بكيت بكاء التائه الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
أعنّي عليّ؛على ضعفي وقلة صبري
وضيق نفسي وطاقتي والدنيا.
وكل الأماكن لا تألفه
أعنّي عليّ؛على ضعفي وقلة صبري
وضيق نفسي وطاقتي والدنيا.
اللهُمَّ لا تَحرِمني خير ما عندك لشر ما عندي فان أنتَ لَم
ترحمني بتعبي ونصبي فلا تحرمني اجر المصاب عَلى مصيبته.
ترحمني بتعبي ونصبي فلا تحرمني اجر المصاب عَلى مصيبته.
أعرف أن عبور هذا الأمر حتميّ، لكنه يارب ثقيل في الروح،
لا مواساة تزحزّه ولا ضحكه تلّونه،
جاثٍ على صدري كشيء قديم أثره باقٍ للأبد.
لا مواساة تزحزّه ولا ضحكه تلّونه،
جاثٍ على صدري كشيء قديم أثره باقٍ للأبد.
عندما اجتمعت العائلة معاً
اول شيء فكروا به
التقاط صورة
وعندما تساءلت عن السبب قالوا انهم يجمعون ذكريات لأجمل ما يحدث
فكرتُ ملياً
كيف التقط صورة لعينيك
اول شيء فكروا به
التقاط صورة
وعندما تساءلت عن السبب قالوا انهم يجمعون ذكريات لأجمل ما يحدث
فكرتُ ملياً
كيف التقط صورة لعينيك
لم اعد أهلع، بدأت أصافح خسائري بطمأنينة
منتصر، حتى أن قلبي بدأ يعتقد أن خسائري نصر.
منتصر، حتى أن قلبي بدأ يعتقد أن خسائري نصر.
اللهم اعدني إليك بقلب سليم كلما تهت، وأهدِ
قلبي وسكن مواجعي وتلطف بأمري، و أرزقني بمن يهتم بأسمي عند صلاته داعيًا لي دُونَ علمي يالله.
قلبي وسكن مواجعي وتلطف بأمري، و أرزقني بمن يهتم بأسمي عند صلاته داعيًا لي دُونَ علمي يالله.
بارعة في محبة الأشياء كأنها خُلقت لي،
وجريئة في إفلات الأشياء كأنها لم تلمسني يومًا.
وجريئة في إفلات الأشياء كأنها لم تلمسني يومًا.
"ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم
حقل ألغام، وأكون مطالباً بأن أتوخى الحذر في
حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل
خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات.
حقل ألغام، وأكون مطالباً بأن أتوخى الحذر في
حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل
خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات.
لا أهاب خسارة أي شيء،لأنني أفهم
جيدًا أنني لا أفلت شيئًا من يدي قبل أن
أهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشد
غزير من محاولات الحفاظ والبقاء.
جيدًا أنني لا أفلت شيئًا من يدي قبل أن
أهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشد
غزير من محاولات الحفاظ والبقاء.
ولا تجعلني أخوض معارك لا فائدة منها، وأن لا أخطو خطواتي الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بي، وباعد اللهم بيني وبين ضياع النّفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها.