Forwarded from قناة يوسف بن عمر
كخامة الزرع:
عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45).
فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك
عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45).
فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك
«يا أخي، عشرة أيام بينك وبين رمضان، فاتق الله واستعد له، فإنك لا تدري أتدركه أم لا. أخلِص نيتك، وحسِّن عملك، وتزوّد لِما قبله. انوِ الخير كله، واعمل الآن، فإن أدركته فقد استعددت، وإن قُبضت قبله نلتَ ثوابه بنيتك.
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فاغتنم أيامك وتدارك أوقاتك.»
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فاغتنم أيامك وتدارك أوقاتك.»
Forwarded from قناة ماجد بن محمد النفيعي (ماجد بن محمد النفيعي)
"الآيِسُ من رحمة الله لذنْبٍ سلَف منه مُلْقٍ بيديه إلى التهلكة؛ لأن الله قد نهى عن ذلك فقال: {ولا تَيْأسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ إنَّهُ لا يَيْئَسُ مِن رَوْحِ اللَّهِ إلّا القَوْمُ الكافِرُونَ}".
(ابن جرير الطبري)
#على_أبواب_رمضان
(ابن جرير الطبري)
#على_أبواب_رمضان
تقول صاحبتي: الإنفاق قرين التوبة.
مستشهدة بقصة الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، إذ بشرّه النبي ﷺ أن الله تاب عليه، فقال كعب: «إنَّ مِن تَوْبَتي أنْ أنْخَلِعَ مِن مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِ اللَّهِ»
وكأن أصدق حال للإنفاق: حال التوبة!
مستشهدة بقصة الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، إذ بشرّه النبي ﷺ أن الله تاب عليه، فقال كعب: «إنَّ مِن تَوْبَتي أنْ أنْخَلِعَ مِن مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِ اللَّهِ»
وكأن أصدق حال للإنفاق: حال التوبة!
مبارك عليكم الشهر.
وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام وجعلنا من المقبولين ورزقنا حسن اغتنامه وتمامه يا رب العالمين.
قال ﷺ: «إنَّ للهِ عند كلِّ فِطر عتقاء وذلك في كلِّ ليلة»
في كل ليلة! الله الله بالمسارعة والبدار.
وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام وجعلنا من المقبولين ورزقنا حسن اغتنامه وتمامه يا رب العالمين.
قال ﷺ: «إنَّ للهِ عند كلِّ فِطر عتقاء وذلك في كلِّ ليلة»
في كل ليلة! الله الله بالمسارعة والبدار.
١ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]
في قوله: ﴿لعلكم تتقون﴾ فيه إشارة إلى أن الصيام من أكبر أسباب التقوى لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه، فممِّا اشتمل عليه من التقوى أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها التي تميل إليها نفسه متقربًا بذلك إلى الله راجيًا بتركها ثوابه، فهذا من التقوى، ومنها: أن الصائم يدرّب نفسه على مراقبة الله تعالى فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أنَّ الصيام يضيق مجاري الشيطان فإنه يجري من ابن ادم مجرى الدم فبالصيام يضعف نفوذه وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب تكثر طاعته والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذلك مواساة الفقراء المعدمين. وهذا من خصال التقوى.
- تفسير السعدي
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]
في قوله: ﴿لعلكم تتقون﴾ فيه إشارة إلى أن الصيام من أكبر أسباب التقوى لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه، فممِّا اشتمل عليه من التقوى أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها التي تميل إليها نفسه متقربًا بذلك إلى الله راجيًا بتركها ثوابه، فهذا من التقوى، ومنها: أن الصائم يدرّب نفسه على مراقبة الله تعالى فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه لعلمه باطلاع الله عليه، ومنها: أنَّ الصيام يضيق مجاري الشيطان فإنه يجري من ابن ادم مجرى الدم فبالصيام يضعف نفوذه وتقل منه المعاصي، ومنها: أن الصائم في الغالب تكثر طاعته والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذلك مواساة الفقراء المعدمين. وهذا من خصال التقوى.
- تفسير السعدي
٢ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ اليَومَ إِذ ظَلَمتُم أَنَّكُم فِي العَذابِ مُشتَرِكونَ﴾ [الزخرف: ٣٩]
ولا ينفعكم يوم القيامةِ اشتراكُكم في العذاب أنتم وقرناؤكم وأخلاَّؤكم، وذلك لأنكم اشتركتُم في الظُّلم فاشتركتم في عقابه وعذابِهِ، ولن ينفَعَكم أيضًا روح التسلِّي في المصيبة؛ فإنَّ المصيبة إذا وقعت في الدُّنيا واشترك فيها المعاقَبون؛ هان عليهم بعضُ الهون، وتسلَّى بعضُهم ببعضٍ، وأما مصيبةُ الآخرة؛ فإنَّها جَمَعَتْ كلَّ عقابٍ ما فيه أدنى راحةٍ، حتى ولا هذه الراحة. نسألُك يا ربَّنا العافيةَ وأن تُريحنا برحمتِكَ.
- تفسير السعدي
﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ اليَومَ إِذ ظَلَمتُم أَنَّكُم فِي العَذابِ مُشتَرِكونَ﴾ [الزخرف: ٣٩]
ولا ينفعكم يوم القيامةِ اشتراكُكم في العذاب أنتم وقرناؤكم وأخلاَّؤكم، وذلك لأنكم اشتركتُم في الظُّلم فاشتركتم في عقابه وعذابِهِ، ولن ينفَعَكم أيضًا روح التسلِّي في المصيبة؛ فإنَّ المصيبة إذا وقعت في الدُّنيا واشترك فيها المعاقَبون؛ هان عليهم بعضُ الهون، وتسلَّى بعضُهم ببعضٍ، وأما مصيبةُ الآخرة؛ فإنَّها جَمَعَتْ كلَّ عقابٍ ما فيه أدنى راحةٍ، حتى ولا هذه الراحة. نسألُك يا ربَّنا العافيةَ وأن تُريحنا برحمتِكَ.
- تفسير السعدي
٣ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿يا بَنِيَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأَخيهِ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ﴾ [يوسف: ٨٧]
في قوله: ﴿ولا تيأسوا من رَوْح الله﴾ دليل على أن الرجاء يوجبُ للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس يوجبُ له التثاقل والتباطؤ، وأولى ما رجا العبادُ فضل الله وإحسانه ورحمته وروحه. ﴿إنَّه لا ييأسُ من رَوْح الله إلاَّ القومُ الكافرون﴾: فإنهم لكفرهم يستبعدون رحمته، ورحمته بعيدةٌ منهم؛ فلا تتشبَّهوا بالكافرين. ودلَّ هذا على أنه بحسب إيمان العبد يكون رجاؤه لرحمةِ الله ورَوْحه.
- تفسير السعدي
﴿يا بَنِيَّ اذهَبوا فَتَحَسَّسوا مِن يوسُفَ وَأَخيهِ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ﴾ [يوسف: ٨٧]
في قوله: ﴿ولا تيأسوا من رَوْح الله﴾ دليل على أن الرجاء يوجبُ للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس يوجبُ له التثاقل والتباطؤ، وأولى ما رجا العبادُ فضل الله وإحسانه ورحمته وروحه. ﴿إنَّه لا ييأسُ من رَوْح الله إلاَّ القومُ الكافرون﴾: فإنهم لكفرهم يستبعدون رحمته، ورحمته بعيدةٌ منهم؛ فلا تتشبَّهوا بالكافرين. ودلَّ هذا على أنه بحسب إيمان العبد يكون رجاؤه لرحمةِ الله ورَوْحه.
- تفسير السعدي
Forwarded from مشراق
٤ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿فَلَولا كانَ مِنَ القُرونِ مِن قَبلِكُم أُولو بَقِيَّةٍ يَنهَونَ عَنِ الفَسادِ فِي الأَرضِ إِلّا قَليلًا مِمَّن أَنجَينا مِنهُم وَاتَّبَعَ الَّذينَ ظَلَموا ما أُترِفوا فيهِ وَكانوا مُجرِمينَ﴾ [هود: ١١٦]
لمَّا ذكر تعالى إهلاك الأمم المكذِّبة للرسل، وأنَّ أكثرهم منحرفون عن أهل الكتب الإلهية، وذلك كلُّه يقضي على الأديان بالذَّهاب والاضمحلال؛ ذكر أنَّه لولا أنه جعل في القرون الماضية بقايا من أهل الخير، يدعون إلى الهدى وينهون عن الفساد والرَّدى، فحصل من نفعهم، وأبقيت به الأديان، ولكنَّهم قليلون جدًّا، وغاية الأمر أنَّهم نجوا باتِّباعهم المرسلين، وقيامهم بما قاموا به من دينهم، وبكون حجَّة الله أجراها على أيديهم؛ ليهلك من هَلَكَ عن بيِّنة ويحيا من حَيَّ عن بيَّنة ﴿و﴾ لكن ﴿اتَّبع الذين ظلموا ما أُتْرِفوا فيه﴾ أي: اتَّبعوا ما هم فيه من النعيم والترف، ولم يبغوا به بدلًا. ﴿وكانوا مجرمين﴾ أي: ظالمين باتِّباعهم ما أترِفوا فيه، فلذلك حقَّ عليهم العقابُ واستأصلهم العذابُ.
وفي هذا حثٌّ لهذه الأمة أن يكون فيهم بقايا مصلحون لما أفسد الناس، قائمون بدين الله، يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصِّرونهم من العمى، وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون إمامًا في الدين؛ إذا جعل عمله خالصًا لربِّ العالمين.
- تفسير السعدي
﴿فَلَولا كانَ مِنَ القُرونِ مِن قَبلِكُم أُولو بَقِيَّةٍ يَنهَونَ عَنِ الفَسادِ فِي الأَرضِ إِلّا قَليلًا مِمَّن أَنجَينا مِنهُم وَاتَّبَعَ الَّذينَ ظَلَموا ما أُترِفوا فيهِ وَكانوا مُجرِمينَ﴾ [هود: ١١٦]
لمَّا ذكر تعالى إهلاك الأمم المكذِّبة للرسل، وأنَّ أكثرهم منحرفون عن أهل الكتب الإلهية، وذلك كلُّه يقضي على الأديان بالذَّهاب والاضمحلال؛ ذكر أنَّه لولا أنه جعل في القرون الماضية بقايا من أهل الخير، يدعون إلى الهدى وينهون عن الفساد والرَّدى، فحصل من نفعهم، وأبقيت به الأديان، ولكنَّهم قليلون جدًّا، وغاية الأمر أنَّهم نجوا باتِّباعهم المرسلين، وقيامهم بما قاموا به من دينهم، وبكون حجَّة الله أجراها على أيديهم؛ ليهلك من هَلَكَ عن بيِّنة ويحيا من حَيَّ عن بيَّنة ﴿و﴾ لكن ﴿اتَّبع الذين ظلموا ما أُتْرِفوا فيه﴾ أي: اتَّبعوا ما هم فيه من النعيم والترف، ولم يبغوا به بدلًا. ﴿وكانوا مجرمين﴾ أي: ظالمين باتِّباعهم ما أترِفوا فيه، فلذلك حقَّ عليهم العقابُ واستأصلهم العذابُ.
وفي هذا حثٌّ لهذه الأمة أن يكون فيهم بقايا مصلحون لما أفسد الناس، قائمون بدين الله، يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصِّرونهم من العمى، وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون إمامًا في الدين؛ إذا جعل عمله خالصًا لربِّ العالمين.
- تفسير السعدي
٥ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [يونس: ١٠٧]
هذا من أعظم الأدلَّة على أن الله وحده المستحقُّ للعبادة؛ فإنَّه النافع الضارُّ المعطي المانع الذي إذا مسَّ بضُرٍّ كفقر ومرض ونحوها: ﴿فلا كاشف له إلاَّ هو﴾: لأن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشيء لم ينفعوا إلا بما كتبه الله ولو اجتمعوا على أن يضرُّوا أحدًا؛ لم يقدروا على شيء من ضرره إذا لم يرده [الله]. ولهذا قال: ﴿وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضله﴾؛ أي: لا يقدر أحدٌ من الخلق أن يردَّ فضله وإحسانه؛ كما قال تعالى: ﴿ما يَفْتَح الله للناس من رحمةٍ فلا مُمْسِكَ لها وما يُمْسِك فلا مرسِلَ له من بعده﴾. ﴿يصيبُ به مَن يشاء مِن عباده﴾ أي: يختص برحمته من شاء من خلقه والله ذو الفضل العظيم، ﴿وهو الغفور﴾: لجميع الزَّلات، الذي يوفِّق عبده لأسباب مغفرته، ثم إذا فعلها العبد؛ غفر الله ذنوبه كبارها وصغارها، ﴿الرحيمُ﴾: الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء ووصل جودُه إلى جميع الموجودات؛ بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين.
فإذا عرف العبد بالدليل القاطع أن الله هو المنفرد بالنعم وكشف النقم وإعطاء الحسنات وكشف السيئات والكربات، وأنَّ أحدًا من الخلق ليس بيده من هذا شيءٌ إلا ما أجراه الله على يده؛ جزم بأنَّ الله هو الحقُّ وأن ما يدعون من دونه هو الباطل.
- تفسير السعدي
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [يونس: ١٠٧]
هذا من أعظم الأدلَّة على أن الله وحده المستحقُّ للعبادة؛ فإنَّه النافع الضارُّ المعطي المانع الذي إذا مسَّ بضُرٍّ كفقر ومرض ونحوها: ﴿فلا كاشف له إلاَّ هو﴾: لأن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوا بشيء لم ينفعوا إلا بما كتبه الله ولو اجتمعوا على أن يضرُّوا أحدًا؛ لم يقدروا على شيء من ضرره إذا لم يرده [الله]. ولهذا قال: ﴿وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضله﴾؛ أي: لا يقدر أحدٌ من الخلق أن يردَّ فضله وإحسانه؛ كما قال تعالى: ﴿ما يَفْتَح الله للناس من رحمةٍ فلا مُمْسِكَ لها وما يُمْسِك فلا مرسِلَ له من بعده﴾. ﴿يصيبُ به مَن يشاء مِن عباده﴾ أي: يختص برحمته من شاء من خلقه والله ذو الفضل العظيم، ﴿وهو الغفور﴾: لجميع الزَّلات، الذي يوفِّق عبده لأسباب مغفرته، ثم إذا فعلها العبد؛ غفر الله ذنوبه كبارها وصغارها، ﴿الرحيمُ﴾: الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيء ووصل جودُه إلى جميع الموجودات؛ بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين.
فإذا عرف العبد بالدليل القاطع أن الله هو المنفرد بالنعم وكشف النقم وإعطاء الحسنات وكشف السيئات والكربات، وأنَّ أحدًا من الخلق ليس بيده من هذا شيءٌ إلا ما أجراه الله على يده؛ جزم بأنَّ الله هو الحقُّ وأن ما يدعون من دونه هو الباطل.
- تفسير السعدي
٦ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ﴾ [إبراهيم: ٧]
وقال لهم حاثًّا على شكر نعم الله: ﴿وإذْ تأذَّن ربُّكم﴾؛ أي: أعلم ووعد، ﴿لئن شكرتُم لأزيدنَّكم﴾: من نعمي، ﴿ولئن كفرتُم إن عذابي لشديدٌ﴾: ومن ذلك أنْ يزيل عنهم النعمة التي أنعم بها عليهم. والشكرُ: هو اعتراف القلب بنعم الله، والثناء على الله بها، وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضدُّ ذلك.
- تفسير السعدي
﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ﴾ [إبراهيم: ٧]
وقال لهم حاثًّا على شكر نعم الله: ﴿وإذْ تأذَّن ربُّكم﴾؛ أي: أعلم ووعد، ﴿لئن شكرتُم لأزيدنَّكم﴾: من نعمي، ﴿ولئن كفرتُم إن عذابي لشديدٌ﴾: ومن ذلك أنْ يزيل عنهم النعمة التي أنعم بها عليهم. والشكرُ: هو اعتراف القلب بنعم الله، والثناء على الله بها، وصرفها في مرضاة الله تعالى. وكفر النعمة ضدُّ ذلك.
- تفسير السعدي
Forwarded from أحمد سيف
حمد لله.. وبعد،
حري بمن لم يجد قلبه حتى الآن في مواطن الذكر والقيام وقراءة الآيات وقد مرت من الليالي سبع، أن يكثر من الصلاة على النبي محمد في سائر أيامه وآكدها ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة.
فإن الله عز وجل تفضل على عباده ووعدهم بتفريج الكربات بالصلاة على خاتم رسله وخليله محمد الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث أُبي: أجعل لك صلاتي كلها؟
قال عليه الصلاة والسلام: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك!
فإن كان هذا في كربات الدنيا؛ فإن كربة الدين أعظم وأشد؛ وليست ثمة كربة تصيب المرء في دينة كقسوة قلبه وجمود عينه عند مواضع الذكر والحكمة في الأزمنة الفاضلة.
فاللهم صل على نبينا محمد وفرج كربتنا في ديننا وانت العليم بحالنا الرحيم بعبادك.
آمين آمين
حري بمن لم يجد قلبه حتى الآن في مواطن الذكر والقيام وقراءة الآيات وقد مرت من الليالي سبع، أن يكثر من الصلاة على النبي محمد في سائر أيامه وآكدها ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة.
فإن الله عز وجل تفضل على عباده ووعدهم بتفريج الكربات بالصلاة على خاتم رسله وخليله محمد الرؤوف بالمؤمنين الرحيم بهم صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث أُبي: أجعل لك صلاتي كلها؟
قال عليه الصلاة والسلام: إذن تُكفى همك ويغفر ذنبك!
فإن كان هذا في كربات الدنيا؛ فإن كربة الدين أعظم وأشد؛ وليست ثمة كربة تصيب المرء في دينة كقسوة قلبه وجمود عينه عند مواضع الذكر والحكمة في الأزمنة الفاضلة.
فاللهم صل على نبينا محمد وفرج كربتنا في ديننا وانت العليم بحالنا الرحيم بعبادك.
آمين آمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سبحان من أضفى على طمأنينة رمضان.. طمأنينة المطر! سبحانه وبحمده.
اللهم فرّج هموم المسلمين، ويسر أمورهم، واشفهم مريضهم، ورُدَّ ضالهم، وارحم موتاهم، وانصرهم على من ظلمهم وعاداهم، وصلِّ اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم فرّج هموم المسلمين، ويسر أمورهم، واشفهم مريضهم، ورُدَّ ضالهم، وارحم موتاهم، وانصرهم على من ظلمهم وعاداهم، وصلِّ اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.