ضع النية وتوكل وسر على مبدأ أنك ستصل لهدفك مهما حاولت الحياة أن تثنيك عنه
وستصل بإذن الله ❤. .
وستصل بإذن الله ❤. .
فإن أجبرتك الحياة على أن تكون غير ذاك الشخص الذي لطالما حلمت أن تكونه ، فلا ترضخ لها . .
بعملية حسابية بسيطة
بنكتشف انو مساحة الخازوق هي
طول حلمك x عرض أمنياتك
فاهمين علي كيف
بنكتشف انو مساحة الخازوق هي
طول حلمك x عرض أمنياتك
فاهمين علي كيف
حوالي ثُلثي الفتيات يردن الزواج ليس محبةً في الزوج او الزواج نفسه ، بل هرباً من الكبت الذي يمارسه عليه الأب والأخ ، الكبت شي مُرعب ، مرعب جداً !
"جئتك من كل منافي العمر، أنام على نفسي من تعبي"
ربما هذا هو أسوأ اقتباس قرأته في حياتي
ربما هذا هو أسوأ اقتباس قرأته في حياتي
#سألونا_مَن_نحنُ !
.
نحنُ الذين بايعوا محمّد على أن نسير على دربه وعهده ، وما حِدنا عن طَريقه ابدا
نَحنُ الملاحقون والمعتقلون والاسارى والشّهداء والجرحى والمبعدون
نحنُ مآ إن ظهرنا في ساحِ الا وأينع الربيع #باخضراره وتباشير انتصاره
نحن من ثبت على الثوابت ، وجعل اللاجئين والاسرى والمسرى نصب عينيه
نحنُ من ضرب تل أبيت وحيفا ، وسُمعت أصوات صواريخه في كل البقاع
نحن من غرس الفرح على قلب ام الاسير ، وبعد فضل الله عاد نجلها بعد اعتقال سنين
نحن من كسر قيد السَّجان وصنع جند القسام . . ]
.
أمآ زلتم تسألوننا من نحن!!
"ها نحن فمن أنتم" !!
.
نحنُ الذين بايعوا محمّد على أن نسير على دربه وعهده ، وما حِدنا عن طَريقه ابدا
نَحنُ الملاحقون والمعتقلون والاسارى والشّهداء والجرحى والمبعدون
نحنُ مآ إن ظهرنا في ساحِ الا وأينع الربيع #باخضراره وتباشير انتصاره
نحن من ثبت على الثوابت ، وجعل اللاجئين والاسرى والمسرى نصب عينيه
نحنُ من ضرب تل أبيت وحيفا ، وسُمعت أصوات صواريخه في كل البقاع
نحن من غرس الفرح على قلب ام الاسير ، وبعد فضل الله عاد نجلها بعد اعتقال سنين
نحن من كسر قيد السَّجان وصنع جند القسام . . ]
.
أمآ زلتم تسألوننا من نحن!!
"ها نحن فمن أنتم" !!
وفاة الطفلتين ميران محمد أبو جراد 3 سنوات وغزل ابراهيم ابو جراد 3 سنوات
غرقًا ببركة مياه في رفح
لا حول ولا قوة الا بالله
غرقًا ببركة مياه في رفح
لا حول ولا قوة الا بالله
Forwarded from إسراء 🤍🇵🇸
#صورة | 22 مستوطناً يقتحمون ساحات المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات بعد ظهر اليوم.
خطة عباس لاستعادة غزة.. التوقيت والسناريوهات
أ. أدهم أبو سلمية
بشكل يبدو مفاجأ للبعض جاءت قرارات عباس القاسية ضد قطاع غزة وما أعقبها من سيل التهديد والوعيد الذي أطلقه قادة ورجالات السلطة ضد غزة وأهلها وقد تلخصت التهديدات بعبارة صغيرة مفادها ( قرارات صعبة وقاسية لأستعادة غزة للشرعية الفلسطينية!!) ومصطلح الشرعية هنا يبدو براق وغير واقعي بالنظر إلي حقيقة أن المؤسسات الفلسطينية التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية تحتاج لتجديد شرعيتها عبر انتخابات حرة ونزيهة تنهي حالة العبث والفوضى بالقرار الوطني الفلسطيني.
بدأت الإجراءات القاسية على غير العادة بخفض رواتب موظفي السلطة وهو الأمر الذى فهمه البعض على أنه انتحار ذاتي لفتح يقوده عباس، لكن غياب ردة الفعل في أوساط الموظفين بعد (ميسرة السرايا) أعادت طرح السؤال.. لماذا البداية من هنا؟ والرسالة موجهة لمن؟
الإجابة تبدو واضحة وعباس أراد بخطوته الأولى ضرب عصفورين بحجر واحد من جهة لمحمد دحلان غريمه التقليدي، حيث ظهر عجزه في الدفاع عن الموظفين أو حتى تقديم مساعدة لهم، ومن جهة ثانية لحماس أن الخطوات اللاحقة ستكون في كل اتجاه يعطل مقومات الصمود في غزة ويوقف عجلة الحياة والدورة الاقتصادية التي كانت ترى في رواتب موظفي السلطة عامل مساهم في صمودها.
لكن لماذا الآن ؟
بالنظر لتوقيت القرارات نلحظ أنها جاءت بعد ثلاث محطات مهمة بالنسبة للرئيس عباس وهي:
1- لقاء المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون الدولية جيسون جرينبلات في 14 مارس 2017 م.
2- زيارة عباس لمصر ولقاء الرئيس السيسي 20 مارس 2017م وهي الزيارة التي قيل أنها (زيارة مصالحة) بعد التوتر الأخير.
3- القمة العربية في الأردن 29 مارس 2017م.
ما رشح من مخرجات المحطات الثلاثة السابقة أن عباس حصل على (الفرصة الاخيرة) قبيل انطلاق أي حل لتصفية القضية الفلسطينية، وأنه سمع من كل الأطراف ان اي حل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون غزة! وأن غزة خارج سيطرة الرئيس عباس وحكومته.
هذا التحدي حاول هو الذي دفع عباس للشعور بالخطر والتهديد الحقيقي على مستقبله ومستقبل السلطة، وأن اي بديل قادم قد تفرضه الرباعية العربية بالتوافق مع الرباعية الدولية لن يخرج عن شخص (محمد دحلان) والذي بدأ ترتيب جسم موازي لحركة فتح استعدادا على ما يبدو لاستلام المهمة، ولذلك ظهرت الفرصة الأخيرة لعباس كطوق نجاة فصب معها جام غضبه على غزة بكل ما فيها، وما قضية (اللجنة الادارية) إلا حجة للانطلاق في تنفيذ الخطة.
ملامح خطة عباس لاستعادة غزة..
لا يملك أبو مازن الكثير من أوراق الضغط تجاه، لكنه يملك أصعب تلك الأوراق من الناحية الإنسانية وبقدر ما هي أوراق نجاح بقدر ما هي أوراق فشل!! والرهان بالنسبة له على عامل الوقت، ومن هنا نفهم هدوء ردة فعل الموظفين المستنكفين بعد خصم 30% من رواتبهم.
بعض الأوساط في السلطة تحدثت أن الخطة تحتاج لنجاحها 3 أشهر، أي مع انتهاء شهر رمضان المبارك ودخول فصل الصيف وهي ترتكز لعنصري..
1- المال: عبر وقف رواتب الكثير من الأسر التي تعتمد على الشؤون الاجتماعية، وكذلك رواتب عوائل الشهداء والأسرى، بالإضافة لاستمرار عملية الخصم من رواتب موظفي السلطة وهذا بالتأكيد سيزعزع اقتصاد غزة الضعيف أصلا بفعل الحصار والعدوان.
2- الكهرباء: خاصة أن بداية الخطة تزامن مع انتهاء منحة الوقود القطري والتركي مما جعل هذا الملف ورقة قوة لا يستهان بها مع دخول الطلاب في الامتحانات النهائية وكذلك قرب شهر رمضان المبارك.
والأهم فيما سبق هو عامل الوقت، والاستسلام السريع لغزة، لأن أوراق الضغط هذه غير الإنسانية قد لا تصمد كثيرا أمام الغضب المنبعث من غزة وقدرة الكثير من الأطراف على غض الطرف.
موقف الفصائل الفلسطينية..
لا يزال موقف الفصائل الفلسطينية باهت وغير واضح، الفصائل منظمة التحرير لا تريد إغضاب عباس أكثر من ذلك فيذهب لوقف مخصصاتها المالية، وهي لا تفعل أكثر من التصريحات الإعلامية لتسجيل المواقف.
أما حركة الجهاد الإسلامي فلم يصدر عنها أي موقف واضح وهي تحاول لعب دور الوسيط بين حركتي حماس وفتح.
أما حركة حماس المستهدف الأول، فمواقفها ما زالت تراوح مكانها وفعالياتها الشعبية اعتيادية في سياق ردة الفعل لا الفعل ذاته، وهو أمر قد لا يكون مقنع للجماهير في ظل الضخ والتحريض الإعلامي.
الموقف الإسرائيلي..
المستفيد من كل ما يحدث هي (اسرائيل) فإضعاف المقاومة في غزة واشغالها بالقضايا الجانبية والامور اليومية فرصة الاحتلال، لكن المريب هو ان تكون (اسرئيل) جزء من الخطة من خلال السعي لاقتطاف الثمرة عبر عدوان جديد تسعى من خلاله لإضعاف حماس وتمكين السلطة وهو هدف قديم ترافق مع عدوان 2008/2009.
صحيح أن (اسرائيل) لم تتطرق لخطوات عباس تجاه غزة، لكن وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يؤاف غالنت تحدث عن إمكانية اندلاع حرب خلال الصيف المقبل، وهو أمر ليس مؤكد لكن الاحتلال عودنا على اقتناص أي فرصة ممكنة للقيام بذلك.
ويبقى الس
أ. أدهم أبو سلمية
بشكل يبدو مفاجأ للبعض جاءت قرارات عباس القاسية ضد قطاع غزة وما أعقبها من سيل التهديد والوعيد الذي أطلقه قادة ورجالات السلطة ضد غزة وأهلها وقد تلخصت التهديدات بعبارة صغيرة مفادها ( قرارات صعبة وقاسية لأستعادة غزة للشرعية الفلسطينية!!) ومصطلح الشرعية هنا يبدو براق وغير واقعي بالنظر إلي حقيقة أن المؤسسات الفلسطينية التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية تحتاج لتجديد شرعيتها عبر انتخابات حرة ونزيهة تنهي حالة العبث والفوضى بالقرار الوطني الفلسطيني.
بدأت الإجراءات القاسية على غير العادة بخفض رواتب موظفي السلطة وهو الأمر الذى فهمه البعض على أنه انتحار ذاتي لفتح يقوده عباس، لكن غياب ردة الفعل في أوساط الموظفين بعد (ميسرة السرايا) أعادت طرح السؤال.. لماذا البداية من هنا؟ والرسالة موجهة لمن؟
الإجابة تبدو واضحة وعباس أراد بخطوته الأولى ضرب عصفورين بحجر واحد من جهة لمحمد دحلان غريمه التقليدي، حيث ظهر عجزه في الدفاع عن الموظفين أو حتى تقديم مساعدة لهم، ومن جهة ثانية لحماس أن الخطوات اللاحقة ستكون في كل اتجاه يعطل مقومات الصمود في غزة ويوقف عجلة الحياة والدورة الاقتصادية التي كانت ترى في رواتب موظفي السلطة عامل مساهم في صمودها.
لكن لماذا الآن ؟
بالنظر لتوقيت القرارات نلحظ أنها جاءت بعد ثلاث محطات مهمة بالنسبة للرئيس عباس وهي:
1- لقاء المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون الدولية جيسون جرينبلات في 14 مارس 2017 م.
2- زيارة عباس لمصر ولقاء الرئيس السيسي 20 مارس 2017م وهي الزيارة التي قيل أنها (زيارة مصالحة) بعد التوتر الأخير.
3- القمة العربية في الأردن 29 مارس 2017م.
ما رشح من مخرجات المحطات الثلاثة السابقة أن عباس حصل على (الفرصة الاخيرة) قبيل انطلاق أي حل لتصفية القضية الفلسطينية، وأنه سمع من كل الأطراف ان اي حل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون غزة! وأن غزة خارج سيطرة الرئيس عباس وحكومته.
هذا التحدي حاول هو الذي دفع عباس للشعور بالخطر والتهديد الحقيقي على مستقبله ومستقبل السلطة، وأن اي بديل قادم قد تفرضه الرباعية العربية بالتوافق مع الرباعية الدولية لن يخرج عن شخص (محمد دحلان) والذي بدأ ترتيب جسم موازي لحركة فتح استعدادا على ما يبدو لاستلام المهمة، ولذلك ظهرت الفرصة الأخيرة لعباس كطوق نجاة فصب معها جام غضبه على غزة بكل ما فيها، وما قضية (اللجنة الادارية) إلا حجة للانطلاق في تنفيذ الخطة.
ملامح خطة عباس لاستعادة غزة..
لا يملك أبو مازن الكثير من أوراق الضغط تجاه، لكنه يملك أصعب تلك الأوراق من الناحية الإنسانية وبقدر ما هي أوراق نجاح بقدر ما هي أوراق فشل!! والرهان بالنسبة له على عامل الوقت، ومن هنا نفهم هدوء ردة فعل الموظفين المستنكفين بعد خصم 30% من رواتبهم.
بعض الأوساط في السلطة تحدثت أن الخطة تحتاج لنجاحها 3 أشهر، أي مع انتهاء شهر رمضان المبارك ودخول فصل الصيف وهي ترتكز لعنصري..
1- المال: عبر وقف رواتب الكثير من الأسر التي تعتمد على الشؤون الاجتماعية، وكذلك رواتب عوائل الشهداء والأسرى، بالإضافة لاستمرار عملية الخصم من رواتب موظفي السلطة وهذا بالتأكيد سيزعزع اقتصاد غزة الضعيف أصلا بفعل الحصار والعدوان.
2- الكهرباء: خاصة أن بداية الخطة تزامن مع انتهاء منحة الوقود القطري والتركي مما جعل هذا الملف ورقة قوة لا يستهان بها مع دخول الطلاب في الامتحانات النهائية وكذلك قرب شهر رمضان المبارك.
والأهم فيما سبق هو عامل الوقت، والاستسلام السريع لغزة، لأن أوراق الضغط هذه غير الإنسانية قد لا تصمد كثيرا أمام الغضب المنبعث من غزة وقدرة الكثير من الأطراف على غض الطرف.
موقف الفصائل الفلسطينية..
لا يزال موقف الفصائل الفلسطينية باهت وغير واضح، الفصائل منظمة التحرير لا تريد إغضاب عباس أكثر من ذلك فيذهب لوقف مخصصاتها المالية، وهي لا تفعل أكثر من التصريحات الإعلامية لتسجيل المواقف.
أما حركة الجهاد الإسلامي فلم يصدر عنها أي موقف واضح وهي تحاول لعب دور الوسيط بين حركتي حماس وفتح.
أما حركة حماس المستهدف الأول، فمواقفها ما زالت تراوح مكانها وفعالياتها الشعبية اعتيادية في سياق ردة الفعل لا الفعل ذاته، وهو أمر قد لا يكون مقنع للجماهير في ظل الضخ والتحريض الإعلامي.
الموقف الإسرائيلي..
المستفيد من كل ما يحدث هي (اسرائيل) فإضعاف المقاومة في غزة واشغالها بالقضايا الجانبية والامور اليومية فرصة الاحتلال، لكن المريب هو ان تكون (اسرئيل) جزء من الخطة من خلال السعي لاقتطاف الثمرة عبر عدوان جديد تسعى من خلاله لإضعاف حماس وتمكين السلطة وهو هدف قديم ترافق مع عدوان 2008/2009.
صحيح أن (اسرائيل) لم تتطرق لخطوات عباس تجاه غزة، لكن وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يؤاف غالنت تحدث عن إمكانية اندلاع حرب خلال الصيف المقبل، وهو أمر ليس مؤكد لكن الاحتلال عودنا على اقتناص أي فرصة ممكنة للقيام بذلك.
ويبقى الس
ؤال الأهم، كيف ستتعامل غزة وفصائلها مع هذا التحدي الجديد، والذي يبدو أن جميع الأطراف تشارك فيه بصورة واضحة وبشكل غير مسبوق، وأي تعامل مع هذه التحديات يتطلب فعلا خارج الصندوق وليس مجرد ردة فعل عابرة.