وَدِيعَة.
347 subscribers
138 photos
18 videos
24 files
12 links
إعْتَزِل ما يخدش دِينَك ، ولا تلتَفت لأحد
Download Telegram
‏قال بعض السلف: متى أطلق اللهُ لسانَكَ بالدعاء والطّلَب؛ فاعْلَمْ أنّه يريد أنْ يعطيَك؛ وذلك لِصِدْقِ الوعد بإجابة مَن دعَاه، ألمْ يقلْ اللهُ تعالى:(فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ).
‏= المجالس القرآنية.
‏﴿‏إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾
قد يطول البلاء على العبد، وتستغلق عليه سبل رفعه، فإذا أراد الله - برحمته - أن يكشفه عنه بعث على مدرجته محتاجا، ثم وفقه إلى الإحسان إليه، فتدركه الرحمة بسبب ذلك!
كشف البلاء رحمة بنص كتاب الله ‏﴿‏وَلَوۡ رَحِمۡنَـٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرࣲّ﴾، والإحسان إلى الخلق من أعظم أسباب الرحمة

‏﴿‏إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾
تأمل فضل الله وسابق رحمته؛ يوم أن ساق المحتاج إليك وصرفه عن غيرك، ثم وفقك لمعونته يوم خُذل غيرك، فياليت شعري كيف يدخل العجب بعدها على قلبك؟!

لعل البلاء الذي نزل بك بسبب ذنبك، والذنوب تمنع نزول الرحمة، والصدقة من المكفرات العظيمة، فهي تطفئ غضب الرب وأنى للبلاء أن يتخطى الصدقة ؟!

كيف إذا كانت الصدقة من مقل، وبذل من قليله وهو محتاج إليه، ألا ما أعظم وقعها عند الله، فقد سئل النبي ﷺ: «أيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال : جُهدُ الْمُقِلِّ»
كان نبينا ﷺ يقول : «ابغوني ضُعَفاءَكم، فإنَّما تُرزَقونَ وتُنصَرونَ بِضُعَفائِكم» ، ومن عامل الخلق بصفة؛ عامله الله بمثلها في الدنيا والآخرة، فمن أحسن أحسن الله إليه، ومن كشف عن مؤمن كربة كشف الله عنه كربه، ومن أعان أعانه، ومن جاد جاد عليه، ومن وسع على العباد وسع الله عليه.
والحمد لله الذي يجزي المتصدقين، ويحب المحسنين ولا يضيع أجر المؤمنين.
منقول بتصرف يسير
عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها- : " أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ: ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ".

[صحيح مسلم: 2726 ].
غزة تحت القصف
الشيخ: عثمان الخميس
- العنوان: غزة تحت القصف.
- الشيخ: عثمان الخميس.
(احفظ الله يحفظك) جملة تدل علي إن الإنسان كلما حفظ دين الله حفظه الله تعالى في بدنه، وحفظه في ماله وأهله، وفي دينه، وهذه أهم الأشياء، إن يحفظك الله في دينك، وهو إن يسلمك من الزيغ والضلال، لان الإنسان كلما اهتدي زاده الله هدى، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) (محمد: 17) ، وكلما ضل_ والعياذ بالله_ فانه يزداد ضلالا...

إذاً: يحفظك في دينك وفي بدنك ومالك واهلك، أهمها حفظ الدين، نسأل الله تعالى إن يحفظ علينا وعليكم ديننا.

شرح رياض الصالحين (488/1)
قال العلامة بن عثيمين رحمه الله تعالى:

وكثير من الناس اليوم إذا استبعد الأمر أو أشفق عليه ينذر؛ فمثلاً: إذا مرض له إنسان؛ قال: لله علي نذر إن شفى الله مريضي لأفعلن كذا وكذا، فهذا منهي عنه، إما نهي كراهة أو نهي تحريم، اسألْ الله العافية لمريضك بدون نذر، لكن لو فرضنا أنه نذر؛ إن شفى الله مريضه أن يفعل كذا وكذا فشفاه الله، وجب عليه أن يوفي بالنذر. والله الموفق.

شرح رياض الصالحين (239/2)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا. المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هاهُنا. ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ. كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ؛ دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ)).

رواه مسلم.
‏العشر الماحيات للذنوب
قال ابن القيّم -رحمه الله-:
"‏أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع، كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه، بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه".

قال ابن الصلاح -رحمه الله-:
‏"من حافظ على أذكار الصباح والمساء وأذكار بعد الصلوات وأذكار النوم ، عُدَّ من الذاكرين الله كثيرا".

قال ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ-:
‏"ﺃﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺳﻮﺭ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺼﻦ ﻟﻤﻦ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻗﻠﺐ".
قال ابن كثير: ‏«البسُوا مِعطَف الأذكار لِيقِيكم شرور الإنْس والجَان وقال: ودثّروا أرواحكم بالاستْغفار لتَمْحي لكُم ذُنوب اللّيل والنّهَار.