نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
١٤ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَكُمُ الرَّسولُ بِالحَقِّ مِن رَبِّكُم فَآمِنوا خَيرًا لَكُم وَإِن تَكفُروا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾ [النساء: ١٧٠]

يأمر تعالى جميعَ الناس أن يؤمِنوا بعبدِهِ ورسوله محمَّدٍ ﷺ، فالسَّبب الموجب للإيمان هو إخباره بأنَّه جاءهم بالحقِّ، أي: فمجيئُهُ نفسُه حقٌّ وما جاء به من الشرع حقٌّ؛ فإنَّ العاقل يعرِفُ أن بقاء الخلق في جهلهم يعمهون وفي كفرِهم يتردَّدون والرسالة قد انقطعت عنهم غيرُ لائق بحكمةِ الله ورحمته؛ فمن حكمته ورحمته العظيمة نفس إرسال الرسول إليهم ليعرِّفهم الهدى من الضلال والغي من الرشد؛ فمجرَّد النظر في رسالتِهِ دليلٌ قاطعٌ على صحَّة نبوَّته، وكذلك النظر إلى ما جاء به من الشرع العظيم والصِّراط المستقيم؛ فإنَّ فيه من الإخبار بالغيوب الماضية والمستقبلة والخبر عن الله ما لا يعرفه إلاَّ بالوحي والرسالة.

وأما الفائدة في الإيمان؛ فأخبر أنه خيرٌ ﴿لكم﴾، والخير ضدُّ الشرِّ؛ فالإيمان خير للمؤمنين في أبدانهم وقلوبهم وأرواحهم ودُنياهم وأخراهم، وذلك لما يترتَّب عليه من المصالح والفوائد؛ فكلُّ ثواب عاجل وآجل فمن ثمرات الإيمان، كما أن الشقاء الدُّنيويَّ والأخرويَّ من عدم الإيمان أو نقصه.

- تفسير السعدي [مختصر]
Forwarded from نافـذة
جاهد نفسك في هذا اليوم الفضيل على:


● الإكثار من الصلاة على حبيبنا ﷺ

● قراءة سورة الكهف

● الصدقة
عن كعب رضي الله عنه قال: ‏"الصدقة يوم الجمعة أعظم من الصدقة في سائر الأيام."


● الدعاء ولا تنسَ أهل غزة والسودان وسوريا وجميع المسلمين المستضعفين.
● تحديث فاتورتنا:
المتبقي ٤٩٤٩ ﷼

اللهم لك الحمد، نزلت ما يقارب ٤٠٠٠!

الهمة الهمة يا رفاق، المتبقي يسير بعون الله، قد يستكثر أحدنا التبرع بـ ٥٠ ﷼ ولا يأبه بدفعها للمطاعم والملذات، ولا يدري لعلها تكون هي المنجية له من عذاب الله!
١٥ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿وَلا عَلَى الَّذينَ إِذا ما أَتَوكَ لِتَحمِلَهُم قُلتَ لا أَجِدُ ما أَحمِلُكُم عَلَيهِ تَوَلَّوا وَأَعيُنُهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدوا ما يُنفِقونَ﴾ [التوبة: ٩٢]

﴿ولا على الذين إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم﴾: فلم يصادفوا عندك شيئًا. ﴿قلتَ﴾: لهم معتذرًا: ﴿لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه تَوَلَّوْا وأعينُهم تفيضُ من الدمع حَزَنًا أن لا يجدوا ما ينفقون﴾: فإنهم عاجزون باذلون لأنفسهم، وقد صدر منهم من الحزن والمشقَّة ما ذكره الله عنهم؛ فهؤلاء لا حَرَجَ عليهم، وإذا سقط الحرجُ عنهم؛ عاد الأمر إلى أصله، وهو أنَّ مَن نوى الخير واقترن بنيَّته الجازمة سَعْيٌ فيما يقدِرُ عليه ثم لم يقدِرْ؛ فإنَّه ينزَّلُ منزلة الفاعل التامِّ.

- تفسير السعدي
قد انقضى ثلث رمضان، وأنت لا تدري هل يُكتب لك تمامه أم يحال بينك وبينه، فما يضيرك -رحمك الله- لو جعلت من ليلك ساعة، تنقص أو تزيد قليلاً، تقوم فيها بين يدي مولاك، ترتّل فيها آخر جزئين من كتابه، من سورة الملك إلى سورة الناس، فتُكتب من المقنطرين، ويكون عتقك من النار أقرب، فإن المواسم مواهب، والأيام قلائل، والتوفيق منّة، فاغتنم ولا تغفل، وبادر قبل أن تندم.
الحمد لله أننا في هذه الأيام الطيبة نشهد إخواننا في سورية وهم يعيشون هذا الفرح وهذا الأمان. اللهم أدمه عليهم، وانصر إخواننا المستضعفين في غزة والسودان وكل مكان.
١٦ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾ [يوسف: ١١٠]

يخبر تعالى أنه يرسل الرسل الكرام، فيكذِّبهم القوم المجرمون اللئام، وأن الله تعالى يمهلهم ليرجعوا إلى الحقِّ، ولا يزال الله يمهلهم حتى إنَّه تصلُ الحال إلى غاية الشدَّة منهم على الرسل، حتى إنَّ الرسل على كمال يقينهم وشدَّة تصديقهم بوعد الله ووعيده ربَّما أنه يخطُرُ بقلوبهم نوعٌ من الإياس ونوعٌ من ضعف العلم والتصديق؛ فإذا بلغ الأمر هذه الحال؛ ﴿جاءهُم نصرُنا فنُجِّي مَن نشاء﴾: وهم الرسل وأتباعهم ﴿ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القوم المجرمين﴾ أي: ولا يُرَدُّ عذابنا عمن اجترم وتجرأ على الله؛ فما لهم من قوَّةٍ ولا ناصر.

- تفسير السعدي
١٧ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ [النمل: ٦٢]

أي: هل يجيبُ المضطرَّ الذي أقلقتْه الكروبُ وتعسَّر عليه المطلوبُ واضطرَّ للخلاص بما هو فيه إلاَّ الله وحدَه؟! ومن يكشِفُ السوءَ؛ أي: البلاء والشرَّ والنقمةَ؛ إلاَّ الله وحده؟! ومن يجعلُكُم خلفاء الأرض يمكِّنُكم منها ويمدُّ لكم بالرزق ويوصل إليكم نعمه وتكونون خلفاء مَنْ قبلَكم كما أنَّه سيميتُكم ويأتي بقوم بعدكم؟! أإلهٌ مع الله يفعل هذه الأفعالَ؟! لا أحد يفعلُ مع الله شيئًا من ذلك، حتى بإقرارِكم أيُّها المشركون، ولهذا كانوا إذا مسَّهم الضُّرُّ دَعَوا الله مخلصين له الدين؛ لعلمِهم أنَّه وحدَه المقتدر على دفعه وإزالته، ﴿قليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾؛ أي: قليلًا تذكُّركم وتدبُّركم للأمور التي إذا تذكَّرتموها ادّكرتُم ورجعتُم إلى الهدى، ولكن الغفلة والإعراض شاملٌ لكم؛ فلذلك ما ارْعَوَيْتم ولا اهتديتم.

- تفسير السعدي
● تحديث فاتورتنا:
المتبقي ٣٩٧٩ ﷼

اللهم لك الحمد، نزلت ما يقارب ٥٠٠٠!

﴿وَأَنفِقوا مِن ما رَزَقناكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ أَحَدَكُمُ المَوتُ فَيَقولَ رَبِّ لَولا أَخَّرتَني إِلى أَجَلٍ قَريبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِنَ الصّالِحينَ﴾
Forwarded from بدر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يحس الانسان باليتم عندما يموت هؤلاء العلماء
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
Forwarded from أيوب الجهني (أيوب الجهني)
خصوا إخوانكم في غزة بالدعاء، فلمّا ينقطع عنهم عدوان الكافرين، فلا تغفُلوا عنهم في ساعات الإجابة.
ولا تستقلُّنَّ الدعاء، فالدعاء سلاح المؤمن وعدو البلاء ونور السماوات والأرض.
عاد القصف على غزة، حسبنا الله ونعم الوكيل!
هذا دأب اليهود في نكث الوعود لعنهم الله وأذلهم وأخزاهم وأخرجهم من أرضنا صاغرين.. كثفوا الدعوات لنصرة إخوانكم.
١٨ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]

يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم، فهي سنته الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل، أن من قام بدينه وشرعه لا بد أن يبتليه، فإن صبر على أمر الله، ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله، فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة آلتها، ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله، بأن صدته المكاره عما هو بصدده، وثنته المحن عن مقصده، فهو الكاذب في دعوى الإيمان، فإنه ليس الإيمان بالتحلي والتمني ومجرد الدعاوي؛ حتى تصدقه الأعمال أو تكذبه، فقد جرى على الأمم الأقدمين ما ذكر الله عنهم ﴿مستهم البأساء والضراء﴾؛ أي: الفقر والأمراض في أبدانهم ﴿وزلزلوا﴾؛ بأنواع المخاوف من التهديد بالقتل والنفي، وأخذ الأموال، وقتل الأحبة، وأنواع المضار، حتى وصلت بهم الحال، وآل بهم الزلزال إلى أن استبطؤوا نصر الله مع يقينهم به، ولكن لشدة الأمر وضيقه قال ﴿الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾؛ فلما كان الفرج عند الشدة، وكلما ضاق الأمر اتسع قال تعالى: ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾؛ فهكذا كل من قام بالحق فإنه يمتحن، فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه؛ انقلبت المحنة في حقه منحة، والمشقات راحات، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.

- تفسير السعدي
اللهم عليك باليهود نَقَضة العهود ،،
اللهم سلط عليهم جندك ، وأنزل عليهم بأسك ورجزك ،،
اللهم ردّ كيدهم في نحورهم، واجعل الدائرة عليهم.

اللهم كن لإخواننا في غزة، والطف بهم، وارفع البلاء والحصار عنهم، وتقبل شهداهم ، وتولهم بولايتك وحفظك ورحمتك يا أرحم الراحمين ،،
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ندخل العشر بقلوب منهكة تخامرها آلام لا يعلمها إلا الله وقد اجتمع علينا مصاب إخواننا وما نزل بهم من مجازر ثم مصابنا في الشيخ الوالد أبي إسحاق ومن وراء ذلك كله قسوة قلوب نعانيها منذ مطلع الشهر= هموم وخطوب وأحزان لا تكاد تتحملها الجبال.

فاللهم فيك نرجو ونؤمل وقد شارفت العشر وحالنا لا يعلمه إلا أنت، فلا تحرمنا يا كريم.
١٩ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: ١٨]

﴿وهو القاهرُ فوق عبادِهِ﴾: فلا يتصرَّفُ منهم متصرِّف ولا يتحرَّك متحرِّك ولا يسكن ساكنٌ إلا بمشيئتِهِ، وليس للملوك وغيرهم الخروجُ عن ملكه وسلطانِهِ، بل هم مدبَّرون مقهورون؛ فإذا كان هو القاهرَ وغيرُه مقهورًا؛ كان هو المستحقَّ للعبادة. ﴿وهو الحكيم﴾: فيما أمَرَ به ونهى، وأثابَ وعاقبَ، وفيما خَلَقَ وقدَّر، ﴿الخبير﴾: المطَّلع على السرائر والضمائر وخفايا الأمور، وهذا كلُّه من أدلة التوحيد.

- تفسير السعدي