اللهُم في يوم عرفه ارحم من دُفنو وأصبحوا وديعة مِن ودائِعك، اللهُم برّد على قبور موتانا واجعلهم مكرمين في جنتك .
ربِّ هذه العشر المباركات، بها أقسمت وبفضلها أكرمت؛ اصلح حالي وتولَّ سؤالي وكن مآلي واتكّالي
كبّروا .. وهلّلوا .. واحمدُوا الله كثيرًا
نحن في أحبّ اﻷيّام وأعظمها
نحن في أحبّ اﻷيّام وأعظمها
لبيك وان قست القلوب
لبيك وان فاضت الذنوبَ
لبيك إنا عائدون تائبون نادمونَ
لبيك إنا متعبون اجبرنا كاننا لم نرى حزنآ
يارب يارب يارب .
لبيك وان فاضت الذنوبَ
لبيك إنا عائدون تائبون نادمونَ
لبيك إنا متعبون اجبرنا كاننا لم نرى حزنآ
يارب يارب يارب .
وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنَّ أفضل الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة، قال: (خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ)
اللهم انيَ اشهد ان عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم : انه بلغ ونصح وأدى الامانة ,
Channel name was changed to «قصص حقيقية حدثت بالفعل من واقع الحياة»
📖 اعتراف قبل الموت | قصة حقيقية حدثت بالفعل
قصة حقيقية مؤثرة من واقع الحياة
لم يكن الأب يتحدث كثيرًا في أيامه الأخيرة.
الصمت كان أثقل من صوت أجهزة المستشفى، وكأن الكلمات فقدت قيمتها عند اقتراب النهاية.
في مساء هادئ، طلب الأب بهدوء أن يُغلق الباب… وأن يبقى ابنه وحده معه.
جلس الابن قرب السرير، محاولًا إخفاء ارتجاف يديه.
لم تكن العلاقة بينهما سيئة، لكنها لم تكن دافئة أيضًا.
سنوات طويلة من الجفاء، أو هكذا ظن الابن.
حدّق الأب في السقف طويلًا، ثم قال بصوت متعب: «أريد أن أخبرك بشيء أخفيته طوال حياتي».
تردد الابن، ثم أومأ برأسه.
قال الأب: «كنتُ قاسيًا عليك…
لم أحتضنك كما يفعل الآباء، ولم أمدحك حين كنتَ تستحق، ولم أشرح لك سبب رفضي لكثير من طلباتك».
توقف قليلًا، وكأن أنفاسه تعاتبه، ثم تابع: «لكنني لم أكن أكرهك…
كنت أخاف عليك».
تجمّعت الدموع في عيني الابن، وبدأت أسئلة عمرٍ كامل تتزاحم في رأسه.
بدأ الأب يحكي عن شبابه؛
عن طريق مظلم سار فيه،
عن أصدقاء سوء، وقرارات خاطئة، وندمٍ لازمه سنوات طويلة.
قال: «خفت أن أراك تسير في الطريق نفسه…
فاخترت القسوة بدل القرب،
والصمت بدل الشرح».
ساد صمت ثقيل.
ثم قال بصوت مكسور: «ظننت أن الشدة ستحميك…
ولم أدرك أنها قد تُبعدك عني».
لم يتمالك الابن نفسه.
بكى كما لم يبكِ من قبل، ليس حزنًا فقط، بل فهمًا متأخرًا.
مدّ الأب يده بصعوبة، أمسك بيد ابنه وقال: «سامحني… إن أخطأت في طريقتي، فنيّتي كانت حبك».
رد الابن بصوت متقطع: «كنتُ أحتاج أن أسمع هذا الكلام منذ زمن».
ابتسم الأب ابتسامة خفيفة، كأن حملًا ثقيلًا أُزيح عن صدره، وقال: «الآن… أستطيع أن أرتاح».
بعد ساعات قليلة، رحل الأب.
لم يترك خلفه حزنًا فقط،
بل حقيقة قاسية:
أن كثيرًا من الآباء يحبّون أبناءهم بطرقٍ لا يُحسنون التعبير عنها.
كبر الابن بعدها وهو يحمل درسًا لن ينساه: الصمت قد يكون حبًا…
لكن الكلمة في وقتها قد تنقذ قلوبًا من ندمٍ أبدي.
قصة حقيقية مؤثرة من واقع الحياة
لم يكن الأب يتحدث كثيرًا في أيامه الأخيرة.
الصمت كان أثقل من صوت أجهزة المستشفى، وكأن الكلمات فقدت قيمتها عند اقتراب النهاية.
في مساء هادئ، طلب الأب بهدوء أن يُغلق الباب… وأن يبقى ابنه وحده معه.
جلس الابن قرب السرير، محاولًا إخفاء ارتجاف يديه.
لم تكن العلاقة بينهما سيئة، لكنها لم تكن دافئة أيضًا.
سنوات طويلة من الجفاء، أو هكذا ظن الابن.
حدّق الأب في السقف طويلًا، ثم قال بصوت متعب: «أريد أن أخبرك بشيء أخفيته طوال حياتي».
تردد الابن، ثم أومأ برأسه.
قال الأب: «كنتُ قاسيًا عليك…
لم أحتضنك كما يفعل الآباء، ولم أمدحك حين كنتَ تستحق، ولم أشرح لك سبب رفضي لكثير من طلباتك».
توقف قليلًا، وكأن أنفاسه تعاتبه، ثم تابع: «لكنني لم أكن أكرهك…
كنت أخاف عليك».
تجمّعت الدموع في عيني الابن، وبدأت أسئلة عمرٍ كامل تتزاحم في رأسه.
بدأ الأب يحكي عن شبابه؛
عن طريق مظلم سار فيه،
عن أصدقاء سوء، وقرارات خاطئة، وندمٍ لازمه سنوات طويلة.
قال: «خفت أن أراك تسير في الطريق نفسه…
فاخترت القسوة بدل القرب،
والصمت بدل الشرح».
ساد صمت ثقيل.
ثم قال بصوت مكسور: «ظننت أن الشدة ستحميك…
ولم أدرك أنها قد تُبعدك عني».
لم يتمالك الابن نفسه.
بكى كما لم يبكِ من قبل، ليس حزنًا فقط، بل فهمًا متأخرًا.
مدّ الأب يده بصعوبة، أمسك بيد ابنه وقال: «سامحني… إن أخطأت في طريقتي، فنيّتي كانت حبك».
رد الابن بصوت متقطع: «كنتُ أحتاج أن أسمع هذا الكلام منذ زمن».
ابتسم الأب ابتسامة خفيفة، كأن حملًا ثقيلًا أُزيح عن صدره، وقال: «الآن… أستطيع أن أرتاح».
بعد ساعات قليلة، رحل الأب.
لم يترك خلفه حزنًا فقط،
بل حقيقة قاسية:
أن كثيرًا من الآباء يحبّون أبناءهم بطرقٍ لا يُحسنون التعبير عنها.
كبر الابن بعدها وهو يحمل درسًا لن ينساه: الصمت قد يكون حبًا…
لكن الكلمة في وقتها قد تنقذ قلوبًا من ندمٍ أبدي.
*لم يكن منزل عائلة توربين يبدو مختلفًا عن أي منزل آخر في الحي… لكن خلف ذلك الباب كان يختبئ كابو*س لا يُصدَّق استمر لعقود كاملة.*
*ثلاثة عشر طفلًا، تتراوح أعمارهم بين عامين وتسعةٍ وعشرين عامًا، عاشوا أ*سرى لوالديهم ديفيد ولويز توربين، في واحدة من أغرب قضايا الأسرة في التاريخ الحديث.*
*في 14 يناير 2018، حدث ما يشبه المعجزة. فتاة في السابعة عشرة تُدعى جوردان تسللت من نافذة المنزل ليلًا بعد سنوات من التخطيط للهر*وب. كانت تحمل هاتفًا قديمًا لا يعمل إلا للاتصال بالطوارئ. عندما اتصلت بالشرطة في كاليفورنيا، لم تكن تعرف حتى كيف تصف العالم خارج جدران بيتها… لكنها أخبرتهم بأن إخوتها مقـ*يدون بالسلاسل وأن رائحة المنزل خا*نقة لدرجة يصعب التنفس معها. تلك المكالمة المرتـ*جفة كانت المفتاح الذي فتح باب جـ*حيم مغلق منذ سنوات.*
*عندما دخلت الشرطة المنزل، لم يصدقوا ما رأوه. أكوام من القمامة، فضلات بشرية، طعام متعـ*فن، حيوانات نا*فقة، وأطفال هزيلون مغطون بالأو*ساخ والكـ*دمات. بعضهم كان مقيدًا إلى الأسرة بالسلاسل لأسابيع، وآخرون بدوا كأشباح بشرية لا تعرف حتى أبسط مفاهيم الحياة.*
*ظن الضباط أن جميعهم صغار بسبب مظهرهم الضعيف، لكن الصدمة كانت أن سبعة منهم بالغون. شابة عمرها 29 عامًا لم يتجاوز وزنها وزن طفل صغير.*
*لم يكن التعذ*يب لحظيًا أو عشوائيًا… بل منهجيًا وقا*سيًا امتد لسنوات طويلة. سُمح للأطفال بتناول وجبة واحدة يوميًا، والاستحمام مرة واحدة في السنة. بعضهم لم يكن يعرف ما هي الأدوية أو من هم رجال الشرطة أصلًا. وُجدت في المنزل مئات الدفاتر التي كتب فيها الأبناء تفاصيل حياتهم البا*ئسة بصمت، وكأنها رسائل استغاثة لم يقرأها أحد إلا بعد فوات الأوان.*
*وفي عام 2019 اعترف الوالدان بجرا*ئمهما، وحُكم عليهما بالسجـ*ن المؤبد مع إمكانية الإفراج بعد 25 عامًا — وهو أمر يرى الخبراء أنه شبه مستحيل.*
*لكن المأ*ساة لم تنتهِ عند إنقاذ الأطفال؛ فبعضهم واجه صـ*دمات جديدة داخل نظام الرعاية، ووجد نفسه فجأة في عالم لا يعرف كيف يعيش فيه. تبقى هذه القصة تذكيرًا مخيفًا بأن الشـ*ر قد يختبئ خلف أكثر الوجوه عادية، وأن شجاعة شخص واحد — فتاة خا*ئفة بهاتف معطل — يمكن أن تنقذ أرواحًا وتكشف حقيقة صاد*مة هزّت العالم بأسره.*
*ثلاثة عشر طفلًا، تتراوح أعمارهم بين عامين وتسعةٍ وعشرين عامًا، عاشوا أ*سرى لوالديهم ديفيد ولويز توربين، في واحدة من أغرب قضايا الأسرة في التاريخ الحديث.*
*في 14 يناير 2018، حدث ما يشبه المعجزة. فتاة في السابعة عشرة تُدعى جوردان تسللت من نافذة المنزل ليلًا بعد سنوات من التخطيط للهر*وب. كانت تحمل هاتفًا قديمًا لا يعمل إلا للاتصال بالطوارئ. عندما اتصلت بالشرطة في كاليفورنيا، لم تكن تعرف حتى كيف تصف العالم خارج جدران بيتها… لكنها أخبرتهم بأن إخوتها مقـ*يدون بالسلاسل وأن رائحة المنزل خا*نقة لدرجة يصعب التنفس معها. تلك المكالمة المرتـ*جفة كانت المفتاح الذي فتح باب جـ*حيم مغلق منذ سنوات.*
*عندما دخلت الشرطة المنزل، لم يصدقوا ما رأوه. أكوام من القمامة، فضلات بشرية، طعام متعـ*فن، حيوانات نا*فقة، وأطفال هزيلون مغطون بالأو*ساخ والكـ*دمات. بعضهم كان مقيدًا إلى الأسرة بالسلاسل لأسابيع، وآخرون بدوا كأشباح بشرية لا تعرف حتى أبسط مفاهيم الحياة.*
*ظن الضباط أن جميعهم صغار بسبب مظهرهم الضعيف، لكن الصدمة كانت أن سبعة منهم بالغون. شابة عمرها 29 عامًا لم يتجاوز وزنها وزن طفل صغير.*
*لم يكن التعذ*يب لحظيًا أو عشوائيًا… بل منهجيًا وقا*سيًا امتد لسنوات طويلة. سُمح للأطفال بتناول وجبة واحدة يوميًا، والاستحمام مرة واحدة في السنة. بعضهم لم يكن يعرف ما هي الأدوية أو من هم رجال الشرطة أصلًا. وُجدت في المنزل مئات الدفاتر التي كتب فيها الأبناء تفاصيل حياتهم البا*ئسة بصمت، وكأنها رسائل استغاثة لم يقرأها أحد إلا بعد فوات الأوان.*
*وفي عام 2019 اعترف الوالدان بجرا*ئمهما، وحُكم عليهما بالسجـ*ن المؤبد مع إمكانية الإفراج بعد 25 عامًا — وهو أمر يرى الخبراء أنه شبه مستحيل.*
*لكن المأ*ساة لم تنتهِ عند إنقاذ الأطفال؛ فبعضهم واجه صـ*دمات جديدة داخل نظام الرعاية، ووجد نفسه فجأة في عالم لا يعرف كيف يعيش فيه. تبقى هذه القصة تذكيرًا مخيفًا بأن الشـ*ر قد يختبئ خلف أكثر الوجوه عادية، وأن شجاعة شخص واحد — فتاة خا*ئفة بهاتف معطل — يمكن أن تنقذ أرواحًا وتكشف حقيقة صاد*مة هزّت العالم بأسره.*
#حياة_الفتاة_الاوروبية
هذا المقال +١٨ ارجو ممن هم أدنى من هذا العمر عدم القراءة.
بقلم المهندس فؤاد الطشي - هولندا
لطالما حلمت الفتاه الشرقية العربيه بان تعيش حياة الفتاة الأوروبية... الحياة التي لا تتقيد بقيود العادات ولا تلتزم بمعايير المجتمع ولا تهتم لرأي من حولها ... تلبس مايحلو لها وقت مايحلو لها وتخرج لتتباهى بجمالها في اوساط الناس تمشي مع من أرادت تصاحب من شاءت تقضي حياتها في السفريات و السهرات والمطاعم ودور السينما تفعل ما كلما يخطر على بالها دون ان يقول لها احد كلمة لا او يعترضها ابواها بل إنهم يسندانها بسبب انفتاح عقولهم وتفهمهم لاحتياجات المراهق .. ثم تقع في حب ذاك الشاب الوسيم وتخبره بمشاعرها بنظرات عينيها الجميلتين .. فيفهم اعجابها به ويصبحان صديقان مقربان ثم حبيبان و بعد ان يتواعدا لفتره من الزمن يتقدم لها ذاك الشاب الوسيم بالطريقة الرومانسية المعهوده فياتي اليها ويجلس على ركبته ويرفع لها الخاتم الالماس فيقول لها : انت آلفتاة التي اتمنى ان اقضي بقية حياتي برفقتها ... فهل تقبليني زوجا لك .. فتبكي فرحااا وتضمه ثم يقبلا بعضيهما .. وتبدا حياتهما الزوجيه السعيده الى اللانهائية وما بعدها
هكذا تصورت الحياة افي انظارنا للفتاة الغربيه .. من خلال ما نراه في شاشات التلفاز وما وصل الينا عبر المسلسلات والافلام وكنا نرى حقا ان هذي الحياة هي الحياة المنشوده هي حياة السعادة والهنا ونتسائل في انفسنا لما لا نعيش مثلهم لماذا فرضت علينا قوانين نجبر ان نتعايش معها عقودا طويله من اعمارنا فقط لان ابائنا وجدو آبائهم يفعلون ما فعله الاولون ... ثم تعترينا حالة السخط والتمرد نريد ثورة ضد كل هذا .. وسرعان ما تفشل ثوراتنا كون العوامل كلها حولنا لا تساعدنا .
اتيت الى اوروبا وفي عيناي نظرة مليئة بالشوق لرؤية تلك الحياة التي اراها في الافلام الى ذلك الرقي الذي يكاد يكون من نسج الخيال بالنسبة لي ... كنت شغوفا جدا لأن ارى اثنين متحابان يقبلان بعضيهما لا يخفيان عشقهما غير مبالين بأحد ..
وكانه لا يوجد في الكون سواهما كنت متلهفا لارى كل تلك المشاهد التي رسمت في خيالي مده ٢٤ عام من عمري من خلال ما شهدته في شاشات التلفاز ..
لكنني سرعان ما لاحظت شيء اخر بمجرد انخراطي في هذا المجتمع.. فبعد قضاء فتره بسيطه من الزمن في اروقة المدينة التي اسكنها لفت انتباهي ان أغلب القاطنين في دور تلك الاروقه سيدات طاعنات في السن يتجاوز عمرهم ال ٨٠ يثرن شفقة الناظر اليهن كون كل واحدة منهن قد بلغت من الكبر عتيا وتسكن في بيتها لوحدها لها كلب او قط و لا احد ليرعاها او يهتم بها تضطر لئن تتكئ كل اسبوع على عصاها وقد انحنى ضهرها ثم تذهب الى البقالة لتشتري حاجيات الاسبوع و تعود وتصارع عناء الطريق ثم تقضي بقية الاسبوع وتقاتل كبر السن واعمال المنزل وهكذا ثم تنتقل لحياة دور المسنين بعد ان قاست مرارة الوحدة سنين طويلة. الى ان يتوفاها الله في أجلها المحتوم ..
صراحة اني صدمت وقررت مراقبة مالذي يحدث ؟؟
مالذي انهى تلك الحياة السعيدة التي مرسومه في مخيلتي واستبدلها بهذي الحياة التعيسة التي يكون فيها الموت اهون ؟
في الواقع رأيت أن ما وصل إلينا كان مجرد كذبة كبرى غيبت عقولنا زمنا طويلا ... فتلك الفتاة التي كنت اظنها تحيا حياة الاميرات .. وجدتها تقاسي مسؤولية الحياة منذ نعومه اضافرها .. وهي طفلة بعمر الزهور لا تعرف شيئا .. فتلك الطفله البريئة صاحبة الست الاعوام ذات العينين الزرقاوتين تقبض من الدولة مبلغ مالي صغير كبقية الاطفال معونة لها وتحفيزا لتدرس .. لكن ابويها الاثنين يفرضان عليها مبلغا ماليا من تلك المعونه مقابل عيشها معهما ويخبرانها ان ما اخذاه من مصروفها هو مقابل اكلها وشربها ونومها وان بقية ذلك المال يجب ان تشتري منه حاجياتها الضرورية.. فهي مسؤولة عن نفسها ولا شأن لهم بها .. مما يولد داخلها ذات الشعور انها ايضا ليست مسؤوله عنهما مثلما أنهم ليسو مسؤولين عنها .
تواصل تعليمها وتخبرها مدرستها انها تستطيع ان تفعل ما يحلو لها وان لو منعها ابويها من فعل أي شيء فلتخبر مدرستها التي تتكفل بدورها بنزعها منهم ان حدث مثل ذلك .. فيسبب ذلك تغيب رقابة أبويها عنها تماما وتنشأ حسب محيطها و رفاقها ان كانوا صالحين او فاسدين فهم من يحددو شخصيتها .. تعلمهم المدارس ان الفتاه التي لا تملك حبيب.او صديق انها معقده نفسيا بل وتقيم لاجل ذلك الحفلات الراقصه في داخل المدرسه لينشأ بين الأطفال ذلك الفكر منذ الصغر بل والطامة الكبرى انهم يعلمونهم ما لا ينبغي لهم ان يعرفوه في ذلك السن من علاقة الرجل والمراة الجنسيه .. فلك عزيزي القارئ ان تتخيل طفلا منذ نعومة اضافره ينشأ على هذي العادة ..
هذا المقال +١٨ ارجو ممن هم أدنى من هذا العمر عدم القراءة.
بقلم المهندس فؤاد الطشي - هولندا
لطالما حلمت الفتاه الشرقية العربيه بان تعيش حياة الفتاة الأوروبية... الحياة التي لا تتقيد بقيود العادات ولا تلتزم بمعايير المجتمع ولا تهتم لرأي من حولها ... تلبس مايحلو لها وقت مايحلو لها وتخرج لتتباهى بجمالها في اوساط الناس تمشي مع من أرادت تصاحب من شاءت تقضي حياتها في السفريات و السهرات والمطاعم ودور السينما تفعل ما كلما يخطر على بالها دون ان يقول لها احد كلمة لا او يعترضها ابواها بل إنهم يسندانها بسبب انفتاح عقولهم وتفهمهم لاحتياجات المراهق .. ثم تقع في حب ذاك الشاب الوسيم وتخبره بمشاعرها بنظرات عينيها الجميلتين .. فيفهم اعجابها به ويصبحان صديقان مقربان ثم حبيبان و بعد ان يتواعدا لفتره من الزمن يتقدم لها ذاك الشاب الوسيم بالطريقة الرومانسية المعهوده فياتي اليها ويجلس على ركبته ويرفع لها الخاتم الالماس فيقول لها : انت آلفتاة التي اتمنى ان اقضي بقية حياتي برفقتها ... فهل تقبليني زوجا لك .. فتبكي فرحااا وتضمه ثم يقبلا بعضيهما .. وتبدا حياتهما الزوجيه السعيده الى اللانهائية وما بعدها
هكذا تصورت الحياة افي انظارنا للفتاة الغربيه .. من خلال ما نراه في شاشات التلفاز وما وصل الينا عبر المسلسلات والافلام وكنا نرى حقا ان هذي الحياة هي الحياة المنشوده هي حياة السعادة والهنا ونتسائل في انفسنا لما لا نعيش مثلهم لماذا فرضت علينا قوانين نجبر ان نتعايش معها عقودا طويله من اعمارنا فقط لان ابائنا وجدو آبائهم يفعلون ما فعله الاولون ... ثم تعترينا حالة السخط والتمرد نريد ثورة ضد كل هذا .. وسرعان ما تفشل ثوراتنا كون العوامل كلها حولنا لا تساعدنا .
اتيت الى اوروبا وفي عيناي نظرة مليئة بالشوق لرؤية تلك الحياة التي اراها في الافلام الى ذلك الرقي الذي يكاد يكون من نسج الخيال بالنسبة لي ... كنت شغوفا جدا لأن ارى اثنين متحابان يقبلان بعضيهما لا يخفيان عشقهما غير مبالين بأحد ..
وكانه لا يوجد في الكون سواهما كنت متلهفا لارى كل تلك المشاهد التي رسمت في خيالي مده ٢٤ عام من عمري من خلال ما شهدته في شاشات التلفاز ..
لكنني سرعان ما لاحظت شيء اخر بمجرد انخراطي في هذا المجتمع.. فبعد قضاء فتره بسيطه من الزمن في اروقة المدينة التي اسكنها لفت انتباهي ان أغلب القاطنين في دور تلك الاروقه سيدات طاعنات في السن يتجاوز عمرهم ال ٨٠ يثرن شفقة الناظر اليهن كون كل واحدة منهن قد بلغت من الكبر عتيا وتسكن في بيتها لوحدها لها كلب او قط و لا احد ليرعاها او يهتم بها تضطر لئن تتكئ كل اسبوع على عصاها وقد انحنى ضهرها ثم تذهب الى البقالة لتشتري حاجيات الاسبوع و تعود وتصارع عناء الطريق ثم تقضي بقية الاسبوع وتقاتل كبر السن واعمال المنزل وهكذا ثم تنتقل لحياة دور المسنين بعد ان قاست مرارة الوحدة سنين طويلة. الى ان يتوفاها الله في أجلها المحتوم ..
صراحة اني صدمت وقررت مراقبة مالذي يحدث ؟؟
مالذي انهى تلك الحياة السعيدة التي مرسومه في مخيلتي واستبدلها بهذي الحياة التعيسة التي يكون فيها الموت اهون ؟
في الواقع رأيت أن ما وصل إلينا كان مجرد كذبة كبرى غيبت عقولنا زمنا طويلا ... فتلك الفتاة التي كنت اظنها تحيا حياة الاميرات .. وجدتها تقاسي مسؤولية الحياة منذ نعومه اضافرها .. وهي طفلة بعمر الزهور لا تعرف شيئا .. فتلك الطفله البريئة صاحبة الست الاعوام ذات العينين الزرقاوتين تقبض من الدولة مبلغ مالي صغير كبقية الاطفال معونة لها وتحفيزا لتدرس .. لكن ابويها الاثنين يفرضان عليها مبلغا ماليا من تلك المعونه مقابل عيشها معهما ويخبرانها ان ما اخذاه من مصروفها هو مقابل اكلها وشربها ونومها وان بقية ذلك المال يجب ان تشتري منه حاجياتها الضرورية.. فهي مسؤولة عن نفسها ولا شأن لهم بها .. مما يولد داخلها ذات الشعور انها ايضا ليست مسؤوله عنهما مثلما أنهم ليسو مسؤولين عنها .
تواصل تعليمها وتخبرها مدرستها انها تستطيع ان تفعل ما يحلو لها وان لو منعها ابويها من فعل أي شيء فلتخبر مدرستها التي تتكفل بدورها بنزعها منهم ان حدث مثل ذلك .. فيسبب ذلك تغيب رقابة أبويها عنها تماما وتنشأ حسب محيطها و رفاقها ان كانوا صالحين او فاسدين فهم من يحددو شخصيتها .. تعلمهم المدارس ان الفتاه التي لا تملك حبيب.او صديق انها معقده نفسيا بل وتقيم لاجل ذلك الحفلات الراقصه في داخل المدرسه لينشأ بين الأطفال ذلك الفكر منذ الصغر بل والطامة الكبرى انهم يعلمونهم ما لا ينبغي لهم ان يعرفوه في ذلك السن من علاقة الرجل والمراة الجنسيه .. فلك عزيزي القارئ ان تتخيل طفلا منذ نعومة اضافره ينشأ على هذي العادة ..
تكبر الفتاة في السن وتبدا مضاهر البلوغ في جسدها بالضهور وهي مابين سن الثالثة عشره والسادسة عشره وكأي انسان ينتابه الفضول وعدم رجاحة العقل في سن المراهقه تريد ان تجرب حياة المحبه فيكون نصيب صديقها المقرب منها أيا كان وكيفما كان ان يسلب منها عذريتها .. في احدى الحفلات الموسيقية الراقصة في المدرسة عندما يخلوان ببعضهما ويقعان في ما لا يعرفان عواقبه...
ثم كأي انثى تذوقت المحبه تحتاج لذاك الحب والحناان من جديد وتهوى ان يمدح احد ما جمالها .. ومفاتنها من قبل من حولها فتبدأ تتزين وتضهر اجمل مفاتنها لتغري من حولها من الشباب فهي الفتاة المنفتحه صاحبة الشخصيه المرحه ويبدأ يتجمع حولها الشباب اللامسؤولين الطامعين في جسدها ليأخذون ما يريدونه منها ثم يرمونها وكأنه لا مشاعر لها ولا احاسيس انما سلعه استخدمت لقضاء الحاجه .. تبلغ من العمر ١٨ وتتخرج من المدرسه وتخرج من منزل ابويها لتنقطع علاقتهم تماما مع بعض فتبحث لها عن سكن وعن شغل وعن جامعه لتكمل دراستها وبعد أن تجد كل هذا بالكاد تجد وقت لتزين نفسها كما كانت تفعل من قبل فتجعل عطلات نهاية الاسبوع ملاذها فتذهب البارات وتشرب الخمر حتى الثماله وتصحى في شقة احدهم ؟؟ نعم تصحى من نومها عند شخص لا تعرفه ولا يعرفها انما رقصا معا في حانة ليلية وذهب منهما عقليهما وانتهى بهما الحال في فراش واحد ليقضون شهواتهم ..
تفاجئت بان اغلبهن يحملن من اناس حقا مجهولين كونه لا يتبين لها الحمل الا بعد مضي شهرين او ثلاثه وهي في خلال تلك الفتره قد نامت مع اكثر من شخص لا تعرفهم فحقا لا تعرف من هو ابو ذلك الطفل .. يالها من كارثه اصبحت مسؤولة الان عن طفل وعن دراسة وعن شغل وعن بيت .. ماهذا الشقاء .. وهي في سن ٢٠- ٢٥ عام .. تقرر ان تتخذ قرار مسؤول وتتوقف عن حياة اللهو وتكافح من اجل طفلها ..في خلال مكافحتها تتعرف في مكان عملها على شاب ويقعان في حب بعضيهما ثم يتصادقان وينامان مع بعض لفتره وقد تحمل منه على امل ان يتزوجا في المستقبل وحقا يتزوجها ويعيشان سعداء لفتره مع طفليهما ثم بعد فتره يمل الرجل .. منها كونه تعود أن يتننوع في العلاقات بين احضان الإناث .. وسرعان ما تبدا المشاكل بالضهور لينفصلا ..
وبعد ان تبلغ من العمر ٣٠ - ٣٥ وقد فقدت زهرت شبابها وكبرت لا احد ينظر لها كما السابق كون من في سنها يبحثون عن الأصغر سنا والاكبر منها لم يعودو على قد المسؤولية والأصغر منها ليسوا بحاجه لعلاقه مع واحده بعمرها ... ولكن المصيبة هي ان طفلها الذي انجبته في صباها قد بلغ السن القانوني للخروج من البيت ولا شأن لها به فيخرج تارك امه تقاسي مرارة الوحده زمنا طويلا ..
تمر السنين وتعيش تلك المرأه الغربية روتين قاتل من بيتها الى شغلها الى بيتها وبعد ان تصل سن التقاعد تموت وهي على قيد الحياة فلا ابن يسأل عنها ولا حبيب بقي لها .. ولا احد سوى كلبها الذي تشتريه ليؤنس وحدتها .. منهن من ينتقلن لدور رعاية المسنين ومنهن من تعيش في بيتها الى ان يتوفاها الاجل ..
هذي هي الصورة الحقيقة التي غيبت عن انظارنا والتي عاصرتها بانخراطي مع هذا المجتمع الجديد .. الذي جعلني اوقن عظمة دين الإسلام الذي اعز المرأة ولم يجعلها سلعة لها صلاحية انتهاء وربطنا بابوينا ماحيينا وربطنا باطفالنا ماحيينا ..
واخيرا اعتذر على الاطالة فقط اردت ان انصح إخواتي اللاتي سيقرأن هذا المقال ان لا ينجرفن وراء مشاهد التلفاز وتعلم ان قيمتها اسمى من ان تضيع في لحظة طيش ..
ملاحظة : المقال مجرد وجهة نظر لواقع معاش لا اكثر ولا اقل
ثم كأي انثى تذوقت المحبه تحتاج لذاك الحب والحناان من جديد وتهوى ان يمدح احد ما جمالها .. ومفاتنها من قبل من حولها فتبدأ تتزين وتضهر اجمل مفاتنها لتغري من حولها من الشباب فهي الفتاة المنفتحه صاحبة الشخصيه المرحه ويبدأ يتجمع حولها الشباب اللامسؤولين الطامعين في جسدها ليأخذون ما يريدونه منها ثم يرمونها وكأنه لا مشاعر لها ولا احاسيس انما سلعه استخدمت لقضاء الحاجه .. تبلغ من العمر ١٨ وتتخرج من المدرسه وتخرج من منزل ابويها لتنقطع علاقتهم تماما مع بعض فتبحث لها عن سكن وعن شغل وعن جامعه لتكمل دراستها وبعد أن تجد كل هذا بالكاد تجد وقت لتزين نفسها كما كانت تفعل من قبل فتجعل عطلات نهاية الاسبوع ملاذها فتذهب البارات وتشرب الخمر حتى الثماله وتصحى في شقة احدهم ؟؟ نعم تصحى من نومها عند شخص لا تعرفه ولا يعرفها انما رقصا معا في حانة ليلية وذهب منهما عقليهما وانتهى بهما الحال في فراش واحد ليقضون شهواتهم ..
تفاجئت بان اغلبهن يحملن من اناس حقا مجهولين كونه لا يتبين لها الحمل الا بعد مضي شهرين او ثلاثه وهي في خلال تلك الفتره قد نامت مع اكثر من شخص لا تعرفهم فحقا لا تعرف من هو ابو ذلك الطفل .. يالها من كارثه اصبحت مسؤولة الان عن طفل وعن دراسة وعن شغل وعن بيت .. ماهذا الشقاء .. وهي في سن ٢٠- ٢٥ عام .. تقرر ان تتخذ قرار مسؤول وتتوقف عن حياة اللهو وتكافح من اجل طفلها ..في خلال مكافحتها تتعرف في مكان عملها على شاب ويقعان في حب بعضيهما ثم يتصادقان وينامان مع بعض لفتره وقد تحمل منه على امل ان يتزوجا في المستقبل وحقا يتزوجها ويعيشان سعداء لفتره مع طفليهما ثم بعد فتره يمل الرجل .. منها كونه تعود أن يتننوع في العلاقات بين احضان الإناث .. وسرعان ما تبدا المشاكل بالضهور لينفصلا ..
وبعد ان تبلغ من العمر ٣٠ - ٣٥ وقد فقدت زهرت شبابها وكبرت لا احد ينظر لها كما السابق كون من في سنها يبحثون عن الأصغر سنا والاكبر منها لم يعودو على قد المسؤولية والأصغر منها ليسوا بحاجه لعلاقه مع واحده بعمرها ... ولكن المصيبة هي ان طفلها الذي انجبته في صباها قد بلغ السن القانوني للخروج من البيت ولا شأن لها به فيخرج تارك امه تقاسي مرارة الوحده زمنا طويلا ..
تمر السنين وتعيش تلك المرأه الغربية روتين قاتل من بيتها الى شغلها الى بيتها وبعد ان تصل سن التقاعد تموت وهي على قيد الحياة فلا ابن يسأل عنها ولا حبيب بقي لها .. ولا احد سوى كلبها الذي تشتريه ليؤنس وحدتها .. منهن من ينتقلن لدور رعاية المسنين ومنهن من تعيش في بيتها الى ان يتوفاها الاجل ..
هذي هي الصورة الحقيقة التي غيبت عن انظارنا والتي عاصرتها بانخراطي مع هذا المجتمع الجديد .. الذي جعلني اوقن عظمة دين الإسلام الذي اعز المرأة ولم يجعلها سلعة لها صلاحية انتهاء وربطنا بابوينا ماحيينا وربطنا باطفالنا ماحيينا ..
واخيرا اعتذر على الاطالة فقط اردت ان انصح إخواتي اللاتي سيقرأن هذا المقال ان لا ينجرفن وراء مشاهد التلفاز وتعلم ان قيمتها اسمى من ان تضيع في لحظة طيش ..
ملاحظة : المقال مجرد وجهة نظر لواقع معاش لا اكثر ولا اقل
❤1
