نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أوصيكم ونفسي باستثمار أعمارنا في طلب العلم الشرعي، وأدعوكم إلى اغتنام هذه الفرصة العظيمة:

معهد ابن عثيمين يقدم لكم خطة محكمة لدراسة موروث شيخنا رحمة الله عليه، على يدِ تلامذته الذين حذوا حذوه وصاروا شيوخًا فضلاء بعده.

يتميّز المعهد بالمرونة العالية والتأصيل السليم، يحتوي على ست مستويات يُتمّها الطالب في ثلاث سنوات، وهناك رسوم رمزيّة لكل مستوى ومن لا يقدر على الدفع فلديهم منحًا مجانيّة متاحة للجميع.

للانضمام للدفعة الخامسة:
https://uthaimeen.com/groups/1st_level
«من الدعوات ما لا يُستجاب إلا على أعتابِ المكروهات.. أما واللهِ إنّها لمراقٍ تُرتقى نحو نيلِ الرغائب. وكلما عزَّ المطلب فكان يحومُ حول رضا الله ومحبته؛ زاد الامتحان وابتُليَ الصدق.

اللهم اجعلنا مع الصادقين وأخلصنا لك واعمر قلوبنا بمحبتك وجوارحنا بطاعتك»
Forwarded from صدى
من ٢٠٢١ وحتى اليوم، لم يزل هذا الصوت الشجي بترنمه بهذه الأبيات الصادقة يثير شجوني، ويطيل بي تفكّري بحالي.
أسأل الله أن يعفو عنا بجوده وكرمه..
ما أحوج العبد إلى ربّه، وما أرحم مولاه به إذ جبله على الاحتياج إليه في كل أموره ما عظم منها وما حقر.
رحمَ الله من جعل لإخوانه نصيبًا من دعائه ولم ينسهم.
قال ابن القيم:
سألت يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – عن هذه المسألة - آفات النفس والتعامل معها - وقطع الآفات، والاشتغال بتنقية الطرق وبتنظيفها ؟
فقال لي جملة كلام:
النفس مثل الباطوس – وهو جبّ القذر – كلما نبشته ظهر وخرج، ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه، وتعبره وتجوزه، فافعل، ولا تشتغل بنبشه، فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئاً ظهر غيره.
فقلت: سألت عن هذه المسألة بعض الشيوخ، فقال لي: مثل آفات النفس مثل الحيات والعقارب التي في طريق المسافر، فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها، والاشتغال بقتلها انقطع، ولم يمكنه السفر قط، ولكن لتكن همتك المسير، والإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امض على سيرك.
فاستحسن شيخ الإسلام ذلك جداً، وأثنى على قائله.
نافـذة
Video
ما علِمَ أحد حقيقة الدنيا إلا زهد بها.

وحبيبنا ﷺ كان أعلم الناس بالدنيا، فكان أزهدهم بها.. ولنا في رسول الله أسوةٌ حسنة.

اللهم ارزقنا الزهد بالدنيا، والتعلّق بالآخرة.
يتمنى المرء لو رزق ما يكفي من البيان ليعطي هذا المختصر حقّه، وابن القيم رحمه الله حقّه، والقارئ راشد الحليبة حقّه.

لكني لا أملك سوى ارتباكة قلب ولعثمة لسان، وما من حرفٍ يستقرّ فيّ لأقيمه فأعدل، ولا أنا بالتي تطيق الصمت في وجه الفضائل.

فما لي من سبيلٍ لشكرهم غيرَ أن أدعو لهم، وأنشر.
Forwarded from مشراق
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

قال سهل بن عبد الله: الصلاة على محمد ﷺ أفضل العبادات، لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك.

الجامع لأحكام القرآن [٢٣٥/١٤]
يسأله الآخرون عن أكثر أمانيه التي يشتاقها؛ فيجيبهم بأن يحظى بالهداية الحقة وأن تكون الدنيا في يده والآخرة في قلبه.
يؤمن بأن أمنيته هذه غاية ما يريد، فيظن أنه زاهد بالدنيا لأن غيرها من الأماني لا تشغله بقدرها، ولكنه في حياته اليوميّة يشهد أنه يحبُّ العاجلة ولولا أن تداركه نعمة من ربه؛ لتركَ وراءه يومًا ثقيلًا.
قلبه يريد، ونفسه تريد، وهواه يريد، وهو ضعيفٌ لا يقدر على شيء، ظلومٌ جهول، يخطط كل يوم وليلة لما هو زائل، ويهمل وينسى ما هو باق. يؤمن ولا يعمل بمقتضى إيمانه، تغطيه النقائص، ولا يسعه سوى أن ينزع يده من نفسه وييأس منها، ويشتكيها لله فيتركها له، لتعود إلى رشدها، وليصلحها الذي أنشأها. لا يملك في هذه الحال سوى أن يضع كل ثقته بمولاه، إذ لا أحد يقدر على مداواة قلبه سواه، ولا أحد يقدر على إنقاذه من ولع الدنيا إلا هو، سبحانه.

أشقاه قلبه وأضنته نفسه، وأخذ يردد:
[...لا تدري لعلَّ الله يُحدثُ بعد ذلكَ أمرا]

* على أمل أن يلفظ خَبَثهُ يومًا ما.
Forwarded from رَوائم
كان النبي ﷺ يحب البشارة ويُكثر من قول: (أَبْشِر)

‏يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "إذا رأيت أخاك مكروبًا فقل له: أبشِر الفرجُ قريب، وإذا رأيته في عسرة فقل له: أبشِر اليسرُ قريب"
Forwarded from نــور
[ احرص على هذا ]

قال ابن عثيمين رحمه الله:
فأي علم يُنتفع به فإنه ينفعك بعد موتك، حتى لو علمت الناس سنة من السنن الرواتب، أو سنة مما يُفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريًا، فكل علم ينتفع به ولو قلّ فإنه يُكتب للإنسان بعد موته

فتح ذي الجلال والإكرام لابن عثيمين (۲۸۷/۱۰)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وانصر اللهم أتباعه المجاهدين على دينه، وأمِّن الخائفين وأطعم الجوعى وارحم الضعفاء، وفرِّج كرب أمته، واجمع شملهم، وهيئ لهم من أمرهم رشدا.
اللهم لك الحمد على هلاك الطاغية حسن، سنة الله في الظالمين مهما أمهلهم!

العقبى لمن تبقى يا رب، اللهم أشهدنا عدلك في كلِّ ظالم.
لقد طال الفراق ولم تزرني
أبا ليلى وقد تدري المصابا

ولم أعهدك صارمةً قطوعًا
تحيل رياضَ معرفةٍ يبابا

كأن لم نقتسم يومًا رغيفًا
ولم نشرب بواحدةٍ شرابا

ولا واللهِ ينفعك اعتذارٌ
ببعدك أيّها الناسي الصحابا

هبِ الأيّام دونَ الوصلِ حالت
وأعيت ساحتيّ لك الركابا

ألم يبلغ هداك اللهُ قدري
بصدرك أن تُغذَّ لنا كتابا؟

– سالـم.