لا تستهويني نفسي الباهتةأحب وهجي ،
أحب أكون مشع في كل أيامي
ومضوي وكل شيء يشهد على سناي
و ارى إن هذا النور منبعة روحي.
أحب أكون مشع في كل أيامي
ومضوي وكل شيء يشهد على سناي
و ارى إن هذا النور منبعة روحي.
ربي لقد بذلت ما بوسعي لئلا انطفئ، خذ بيدي إلى نجم بعيد واغمرني بضوء لا يخفت وهجه ولا ينكمش،يعزّ علي هذا التعب والركض الطويل في مدار أجهله، خذ بيدي من التيه من عبء الوجود الحزين من بين أنياب القلق، إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه.
ليشهد الله أنني لن انتقم ولن ارد الأذى بمثله
بل سأجعله ظالماً طوال عمره،سأكون تعسير رزقه
وسوء حظه،سأكون في كل ألم يعيشه
سأكتفي ب حسبي الله ونعم الوكيل
عند كل اذان وفي كل سجده .
بل سأجعله ظالماً طوال عمره،سأكون تعسير رزقه
وسوء حظه،سأكون في كل ألم يعيشه
سأكتفي ب حسبي الله ونعم الوكيل
عند كل اذان وفي كل سجده .
تفزعني فكرة أن من أعرفه اليوم قد أجهله غدًا،
والشخص الذي أشعر برفقته بالألفة
قد يصبح غريبًا وتسري بيننا الوحشة.
والشخص الذي أشعر برفقته بالألفة
قد يصبح غريبًا وتسري بيننا الوحشة.
و أسألك ألّا تختبرني في أملي بالحياة،
ألا أكون يائسًا و قانطًا من النجاة من هذا كله،
ألا أتسخّط و أنا أعلم أنك تملك الرحمات كلها.
ألا أكون يائسًا و قانطًا من النجاة من هذا كله،
ألا أتسخّط و أنا أعلم أنك تملك الرحمات كلها.
ثم يراني رب الكون - أنا !
الذرة الصغيرة بين كل هالبشر،
ينظر إلي ويحبني، وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري،
ويطلع على مخاوفي وخفايا نفسي،
سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا لرحمته.
الذرة الصغيرة بين كل هالبشر،
ينظر إلي ويحبني، وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري،
ويطلع على مخاوفي وخفايا نفسي،
سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا لرحمته.
هذه الأيام لا أفعل أي شيء عدا النظر إلى الأشياء
من حولي وهي تنكشف، وهي تفشل في التنكر،
وهي تعود خائبة إلى شكلها الأصلي.
من حولي وهي تنكشف، وهي تفشل في التنكر،
وهي تعود خائبة إلى شكلها الأصلي.