🌙✨🌞
🔴حين يضيق الأفقُ في أعيننا،
يفتح الله من رحمته نوافذ لا نراها،
فما تأخّر الفرج إلا ليأتي أجمل،
ولا غاب الأمل إلا ليعود أوسع.
🤍🌿
صباحٌ نعلّق فيه قلوبنا بالله،
ونمضي بيقينٍ أن بعد العسر يُسرًا،
فكم من غيمةٍ أثقلت السماء،
ثم أمطرت خيرًا وفرحًا.
🌙✨🌞
🌹🌺 صباح الأمل والفرج 🌺🌹
🔴حين يضيق الأفقُ في أعيننا،
يفتح الله من رحمته نوافذ لا نراها،
فما تأخّر الفرج إلا ليأتي أجمل،
ولا غاب الأمل إلا ليعود أوسع.
🤍🌿
صباحٌ نعلّق فيه قلوبنا بالله،
ونمضي بيقينٍ أن بعد العسر يُسرًا،
فكم من غيمةٍ أثقلت السماء،
ثم أمطرت خيرًا وفرحًا.
🌙✨🌞
🌹🌺 صباح الأمل والفرج 🌺🌹
❤2
🔴لا تمثيل بلا شرعية: الكتلة الأكبر أم أكبر التفاف؟
د.محمد عبد الجبار الشبوط
لم يعد ممكنًا الصمت أو المجاملة. هذه الطبقة السياسية، شيعية كانت أم سنية أم كردية، لا تمثلني كمواطن عراقي، ليس لأنني أختلف معها سياسيًا فقط، بل لأنها تقوم على خلل دستوري عميق أفقدها شرعيتها الفعلية.
جوهر الأزمة يكمن في العبث بمفهوم “الكتلة النيابية الأكثر عددًا”، وهو المفهوم الذي نصت عليه المادة 76 من الدستور لتكليف رئيس مجلس الوزراء. هذا النص كان يفترض أن يؤسس لقاعدة ديمقراطية واضحة: أن تتشكل الحكومة من أغلبية حقيقية تعبّر عن إرادة الناخبين. لكن ما جرى فعليًا هو تحويل هذا المفهوم إلى أداة للالتفاف، بحيث تُصنع “الكتلة الأكبر” داخل الغرف المغلقة بعد الانتخابات، لا في صناديق الاقتراع.
بهذا المعنى، لم تعد “الكتلة الأكبر” تعني الأغلبية الشعبية أو البرلمانية المستقرة، بل تعني أكبر تحالف مؤقت يمكن تركيبه سياسيًا لفرض مرشح معين. وهنا تُسلب الانتخابات معناها، ويُختطف قرار تشكيل الحكومة من الناخب إلى صفقات ما بعد الانتخابات.
النتيجة المباشرة لهذا الانحراف هي إنتاج رؤساء وزراء بلا وزن انتخابي حقيقي، وبلا برامج واضحة، وبلا تفويض شعبي مباشر. رئيس حكومة يأتي بهذه الطريقة لا يمثل المجتمع، بل يمثل توازنات القوى التي جاءت به، ويصبح أسيرًا لها، عاجزًا عن اتخاذ قرار مستقل، وغير قابل للمساءلة على أساس برنامج لم يطرحه أصلًا.
هذه ليست أزمة أشخاص، بل أزمة نظام إنتاج السلطة. نظام يفرغ الدستور من مضمونه، ويحوّل نصوصه إلى أدوات للمناورة بدل أن تكون قواعد للحكم. وعندما تفقد الشرعية الدستورية معناها العملي، تفقد الدولة توازنها، ويتحول الحكم إلى إدارة أزمة دائمة.
إن القول إن هذه الطبقة لا تمثلني ليس موقفًا احتجاجيًا، بل حكم سياسي قائم على معايير واضحة: لا تمثيل بلا برنامج، ولا شرعية بلا أغلبية حقيقية، ولا حكومة بلا تفويض شعبي يمكن قياسه ومحاسبته.
ما يجري اليوم هو إعادة إنتاج نفس الحلقة المغلقة: انتخابات لا تُفضي إلى سلطة واضحة، وكتل تُعاد صياغتها بعد النتائج، وحكومات تُولد من التسويات لا من الإرادة العامة. وهذه ليست ديمقراطية معطوبة فقط، بل هي ديمقراطية مُفرغة من مضمونها.
الحل لم يعد إصلاحًا جزئيًا، بل تصحيحًا جذريًا لمفهوم “الكتلة الأكبر” ليكون مطابقًا لمعناه الديمقراطي: أغلبية مطلقة واضحة (50%+1)، لا أكبرية نسبية هشة ولا تحالفات مصطنعة. من دون ذلك، سيبقى كل تكليف لرئاسة الحكومة موضع شك، وكل حكومة موضع نزاع، وكل نظام موضع اهتزاز.
المشكلة لم تعد في من يُكلَّف، بل في أن طريقة التكليف نفسها فقدت شرعيتها. وهذه هي الكارثة الحقيقية.
د.محمد عبد الجبار الشبوط
لم يعد ممكنًا الصمت أو المجاملة. هذه الطبقة السياسية، شيعية كانت أم سنية أم كردية، لا تمثلني كمواطن عراقي، ليس لأنني أختلف معها سياسيًا فقط، بل لأنها تقوم على خلل دستوري عميق أفقدها شرعيتها الفعلية.
جوهر الأزمة يكمن في العبث بمفهوم “الكتلة النيابية الأكثر عددًا”، وهو المفهوم الذي نصت عليه المادة 76 من الدستور لتكليف رئيس مجلس الوزراء. هذا النص كان يفترض أن يؤسس لقاعدة ديمقراطية واضحة: أن تتشكل الحكومة من أغلبية حقيقية تعبّر عن إرادة الناخبين. لكن ما جرى فعليًا هو تحويل هذا المفهوم إلى أداة للالتفاف، بحيث تُصنع “الكتلة الأكبر” داخل الغرف المغلقة بعد الانتخابات، لا في صناديق الاقتراع.
بهذا المعنى، لم تعد “الكتلة الأكبر” تعني الأغلبية الشعبية أو البرلمانية المستقرة، بل تعني أكبر تحالف مؤقت يمكن تركيبه سياسيًا لفرض مرشح معين. وهنا تُسلب الانتخابات معناها، ويُختطف قرار تشكيل الحكومة من الناخب إلى صفقات ما بعد الانتخابات.
النتيجة المباشرة لهذا الانحراف هي إنتاج رؤساء وزراء بلا وزن انتخابي حقيقي، وبلا برامج واضحة، وبلا تفويض شعبي مباشر. رئيس حكومة يأتي بهذه الطريقة لا يمثل المجتمع، بل يمثل توازنات القوى التي جاءت به، ويصبح أسيرًا لها، عاجزًا عن اتخاذ قرار مستقل، وغير قابل للمساءلة على أساس برنامج لم يطرحه أصلًا.
هذه ليست أزمة أشخاص، بل أزمة نظام إنتاج السلطة. نظام يفرغ الدستور من مضمونه، ويحوّل نصوصه إلى أدوات للمناورة بدل أن تكون قواعد للحكم. وعندما تفقد الشرعية الدستورية معناها العملي، تفقد الدولة توازنها، ويتحول الحكم إلى إدارة أزمة دائمة.
إن القول إن هذه الطبقة لا تمثلني ليس موقفًا احتجاجيًا، بل حكم سياسي قائم على معايير واضحة: لا تمثيل بلا برنامج، ولا شرعية بلا أغلبية حقيقية، ولا حكومة بلا تفويض شعبي يمكن قياسه ومحاسبته.
ما يجري اليوم هو إعادة إنتاج نفس الحلقة المغلقة: انتخابات لا تُفضي إلى سلطة واضحة، وكتل تُعاد صياغتها بعد النتائج، وحكومات تُولد من التسويات لا من الإرادة العامة. وهذه ليست ديمقراطية معطوبة فقط، بل هي ديمقراطية مُفرغة من مضمونها.
الحل لم يعد إصلاحًا جزئيًا، بل تصحيحًا جذريًا لمفهوم “الكتلة الأكبر” ليكون مطابقًا لمعناه الديمقراطي: أغلبية مطلقة واضحة (50%+1)، لا أكبرية نسبية هشة ولا تحالفات مصطنعة. من دون ذلك، سيبقى كل تكليف لرئاسة الحكومة موضع شك، وكل حكومة موضع نزاع، وكل نظام موضع اهتزاز.
المشكلة لم تعد في من يُكلَّف، بل في أن طريقة التكليف نفسها فقدت شرعيتها. وهذه هي الكارثة الحقيقية.
🔴مناشدة والاستغاثة:
إلى من بقي في ضميره ذرة من إنسانية..
إلى نقيب أطباء العراق.. إلى أجهزة الرقابة الصحية والنزاهة الحكومية.
.
أناشدكم وأستغيث بضمائركم، لا بصفتي كاتباً صحفياً فحسب، بل بصفتي مواطناً اكتوى بنار الأخطاء الطبية، وشهيداً حياً على انحدار مهنة الطب من "رسالة مقدسة" إلى "تجارة دموية".
لقد أصبح المريض العراقي اليوم، ومع كل الأسف، لقمة سائغة في أفواه "تجار الأوجاع"؛ حيث تحول بعض الأطباء إلى أدوات لامتصاص ما تبقى من كرامة ومال في جيوب الفقراء. إننا نشهد اليوم تحالفاً غير مقدس بين الطبيب والصيدلية والمختبر، في شبكة "ابتزاز ممنهج" تُجبر المريض على الخضوع لتحاليل وأشعة لا ناقة له فيها ولا جمل، سوى لتعبئة أرصدة "الشركاء" في هذا الاستثمار غير الأخلاقي.
يا سادة.. إن فقدان الثقة بالتشخيص المحلي لم يعد مجرد رأي، بل حقيقة مؤلمة يرويها أطباؤنا في الخارج بمرارة، وعلى رأسهم الدكتور عصام الراوي في الأردن، الذي يبدي ندمه على فشل الحالات التي تُحال للعراق. كيف لا نفشل والطبيب يستقبل أكثر من 50 مراجعاً في ساعات معدودة؟ وكيف لا ننهار والعيادات تحولت إلى "مشاريع عائلية" يتقاسم فيها الطبيب وزوجته وأبناؤه (بين صيدلية وأشعة وسونار) دماء المريض في مبنى واحد؟
إنني من هنا، وباسم كل أب وأم فقدوا عزيزاً بخطأ طبي أو عجزوا عن توفير ثمن "فاتورة الطمع"، أستغيث بكم:
أنقذوا ما تبقى من شرف هذه المهنة. أوقفوا تغول هؤلاء "المقاولين". فعّلوا الرقابة الصارمة على العيادات التي أصبحت إقطاعيات خاصة. احموا أرواحنا من هذا الابتزاز الممنهج قبل أن يسقط الهيكل على رؤوس الجميع.
اللهم إني قد بلغت.. اللهم فاشهد.
الكاتب الصحفي
ضياء أحمد الشكرچي
إلى من بقي في ضميره ذرة من إنسانية..
إلى نقيب أطباء العراق.. إلى أجهزة الرقابة الصحية والنزاهة الحكومية.
.
أناشدكم وأستغيث بضمائركم، لا بصفتي كاتباً صحفياً فحسب، بل بصفتي مواطناً اكتوى بنار الأخطاء الطبية، وشهيداً حياً على انحدار مهنة الطب من "رسالة مقدسة" إلى "تجارة دموية".
لقد أصبح المريض العراقي اليوم، ومع كل الأسف، لقمة سائغة في أفواه "تجار الأوجاع"؛ حيث تحول بعض الأطباء إلى أدوات لامتصاص ما تبقى من كرامة ومال في جيوب الفقراء. إننا نشهد اليوم تحالفاً غير مقدس بين الطبيب والصيدلية والمختبر، في شبكة "ابتزاز ممنهج" تُجبر المريض على الخضوع لتحاليل وأشعة لا ناقة له فيها ولا جمل، سوى لتعبئة أرصدة "الشركاء" في هذا الاستثمار غير الأخلاقي.
يا سادة.. إن فقدان الثقة بالتشخيص المحلي لم يعد مجرد رأي، بل حقيقة مؤلمة يرويها أطباؤنا في الخارج بمرارة، وعلى رأسهم الدكتور عصام الراوي في الأردن، الذي يبدي ندمه على فشل الحالات التي تُحال للعراق. كيف لا نفشل والطبيب يستقبل أكثر من 50 مراجعاً في ساعات معدودة؟ وكيف لا ننهار والعيادات تحولت إلى "مشاريع عائلية" يتقاسم فيها الطبيب وزوجته وأبناؤه (بين صيدلية وأشعة وسونار) دماء المريض في مبنى واحد؟
إنني من هنا، وباسم كل أب وأم فقدوا عزيزاً بخطأ طبي أو عجزوا عن توفير ثمن "فاتورة الطمع"، أستغيث بكم:
أنقذوا ما تبقى من شرف هذه المهنة. أوقفوا تغول هؤلاء "المقاولين". فعّلوا الرقابة الصارمة على العيادات التي أصبحت إقطاعيات خاصة. احموا أرواحنا من هذا الابتزاز الممنهج قبل أن يسقط الهيكل على رؤوس الجميع.
اللهم إني قد بلغت.. اللهم فاشهد.
الكاتب الصحفي
ضياء أحمد الشكرچي
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴دعابة تلو الأخرى.. شاهد لقطات طريفة من خطاب الملك تشارلز أمام الكونغرس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
١١ ذو القعدة رحيل السيد الشهيد رئيسي رضوان الله عليه ...
عدنا هيج ساسة أهل إيمان وثبات ..؟!!
عدنا هيج ساسة أهل إيمان وثبات ..؟!!
😢8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ محسن قمي مسؤول العلاقات في بيت السيد خامنئي :
- تفاصيل عن الوضع الصحي وتدبير الأمور من قبل السيد القائد مجتبى الخامنئي دام ظله
- تفاصيل عن الوضع الصحي وتدبير الأمور من قبل السيد القائد مجتبى الخامنئي دام ظله
❤4
قصة توسل ابني مجتبى بالإمام الرضا من أجل إطلاق سراحي من سجن النظام البهلوي
نقلت لي زوجتي أن والدتها كانت تأخذ ابني مجتبى، وهو طفل مفعم بالبراءة والنقاء وصفاء الروح، ويحمل محبة وعاطفة جياشة، وملتزم ببعض العبادات، إلى مرقد الإمام الرضا (عليه السلام)، وكانت تقول له: توسّل إلى الله تعالى بالإمام الرضا (ع)، واطلب من الله أن يحرر أباك من السجن.
فكان الطفل يتوجه ببراءة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) ويتوسل به. وفي إحدى الليالي، ذهب مجتبى مرة أخرى مع جدته إلى الحرم، وتكرر المشهد؛ لكن هذه المرة ظهرت عليه علامات تأثر شديد، فبكى بكاءً مريراً، وتوسل بلهجة تعبّر عن نفاذ صبره وحرقة كبيرة في داخله، وكان يتحدث مع الإمام الرضا (ع) وينهمر بالبكاء بشدة، حتى ندمت جدته على ما فعلت وقررت ألا تطلب منه ذلك مرة أخرى.
وبعد يومين، رنّ هاتف المنزل ليسمعوا صوتي؛ فقد أُفرج عني، وكنت أتصل بهم من منزل أخي في طهران.
الإمام الشهيد الخامنئي يروي سيرته.
قيس الموسوي
نقلت لي زوجتي أن والدتها كانت تأخذ ابني مجتبى، وهو طفل مفعم بالبراءة والنقاء وصفاء الروح، ويحمل محبة وعاطفة جياشة، وملتزم ببعض العبادات، إلى مرقد الإمام الرضا (عليه السلام)، وكانت تقول له: توسّل إلى الله تعالى بالإمام الرضا (ع)، واطلب من الله أن يحرر أباك من السجن.
فكان الطفل يتوجه ببراءة إلى الإمام الرضا (عليه السلام) ويتوسل به. وفي إحدى الليالي، ذهب مجتبى مرة أخرى مع جدته إلى الحرم، وتكرر المشهد؛ لكن هذه المرة ظهرت عليه علامات تأثر شديد، فبكى بكاءً مريراً، وتوسل بلهجة تعبّر عن نفاذ صبره وحرقة كبيرة في داخله، وكان يتحدث مع الإمام الرضا (ع) وينهمر بالبكاء بشدة، حتى ندمت جدته على ما فعلت وقررت ألا تطلب منه ذلك مرة أخرى.
وبعد يومين، رنّ هاتف المنزل ليسمعوا صوتي؛ فقد أُفرج عني، وكنت أتصل بهم من منزل أخي في طهران.
الإمام الشهيد الخامنئي يروي سيرته.
قيس الموسوي
❤11
رسالة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ من النِّعم المنقطعة النظير التي أنعم الله المتعالي بها على شعوب منطقتنا الإسلامية، ولا سيّما الشعب الإيراني الكريم، عطيةَ (الخليج الفارسي)؛ هي نعمةٌ تتجاوز أنها مسطَّح مائي فحسب، إذ شكّلت جزءًا من هويتنا وحضارتنا، زيادة على أنها نقطة اتصال بين الشعوب، فقد أوجدت مسارًا حيويًّا فريدًا للاقتصاد العالمي في مضيق هرمز ومن خلفه بحر عُمان. إنَّ هذه الثروة الإستراتيجية قد أثارت أطماع شياطينَ كثيرين على مدار القرون الماضية، وما تاريخ الاعتداءات المتعددة للأجانب الأوروبيين والأميركيين، وما نتج عنها من زعزعةٍ للأمن وأضرار وتهديدات متعدّدة لدول المنطقة؛ إلّا غيضٌ من فيض المخططات الخبيثة لمستكبري العالم ضدًّا من سكان منطقة الخليج الفارسي، والتي كانت أحدث صورها عربدات الشيطان الأكبر الأخيرة.
لقد قدَّم الشعب الإيراني، الذي يمتلك أطول السواحل البرية على الخليج الفارسي، أعظمَ التضحيات في سبيل استقلال هذا الخليج والتصدّي للأجانب والمعتدين؛ بدءًا من طرد البرتغاليين وتحرير مضيق هرمز -وهو ما اتُّخذ أساسًا لتسمية العاشر من شهر أرديبهشت يومًا وطنيًا للخليج الفارسي- وصولًا إلى مقاومة الاستعمار الهولندي، وكذلك ملاحم الثبات في مواجهة الاستعمار البريطاني وغيرها… بيد أنَّ الثورة الإسلامية شكَّلت نقطة التحوُّل لهذه المقاومات في كف أيدي المستكبرين عن منطقة الخليج الفارسي. واليوم، وبعد مرور شهرين على أكبر حشد عسكري وعدوان على المنطقة لقوى الغطرسة العالمية، وما أعقبه من هزيمة نكراء لأميركا في مخططها، يخطُّ الخليج الفارسي ومضيق هرمز فصلًا جديدًا من تاريخهما. إنَّ شعوب منطقة الخليج الفارسي، التي اعتادت سنين طويلة على صمت الحكّام وخنوعهم أمام المتغطرسين والمعتدين؛ قد شاهدت بأم عينها في الستين يومًا الماضية تجلِّيات مشرقة من الصلابة واليقظة، وجهاد أبطال القوات البحرية في الجيش والحرس، إلى جانب غيرة أبناء جنوبي إيران وشبانه الأعزة وبسالتهم في رفض هيمنة الأجانب.
اليوم، بفضل ألطاف الله جلّ وعلا، وببركات دماء شهداء الحرب المفروضة الثالثة المظلومين، ولا سيما قائد الثورة الإسلامية عظيم الشأن وصاحب النظرة الثاقبة (أعلى الله مقامه الشريف)؛ لم يثبت لدى الرأي العام العالمي وشعوب المنطقة فحسب، بل حتى لسلاطين الدول وحكامها، أنَّ وجود الأجانب الأميركيين وتمركزهم واتخاذهم من أرض الخليج الفارسي أوكارًا ومقارَّ لهم؛ هو العامل الأهم لزعزعة الأمن في المنطقة، وأنَّ القواعد الأميركية الواهية لا تملك القدرة حتى على تأمين سلامتها الشخصية، فضلًا عن أن يُرتجى منها تأمين أمن التابعين وأمن (عَبَدَة أميركا) في المنطقة.
بحول الله وقوته، فإنَّ المستقبل المشرق لمنطقة الخليج الفارسي سيكون مستقبلًا خاليًا من أميركا، ومسخرًا لخدمة تقدم شعوب المنطقة وتوفير الاستقرار والرفاهية لهم. نحن وجيراننا في المدى المائي للخليج الفارسي وبحر عمان نتقاسم (مصيرًا مشتركًا)، أمّا الأجانب الطامعون الذين يمارسون الشرور من على بُعد آلاف الكيلومترات؛ فلا مكان لهم فيه إلا في قعر مياهه. وإنَّ سلسلة هذا الظفر الذي تحقق بفضل الباري تبارك وتعالى في ظل تدابير المقاومة وسياساتها وإستراتيجية إيران القوية؛ ستكون طليعةً لنظام جديد في المنطقة والعالم.
إنَّ الانبعاث الإعجازي للشعب الإيراني، لم يعد يقتصر على عشرات الملايين من الفدائيين المستعدِّين لبذل أنفسهم في سوح مقارعة الصهيونية وأميركا السافكة للدماء؛ بل إنَّ تسعين مليونًا من المواطنين الإيرانيين الغيارى والشرفاء في داخل البلد وخارجه، يتقدمون الصفوف المتراصَّة للأمة الإسلامية المنبعثة، ويعدُّون كل الإمكانات الهوياتية، والروحانية، والإنسانية، والعلمية، والصناعية، والتقنيات الأساس والحديثة -من النانو والبيولوجيا إلى النووي والصاروخي-؛ رصيدًا وطنيًّا لهم، وسيحرسونها كما يحرسون حدودهم البحرية والبرية والجوية.
إنَّ إيران الإسلامية، وبالشكر العملي لنعمة إعمال الإدارة على مضيق هرمز، ستجعل منطقة الخليج الفارسي آمنة، وستطوي بساط استغلال العدو المعتدي لهذا الممر المائي. إنَّ القواعد القانونية وإعمال الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستصنع الرخاء والتقدم بما يخدم مصالح كل شعوب المنطقة، وستبعث ثماره الاقتصادية الفرح في قلوب الأمة؛ بإذن الله ولو كره الكافرون.
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
10 أرديبهشت 1405 (الموافق 30-نيسان-2026)
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ من النِّعم المنقطعة النظير التي أنعم الله المتعالي بها على شعوب منطقتنا الإسلامية، ولا سيّما الشعب الإيراني الكريم، عطيةَ (الخليج الفارسي)؛ هي نعمةٌ تتجاوز أنها مسطَّح مائي فحسب، إذ شكّلت جزءًا من هويتنا وحضارتنا، زيادة على أنها نقطة اتصال بين الشعوب، فقد أوجدت مسارًا حيويًّا فريدًا للاقتصاد العالمي في مضيق هرمز ومن خلفه بحر عُمان. إنَّ هذه الثروة الإستراتيجية قد أثارت أطماع شياطينَ كثيرين على مدار القرون الماضية، وما تاريخ الاعتداءات المتعددة للأجانب الأوروبيين والأميركيين، وما نتج عنها من زعزعةٍ للأمن وأضرار وتهديدات متعدّدة لدول المنطقة؛ إلّا غيضٌ من فيض المخططات الخبيثة لمستكبري العالم ضدًّا من سكان منطقة الخليج الفارسي، والتي كانت أحدث صورها عربدات الشيطان الأكبر الأخيرة.
لقد قدَّم الشعب الإيراني، الذي يمتلك أطول السواحل البرية على الخليج الفارسي، أعظمَ التضحيات في سبيل استقلال هذا الخليج والتصدّي للأجانب والمعتدين؛ بدءًا من طرد البرتغاليين وتحرير مضيق هرمز -وهو ما اتُّخذ أساسًا لتسمية العاشر من شهر أرديبهشت يومًا وطنيًا للخليج الفارسي- وصولًا إلى مقاومة الاستعمار الهولندي، وكذلك ملاحم الثبات في مواجهة الاستعمار البريطاني وغيرها… بيد أنَّ الثورة الإسلامية شكَّلت نقطة التحوُّل لهذه المقاومات في كف أيدي المستكبرين عن منطقة الخليج الفارسي. واليوم، وبعد مرور شهرين على أكبر حشد عسكري وعدوان على المنطقة لقوى الغطرسة العالمية، وما أعقبه من هزيمة نكراء لأميركا في مخططها، يخطُّ الخليج الفارسي ومضيق هرمز فصلًا جديدًا من تاريخهما. إنَّ شعوب منطقة الخليج الفارسي، التي اعتادت سنين طويلة على صمت الحكّام وخنوعهم أمام المتغطرسين والمعتدين؛ قد شاهدت بأم عينها في الستين يومًا الماضية تجلِّيات مشرقة من الصلابة واليقظة، وجهاد أبطال القوات البحرية في الجيش والحرس، إلى جانب غيرة أبناء جنوبي إيران وشبانه الأعزة وبسالتهم في رفض هيمنة الأجانب.
اليوم، بفضل ألطاف الله جلّ وعلا، وببركات دماء شهداء الحرب المفروضة الثالثة المظلومين، ولا سيما قائد الثورة الإسلامية عظيم الشأن وصاحب النظرة الثاقبة (أعلى الله مقامه الشريف)؛ لم يثبت لدى الرأي العام العالمي وشعوب المنطقة فحسب، بل حتى لسلاطين الدول وحكامها، أنَّ وجود الأجانب الأميركيين وتمركزهم واتخاذهم من أرض الخليج الفارسي أوكارًا ومقارَّ لهم؛ هو العامل الأهم لزعزعة الأمن في المنطقة، وأنَّ القواعد الأميركية الواهية لا تملك القدرة حتى على تأمين سلامتها الشخصية، فضلًا عن أن يُرتجى منها تأمين أمن التابعين وأمن (عَبَدَة أميركا) في المنطقة.
بحول الله وقوته، فإنَّ المستقبل المشرق لمنطقة الخليج الفارسي سيكون مستقبلًا خاليًا من أميركا، ومسخرًا لخدمة تقدم شعوب المنطقة وتوفير الاستقرار والرفاهية لهم. نحن وجيراننا في المدى المائي للخليج الفارسي وبحر عمان نتقاسم (مصيرًا مشتركًا)، أمّا الأجانب الطامعون الذين يمارسون الشرور من على بُعد آلاف الكيلومترات؛ فلا مكان لهم فيه إلا في قعر مياهه. وإنَّ سلسلة هذا الظفر الذي تحقق بفضل الباري تبارك وتعالى في ظل تدابير المقاومة وسياساتها وإستراتيجية إيران القوية؛ ستكون طليعةً لنظام جديد في المنطقة والعالم.
إنَّ الانبعاث الإعجازي للشعب الإيراني، لم يعد يقتصر على عشرات الملايين من الفدائيين المستعدِّين لبذل أنفسهم في سوح مقارعة الصهيونية وأميركا السافكة للدماء؛ بل إنَّ تسعين مليونًا من المواطنين الإيرانيين الغيارى والشرفاء في داخل البلد وخارجه، يتقدمون الصفوف المتراصَّة للأمة الإسلامية المنبعثة، ويعدُّون كل الإمكانات الهوياتية، والروحانية، والإنسانية، والعلمية، والصناعية، والتقنيات الأساس والحديثة -من النانو والبيولوجيا إلى النووي والصاروخي-؛ رصيدًا وطنيًّا لهم، وسيحرسونها كما يحرسون حدودهم البحرية والبرية والجوية.
إنَّ إيران الإسلامية، وبالشكر العملي لنعمة إعمال الإدارة على مضيق هرمز، ستجعل منطقة الخليج الفارسي آمنة، وستطوي بساط استغلال العدو المعتدي لهذا الممر المائي. إنَّ القواعد القانونية وإعمال الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستصنع الرخاء والتقدم بما يخدم مصالح كل شعوب المنطقة، وستبعث ثماره الاقتصادية الفرح في قلوب الأمة؛ بإذن الله ولو كره الكافرون.
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
10 أرديبهشت 1405 (الموافق 30-نيسان-2026)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العميل الإيراني لإسرائيل ( مهدي فريد ) يسقط بيد الحرس الثوري
شاهد هذا الفيديو شيق جدآ
شاهد هذا الفيديو شيق جدآ
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▪️انت منيحة يا آمال؟ هذا ما سألته زينب فرج للشهيدة آمال خليل بعد استهداف سيارتها بصاروخ. حاصرت النار آمال وزينب، انتظرتا طويلاً سيارة قادمة من بلدة رميش، أو سيارة إسعاف، ولكن لم يأت أحد للإنقاذ.
قصة الساعات الأخيرة
قصة الساعات الأخيرة
😢2
صحيفة الشرق الأوسط، نقلاً عن شركة K2 Integrity الأمريكية:
- أجرينا تحقيقاً مستقلاً أظهر عدم وجود أدلة تربط علي الزيدي أو مصرف الجنوب بأنشطة مالية مرتبطة بالحرس الثوري، وأن القيود التي فُرضت على المصرف عام 2024 جاءت على خلفية مخاطر تتعلق بالسمعة، لا بسبب تورط مثبت في غسل أموال.
- أجرينا تحقيقاً مستقلاً أظهر عدم وجود أدلة تربط علي الزيدي أو مصرف الجنوب بأنشطة مالية مرتبطة بالحرس الثوري، وأن القيود التي فُرضت على المصرف عام 2024 جاءت على خلفية مخاطر تتعلق بالسمعة، لا بسبب تورط مثبت في غسل أموال.
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴النائبة الأمريكية والحليفة السابقة لـ #ترامب تفجّـر مفاجأة مدويّة: «لكي تصبح رئيساً للولايات المتحدة، هناك صفقات يجب أن تُعقد، وإلا فلن يُسمح لك بامتلاك تلك السلطة.. وهي صفقة تقوم على دعم إسرائيل في كل الأوقات.. ولا يهمني ما الذي يعتقده الناس عني، لكنني أعتقد أن #ترمب اضطر إلى عقد صفقة كهذه لكي يصبح رئيساً».
👍1
🔴عاجل | أ ب عن مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية: بموجب خطة ترمب الجديدة سنواصل حصار الموانئ الإيرانية بالتنسيق مع الحلفاء
😁1
🔴 جيش الاحتلال يعلن رسميا: مقتل جندي من الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني وإصابة آخر بجروح متوسطة، بعدما أصابت مسيّرة مفخخة لحزب الله قوة من الكتيبة 13 في قرية القنطرة جنوب لبنان .
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴حفيدة #ترامب: «50% من العالم لا يحبونني بسبب اسم عائلتي .. لو أعطاني الناس فرصة فعلًا ولم ينظروا إلى اسم العائلة، فلن يكون لدي أعداء».