وأجد نورك نافذًا إليّ، قاصدًا إياي، لا غنى لي عنه، لا حاجة لي بغيره، حتى يغمرني بالرّضا بما حدث وما سيحدث.. أقول في نفسي: ما دام نورك يخترق كلّ الحواجز ليلمس قلبي، لن يضيرني شيء إن أظلم هذا العالم في وجهي.
Forwarded from تيسير الذِكْر
https://t.me/Tayseer_Thikr
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from نافـذة
أعزُّ الشهور مقبلٌ علينا؛ فإن استطعت أن تهجر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي فافعل وإن استطعت هجرها كلّها فيا لهنائك! إذ أن أغلب ما يُعرض فيها إمّا يُشتت ذهنك ويصرفك عن طاعة ربك -في أفضل الأحوال- وإمّا أن يفتح لك أبواب المعاصي فتتراكم خسائرك وتكثر عثراتك في الوقت الذي ينبغي عليك أن تسابق إخوتك إلى رضا مولاك، وتتودّد إليه بصنوف العبادات. ولا أعني بذلك أنها شرٌ محض، ولكن حديثي عن (معظم) ما يبلغك منها.. ومن عجز عن تركها فلا يتوانى عن استخدامها فيما يُرضي الله ويقربه إليه.
ولا تقلق.. لن تضيّع على نفسك أمورًا هامة بهجرك إياها، ولن تخسر شيئًا! بل ستفوز بحفظ جوارحك من المعاصي، وتنعم بالتركيز والخشوع في طاعاتك بإذن الله.
وفّقنا الله وإياكم، وبلّغنا رمضان وأشهدنا تمامه بحُسن عمل وخير حال.
ولا تقلق.. لن تضيّع على نفسك أمورًا هامة بهجرك إياها، ولن تخسر شيئًا! بل ستفوز بحفظ جوارحك من المعاصي، وتنعم بالتركيز والخشوع في طاعاتك بإذن الله.
وفّقنا الله وإياكم، وبلّغنا رمضان وأشهدنا تمامه بحُسن عمل وخير حال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت إخباركم أن ما في هذه القناة من خيرٍ ونفع مسموحٌ لكم نشره وإن كان من دون إشارةٍ إليها. لذا لستم بحاجة لأخذ الإذن :)
رزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول.
وددت إخباركم أن ما في هذه القناة من خيرٍ ونفع مسموحٌ لكم نشره وإن كان من دون إشارةٍ إليها. لذا لستم بحاجة لأخذ الإذن :)
رزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول.
Forwarded from د. عبدالله بن بلقاسم
اختبار للتوكل....
بعضهم مطمئن في رزقه
ويقول يكفيني راتبي
أو تقاعدي
أو دخل يأتيني من بيتي أو دكاني
فأنا مطمئن في رزقي متوكل على ربي...
ويظن ذلك طمأنينة إلى الله وتوكلا عليه
وهذا إنما هو سكون وطمأنينة لهذا المعلوم من راتب أو تقاعد فلو تعرض شيء منه للانقطاع لخاف وقلق وارتبك...
وهذا الخوف من طبائع البشر
لكن المقصود ألا يتوهم العبد أنه حقق التوكل في رزقه بسبب راحة نفسه واعتماده على شيء معلوم.
والتزكية أن ينهض العبد في نفسه السكينة إلى الله وحده في غياب كل هذه الأشياء أو انقطاعها.
قال ابن القيم رحمه الله
ومنه: اشتباه الطُّمأنينة إلى الله والسُّكون إليه بالطُّمأنينة إلى المعلوم وسكون القلب إليه. ولا يميِّز بينهما إلَّا صاحب البصيرة، كما يُذكر عن أبي سليمان الداراني رحمه الله أنه رأى رجلًا بمكَّة ــ أعزَّها الله ــ لا يتناول شيئًا إلا شربةً من ماء زمزم، فمضى عليه أيام، فقال له أبو سليمان يومًا: أرأيت لو غارت زمزم، أيشٍ كنت تشرب؟ فقام وقبَّل رأسه وقال: جزاك الله خيرًا حيث أرشدتَني، فإنِّي كنت أعبد زمزم منذ أيام ، ومضى
وأكثر المتوكِّلين سكونهم وطمأنينتهم إلى المعلوم، وهم يظنُّون أنه إلى الله، وعلامة ذلك أنّه متى انقطع معلومُ أحدهم حضره همُّه وبثُّه وخوفه. فعُلِم أنَّ طمأنينته وسكونه لم يكن إلى الله.
بعضهم مطمئن في رزقه
ويقول يكفيني راتبي
أو تقاعدي
أو دخل يأتيني من بيتي أو دكاني
فأنا مطمئن في رزقي متوكل على ربي...
ويظن ذلك طمأنينة إلى الله وتوكلا عليه
وهذا إنما هو سكون وطمأنينة لهذا المعلوم من راتب أو تقاعد فلو تعرض شيء منه للانقطاع لخاف وقلق وارتبك...
وهذا الخوف من طبائع البشر
لكن المقصود ألا يتوهم العبد أنه حقق التوكل في رزقه بسبب راحة نفسه واعتماده على شيء معلوم.
والتزكية أن ينهض العبد في نفسه السكينة إلى الله وحده في غياب كل هذه الأشياء أو انقطاعها.
قال ابن القيم رحمه الله
ومنه: اشتباه الطُّمأنينة إلى الله والسُّكون إليه بالطُّمأنينة إلى المعلوم وسكون القلب إليه. ولا يميِّز بينهما إلَّا صاحب البصيرة، كما يُذكر عن أبي سليمان الداراني رحمه الله أنه رأى رجلًا بمكَّة ــ أعزَّها الله ــ لا يتناول شيئًا إلا شربةً من ماء زمزم، فمضى عليه أيام، فقال له أبو سليمان يومًا: أرأيت لو غارت زمزم، أيشٍ كنت تشرب؟ فقام وقبَّل رأسه وقال: جزاك الله خيرًا حيث أرشدتَني، فإنِّي كنت أعبد زمزم منذ أيام ، ومضى
وأكثر المتوكِّلين سكونهم وطمأنينتهم إلى المعلوم، وهم يظنُّون أنه إلى الله، وعلامة ذلك أنّه متى انقطع معلومُ أحدهم حضره همُّه وبثُّه وخوفه. فعُلِم أنَّ طمأنينته وسكونه لم يكن إلى الله.
Forwarded from قناة يوسف بن عمر
كخامة الزرع:
عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45).
فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك
عن أبي ذر قال: إن الله تعالى يقول: «يا جبرئيل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها»، قال: فيصير العبد المؤمن والهًا طالباً الذي كان يعهد من نفسه، نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط، فإذا نظر الله تعالى إليه على تلك الحال قال: «يا جبرئيل رُدَّ إلى قلب عبدي ما نسخت منه، فقد ابتليته فوجدته صادقاً، وسأمُّدُه من قِبَلي بزيادة»، وإذا كان عبداً كذاباً لم يكترث ولم يبالِ.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (1543)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 45).
فالله يقبض ويبسط، فلا تيأس في حال قبضك
«يا أخي، عشرة أيام بينك وبين رمضان، فاتق الله واستعد له، فإنك لا تدري أتدركه أم لا. أخلِص نيتك، وحسِّن عملك، وتزوّد لِما قبله. انوِ الخير كله، واعمل الآن، فإن أدركته فقد استعددت، وإن قُبضت قبله نلتَ ثوابه بنيتك.
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فاغتنم أيامك وتدارك أوقاتك.»
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فاغتنم أيامك وتدارك أوقاتك.»
Forwarded from قناة ماجد بن محمد النفيعي (ماجد بن محمد النفيعي)
"الآيِسُ من رحمة الله لذنْبٍ سلَف منه مُلْقٍ بيديه إلى التهلكة؛ لأن الله قد نهى عن ذلك فقال: {ولا تَيْأسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ إنَّهُ لا يَيْئَسُ مِن رَوْحِ اللَّهِ إلّا القَوْمُ الكافِرُونَ}".
(ابن جرير الطبري)
#على_أبواب_رمضان
(ابن جرير الطبري)
#على_أبواب_رمضان
تقول صاحبتي: الإنفاق قرين التوبة.
مستشهدة بقصة الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، إذ بشرّه النبي ﷺ أن الله تاب عليه، فقال كعب: «إنَّ مِن تَوْبَتي أنْ أنْخَلِعَ مِن مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِ اللَّهِ»
وكأن أصدق حال للإنفاق: حال التوبة!
مستشهدة بقصة الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، إذ بشرّه النبي ﷺ أن الله تاب عليه، فقال كعب: «إنَّ مِن تَوْبَتي أنْ أنْخَلِعَ مِن مَالِي صَدَقَةً إلى اللَّهِ وإلَى رَسولِ اللَّهِ»
وكأن أصدق حال للإنفاق: حال التوبة!