نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
Forwarded from وَحۡي
وهذه ساعةٌ لا يكادُ يُردُّ فيها سائل
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
لا تنسوا إخوانكم المسلمين من الدعاء..
Forwarded from رَوائم
"من بركة لزوم الاستغفار ومزاحمة الذنوب بالحسنات: تعجيل الفرج بعد الشِّدة، والأُنس بعد الوحشَة"
قال يونس بن عبد الأعلى: ما رأيتُ أحدًا لقي من السقم ما لقي الشافعي، فدخلت عليه فقال: اقرأ من آل عمران، فقرأت، فلما هممت بأن أقوم قال:

"لا تغفلْ عني فإني مكروب"!

لك أن تتخيل أن هذا رجاء الشافعي.. وتأمل لفظة "مكروب" أي مهموم حزين قلق.. فرغم جلالة قدر الشافعي، ورغم معرفته حق الله ومحبته، لكن ذلك لم يمنع عنه أن يكون مكروبًا، وهو من هو..

الدنيا ثقيلة قاسية أشد من أن يسير أحدنا فيه وحده.. لذلك كانت الصحبة والمحبة في الله جزءًا من الروح، بل روح فوق الروح..

تأمل كيف أن النداء في غالب القرآن يكون بـ "أيها الذين آمنوا"، أو ينتهي بـ "المؤمنون"، "المؤمنين"!
لماذا؟!
للتأكيد على فكرة الجماعة المؤمنة وأهميتها في تحقيق عبودية الأفراد.. ويكأن تحقق العبودية والطاعة وكمال دين الفرد؛ مرتكزه الجماعة المؤمنة.. حركة الجماعة؛ حركة للفرد!

المسلم لا يعمل لخير نفسه فقط، بل خيره لغيره أسبق..
يُعينه على عمل أو يتحمل عنه ديْن.. فإن لم يقدر على إعانته والحمل عنه؛ دفع عنه؛ ظلم أو حيف أو أذى.. فإن لم يقدر؛ علَّمه أو أمره بمعروف أو نهاه عن منكر أو هداه إلى مراشد أمره.. فإن لم يقدر؛ خفف عنه وبكى معه أو دعا واستغفر له.. فإن لم يفعل كفاه شره!
يشقيه أنه بعيد عن بلوغ ذلك المنصب الذي بذل الغالي والنفيس لأجله، ثم يتذكر أنه لم يرزق بعد بابنٍ يحمل اسمه ونسبه، وما إن ينهي تنهيدته إلا وتهجم عليه حقيقة أنه لم يتخلص من وزنه الزائد، وأخذت الهموم تجرّ بعضها حتى ضجر وضاقت عليه نفسه.
هذا دأب رفيقنا وعامة الخليقة؛ همومهم كثيرةٌ متفرقّة، وإن نجح في إبطال الهمِّ الأول، شغلَهُ همُّه الثاني، ثم الثالث، فالرابع... إلى مالا نهاية. وطبيعة الهم إن تفرّق؛ تكاثر وامتدّ حتى يعتلي صدر المرء، فيكون شغله الشاغل، والفكرة الراسخة في عقله طوال يومه.
أمّا الآخر فهو قليلٌ غريبٌ فينا؛ نفسه ساكنةٌ رضيّة، تقبل ولا تدبر، تسعى ولا تخمل، يعرف ما له وما عليه، والسبل الموصلة إلى ما يبتغيه، روحه مستقرّة؛ إذ توحّدت همومه واندرجت تحت همٍ واحد وهو [أن يبلغ رضا الله] فدخل تحت ذراع هذا الهمّ: خطواته وسكناته، سعيه وتدبيره، عجزه وقدرته، عثراته واعتداله، وكل ما يقربه إلى الله، وما يبعده عنه، وما يعلي منزلته، وما يهوي به.
تجمّعت همومه المتفرّعة في أصلٍ واحد، فصفيَ باله من الشتات، وخلَت نفسه من الحيرة، ونجى من اللهث خلف آلاف الهموم. بات هدفه أمام عينه؛ يرقبه صبح مساء، لا يثنيه عن السعي إليه شيء، فقد وجد مصدر معنى حياته الذي يسكب المعاني في الأمور الأخرى، وشاهد غايته الأولى، وأدرك أنه بسعيه لكسب رضا الله ستتحقق له الحياة الكريمة الطّيبة، وفهِمَ أن مِن شأن هموم الدنيا= التفرّق والتكاثر، ومن شأن هموم الآخرة= التوحّد والترابط؛ فعرِفَ أين يصرف وقته وفكره وقلبه، وقدّم الأسمى على الأدنى، واختار همّه بعناية.

قال رسولنا وحبيبنا ﷺ: «من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ»

فتأمّل كيف يجمع الله شمل من جعل الآخرة همّه، وكيف يفرّق الله شمل من أخلد إلى الأرض وقدّم دنياه على آخرته.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على رسولنا وحبيبنا وقدوتنا الصادق الأمين.
وأنت ترتب دعواتك؛ لا تنسَ شعب الخيام.
مقالٌ نفيس.

ينبغي على الإنسان أن يقرأ في هذه الأبواب بين حين وآخر علّه ينجو من عبثه وغفلته.

https://www.google.com/amp/s/www.islamweb.net/amp/ar/article/221743/
«كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته.. فقيل له: تذكر الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه أحد فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه]»
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الله -عزَّ وجل- هو «التوَّاب»:
يقبلُ التَّوبةَ عن عباده، حالاً بعد حال، يومًا بعد يوم، وحينًا بعد حين، فما من عبدٍ عصاهُ، وبلغ عصيانهُ مداه، ثم رغِبَ في التوبة إلا فتحَ لهُ أبوابَ رحمته، وفرِحَ بعودته، ما لم تُغرغِر النَّفس، أو تطلع الشَّمسُ من مغربها، فاللهُ لا يملُّ من عودةَ عبدهِ ابدًا سُبحانه وتعالى بل ويكرمهُ كرمًا عظيمًا فيبدّل كل سيئاتهِ لحسناتٍ، أفلا تكونَ عبدًا توَّابًا ؟
بمناسبة وشوك انصرام هذا العام، وبدء عام جديد.. أدعوكم إلى سماع خطبة الشيخ صالح بن حميد عن استقبال العام الجديد بمحاسبة صادقة، وهي خطبة جليلة ثمينة، فيها من الوعظ والنفع الكثير.

أيها المسلمون: والمحاسَبُة الصادقةُ ما أَوْرَثَتْ عملًا، فعليكَ -يا عبدَ اللهِ- أن تستدركَ ما فات بما بقي، فتعيش ساعتَكَ ويومَكَ، ولا تشتغِلْ بندمٍ وتحسُّرٍ يَصرِفُكَ عن العمل، واعلم أن مَنْ أَصلَح ما بَقِيَ غُفِرَ له ما مضى، ومَنْ أساء فيما بَقِيَ أُخِذَ بما مضى وبما بقي.

- الشيخ صالح بن حميد


https://youtu.be/fNaDkS4huOM?si=yWxaM6jXUuLQq6P5
١٤٤٦/١/١
أهلكم في غزة يعيشون كربًا وشدّة
المسلم أخو المسلم؛ فالله الله بإخوانكم..
‏قال محمد بن الحنفية:
من كرمت نفسه عليه لم يكن للدنيا عنده قدر.
من أراد أن يلتمس فضل الله ورحمته وأن يكون هاديًا مهديّا؛ فليلزم عَتبة قيام الليل في الثُلث الأخير من الليل، أكثر وقت تُنال به الهبات، وتُستجاب به الدَّعوات، وتُقال به العثَرات، ويهب الله لعبده ما لا يهبه له في سائر الأوقات، يتنزّل سُبحانه إلى السَّماء الدنيا: "هل من داعٍ فأستَجيب له، هل من سائلٍ فأُعطيَه".

وفي الحديث النَّبوي: "أقرب مَا يكون العبد من ربِّه في جوف اللَّيل الآخر"، أي: أقرب إلى فضل الله ورحمته، حريٌ على من كان طالبًا الهُدى؛ أن يغتنم هذا الوقت بذكره واستغفاره، وصلاته ودعائه، فإنَّ العارفين ساروا على هذا الطريق حين أدركوا منافعه، وكلٌ بصدقه وجهادهِ يجد طعم الثمر، والله شَكور!
- هناء الماضي رحمها الله.
﴿قُل إِنَّ رَبّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَيَقدِرُ لَهُ وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾


https://store.lhm.org.sa/p/86284