ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
"كانت من العذوبة والبهاء والدفء بحيث تجعل الإنسان يتألّق أمامها، فيصير ألطف وأكفأ ممّا عرف نفسه أو عرفه الناس في حياته كلها"
الوداع و رجفة لحظاته الاخيره
تشاركه الأشياء اللي حوالينا
حس فينا الظل كثر الله خيره
حضنّا انعكاسه و "شبّك يدينا"
تشاركه الأشياء اللي حوالينا
حس فينا الظل كثر الله خيره
حضنّا انعكاسه و "شبّك يدينا"
نظرتي للهدايا منك نظره غريبه
مالها شغل في شح النفوس وكرمها
الهدايا جروح مأجله يالحبيبه
من قبلها بعد فتره يحس بآلمها
مالها شغل في شح النفوس وكرمها
الهدايا جروح مأجله يالحبيبه
من قبلها بعد فتره يحس بآلمها
👍2
كان الشاعر بشّار بن بُرد عظيم الهيئةِ ، كامل الطُول ، دخل عليه أحدُ الأُدباءِ يوماً وهو نائمٌ في حُجْرَته ، فسألهُ يابشَّار من القائل ؟
إنَّ في حُلَّتي جِسْمُ فتى ناحلٍ
لو هَبَّتِ الرِّيحُ به طاحا .
فقال : أنا
فقال له : فما حَمَلك على هذا الكذب ، فوالله لو بَعثَ الله ُ عليك ريحَ عادٍ لما حرَّكتك .
إنَّ في حُلَّتي جِسْمُ فتى ناحلٍ
لو هَبَّتِ الرِّيحُ به طاحا .
فقال : أنا
فقال له : فما حَمَلك على هذا الكذب ، فوالله لو بَعثَ الله ُ عليك ريحَ عادٍ لما حرَّكتك .
كان ابن منظور -صاحب لسان العرب- كثير الاختصار للكتب، فلا يكاد يقف على كتاب مطول إلا اختصره.
حتى حكي أن ولدًا لهُ رأى رجلًا طويلًا،
فقال له: لو رآك أبِي لاختصرك.
😂
حتى حكي أن ولدًا لهُ رأى رجلًا طويلًا،
فقال له: لو رآك أبِي لاختصرك.
😂
