نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
دخلت عشر ذي الحجة فالله الله بالاجتهاد والعمل الصالح ما استطعتم..
وقد يتعاظم الأمر على من هم على شاكلتي، نحن الذين لم نعهد على أنفسنا ملازمة الطاعات واستحضار ضرورة العمل الصالح في أيامنا، ورغم ذلك يجب علينا ألّا نتأزم كون أن الجو المحيط بنا يحثّ على الطاعة تزامنًا مع عجزنا وكسلنا عسى الله أن يغفر لنا، وإنما يجب علينا أن نجاهد أنفسنا المتقاعسة عن الخير ما استطعنا، وأن نقصد الأعمال اليسيرة ذات الأجور الوفيرة كالتبسم في وجوه الآخرين وإماطة الأذى وعقد النوايا على كلّ ما هو صالح، فتخيّل أن تكسب العديد من الأجور وأنت نائم بمجرد أن تنوي بأن نومك سيعينك على طاعة الله.
خير الله واسع وليس له حد، وديننا عظيم، سبُلُه غزيرة، وأبوابه كثيرة، لنفرض أنك عجزت عن الصدقة فدونك أبوابٌ أخر، كالدعاء والذكر والإحسان إلى الوالدين ومن ثمّ إلى الناس، واجتهد ما دامت روحك في جسدك، واطلب من الله أن يجعل هذا ديدنك في الحياة، أن تحيا حقًا وحقيقة من أجل الله.

أُشهد الله أني أحبّكم فيه، وسأشملكم بدعواتي بإذن الله، ولا تنسوني أنتم من الدعاء.. عرفة على الأبواب، الله يبلّغنا إياه وأحبابنا ونحن بخير وعافية ويوفقنا للأعمال الصالحة ويتقبّلها منا💙
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد🌿
كل عام وأنتم بخير، وتقبّل الله منّا ومنكم💘
عاد عيدكـم وعاش حبيبـكم🎈
أي إنسان لا تهجم عليه فكرة الخوف من البعد عن الله؛ لا يعرف قيمة الإيمان الذي في قلبه.
يا الله! يا ثقل ليلة البارحة على قلوبنا، ويا ضخامة حزن الصباح الذي كاد أن يجهز علينا.
قلبي يتفطّر من أمس لين اليوم ولين بكرة ومع كلّ مرة بيوصلني فيها خبر وفاة أحدهم.. وش يتفطّر عليه؟ عليّ وحدي! لأن الراحلين رحلوا إلى وجهةٍ حسنة وعلى خير حال، أمّا أنا فأغطُّ في تقصيري وغفلتي كما يغطُّ ابن آدم في نومٍ طويل لا يسأم منه.
يا حسرتي عليّ! إي والله يا حسرتي على نفسي، يا حسرتي على ما فرّطتُ في جنب الله، يا ربّ كما مننت على أَمتك هناء بالهداية وحسن الأثر، امنن علينا بذلك من حيث لا نحتسب، اللهم الهداية والثبات، اللهم الهداية والثبات، اللهم الهداية والثبات حتى نلقاك.
رحم الله صاحبة الروح العليّة، الحبيبة الصادقة، هناء الماضي، وغفر لها، وجمعنا بها في الفردوس الأعلى من الجنّة.
والله أشعر بغصة في الحلق لا تزول، اللهم اجبر قلوب الأمة جمعاء بفقدها، وآجرنا في مصيبتنا، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه أَمتك العزيزة علينا هناء.
مقطع قصير سبق ونشرته الحبيبة هناء، وأرى أنه من أثمن المقاطع التي تمرُّ على المرء والتي يحتاج مشاهدتها بين حينٍ وآخر لتوقظه من سُباته. رحم الله هناء وابن عثيمين وابن القيّم، وجمعنا بهم في الجنّة.
مسّاكم الله بالخير جميعًا..
ودي أسولف لكم عمّا بخاطري قليلًا فلعلكم تحتملون ما سأفضي به إليكم.
عندما أعلنوا عن موعد جلسة حميدان التركي أحسست بروحي وهي تخفق وبقلبي وهو يضربني بضراوة، قضية حميدان مب أي قضية ولا هي بالشيء الهيّن بالنسبة لي والمفروض بالنسبة لكل إنسان ولكل مسلم.
كبرت مع حلمٍ حسبته في طفولتي بسيطًا -لجهلي بشنيع مكرهم وخساسة نواياهم-: أن أراه عائدًا لأهله ووطنه، تشوقت وتشقق قلبي كثيرًا لهذا المشهد، تعرفون يوم يكبر معكم شيء ويلازمكم إلى أن يصير جزء من كينونتكم؟ هذا الحلم صار مني وفيني، لذلك أخذت عهد على نفسي -مذ طفولتي- بألّا أتوانى عن الدعاء له في الأوقات الفضيلة، ومن حيث لا أحتسب وجدتني أرعى ذلك العهد الذي نطق به قلبي وأصونه ما استطعت.
بالأمس قضيت ساعات طوال وأنا أبكي، يتخلل بكائي دعوات، ثم تعاودني الدموع فأغرق ولا يسعني أن أكمل ابتهالاتي، ما قدرت أنام مباشرة وإنما جلست أترقب القرار حتى غلبني النوم، قبل أن أغمض عينيّ، فتحت جوالي، كتبت لصديقةٍ لي: "إذا صدر القرار وكان إفراج؛ اتصلي علي!" ونمتُ بقلبٍ مُجدب.
صحوتُ أفتّش عن مكالمةٍ فائتة، عن أي خبر حتى قرأت تغريدة ابنه تركي، فعلمت أن القرار قد يتأخر مجيئه، وقد يطاله شيءٌ من المماطلات، فزاد يقيني بحكمة الله ورحمته، وبأنه لن يخذل أبدًا عبده.
أحاول تشتيت نفسي -إلا عن الدعاء- طوال الوقت، باتت الدقائق ثقيلة عليّ، وما عدتُ أطيق صبرًا.. فكيف بأهله؟
بينما أنتظر الآن ما ينتظره الجميع، وبينما يحرقني قلبي ترقبًا، أشارككم بصورة عشوائية ما أعايشه الآن وما يخالجني من مشاعر متأججة ومتضاربة، فكلما وسوس لي الشيطان باليأس نفضتُ عني غباره باليقين.
الحياة تحتاج فترات استراحة، كما تحتاج لفترات السعي والكفاح، وأعتقد إن من أهم أشكال الاستراحة اللي نحتاجها بهالعصر: العزلة.
العجيب إن العزلة صارت مستنكرة وغير محببة، وربما من خلالها يحكم عليك الآخرون بأنك "نفسيّة" و "انطوائي زيادة عن اللزوم" لكن يتوجب علينا ألّا نهتم.
الرهيب في العزلة يا رفاق أنها قادرة -بأمر الله- أن تملأ الفجوات التي كانت بينك وبينك، لأن من تعتزل الناس تلقائيًا تتمحوّر حول ذاتك، وتكون هي مركزيتك، فتبدأ الأسئلة تستحوذ عليك من قبيل: "هل أنا مبسوط بحياتي؟"
"الأحداث اللي صارت بالفترة الأخيرة كيف أثرت علي؟"
"إلى أي مدى تغيّرت؟ وهل هذه التغيّرات جاءت لصالحي؟"
وهكذا مثل هالتتابع من الأسئلة الكبرى، بتحس إنك متورط، وبتواجه صعوبة في بداية الأمر، لكنه يستحق، لأنه طريقك إليك، وأعتقد هذا ثاني أهم طريق تسلكه في حياتك.
حياتنا أصبحت سريعة لدرجة أن تخطفنا من ذواتنا، ويُخلّف خطفها لنا الكثير من الفجوات الروحيّة، لنظلّ حائرين وعالقين، غير قادرين على الوصول إلى الضفة الأخرى من ذواتنا، ولن نستطيع وصل الضفتين ببعضهما البعض إلا بالاستعانة بالله ثم الصدق مع الذات ووجود رغبة حقيقية بالترميم وتصليح الأعطاب.
كلما تذكرتك، أقول في نفسي: من حظيَ بمعرفتك، سيحبُّك لا محالة. ثم أبتسم بعد أن أتذكر كيف كنتُ طفلًا في محبّتك وكم كبرت بها ومعها.
أحببتك من قبل أن أعرف معنى الحب، من قبل أن أتمكن من استبصار آثار رحمتك عليّ، من قبل أن أدرك نفسي، وأدرك شيئًا من هذا العالم.. أحببتك.
لم يكن حبّي لك خيارًا، كان شيئًا لا أستطيع العيش بدونه، وأنا الآن، لا أحيا إلا من خلاله، بل أن وجودك وحده يشفيني من عللي، فكيف لي أن لا أحبّك؟
أتصوّر أنّي ولدتُ وحبُّك مقذوفٌ في روحي قبل الميلاد وقبل الخليقة، لأن هذا الحبّ هو معنى وجودي، وغايتي، وابتدائي وانتهائي. أعرف أنّي مليء بالأخطاء، لكنني لا أملك سوى حبّي لك.. فهل يشفع لي؟ هل يشفع يا ربّ؟
أتأمل مستوى حبّي لك الآن، كيف اختلف لأنني بدأت أشقُّ طريقي الخاص في التزود بمعرفتك حقّ المعرفة، رغم أنّي لم أبلغ من معرفتك سوى مبلغًا يسيرًا، إلا أن قلبي فاض بها، وتجذّر هذا الحب حتى تمكّن من أعماقي، ما عرفتك حقّ معرفتك، لكنني -بكرمٍ منك- كلّما عرفتُ عنك شيئًا، أجد حبّي لك يتضاعف ويتأصّل، حبٌ لا يمكنني وصفه.
أتأمّل حالي وأتساءل، ماذا عن الذين عرفوك حقًا يا الله وأنعمت عليهم بمعرفتك؟ كيف سيكون حبّهم لك؟ كيف ستخمد أوجاعهم بمجرد استشعار معيّتك؟ أحيانًا من فرط حبّي أقول أنني وصلت إلى أعلى درجات الحبّ، لكنني، كلما عرفتُك أكثر؛ وجدت حبّي لك يكبر.. وإذا بي أنتهي إلى حقيقةٍ مفادها أن لا نهاية لحبّك، لأنه لا نهاية لمعرفتك.
أريد أن أحبّك يا ربّ أكثر مما أفعل، أريد أن أعرفك حقّ معرفتك، فأسألك برحمتك ولطفك، أن تكرمني ولا تحرمني.
هاجس الموت في الفترة الأخيرة صاير يلازمني، ومهما انغمست بالحياة ألقاه يسحبني ويذكرني بحقيقة الدنيا. ويمكن هذا الشيء صار ينفعني أخيرًا عشان أصحى على عمري وأحسب حساب لكل خطوة.. لمّن أموت، ادعوا لي كثير، ادعوا لي ما استطعتم.
هل سبق وتركت ملذةً لأجل الله؟ فقط لأجله؟

‏لا تعتقد أن تعلقك بالأشياء التي فارقتها لأجل الله؛ سيمتد عليك أوجاع مُفارقتها أو أنك لن تجد عوضًا جميلًا من الله. قال ابن سيرين: سَمِعت شريحًا القاضي "يحلف بِالله ما ترك عبد لله شَيْئا فَوجد فَقده"
وأتى في الحديث: "إنك لن تدع شيئًا لله إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه".
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ألمك الحالي، وحشتك الشاهقة، همّك الذي كلما رجوت أن يتلاشى وجدته يتصاعد فوق كتفك كمثل جبلٍ راسخ، حزنك الممتدةِ خيوطه لمختلف جوانب حياتك، كلّ ذلك وأكثر يعلمُهُ الله، يبصره، ويعرف إلى أي مدى أعاقتك تلك الآلام عن ممارسة حياتك بصورة طبيعية.
كل شوكةٍ أصابت قلبك، يعلمُها الله، كل جرحٍ أبى أن يندمل، يبصره الله، ولا أحد يعرف عن مقدار شعورك مثلما يعرف الله ذلك..
وحده الذي يصاحبك في شتى محطات حياتك، وحده الذي يعلم في كلّ لحظةٍ شعورك، وما أهمّك، وما أثقل كاهلك، ووحده الذي يشملك برحمته ويعتقك من جميع الهموم إلى أن تصير خفيفًا فتحلّق في سمائك.
لا وِحدة تغشانا؛ ما دام الله معنا، ورفيقنا في كل خطوة.. لا هم يأكلنا؛ ما دام الله يبصره، ويغمرنا لطفه.
"‏إذا ما طرقنا الباب فُكّتْ مزالجُ
إلهي تلقّتنا المنى والحوائجُ
وكنتُ الذي في أوّل الأمرِ لا أرى
طريقًا ولا تنفكّ عنّي اللجائجُ
سوى أن أمدَّ الكفَّ في كلّ مَهمهٍ
وأرقبَ أن تأتي إليّ المخارجُ"
#الوتر
هوِّن عليك! ما ضاقت إلا لتُفرج💙
البدايات دائمًا ثقيلة على الإنسان؛ ومهما شعرت أنك تريد إغلاق الأبواب في وجه كل شيء والهرب، فاعلم أن خوضك لأبوابك حاجة، ورغبتك بالهروب هذه أكبر دلالة.. لأن هذا هو الإنسان، ينفر من أدنى تغيير وأدنى نشاط يخرج به من منطقة الراحة. لا بأس، استعينوا بالله، جدّدوا النوايا، وتوكّلوا على الله.
الإنسان في حالة الألم يركض نحو الخلاص منه، تعمى بصيرته عن كل شيء ولا تقصد سوى الفرار من الوضع الحالي، لذلك في حالات كثيرة: نطلب الموت كحل نهائي لألمنا الذي يلمّ بنا.
وأنا أتفكّر في الإنسان، أستدرك إلى أي مدى قد تحبسه رغبته الملحة بالتخلص من الألم، فمهما كان أمله -موت، سفر، زواج، إلخ- الذي يعوُّل عليه في إنهاء معاناته سيبقى حبيس انتظاره لمجيء ذلك الأمل، وكم تبدو بشعة وقاسية، فكرة أن تكون حبيس ذاتك.
أفهم مدى ضخامة الألم على أرواحنا، وأعرف أننا لا نطيقه، ويزعجنا سكنه بداخلنا، لكن الخطوة الأولى لمروره: قبوله، أي بينما نحن نقصد كلّ مخارج الطوارئ والهروب، نجد أننا في الواقع نقع في فخ تضخيم الألم وتغذيته بطريقةٍ لا واعية، كلّما رفضناه زاد حجمه، كلّما شعرنا بأن علينا الخلاص منه حالًا استحوذ علينا تمامًا.
ربما علينا أن نستلقي على أريكةٍ ما، نتنفس بعمق، نعترف أمام أنفسنا بأننا نحمل في طيّات أرواحنا/أجسادنا هذه الجراح، وأنها حاليًا تنزف. هذا الاعتراف البسيط والشاق في آنٍ واحد، قد يكون بوّابتك لعيش آلامك ومن ثمَّ تمريرها بصورة صحيّة.. يجب علينا الاستلقاء إذًا، والاستسلام التام إلى أن نستعيد طاقتنا.
أحيانًا تكون مشاعرنا غير قابلة للتفسير ولا للتأطير، يبقى شعورك حرًا، مثل طيرٍ يأبى أن يُحبس في قفص.. حينها عليك ألّا تصر على حبسه، دعه يحلّق في فضائه الخاص. ربما من الأفضل لك وله ألّا تجتمعا الآن.
أتعرف ماذا؟ أشعر بأنه كالطير الوديع الذي سيعود أخيرًا إلى منزله وعشه، إذًا لا تقلق ولا تركض خلف طيرك -شعورك- محاولًا اصطياده؛ لأنه سيرجع إليك عندما يحين وقت العودة.
فلعلك تنتظر وتصبر..