Forwarded from موقع أنصار الله الرسمي
رئيس هيئة الأركان العامة القائد الجهادي الكبير الشهيد الفريق الركن/ محمد عبد الكريم الغماري
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
❤1
اللجنة الطلابية السكن الخيري الجامعي ( سنان )
Photo
دعوة للمشاركة في زيارة روضة ومعرض الشهداء
في أسبوع الوفاء والعظمة في أيام تختلط فيها الدمعة بالفخر، ويهتف فيها القلب باسم أولئك الذين صنعوا المجد بدمائهم… تدعو الإدارة العامة للإسكان الطلابي والخيري الجامعي واللجنة الطلابية في السكنات الطلابية وملتقى الطالب الجامعي جميع طلاب السكنات للمشاركة في زيارة روضة ومعرض الشهداء، زيارات الوعي والعرفان ، لنعيش معًا لحظات من الخشوع أمام أرواح لم تمت، بل خُلدت في ذاكرة الوطن وسماء العزة.
أيها الطالب العزيز ... تعالَ لنقف في محراب التضحية، لتقرأ بعيونك سطور البطولة المنقوشة بدماء الأنقياء ، هناك ستشاهد وجوهًا لم تغب،وأسماءً ما زالت تتردد في ضمير الأرض، هناك ستدرك أن الشهادة ليست نهاية بل بداية لحياةٍ أعظم وأسمى.
هي ليست زيارة عادية بل زيارة إلى المعنى الحقيقي للكرامة، إلى حيث تصغر الكلمات أمام عظمة من قدموا أرواحهم ليحيا الوطن ؛ فكن جزءًا من هذا الموقف النبيل ،وامنح نفسك فرصة أن تقترب من مجدٍ خُطَّ بدماء زاكية طاهرة .
على من يرغب بالمشاركة تسجيل اسمه لدى مشرف المبنى التابع له في أقرب وقت ... لأن الشهداء يستحقون منا زيارتهم ،ويكفينا شرفًا أن نقف على أعتاب مجدهم.
الإدارة العامة للإسكان الخيري والطلابي الجامعي
اللجنة الطلابية للسكنات – ملتقى الطالب الجامعي.
في أسبوع الوفاء والعظمة في أيام تختلط فيها الدمعة بالفخر، ويهتف فيها القلب باسم أولئك الذين صنعوا المجد بدمائهم… تدعو الإدارة العامة للإسكان الطلابي والخيري الجامعي واللجنة الطلابية في السكنات الطلابية وملتقى الطالب الجامعي جميع طلاب السكنات للمشاركة في زيارة روضة ومعرض الشهداء، زيارات الوعي والعرفان ، لنعيش معًا لحظات من الخشوع أمام أرواح لم تمت، بل خُلدت في ذاكرة الوطن وسماء العزة.
أيها الطالب العزيز ... تعالَ لنقف في محراب التضحية، لتقرأ بعيونك سطور البطولة المنقوشة بدماء الأنقياء ، هناك ستشاهد وجوهًا لم تغب،وأسماءً ما زالت تتردد في ضمير الأرض، هناك ستدرك أن الشهادة ليست نهاية بل بداية لحياةٍ أعظم وأسمى.
هي ليست زيارة عادية بل زيارة إلى المعنى الحقيقي للكرامة، إلى حيث تصغر الكلمات أمام عظمة من قدموا أرواحهم ليحيا الوطن ؛ فكن جزءًا من هذا الموقف النبيل ،وامنح نفسك فرصة أن تقترب من مجدٍ خُطَّ بدماء زاكية طاهرة .
على من يرغب بالمشاركة تسجيل اسمه لدى مشرف المبنى التابع له في أقرب وقت ... لأن الشهداء يستحقون منا زيارتهم ،ويكفينا شرفًا أن نقف على أعتاب مجدهم.
الإدارة العامة للإسكان الخيري والطلابي الجامعي
اللجنة الطلابية للسكنات – ملتقى الطالب الجامعي.
❤2
Forwarded from جامعة صنعاء | USF
Forwarded from جامعة صنعاء | USF
طلاب السكنات الجامعية بجامعة صنعاء في زيارة ميدانية إلى روضة الشهداء بحديقة السبعين.
صنعاء –
في لوحةٍ عظيمة مفعمة بالانتماء والعرفان، نفّذ ٨٠ طالبًا من السكنات الجامعية بجامعة صنعاء صباح اليوم زيارةً ميدانية إلى روضة الشهداء في ميدان السبعين، ضمن أنشطة إحياء أسبوع الشهيد، التي تهدف إلى ترسيخ قيم التضحية والوفاء في نفوس الشباب الجامعي.
انطلقت الرحلة وسط أجواء مفعمة بالتأمل والسكينة، رافقتها أحاديث تستحضر معاني الفداء وعمق الانتماء للوطن ، وما إن وصل المشاركون إلى الروضة حتى عمّ المكان شعورٌ بالعظمة والاحترام أمام رمزية التضحية التي خلّدها الشهداء من القادة العظماء في وجدان الأمة.
وقف الطلاب صفًا واحدًا أمام الأضرحة في لحظة تأمل لملامح عظماء الأمة الإسلامية، وقرؤوا الفاتحة على أرواح من صنعوا بدمائهم درب الحرية والعزة، لتتحول الزيارة إلى مساحة للتأمل في معنى البذل ونبل الموقف ، تبادل الطلاب أحاديث وجدانية عن الشهادة وما تمثله من إيمانٍ راسخٍ بقضيةٍ عادلةٍ تستحق كل ما يُقدَّم في سبيلها.
كما قدم عدد من الطلاب كلماتٍ قصيرةٍ عبّروا فيها عن أهمية استحضار سيرة الشهداء في وعي الجيل الجامعي، بوصفها منطلقًا لصناعة مستقبلٍ يقوم على الوعي والمسؤولية والصدق في الانتماء.
وقد ضمت هذه الزيارةإلى جانب الطلاب مدير عام الإسكان الطلابي الجامعي الأستاذ بشير ثوابة ومسؤول الخدمات الطلابية بملتقى الطالب الجامعي الأستاذ عمار الزلب ومشرفي المباني ومسؤول اللجان الطلابية بالسكنات الجامعية.
واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة جماعية أمام أضرحة الشهداء ،في لحظة حملت بين ملامحها مزيجًا من الاعتزاز والامتنان، لتغدو الزيارة أكثر من مجرد فعالية؛ بل تجربة وجدانية أعادت تعريف معنى الانتماء لدى جيلٍ يسير بخطى الشهداء نحو مستقبلٍ يليق بتضحياتهم.
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_صنعاء
صنعاء –
في لوحةٍ عظيمة مفعمة بالانتماء والعرفان، نفّذ ٨٠ طالبًا من السكنات الجامعية بجامعة صنعاء صباح اليوم زيارةً ميدانية إلى روضة الشهداء في ميدان السبعين، ضمن أنشطة إحياء أسبوع الشهيد، التي تهدف إلى ترسيخ قيم التضحية والوفاء في نفوس الشباب الجامعي.
انطلقت الرحلة وسط أجواء مفعمة بالتأمل والسكينة، رافقتها أحاديث تستحضر معاني الفداء وعمق الانتماء للوطن ، وما إن وصل المشاركون إلى الروضة حتى عمّ المكان شعورٌ بالعظمة والاحترام أمام رمزية التضحية التي خلّدها الشهداء من القادة العظماء في وجدان الأمة.
وقف الطلاب صفًا واحدًا أمام الأضرحة في لحظة تأمل لملامح عظماء الأمة الإسلامية، وقرؤوا الفاتحة على أرواح من صنعوا بدمائهم درب الحرية والعزة، لتتحول الزيارة إلى مساحة للتأمل في معنى البذل ونبل الموقف ، تبادل الطلاب أحاديث وجدانية عن الشهادة وما تمثله من إيمانٍ راسخٍ بقضيةٍ عادلةٍ تستحق كل ما يُقدَّم في سبيلها.
كما قدم عدد من الطلاب كلماتٍ قصيرةٍ عبّروا فيها عن أهمية استحضار سيرة الشهداء في وعي الجيل الجامعي، بوصفها منطلقًا لصناعة مستقبلٍ يقوم على الوعي والمسؤولية والصدق في الانتماء.
وقد ضمت هذه الزيارةإلى جانب الطلاب مدير عام الإسكان الطلابي الجامعي الأستاذ بشير ثوابة ومسؤول الخدمات الطلابية بملتقى الطالب الجامعي الأستاذ عمار الزلب ومشرفي المباني ومسؤول اللجان الطلابية بالسكنات الجامعية.
واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة جماعية أمام أضرحة الشهداء ،في لحظة حملت بين ملامحها مزيجًا من الاعتزاز والامتنان، لتغدو الزيارة أكثر من مجرد فعالية؛ بل تجربة وجدانية أعادت تعريف معنى الانتماء لدى جيلٍ يسير بخطى الشهداء نحو مستقبلٍ يليق بتضحياتهم.
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_صنعاء
Forwarded from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
بيان صادرٌ عن وزارة الداخلية
بسم الله الرحمن الرحيم
قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم
بفضلِ اللهِ تعالى وتوفيقِه، ومعونتِه وتأييدِه، تعلنُ وزارةُ الداخليةِ عن عمليةِ (ومكرُ أولئكَ هو يبور) وهي عمليةٌ أمنيةٌ نوعية، تمت على عدةِ مراحل، أدتْ بعون اللهِ تعالى وتوفيقِه إلى إلقاءِ القبضِ على شبكةٍ تجسسيةٍ تتبعُ غرفةَ عملياتٍ مشتركة، بين المخابراتِ الأمريكية (CIA)، والموسادِ الإسرائيلي، والمخابراتِ السعودية، مقرُها على الأراضي السعودية.
لقد تحققَ هذا الإنجازُ الأمنيُ النوعيُ - بفضلِ اللهِ تعالى – بعدَ عملياتِ تحرٍ ورصدٍ ومتابعة؛ كشفت مخططاتِ العدو، وأساليبَ عملِ العناصرِ الخائنةِ التابعةِ له، وارتباطاتِها.. ولقد تبينَ بعدَ تمام التحقيقات، وعملياتِ التحريِ والتحليل، الكثيرُ من المعلوماتِ نكشفُ منها ما يلي:
أولًا: قامتِ الغرفةُ المشتركةُ بتنسيقِ الجهودِ التخريبيةِ والتجسسيةِ ضدَّ اليمن، وباشرتْ عملَها من الأراضِي السعودية؛ لتشكيلِ خلايا صغيرةٍ ومتعددة، تعملُ بشكلٍ منفصلٍ عن بعضِها، وترتبطُ كلُها بالغرفةِ المشتركةِ للأعداء.
ثانيًا: سلمتْ غرفةُ مخابراتِ العدوِّ المشتركةِ للخلايا التجسسية أجهزةً ووسائلَ تجسسٍ متطورة؛ لتنفيذِ أعمالِ التجسسِ والرصد، لأيِّ مكانٍ يريدون رصده، ورفعِ الاحداثياتِ والمعلوماتِ عنْه، ودربتْ عناصرُ الخلايا الإجراميةِ على الأجهزةِ المسلمةِ لهم، وعلى كيفيةِ كتابةِ التقارير، ورفعِ الإحداثيات، وطرقِ التمويهِ والتخفِّي تفاديًا لكشفهم، ووقوعِهم في أيديِ رجالِ الأمن، حيثُ تلقّوا تدريبَهم على أيدِي ضباطٍ أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين على الأراضِي السعودية.
ثالثًا: رصدتْ الخلايا التجسسيةِ، البنيةَ التحتيةَ اليمنية، وحاولت كشفَ البنيةِ العسكريةِ والأمنية، وأماكنِ التصنيعِ العسكري، ومواقعِ إطلاقِ الصواريخِ البالستية، والطائراتِ المسيرة، التي يستهدفُ بها جيشُنا الباسلُ العدوَّ الصهيونيَّ المجرم، وقامتْ بجمعِ معلوماتٍ ورصدٍ للقياداتِ المدنيةِ للدولة، وقياداتِ الجيشِ والأمنِ ومقراتِهم وأعمالِهم.
رابعًا: تورطتْ خلايا الشبكةِ في الاسهامِ بسفكِ دمِ المدنيين اليمنيين في عدةِ عملياتٍ شنّها العدوُّ الأمريكيُّ والإسرائيليُّ، على المساكنِ والأسواقِ والأماكنِ العامة، وقامتْ بإمدادِ العدوِّ بالمعلوماتِ والإحداثياتِ عن بعضِ المنشآتِ الخدميةِ التي استهدفَها العدو؛ بغيةَ الإضرارِ بمصالحِ الشعبِ اليمني، والتضييقِ الاقتصاديِ والمعيشي عليه.
إن تشكيلَ الغرفةِ الاستخباراتية المشتركةِ، بينَ العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ والسعوديِّ، وتجنيدَ أكبرِ عددٍ من الخلايَا التجسسية، أتى في ظلِّ التصعيدِ والعدوانِ على اليمن؛ لمحاولةِ إيقافِ عملياتِه العسكرية، ومواقفِه الرسميةِ والشعبيةِ، المساندةِ لإخوانِنا في غزة، ولمظلوميتِهم، والداعمةِ لحقِّ الشعبِ الفلسطيني وقضيتِه العادلة.
وتعزيزًا لثقةِ الشعبِ بأجهزتِه الأمنيةِ ومؤسستِه العسكرية، تكشفُ وزارةُ الداخليةِ عن جزءٍ مهمٍ من المعلوماتِ والتفاصيلِ عن هذهِ الشبكةِ وخلاياها الإجراميةِ الخائنةِ لدينها ووطنِها، وعن بعضِ تجهيزاتِها وأساليبِ عملِها؛ لاطلاعِ الشعبِ اليمنيِ العظيمِ المجاهدِ على توجهاتِ الأعداءِ وتحركاتِهم.
إنَّ وزارةَ الداخليةِ وهي تزفُّ هذا الإنجازَ إلى شعبِنا اليمنيِّ العظيم، لَتُعَبِّرُ عن جزيلِ شكرِها، وعظيمِ تقديرِها ليقظةِ أبنائِه الأحرار، وتؤكدُ أن تعاونَهم ويقظتَهم كانتْ وستظلُ من أهمِّ العواملِ التي أسهمتْ وتسهمُ في فضحِ مخططاتِ الأعداءِ وإفشالِها، وإنَّها لتدعو كلَّ يمنيٍ حرٍ إلى مزيدٍ من اليقظةِ والتنبهِ لتحركاتِ الأعداءِ التي تستهدفُ جبهتَنا الداخلية، وتسعى لزعزعةِ الأمنِ والاستقرار، لإيقافِ وإِضعافِ الموقفِ الشعبيِّ والرسمي، والعملياتِ العسكريةِ الداعمةِ والمساندةِ لغزةَ وفلسطين.
ونؤكدُ لقائدِ الثورةِ، قائدِ المسيرةِ القرآنية، وللقيادة السياسية، ولشعبِنا اليمنيِّ العظيم، أننَا على العهدِ سنبقى في أتمِّ اليقظة، والجاهزيةِ العالية، نبذلُ قصارى جُهدنِا في أداءِ واجبِنا الجهادِي، في سبيل اللهِ تعالى، خدمةً لهذَا الشعبِ، حتى يأتيَ اللهُ بنصرِه، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، هو حسبُنا ونعمَ الوكيل
الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار
والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ المجاهدينَ ولكلِ أحرارِ الأمة
صادرٌ عن وزارة الداخلية
17 جمادى الأولى 1447هـ
08 نوفمبر 2025م
بسم الله الرحمن الرحيم
قالَ تَعالى {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} صدق اللهُ العظيم
بفضلِ اللهِ تعالى وتوفيقِه، ومعونتِه وتأييدِه، تعلنُ وزارةُ الداخليةِ عن عمليةِ (ومكرُ أولئكَ هو يبور) وهي عمليةٌ أمنيةٌ نوعية، تمت على عدةِ مراحل، أدتْ بعون اللهِ تعالى وتوفيقِه إلى إلقاءِ القبضِ على شبكةٍ تجسسيةٍ تتبعُ غرفةَ عملياتٍ مشتركة، بين المخابراتِ الأمريكية (CIA)، والموسادِ الإسرائيلي، والمخابراتِ السعودية، مقرُها على الأراضي السعودية.
لقد تحققَ هذا الإنجازُ الأمنيُ النوعيُ - بفضلِ اللهِ تعالى – بعدَ عملياتِ تحرٍ ورصدٍ ومتابعة؛ كشفت مخططاتِ العدو، وأساليبَ عملِ العناصرِ الخائنةِ التابعةِ له، وارتباطاتِها.. ولقد تبينَ بعدَ تمام التحقيقات، وعملياتِ التحريِ والتحليل، الكثيرُ من المعلوماتِ نكشفُ منها ما يلي:
أولًا: قامتِ الغرفةُ المشتركةُ بتنسيقِ الجهودِ التخريبيةِ والتجسسيةِ ضدَّ اليمن، وباشرتْ عملَها من الأراضِي السعودية؛ لتشكيلِ خلايا صغيرةٍ ومتعددة، تعملُ بشكلٍ منفصلٍ عن بعضِها، وترتبطُ كلُها بالغرفةِ المشتركةِ للأعداء.
ثانيًا: سلمتْ غرفةُ مخابراتِ العدوِّ المشتركةِ للخلايا التجسسية أجهزةً ووسائلَ تجسسٍ متطورة؛ لتنفيذِ أعمالِ التجسسِ والرصد، لأيِّ مكانٍ يريدون رصده، ورفعِ الاحداثياتِ والمعلوماتِ عنْه، ودربتْ عناصرُ الخلايا الإجراميةِ على الأجهزةِ المسلمةِ لهم، وعلى كيفيةِ كتابةِ التقارير، ورفعِ الإحداثيات، وطرقِ التمويهِ والتخفِّي تفاديًا لكشفهم، ووقوعِهم في أيديِ رجالِ الأمن، حيثُ تلقّوا تدريبَهم على أيدِي ضباطٍ أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين على الأراضِي السعودية.
ثالثًا: رصدتْ الخلايا التجسسيةِ، البنيةَ التحتيةَ اليمنية، وحاولت كشفَ البنيةِ العسكريةِ والأمنية، وأماكنِ التصنيعِ العسكري، ومواقعِ إطلاقِ الصواريخِ البالستية، والطائراتِ المسيرة، التي يستهدفُ بها جيشُنا الباسلُ العدوَّ الصهيونيَّ المجرم، وقامتْ بجمعِ معلوماتٍ ورصدٍ للقياداتِ المدنيةِ للدولة، وقياداتِ الجيشِ والأمنِ ومقراتِهم وأعمالِهم.
رابعًا: تورطتْ خلايا الشبكةِ في الاسهامِ بسفكِ دمِ المدنيين اليمنيين في عدةِ عملياتٍ شنّها العدوُّ الأمريكيُّ والإسرائيليُّ، على المساكنِ والأسواقِ والأماكنِ العامة، وقامتْ بإمدادِ العدوِّ بالمعلوماتِ والإحداثياتِ عن بعضِ المنشآتِ الخدميةِ التي استهدفَها العدو؛ بغيةَ الإضرارِ بمصالحِ الشعبِ اليمني، والتضييقِ الاقتصاديِ والمعيشي عليه.
إن تشكيلَ الغرفةِ الاستخباراتية المشتركةِ، بينَ العدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ والسعوديِّ، وتجنيدَ أكبرِ عددٍ من الخلايَا التجسسية، أتى في ظلِّ التصعيدِ والعدوانِ على اليمن؛ لمحاولةِ إيقافِ عملياتِه العسكرية، ومواقفِه الرسميةِ والشعبيةِ، المساندةِ لإخوانِنا في غزة، ولمظلوميتِهم، والداعمةِ لحقِّ الشعبِ الفلسطيني وقضيتِه العادلة.
وتعزيزًا لثقةِ الشعبِ بأجهزتِه الأمنيةِ ومؤسستِه العسكرية، تكشفُ وزارةُ الداخليةِ عن جزءٍ مهمٍ من المعلوماتِ والتفاصيلِ عن هذهِ الشبكةِ وخلاياها الإجراميةِ الخائنةِ لدينها ووطنِها، وعن بعضِ تجهيزاتِها وأساليبِ عملِها؛ لاطلاعِ الشعبِ اليمنيِ العظيمِ المجاهدِ على توجهاتِ الأعداءِ وتحركاتِهم.
إنَّ وزارةَ الداخليةِ وهي تزفُّ هذا الإنجازَ إلى شعبِنا اليمنيِّ العظيم، لَتُعَبِّرُ عن جزيلِ شكرِها، وعظيمِ تقديرِها ليقظةِ أبنائِه الأحرار، وتؤكدُ أن تعاونَهم ويقظتَهم كانتْ وستظلُ من أهمِّ العواملِ التي أسهمتْ وتسهمُ في فضحِ مخططاتِ الأعداءِ وإفشالِها، وإنَّها لتدعو كلَّ يمنيٍ حرٍ إلى مزيدٍ من اليقظةِ والتنبهِ لتحركاتِ الأعداءِ التي تستهدفُ جبهتَنا الداخلية، وتسعى لزعزعةِ الأمنِ والاستقرار، لإيقافِ وإِضعافِ الموقفِ الشعبيِّ والرسمي، والعملياتِ العسكريةِ الداعمةِ والمساندةِ لغزةَ وفلسطين.
ونؤكدُ لقائدِ الثورةِ، قائدِ المسيرةِ القرآنية، وللقيادة السياسية، ولشعبِنا اليمنيِّ العظيم، أننَا على العهدِ سنبقى في أتمِّ اليقظة، والجاهزيةِ العالية، نبذلُ قصارى جُهدنِا في أداءِ واجبِنا الجهادِي، في سبيل اللهِ تعالى، خدمةً لهذَا الشعبِ، حتى يأتيَ اللهُ بنصرِه، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، هو حسبُنا ونعمَ الوكيل
الرحمةُ والخلودُ والمجدُ للشهداءِ الأبرار
والشفاءُ للجرحى والحريةُ للأسرى
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ المجاهدينَ ولكلِ أحرارِ الأمة
صادرٌ عن وزارة الداخلية
17 جمادى الأولى 1447هـ
08 نوفمبر 2025م
❤3👍1