وقفتُ وما وقفتُ سوى ببابك
أحثُّ العين: [جودي في انسكابك]
أقِرُّ بموبقاتي فيكَ، حتّى
أفِرُّ إلى نعيمك من عذابك
أعوذُ بنورِ وجهكَ من ظلامي
ومن طرد الدَّخيلِ على جنابك
ومن رَدِّي -وعَدْلٌ منكَ رَدِّي-
ومِن ضيق المقامِ لدى رحابك.*
أحثُّ العين: [جودي في انسكابك]
أقِرُّ بموبقاتي فيكَ، حتّى
أفِرُّ إلى نعيمك من عذابك
أعوذُ بنورِ وجهكَ من ظلامي
ومن طرد الدَّخيلِ على جنابك
ومن رَدِّي -وعَدْلٌ منكَ رَدِّي-
ومِن ضيق المقامِ لدى رحابك.*
نافـذة
من أهم وأعظم وأنفع الحلقات التي يحتاج المرء أن يستمع إليها ويتدبّر ما جاء فيها ويسعى في إصلاح حاله بعدها: (الصلاة) https://youtu.be/63_AOCldyXo?si=lUus_IovqzJhyd5Q (القرآن) https://youtu.be/hK-9Be0prrA?si=UEAPRahMuPQdcFqN (الدعاء) https://youtu.be/si…
تذكير بضرورة الاستماع لهذه المحاضرات
والله أنها كنز ثمين يا إخوة فلا تفرّطوا.
والله أنها كنز ثمين يا إخوة فلا تفرّطوا.
نافـذة
ولا تضرُّ العاقلَ الغربةُ. — ابن المقفع
وقفتُ طويلًا أمام هذه العبارة، في البدء أحسستُ بعد قراءتها بلفحة بردٍ خفيّة سرَت في روحي مسرى الماء في النهر، جعلتُ أفككها كلمةً كلمة، وأدرسها بنفسٍ متفحصّة، وبعيدًا عن تفضيلي الخاص للجمل التي يتقدم فيها المفعول به على الفاعل، أخذت أستشعر معنى المفردات المختارة التي عمد إليها ابن المقفع -رحمه الله- لتعبّر عن فكرة بليغة كهذه.
وكيف لا تضرُّ العاقلَ الغربةُ؟ بل ما شأن العقل في الغربة؟ ألم تكن الغربة سوى شعور ثقيل يكرهه العاقل قبل السفيه، والصغير قبل الكبير، والجاهل قبل العالِم؟
حتى فهمت أن الغربة لا تطيق انفكاكًا عن الإنسان، وأحيانًا، لا يطيق عنها انفكاكا.. وحتى في منحى الدين تجدها شعورًا ثابتًا، كما جاء في قوله ﷺ: [بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء]
كأن شعور الإنسان الأول على هذه الأرض: الغربة، وما سواها ليس إلا امتدادًا لها. فكم كانت الأرض غريبة على أبينا آدم حينما نزل إليها، بعد جنّةٍ ألفها وألفته.
ولم يبدأ الإسلام إلا وقد حاوطته الغربة، كان المسلم منبوذًا مرفوضًا، حتى تمكن حبيبنا ﷺ وأصحابه من نشره وإرغام الناس على ألفه حتى وإن لم يدخلوا في جملته، فقد قدمت الغزوات والفتوحات ما يكفي لأن يُذاع صيت الإسلام وتزول عنه ملامح الغربة.
وبعد أن حدث ما حدث، وقوبل الإسلام بالمحبة والألفة بعدما عودي بالكراهية والغربة، إلا أنه سيعود مجددًا إلى غربته الأولى، لتأتي النهايات كما البدايات، محفوفةً بها لا تحيد عنها.. على الرغم من أن عدد المسلمين في ازدياد، إلا أن الصالح منّا غريبٌ فينا، وهذا مشاهدٌ اليوم، ولا يخفى على أحد.
وحتى في أمور الدنيا، تجد الغربة ابتداء كل أمرٍ وانتهاءه، كأن كل الأشياء تنتهي إليها، لأن الرحلة فردية مهما حشدت عالمك بالأحبة، ستبقى تخوض غمار الحياة وحدك. ومن وجهٍ آخر: ما إن تسلك مسلكًا مختلفًا عن مسلك العامّة، لن ينفك عنك شعورك بالغربة، حتى أن الناس سيعمدون إلى رميك بزاويتها، وإن توقف أحدهم عن استنكار مسيرك لن يتوقف الآخر، لذا كثيرٌ من الناس يترك ما يريده إلى ما يريده الآخرون، وينشغل بذائقتهم عن ذائقته، ظنًا منه بالسلامة منهم ودخوله دائرة الأمان. وهكذا هي رحلة الحياة، من غربةٍ إلى غربة؛ تتخلّلهما ألفةٌ حلوة ولابدّ.
وبعد كلِّ ما تقدم؛ هل من عاقلٍ -فَهِمَ ارتباط الغربة بالحياة فهمًا دقيقًا- لا يعرفُ كيف يألف غربته ويستخدمها لتحقيق غايته، فلا تضرُّه؟
أما والله لا تضرُّ العاقلَ الغربةُ.
وكيف لا تضرُّ العاقلَ الغربةُ؟ بل ما شأن العقل في الغربة؟ ألم تكن الغربة سوى شعور ثقيل يكرهه العاقل قبل السفيه، والصغير قبل الكبير، والجاهل قبل العالِم؟
حتى فهمت أن الغربة لا تطيق انفكاكًا عن الإنسان، وأحيانًا، لا يطيق عنها انفكاكا.. وحتى في منحى الدين تجدها شعورًا ثابتًا، كما جاء في قوله ﷺ: [بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء]
كأن شعور الإنسان الأول على هذه الأرض: الغربة، وما سواها ليس إلا امتدادًا لها. فكم كانت الأرض غريبة على أبينا آدم حينما نزل إليها، بعد جنّةٍ ألفها وألفته.
ولم يبدأ الإسلام إلا وقد حاوطته الغربة، كان المسلم منبوذًا مرفوضًا، حتى تمكن حبيبنا ﷺ وأصحابه من نشره وإرغام الناس على ألفه حتى وإن لم يدخلوا في جملته، فقد قدمت الغزوات والفتوحات ما يكفي لأن يُذاع صيت الإسلام وتزول عنه ملامح الغربة.
وبعد أن حدث ما حدث، وقوبل الإسلام بالمحبة والألفة بعدما عودي بالكراهية والغربة، إلا أنه سيعود مجددًا إلى غربته الأولى، لتأتي النهايات كما البدايات، محفوفةً بها لا تحيد عنها.. على الرغم من أن عدد المسلمين في ازدياد، إلا أن الصالح منّا غريبٌ فينا، وهذا مشاهدٌ اليوم، ولا يخفى على أحد.
وحتى في أمور الدنيا، تجد الغربة ابتداء كل أمرٍ وانتهاءه، كأن كل الأشياء تنتهي إليها، لأن الرحلة فردية مهما حشدت عالمك بالأحبة، ستبقى تخوض غمار الحياة وحدك. ومن وجهٍ آخر: ما إن تسلك مسلكًا مختلفًا عن مسلك العامّة، لن ينفك عنك شعورك بالغربة، حتى أن الناس سيعمدون إلى رميك بزاويتها، وإن توقف أحدهم عن استنكار مسيرك لن يتوقف الآخر، لذا كثيرٌ من الناس يترك ما يريده إلى ما يريده الآخرون، وينشغل بذائقتهم عن ذائقته، ظنًا منه بالسلامة منهم ودخوله دائرة الأمان. وهكذا هي رحلة الحياة، من غربةٍ إلى غربة؛ تتخلّلهما ألفةٌ حلوة ولابدّ.
وبعد كلِّ ما تقدم؛ هل من عاقلٍ -فَهِمَ ارتباط الغربة بالحياة فهمًا دقيقًا- لا يعرفُ كيف يألف غربته ويستخدمها لتحقيق غايته، فلا تضرُّه؟
أما والله لا تضرُّ العاقلَ الغربةُ.
هل اعتدنا الخبر والمشهد؟ والله لم يزل أهلنا في غزة والسودان يتجرعون الأهوال والويلات..
ويحنا كيف نعرض عنهم، ويحنا كيف نألف صيحاتهم، ويحنا كيف نخبو ونلهو وننسى!
#لاتنس_إخوتك
ويحنا كيف نعرض عنهم، ويحنا كيف نألف صيحاتهم، ويحنا كيف نخبو ونلهو وننسى!
#لاتنس_إخوتك
مَن لي بخِلٍّ إذا ما نُحتُ يشعر بي
يأتي ليأخذني بالنفْسِ يَفديني
إلى التي قد أذابت خافقي ولَهًا
نفحُ المدينةِ سارٍ في شراييني
يسعى إليَّ وفي عينيَّ قد لمعتْ
دموعُ شوقٍ يواريها يُسلِّيني
يُزيحُ ذاكَ الذي قد باتَ يُسهدُني
وثغرهُ باسمٌ كالبدرِ يُضويني
إيهٍ أيَا طيبةً فالبينُ يخنقني
بغُصَّةٍ في صميمِ الصَّدرِ تَكويني
أُنيخُ كُلَّ رِكابي في مرافئها
وطهرُها عَبِقٌ بالأُنسِ يُرويني.*
يأتي ليأخذني بالنفْسِ يَفديني
إلى التي قد أذابت خافقي ولَهًا
نفحُ المدينةِ سارٍ في شراييني
يسعى إليَّ وفي عينيَّ قد لمعتْ
دموعُ شوقٍ يواريها يُسلِّيني
يُزيحُ ذاكَ الذي قد باتَ يُسهدُني
وثغرهُ باسمٌ كالبدرِ يُضويني
إيهٍ أيَا طيبةً فالبينُ يخنقني
بغُصَّةٍ في صميمِ الصَّدرِ تَكويني
أُنيخُ كُلَّ رِكابي في مرافئها
وطهرُها عَبِقٌ بالأُنسِ يُرويني.*
الليالي موحشة، ووحده الذي يقضي ليله ساجدًا وقائمًا يحذرُ الآخرة ويرجو رحمة ربه هو المستأنس بضياءٍ لا ينطفي أبدا.
الوتر.. وَ #لاتنس_إخوتك
الوتر.. وَ #لاتنس_إخوتك
اللهم أهلِك اليهود ومن والاهم وآزرهم ورضيَ بشنيع أفعالهم، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقِ منهم أحدا.
اللهم قاتل الكفرة، الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق.
حسبنا الله وحده، لا ناصر لنا إلا هو.
اللهم قاتل الكفرة، الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق.
حسبنا الله وحده، لا ناصر لنا إلا هو.
قال ابن عثيمين رحمه الله:
من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلّك إلى الرشد عن طريقه، فلا طريق يوصل إلى رضوان الله تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ
والإنسان لو دلَّه شخص على طريق بلدٍ من البلاد التي يقصدها لرأى له معروفًا عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلّك على الطريق الموصل إلى الجنة؟ فمن حقّه عليك أن تصلي عليه.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلّك إلى الرشد عن طريقه، فلا طريق يوصل إلى رضوان الله تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ
والإنسان لو دلَّه شخص على طريق بلدٍ من البلاد التي يقصدها لرأى له معروفًا عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلّك على الطريق الموصل إلى الجنة؟ فمن حقّه عليك أن تصلي عليه.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الله الله بالدعاء لإخوانك المكلومين،
الله الله بتأدية حقهم عليك، ونصرتهم بما استطعت.
الله الله بتأدية حقهم عليك، ونصرتهم بما استطعت.
من يبصر جراح الأمة لا يمكنه أن يتعاطى مع جراحه كما السابق، فبعد أن كان مطوّقًا بذاته لا يرى غير ألمه؛ تعرّف على الوجع الحقيقي فأصبح لا يبكي وجعًا غيره، ولا يرقّ قلبه لألمٍ سواه.. باتت كل آلامه حقيرةً في عينه، بعد أن شهد الألم الأكبر.
يؤذيه أنه لا يمتلك شيئًا ليضمّد به جراح أمته غير هذا القلب الذي بدا بدوره جرحًا غائرًا لا يندمل إلا باندمال جراحه الأولى.
يؤذيه أنه لا يمتلك شيئًا ليضمّد به جراح أمته غير هذا القلب الذي بدا بدوره جرحًا غائرًا لا يندمل إلا باندمال جراحه الأولى.
غدًا نحكي فصول الصبرِ والغُمّة
بأن قد زالت البلوى
وصارت قصةً تُروى
وجاء الغيث للأمة
صعابٌ كانت الأيام
ثقالٌ ترتجي فرجًا
فخفّت حين أدركنا
بأن الله يرحمنا
وأن اليسر منهجنا
وأن الله أكرمنا
وأجلى ظُلمة الغيمة.*
بأن قد زالت البلوى
وصارت قصةً تُروى
وجاء الغيث للأمة
صعابٌ كانت الأيام
ثقالٌ ترتجي فرجًا
فخفّت حين أدركنا
بأن الله يرحمنا
وأن اليسر منهجنا
وأن الله أكرمنا
وأجلى ظُلمة الغيمة.*
«تكدَّرَ من بعدِ النبيِّ مُحمَّدٍ
عليهِ سلامُ اللهِ ما كانَ صافيا» 💔
اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا ورسولنا الصادق الأمين، واحشرنا في زمرته يا رب العالمين.
عليهِ سلامُ اللهِ ما كانَ صافيا» 💔
اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا ورسولنا الصادق الأمين، واحشرنا في زمرته يا رب العالمين.
لا تنسَ أهلنا المستضعفين في:
غزة، السودان، سوريا، العراق، بنغلاديش وفي كلِّ مكان من دعائك.
غزة، السودان، سوريا، العراق، بنغلاديش وفي كلِّ مكان من دعائك.
«تَعَزَّ فإنَّ الصبرَ بالحُرِّ أجملُ
وليسَ على ريبِ الزَّمانِ مُعوَّلُ
فلو كانَ يُغني أن يُرى المرءُ جازِعًا
لِنازلةٍ أو كانَ يُغني التذلُّلُ
لكانَ التعزِّي عندَ كُلِّ مُصيبةٍ
ونازلةٍ بالحُرِّ أَوْلى وأجملُ
فكيفَ وكلٌّ ليسَ يغدو حِمامَهُ
وما لِامرِئٍ عمَّا قضى الله مَزحَلُ
فإن تكنِ الأيامُ حالت صُروفُها
بِبُؤسى ونُعمى والحوادثُ تفعلُ
فما ليَّنت منَّا قَناةً صَليبةً
ولا ذَلَّلَتنا للتي ليسَ تَجمُلُ
ولكن رحَلناها نفوسًا كريمةً
تُحمَّلُ ما لا يُستطاعُ فتَحمِلُ
وقَيْنا بحُسنِ الصبرِ منَّا نفوسَنا
فصحَّت لنا الأعراضُ والناسُ هُزَّلُ»
وليسَ على ريبِ الزَّمانِ مُعوَّلُ
فلو كانَ يُغني أن يُرى المرءُ جازِعًا
لِنازلةٍ أو كانَ يُغني التذلُّلُ
لكانَ التعزِّي عندَ كُلِّ مُصيبةٍ
ونازلةٍ بالحُرِّ أَوْلى وأجملُ
فكيفَ وكلٌّ ليسَ يغدو حِمامَهُ
وما لِامرِئٍ عمَّا قضى الله مَزحَلُ
فإن تكنِ الأيامُ حالت صُروفُها
بِبُؤسى ونُعمى والحوادثُ تفعلُ
فما ليَّنت منَّا قَناةً صَليبةً
ولا ذَلَّلَتنا للتي ليسَ تَجمُلُ
ولكن رحَلناها نفوسًا كريمةً
تُحمَّلُ ما لا يُستطاعُ فتَحمِلُ
وقَيْنا بحُسنِ الصبرِ منَّا نفوسَنا
فصحَّت لنا الأعراضُ والناسُ هُزَّلُ»