في رمضان العام الماضي الححت بالدعاء كثيرًا على أشياء استقرت في قلبي،أدهشني تدبير الله فيما تمنيت مرة وفيما أراد مرات كثيرة،
وهذا العام ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب
لكنني تعلمت معنى التسليم وأن أرخي يداي عن أي طلب بعينه، فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته تعالى وإن منع فلحكمته
ورجائي الوحيد فقط هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير
وليغلبن لطفه خوفي الدائم،
اللهم بلغنا رمضان، وارزقنا حسن العبادة فيه،
وثبت قلوبنا من بعده يا رب.
وهذا العام ما زال داخلي دعوات كثيرة وأمنيات سكنت ثنايا القلب
لكنني تعلمت معنى التسليم وأن أرخي يداي عن أي طلب بعينه، فحين يريد الله تتهيأ جميع الظروف لمشيئته تعالى وإن منع فلحكمته
ورجائي الوحيد فقط هو أن يلطف بي فيما جرت به المقادير
وليغلبن لطفه خوفي الدائم،
اللهم بلغنا رمضان، وارزقنا حسن العبادة فيه،
وثبت قلوبنا من بعده يا رب.
مستعد أبيع العالم كله، وأشتري إنسان متصالح مع الدنيا،
ومع أغلاطي وأغلاطه ومع طبيعة ابن ادم بشكل عام،
ومهما صار يشوف انها "بسيطة" و "حصل خير"
وبأن طول ما احنا بخير ومع بعض كل حاجة راح تتصلح،
ولما يصير خصام يكون فاهم انه خصام مؤقت،
والخلاف حصل في كل العلاقات ساعات أو أيام وينتهي.
ومع أغلاطي وأغلاطه ومع طبيعة ابن ادم بشكل عام،
ومهما صار يشوف انها "بسيطة" و "حصل خير"
وبأن طول ما احنا بخير ومع بعض كل حاجة راح تتصلح،
ولما يصير خصام يكون فاهم انه خصام مؤقت،
والخلاف حصل في كل العلاقات ساعات أو أيام وينتهي.
لأول مرة في حياتي يجي رمضان وأنا مو متعلقةبدعوة معينة،
وتاركه كل شي لاختيارات ربي ومو محتاجة غير إنه يعوضني
عن كُل صعب شفته في حياتي وكل حاجة واجهتها وكانت
أكبر مني، وعن كل مرة صعبت علي نفسي.
وتاركه كل شي لاختيارات ربي ومو محتاجة غير إنه يعوضني
عن كُل صعب شفته في حياتي وكل حاجة واجهتها وكانت
أكبر مني، وعن كل مرة صعبت علي نفسي.