتحقيق: أنه اجتهد في العبادة ، واعتزل النساء.
-ومعنى(أحيا ليله) يحتمل أنه أحيا الليل كله بالعبادة ، ويحتمل أنه أحيا غالب الليل لا كله.
-ومعنى(وأيقظ أهله) يعني أيقظهم لصلاة الليل لأن ليالي العشر ليالي فاضلة وفيها ليلة مباركة.
-فينبغي للمسلم إذا دخلت العشر الأواخر أن يتهجد في لياليها ، ويجتهد في العبادة ، كما كان نبينا عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك.
عن الأسود بن يزيد قال: قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره)
رواه مسلم(١١٧٥)
قال الحافظ النووي في شرح مسلم(١/٧٢٩): في هذا الحديث أنه يستحب أن يزاد من العبادات في العشر الأواخر من رمضان ، واستحباب إحياء لياليه بالعبادات.اهـ
٢-ومن خصائص العشر: أن فيها ليلة القدر.
وسميت بـ (ليلة القدر) لعظم قدرها وشرفها ، وقيل: لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة من خير ومصيبة ورزق وبركة.
وهي ليلة شريفة مباركة من ليالي العشر الأواخر من رمضان ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (تَحَينوا ليلة القدر في العشر الأواخر)رواه مسلم(١١٦٥)
وهي ليلة متنقلة في العشر الأواخر من رمضان ، وأرجاها في أوتار العشر الأواخر ، لحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: (أرى رُؤيَاكم في العشر الأواخر فاطلُبُوها في الوتر منها)
رواه البخاري(٦٩٩١) ومسلم(١١٦٥)
قال الإمام أحمد كما في المغني(٤/٤٤٩): هي في العشر الأواخر وفي وتر من الليالي لا يُخطي إن شاء الله كذا روي عن النبي عليه الصلاة والسلام).اهـ
وقال الإمام الترمذي في جامعه(٧٩٢): أكثر الروايات عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر).اهـ
-قال بعض أهل العلم: أبهم الله تعالى هذه الليلة على الأمة ليجتهدوا في طلبها ويجدوا في العبادة في الشهر كلِّه طمعاً في إدراكها ، كما أخفى الله ساعة الإجابة في يوم الجمعة ليُكثروا من الدعاء في اليوم كلِّه.اهـ
وهذه الليلة لها فضائل كثيرة منها:
١-أن من قامها إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه البخاري(١٩٠١) ومسلم(٧٦٠)
٢-ومن فضائل ليلة القدر: أن العبادة في ليلة القدر ، خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.
قال تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر)
قال ابن قدامة في المغني(٤/٤٤٧): معنى(ليلة القدر خير من ألف شهر) أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.اهـ
٣-ومن فضائل ليلة القدر: استحباب الدعاء فيها ، وهو مظنة إجابة.
كما جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ، ليلة القدر ماذا أقول؟ قال: (قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)
رواه أحمد(٢٦٢٠٦) والترمذي(٣٥١٣)وصححه وابن ماجه(٣٩١٨)وصححه الألباني في سنن ابن ماجه(٣٩١٨)
٣-ومن خصائص العشر: أن فيها سنة الاعتكاف.
والاعتكاف: هو لزوم المسجد لطاعة الله ، وأجمع أهل العلم على مشروعيته وأنه مستحب وليس بواجب ، وعلى أنه متأكد في العشر الآواخر من رمضان.
قالت عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده) رواه البخاري(٢٠٢٦) ومسلم(١١٧٢)
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان)
رواه البخاري(٢٠٢٥) ومسلم(١١٧١)
-ويبدأ وقت الاعتكاف صبيحة يوم إحدى وعشرين في أصح قولي العلماء ، وينتهي بمغيب شمس آخر يوم من رمضان.
وأقله يوم أو ليلة ، وأكثره اعتكاف عشرة أيام.
ويستحب للمعتكف أن يشتغل بما ينفعه من صلاة وذكر الله وتلاوة القرآن وغير ذلك من القُربات.
ويجتنب ما لا ينفعه من الأقوال والأفعال فيجتنب الغيبة والنميمة والكذب والجدال والمِراء والفُحش وغير ذلك من المحرمات.
ولا يخرج من معتكفه إلا لأمر لابد له منه.
-كتبه:
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر
٢١ رمضان ١٤٣٨هـ
-فضل العشر الأواخر من رمضان.
أيها الأخوة: ها هي العشر الأواخر من رمضان قد دخلت ، وهذه العشر هي أفضل أيام الشهر ، ولها عدة خصائص:
١- من خصائصها: أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يجتهد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها من أيام الشهر.
قالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله)
رواه البخاري(٢٠٢٤) ومسلم(٢٧٨٧)
وفي رواية لابن حبان في صحيحه(٣٤٢٧)(إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشد المئزر وأحيا ليله)
-معنى (شد مئزره) قيل: معناه اعتزاله للنساء ، وقيل: معناه شدة جده واجتهاده في العبادة.
والتحقيق: أنه اجتهد في العبادة ، واعتزل النساء.
-ومعنى(أحيا ليله) يحتمل أنه أحيا الليل كله بالعبادة ، ويحتمل أنه أحيا غالب الليل لا كله.
-ومعنى(وأيقظ أهله) يعني أيقظهم لصلاة الليل لأن ليالي العشر ليالي فاضلة وفيها ليلة مباركة.
-فينبغي للمسلم إذا دخلت العشر الأواخر أن يتهجد في لياليها ، ويجتهد في العبادة ، كما كان نبينا عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك.
عن الأسود بن يزيد قال: قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره)
رواه مسلم(١١٧٥)
قال الحافظ النووي في شرح مسلم(١/٧٢٩): في هذا الحديث أنه يستحب أن يزاد من العبادات في العشر الأواخر من رمضان ، واستحباب إحياء لياليه بالعبادات.اهـ
٢-ومن خصائص العشر: أن فيها ليلة القدر.
وسميت بـ (ليلة القدر) لعظم قدرها وشرفها ، وقيل: لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة من خير ومصيبة ورزق وبركة.
وهي ليلة شريفة مباركة من ليالي العشر الأواخر من رمضان ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (تَحَينوا ليلة القدر في العشر الأواخر)رواه مسلم(١١٦٥)
وهي ليلة متنقلة في العشر الأواخر من رمضان ، وأرجاها في أوتار العشر الأواخر ، لحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: (أرى رُؤيَاكم في العشر الأواخر فاطلُبُوها في الوتر منها)
رواه البخاري(٦٩٩١) ومسلم(١١٦٥)
قال الإمام أحمد كما في المغني(٤/٤٤٩): هي في العشر الأواخر وفي وتر من الليالي لا يُخطي إن شاء الله كذا روي عن النبي عليه الصلاة والسلام).اهـ
وقال الإمام الترمذي في جامعه(٧٩٢): أكثر الروايات عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر).اهـ
-قال بعض أهل العلم: أبهم الله تعالى هذه الليلة على الأمة ليجتهدوا في طلبها ويجدوا في العبادة في الشهر كلِّه طمعاً في إدراكها ، كما أخفى الله ساعة الإجابة في يوم الجمعة ليُكثروا من الدعاء في اليوم كلِّه.اهـ
وهذه الليلة لها فضائل كثيرة منها:
١-أن من قامها إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)
رواه البخاري(١٩٠١) ومسلم(٧٦٠)
٢-ومن فضائل ليلة القدر: أن العبادة في ليلة القدر ، خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.
قال تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر)
قال ابن قدامة في المغني(٤/٤٤٧): معنى(ليلة القدر خير من ألف شهر) أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.اهـ
٣-ومن فضائل ليلة القدر: استحباب الدعاء فيها ، وهو مظنة إجابة.
كما جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ، ليلة القدر ماذا أقول؟ قال: (قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)
رواه أحمد(٢٦٢٠٦) والترمذي(٣٥١٣)وصححه وابن ماجه(٣٩١٨)وصححه الألباني في سنن ابن ماجه(٣٩١٨)
٣-ومن خصائص العشر: أن فيها سنة الاعتكاف.
والاعتكاف: هو لزوم المسجد لطاعة الله ، وأجمع أهل العلم على مشروعيته وأنه مستحب وليس بواجب ، وعلى أنه متأكد في العشر الآواخر من رمضان.
قالت عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده) رواه البخاري(٢٠٢٦) ومسلم(١١٧٢)
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان)
رواه البخاري(٢٠٢٥) ومسلم(١١٧١)
-ويبدأ وقت الاعتكاف صبيحة يوم إحدى وعشرين في أصح قولي العلماء ، وينتهي بمغيب شمس آخر يوم من رمضان.
وأقله يوم أو ليلة ، وأكثره اعتكاف عشرة أيام.
ويستحب للمعتكف أن يشتغل بما ينفعه من صلاة وذكر الله وتلاوة القرآن وغير ذلك من القُربات.
ويجتنب ما لا ينفعه من الأقوال والأفعال فيجتنب الغيبة والنميمة والكذب والجدال والمِراء والفُحش وغير ذلك من المحرمات.
ولا يخرج من معتكفه إلا لأمر لابد له منه.
-كتبه:
بدر بن محمد بدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد بالحفر
٢١ رمضان ١٤٣٨هـ
👍4💯2🎉1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحكام زكاة الفطر.
تم رفع الدرس الشهري الثالث لموطأ الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- على قناة الشيخ بدر بن محمد البدر العنزي -حفظه الله- في اليوتيوب:
https://youtu.be/Pg-skhkCf_Q
https://youtu.be/Pg-skhkCf_Q
YouTube
موطأ الإمام مالك (٣) تابع كتاب الطهارة | شرح الشيخ بدر بن محمد البدر العنزي
👍4
أحسن الله إليكم شيخنا
ماصحة حديث «رخّصَ رسولُ اللهِ ﷺ في الحجامةِ للصائمِ» ؟
وما القول الراجح في الحجامة للصائم ؟
وجزاكم الله خيرا
https://t.me/UloomAlHadeeth/1537
ماصحة حديث «رخّصَ رسولُ اللهِ ﷺ في الحجامةِ للصائمِ» ؟
وما القول الراجح في الحجامة للصائم ؟
وجزاكم الله خيرا
https://t.me/UloomAlHadeeth/1537
👍4
🍃 شرح كتاب الأربعين النووية 🍃
للحافظ أبي زكريا يحيى النووي رحمه الله
🎧 لفضيلة الشيخ /
بدر بن محمد البدر العنزي
حفظه الله ورعاه
⚙ عدد الدروس : 4
⤵️🎙⤵️
للحافظ أبي زكريا يحيى النووي رحمه الله
🎧 لفضيلة الشيخ /
بدر بن محمد البدر العنزي
حفظه الله ورعاه
⚙ عدد الدروس : 4
⤵️🎙⤵️