-أنا الذي كنت مصمماً على الحياة ولو حتى في مكان لا يتسع إلا لموطىء قدمي .. ماذا الذي حدث لي !!
-هذا القلق الروحي أنه مُزمن، ليس ذلك القلق العصبي بل يختلف عنهُ، كأن الروح تطالب بالإفراج عنها، وكأنها محكومة بالإعدام داخل هذهِ الزنزانة التي تُدعى جسد.!
"لماذا علي ان اعتذر لأني تحولت إلى الوحش
الذي انا عليه الان ؟ لا أحد اعتذر ابداً على جعلي هكذا.."
الذي انا عليه الان ؟ لا أحد اعتذر ابداً على جعلي هكذا.."
عندما أحادثك أشعر بنسيان كل ماهو حولي،أشعر بأن جميع الخراب الذي يملأ صدري ينتهي.
هلْ استغفرتَ اليومْ ؟ نسيتْ !
لا بأسْ , ردّد الآن حتّى ترتوي’ ويرتآح البال
أستغفرُ اللّہ ، أستغفرُ اللّہ ، أستغفرُ اللّہ ♥️
لا بأسْ , ردّد الآن حتّى ترتوي’ ويرتآح البال
أستغفرُ اللّہ ، أستغفرُ اللّہ ، أستغفرُ اللّہ ♥️
لا أستطيع فهم كيف لبعض الناس أن يزيفون ويوهمون الناس بالحب وينجحون ، بينما أنا لا أستطيع قول مرحباً لشخص لا أستلطفه.
أتظاهر بالصلابة خارجياً وأخبر الجميع إنني بخير دائماً وأبتسم ، وداخلياً لا أحد يعلم إنني لست بخير وأتألم كثيراً.
وجهي الهادئ لا يفصح عن شيء ، مثل بلاد مُشتعلة بالثورات ، لكنها صامتة على الخريطة.
أعيش حياة سعيدة جداً داخل مخيلتي ، الأشياء التي لم أجدها في واقعي حاولت صُنعها في عالمي الخاص.