نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
يسأله الآخرون عن أكثر أمانيه التي يشتاقها؛ فيجيبهم بأن يحظى بالهداية الحقة وأن تكون الدنيا في يده والآخرة في قلبه.
يؤمن بأن أمنيته هذه غاية ما يريد، فيظن أنه زاهد بالدنيا لأن غيرها من الأماني لا تشغله بقدرها، ولكنه في حياته اليوميّة يشهد أنه يحبُّ العاجلة ولولا أن تداركه نعمة من ربه؛ لتركَ وراءه يومًا ثقيلًا.
قلبه يريد، ونفسه تريد، وهواه يريد، وهو ضعيفٌ لا يقدر على شيء، ظلومٌ جهول، يخطط كل يوم وليلة لما هو زائل، ويهمل وينسى ما هو باق. يؤمن ولا يعمل بمقتضى إيمانه، تغطيه النقائص، ولا يسعه سوى أن ينزع يده من نفسه وييأس منها، ويشتكيها لله فيتركها له، لتعود إلى رشدها، وليصلحها الذي أنشأها. لا يملك في هذه الحال سوى أن يضع كل ثقته بمولاه، إذ لا أحد يقدر على مداواة قلبه سواه، ولا أحد يقدر على إنقاذه من ولع الدنيا إلا هو، سبحانه.

أشقاه قلبه وأضنته نفسه، وأخذ يردد:
[...لا تدري لعلَّ الله يُحدثُ بعد ذلكَ أمرا]

* على أمل أن يلفظ خَبَثهُ يومًا ما.
Forwarded from رَوائم
كان النبي ﷺ يحب البشارة ويُكثر من قول: (أَبْشِر)

‏يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "إذا رأيت أخاك مكروبًا فقل له: أبشِر الفرجُ قريب، وإذا رأيته في عسرة فقل له: أبشِر اليسرُ قريب"
Forwarded from نــور
[ احرص على هذا ]

قال ابن عثيمين رحمه الله:
فأي علم يُنتفع به فإنه ينفعك بعد موتك، حتى لو علمت الناس سنة من السنن الرواتب، أو سنة مما يُفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريًا، فكل علم ينتفع به ولو قلّ فإنه يُكتب للإنسان بعد موته

فتح ذي الجلال والإكرام لابن عثيمين (۲۸۷/۱۰)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وانصر اللهم أتباعه المجاهدين على دينه، وأمِّن الخائفين وأطعم الجوعى وارحم الضعفاء، وفرِّج كرب أمته، واجمع شملهم، وهيئ لهم من أمرهم رشدا.
اللهم لك الحمد على هلاك الطاغية حسن، سنة الله في الظالمين مهما أمهلهم!

العقبى لمن تبقى يا رب، اللهم أشهدنا عدلك في كلِّ ظالم.
لقد طال الفراق ولم تزرني
أبا ليلى وقد تدري المصابا

ولم أعهدك صارمةً قطوعًا
تحيل رياضَ معرفةٍ يبابا

كأن لم نقتسم يومًا رغيفًا
ولم نشرب بواحدةٍ شرابا

ولا واللهِ ينفعك اعتذارٌ
ببعدك أيّها الناسي الصحابا

هبِ الأيّام دونَ الوصلِ حالت
وأعيت ساحتيّ لك الركابا

ألم يبلغ هداك اللهُ قدري
بصدرك أن تُغذَّ لنا كتابا؟

– سالـم.
Forwarded from جهاد حلس
وكأن الحرب في أول أيامها، القصف في كل مكان، اللهم الطف بنا وأنزل سكينتك علينا !!
لا تنسوا إخوانكم من الدعاء، لا حول ولا قوة إلا بالله.
عامٌ على الإبادة، القصف، الأشلاء، التهجير، التجويع، الفقد، الخذلان!

الحمد لله العلي الحكيم، لا اعتراض على حكمه وهو العليم الخبير سبحانه، لكنها آلامٌ تعتلج صدر الفتى، وما أضعف الإنسان أمام جراح إخوته لولا تذكّره رحمة ربه وحكمته وحسن تدبيره.
اللهم أزل الغمّة عن هذه الأمّة، وارحم ضعف إخواني وانصرهم نصرًا مبينًا.
الله المستعان. بالأمس نشكو جراح غزة وسوريا والسودان، واليوم نشكوها ونشكو جراح لبنان!

لله جراحات هذه الأمّة، لله هذا الوجع، لله هذا الهوان..

اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على اليهود وعلى أعداء الدين؛ واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.
Forwarded from نافـذة
«وأن الشر والألم والغمّ الذي يصيبُ العبد في نفسه؛ فإنما هو بسبب مخالفة الرسول ﷺ، وإلا فطاعته هي الحصن الذي من دخله فهو من الآمنين، والكهف الذي [من] لجأ إليه فهو من الناجين.»

اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا ممن تبِعَ هديه وفاز بشفاعته وصحبته يوم الدين.
لا تنسوا إخوانكم المستضعفين من الدعاء في آخر ساعة من نهار الجمعة.
Forwarded from جهاد حلس
والله لو رأيتم قهر الناس في غزة لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
‏والله لو كان صخراً لتفجر، ولو كان بحراً لتبخر، ولو كان جبلاً لتصدع، ولو كان حديداً لذاب !!
‏اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما رأينا من عظيم البلاء، ولا تعتادوا المشهد فالله يرى ويشهد !!
قال ابن القيم رحمه الله:

ومِن رحمته عز وجل
أنْ نغّص عليهم الدنيا وكدّرها
لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها
ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وفي جواره
فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان
فمنعهم ليعطيهم،
وابتلاهم ليعافيهم،
وأماتهم ليُحييهم.

إغاثة اللهفان (٩١٧/٢)
الله المستعان، والله أنها دنيا نية حقيرة هينة.. فواعجبي كيف أنزلناها منزلةً لا تليق بها، وآثرناها على آخرتنا، وجعلناها في قلوبنا لا في أيدينا!

ربِّ اغفر وارحم، وأقمنا على ما ترضى.
ليس هناك قضية اليوم أهم من قضية ما يحدث لإخواننا، وكل شخص يشيح ببصره عنها ليكمل سير حياته —بلا منغّصات— يذكّرني بحقارة الإنسان وهشاشته وأنانيته، فبينما إخوته يُحرقون ويُنكّلون هنا وهناك؛ يتخذ الصمت حاجزًا وقائيًا لقلبه حتى لا يحزن.. ولعمري أن الحزن هنا من صميم الإيمان، وشرارةٌ تشعل القلب للحياة والعمل!
«من لم يسرُّه ما يسرُّ المؤمنين، ويسوءه ما يسوء المؤمنين؛ فليس منهم».

الوضع الحالي لا يحتمل إبانة ضرورة الكلام والتذكير والدعاء وبذل كل ما تستطيعه لأمّتك، الوضع الحالي لا يحتمل سوى العمل!

• أن تعمل على تقوية إيمانك: فمن ضعف الإيمان أن تجعلك أحداث اليوم تجزع، ومن ضعفه أن تساورك الشكوك في عدل الله، ومن ضعفه أن تعجز عن اليقين بفرج الله ونصره، ومن ضعفه أن تترك نصرة إخوانك.
ومن تقويته: التعرّف على الله بأسمائه وصفاته ومخلوقاته وآلائه، وتدبّر ما أنزل في كتابه من سنّته في إهلاك الظالمين وتنجية المستضعفين، وتدارس ما أجراه على نبيّه ﷺ فلقد أوذيَ حبيبنا في الله ولم يؤذَ أحد، أو كما قال.

• أن تعمل على ترك المعاصي ومجاهدة نفسك على التوبة منها، إقامةً لحقّ الله عليك أولًا؛ ثم إقامةً لحقِّ إخوانك: «فالذنوب تؤخر النصر، هُزم الصحابة في غزوة أُحد بسبب معصية جماعة قليلة منهم للنبي ﷺ {حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم...}».

• أن تعمل على الدعاء بصدقٍ وتضرّع، لإخوانك المستضعفين، ولا ترضى على نفسك بأن تَحول تفاهات الحياة بينك وبين الدعاء لهم، الدعاء أعظم سلاح، وهو سلاحنا الوحيد الذي نوجّه فوهته بوجه العدو ولن يُخطِأَ الإصابة بإذن الله!

لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ناصر لنا إلا هو،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.