نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،

الإقبال على الله في مثل ليلتنا هذه التي ينصرف عنها فئام من الناس من سمات الصادقين في طلب مغفرته ورجاء ما عنده من رحمات.
ولبئس صفة المرء يبخل بنفسه على الله؛ فإذا جاء الوتر أقبل وإذا جاءه الشفع أدبر!

لا يدري من اكتسبت يداه الخطايا، لربما يرحمه الله في ليلة  لم يكُ يرجوها؛ فالموازين عند الله ليست كما عند البشر .. وتأمل مغفرته لبغي في شربة كلب!
فرحم الله رجلًا أقبل ليلتنا على ربه يتملقه ويرجوه.
٢٦ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿قُل لِعِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا يُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُنفِقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا بَيعٌ فيهِ وَلا خِلالٌ﴾ [إبراهيم: ٣١]

أي: قل لعبادي المؤمنين آمرًا لهم بما فيه غايةُ صلاحهم وأن ينتهزوا الفرصةَ قبل أن لا يمكنهم ذلك، ﴿يُقيموا الصلاة﴾: ظاهرًا وباطنًا، ﴿وينفِقوا مما رَزَقْناهم﴾؛ أي: من النعم التي أنعمنا بها عليهم قليلًا أو كثيرًا، ﴿سرًّا وعلانيةً﴾: وهذا يشمل النفقة الواجبة كالزكاة ونفقة من تجب عليه نفقته، والمستحبَّة كالصدقات ونحوها. ﴿مِنْ قبل أن يأتي يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خِلالٌ﴾؛ أي: لا ينفع فيه شيء، ولا سبيل إلى استدراك ما فات؛ لا بمعاوضة بيع وشراءٍ، ولا بهبة خليل وصديق؛ فكل امرئٍ له شأنٌ يغنيه؛ فليقدِّم العبد لنفسه، ولينظرْ ما قدَّمه لغدٍ، وليتفقدْ أعماله، ويحاسب نفسه قبل الحساب الأكبر.

- تفسير السعدي
نحن على مشارف ليلة فضيلة، وهي أرجى ليالي العشر؛ فشدّوا المآزر، وأخلصوا النيّة، وأحسنوا القيام، عسى أن لا نكون من المفرّطين الغافلين.

ولا تنسوا إخوانكم في غزة وجميع المستضعفين من المسلمين.
Forwarded from صوت السودان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر كبيرا
والحمد لله كثيرا


الحمد لله النصير
الحمد لله النصير
الحمد لله النصير

#صوت_السودان
الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عباده، الحمد لله ناصر المستضعفين، وملاذ الخائفين، ومخزي الظالمين.

العقبى للحبيبة غزة الجريحة، يا رب.
يصح الاعتكاف ولو لوهلة فاحتسبوا الأجر في مكثكم في المساجد
٢٧ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]

﴿إلاَّ مَن تابَ﴾: عن هذه المعاصي وغيرِها بأنْ أقْلَعَ عنها في الحال، وندم على ما مضى له من فعلها، وعزم عزمًا جازمًا أنْ لا يعود، ﴿وآمنَ﴾بالله إيمانًا صحيحًا يقتضي تركَ المعاصي وفعل الطاعات ﴿وعمل صالحًا﴾: مما أمر به الشارعُ إذا قَصَدَ به وجه الله ﴿فأولئك يبدِّلُ الله سيئاتِهِم حسناتٍ﴾ أي: تتبدَّل أفعالُهم وأقوالُهم التي كانت مستعدِّة لعمل السيئات، تتبدَّلُ حسناتٍ، فيتبدَّل شِرْكُهم إيمانًا، ومعصيتُهم طاعةً، وتتبدَّلُ نفس السيئات التي عملوها ثم أحدثوا عن كل ذنبٍ منها توبةً وإنابةً وطاعةً، تبدَّلُ حسناتٍ كما هو ظاهر الآية، وورد في ذلك حديث الرجل الذي حاسبه الله ببعض ذنوبه، فعدَّدها عليه، ثم أبدل مكان كلِّ سيئةٍ حسنةً، فقال: يا ربِّ! إنَّ لي سيئاتٍ لا أراها هاهنا. والله أعلم. ﴿وكان الله غفورًا﴾: لمن تاب يغفر الذُّنوب العظيمة. ﴿رحيمًا﴾: بعبادِهِ؛ حيثُ دعاهم إلى التوبة بعد مبارزتِهِ بالعظائم، ثم وَفَّقَهم لها، ثم قَبِلَها منهم.

- تفسير السعدي
الله المستعان، بقي من رمضان ليلتنا هذه ومعها ليلة أو ليلتان..

عفا الله عن تقصيرنا، وغفلتنا، ولهونا، وتقديمنا الفانية على الباقية، وأقول لنفسي ولمن هم على شاكلتي: لا يقعدنك الشيطان نتيجة قعودك فيما سبق، ولا تزهد في الدقيقة الواحدة من ليلةٍ شريفة، واعلم رحمني الله وإياك أن الأعمال بالخواتيم، وقد تدخل على الله بانكسارٍ وزادٍ مضمحل وبضاعة مزجاة؛ فيقبل الله منك افتقارك إليه، وصدقك، وحسرتك، ثم يثيبك، ويهبك من الفضائل ما لا يليق بعملك، ويدخلك في زمرة الفائزين، المعتوقين من النيران.

ما أرحم الربّ، وما أبعد العبد عن تحسس رحمة مولاه.
يجد المتأمل أن الشريعة ميّالة إلى تفضيل العبادات وقت انصراف الناس وغفلتهم، فقد روى مسلم في صحيحه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "العبادة في الهرج كهجرة إليّ" علق الإمام النووي على هذا الحديث بقوله:

"وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها، ولا يتفرغ لها إلا أفراد."

وبهذا الميزان نفهم الأجور العظيمة لصلاة الضحى وقت اشتغال الناس بمعايشهم، وأجر دعاء دخول السوق عند من يصحح حديثه، وغير ذلك كثير من الأمثلة؛ لأن حضور العزم على العبادة وقت قلة المعين وغفلة الناس من ثمرات تعظيم شعائر الله.

وبهذا يكون من حزم المؤمن وفقهه ألا يغفل عن هذه الليلة، فهي واقعة بين ليلتين وتريّتين، وبعضنا نفض يده بعد البارحة وأرخى حبل تعبده، وبعيدًا عن تفاصيل تحديد ليلة القدر ومعنى الأوتار فالليلة من جملة ليالي رمضان، وفي المسند وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة."

- بدر آل مرعي
٢٨ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُقَدِّموا بَينَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليمٌ﴾ [الحجرات: ١]

هذا متضمنٌ للأدب مع الله تعالى ومع رسول الله ﷺ والتعظيم والاحترام له وإكرامه، فأمر الله عبادَه المؤمنين بما يقتضيه الإيمانُ بالله ورسوله من امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، وأن يكونوا ماشين خلف أوامر الله، متبعين لسنة رسول الله ﷺ؛ في جميع أمورهم، وأن لا يتقدَّموا بين يدي الله ورسوله؛ فلا يقولوا حتى يقول، ولا يأمروا حتى يأمر، فإنَّ هذا حقيقةُ الأدب الواجب مع الله ورسوله، وهو عنوان سعادة العبد وفلاحه، وبفواته تفوته السعادةُ الأبديَّة والنعيم السرمديُّ. وفي هذا النهيُ الشديدُ عن تقديم قول غير الرسول ﷺ على قوله؛ فإنه متى استبانت سنة رسول الله ﷺ؛ وجبَ اتِّباعها وتقديمُها على غيرها كائنًا من كان.

وقوله: ﴿إنَّ الله سميعٌ﴾ أي: لجميع الأصوات، في جميع الأوقات، في خفيِّ المواضع والجهات، ﴿عليمٌ﴾: بالظواهر والبواطن، والسوابق واللواحق، والواجبات والمستحيلات والجائزات. وفي ذكر الاسمين الكريمين بعد النهي عن التقدّم بين يدي الله ورسوله والأمر بتقواه حثٌّ على امتثال تلك الأوامر الحسنة والآداب المستحسنة وترهيبٌ عن ضدِّه.

- تفسير السعدي