Forwarded from رَوائم
مما يؤخر النفس عن العبادة في مواسم الخير: الظن بأنه لا بد من بلوغ مرتبة الكمال وإلا فلا يتقبل الله مني.
معضلة الكل أو لا شيء.
يعني يإما أصوم وأقوم وأختم وأذكر وأكبّر وأتصدق، أو معملش حاجة أبدًا.
وهذا خطأ، فالله الكريم الشكور يقبل منك مثقال الذرة من العمل الصالح ويثيبك على العمل القليل الأجر الكثير.
فقدّم لنفسك من الخير ما تقدر عليه، وعليك من العمل ما تطيق، وأحب الأعمال أدومها وإن قَلّ.
• عمرو شاهين.
معضلة الكل أو لا شيء.
يعني يإما أصوم وأقوم وأختم وأذكر وأكبّر وأتصدق، أو معملش حاجة أبدًا.
وهذا خطأ، فالله الكريم الشكور يقبل منك مثقال الذرة من العمل الصالح ويثيبك على العمل القليل الأجر الكثير.
فقدّم لنفسك من الخير ما تقدر عليه، وعليك من العمل ما تطيق، وأحب الأعمال أدومها وإن قَلّ.
• عمرو شاهين.
يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري! أما آن لقلبك أن يستنير أو يلين؟ تعرّض لنفحاتِ مولاك في هذه العشر؛ فإن لله فيه نفحاتٍ يصيبُ بها من يشاء، فمن أصابته سَعِد بها آخر الدّهر
جنحتْ شمسُ حياتي وتدلَّت للغـــروب
وتولَّى ليــلُ رأســي وبـدا فجرُ المشيبِ
ربِّ خلّصني فقد لجـ ـجتُ في بحرِ الذنوبِ
وأنِــلْني العفوَ يا أقــ ــربَ من كلِّ قريــبِ
* ابن رجب | لطائف المعارف.
جنحتْ شمسُ حياتي وتدلَّت للغـــروب
وتولَّى ليــلُ رأســي وبـدا فجرُ المشيبِ
ربِّ خلّصني فقد لجـ ـجتُ في بحرِ الذنوبِ
وأنِــلْني العفوَ يا أقــ ــربَ من كلِّ قريــبِ
* ابن رجب | لطائف المعارف.
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر كبيرا
والحمد لله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا
الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد
الله أكبر كبيرا
والحمد لله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا
Forwarded from نافـذة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«فإن كلَّ كبيرٍ إذا أضيفَ إلى الأكبر فإنه يتصاغر ويتضاءل حتى يصير لا شيء»
القاعد لعذرٍ شريكُ السائر، وربما سبق السائرُ بقلبه السائرينَ بأبدانهم.
* ابن رجب | لطائف المعارف.
* ابن رجب | لطائف المعارف.
إخوانكم هذه الأيام قد عقدوا الإحرام، وقصدوا البيت الحرام، وملؤوا الفضاء بالتلبية والتكبير والتهليل والتحميدِ والإعظام، لقد ساروا وقعدنا، وقربوا وبعُدنا، فإن كان لنا معهم نصيبٌ سَعِدنا.
سار قلبي خلفَ أحمالكم غير أنَّ العذرَ عاق البدنا
ما قطعتم واديًا إلا وقد جئتُه أسعى بأقدامِ المُنى
* ابن رجب | لطائف المعارف.
سار قلبي خلفَ أحمالكم غير أنَّ العذرَ عاق البدنا
ما قطعتم واديًا إلا وقد جئتُه أسعى بأقدامِ المُنى
* ابن رجب | لطائف المعارف.
من فاتَهُ في هذا العام القيامُ بعرفة؛ فليَقُم لله بحقِّهِ الذي عرَفَه.
من عجَزَ عن المبيتِ بمزدلفة؛ فلْيَبُتَّ عزمه على طاعةِ الله وقد قرَّبهُ الله وأزْلفَه.
من لم يُمْكنهُ القيامُ بأرجاءِ الخَيْفِ؛ فليَقُم لله بحقِّ الرَّجاءِ والخوف.
من لم يقدر على نحرِ هديهِ بمِنى؛ فلْيذبح هواهُ وقد بلغَ المُنى.
من لم يصلْ إلى البيتِ لأنَّهُ منه بعيد، فليقصِد ربَّ البيت؛ فإنَّهُ أقربُ إلى من ناداهُ ورجاهُ من حبلِ الوريد.
* ابن رجب | لطائف المعارف.
من عجَزَ عن المبيتِ بمزدلفة؛ فلْيَبُتَّ عزمه على طاعةِ الله وقد قرَّبهُ الله وأزْلفَه.
من لم يُمْكنهُ القيامُ بأرجاءِ الخَيْفِ؛ فليَقُم لله بحقِّ الرَّجاءِ والخوف.
من لم يقدر على نحرِ هديهِ بمِنى؛ فلْيذبح هواهُ وقد بلغَ المُنى.
من لم يصلْ إلى البيتِ لأنَّهُ منه بعيد، فليقصِد ربَّ البيت؛ فإنَّهُ أقربُ إلى من ناداهُ ورجاهُ من حبلِ الوريد.
* ابن رجب | لطائف المعارف.
وأنت ترتب دعواتك، لا تنسَ شعب الخيام..
فعلى المؤمن الحق أن يلزم باب الدعاء لإخوته حتى يأتي نصر الله.
+ لا تنسوا أن تسألوا الله السداد والهداية لاغتنام عرفة ويوم النحر، وأن يرزقكم الإخلاص والقبول.
فعلى المؤمن الحق أن يلزم باب الدعاء لإخوته حتى يأتي نصر الله.
+ لا تنسوا أن تسألوا الله السداد والهداية لاغتنام عرفة ويوم النحر، وأن يرزقكم الإخلاص والقبول.
من طمِع في العتق من النار ومغفرة ذنوبه في يوم عرفة فليحافظ على الأسباب التي يرجى بها العتق والمغفرة.. منها:
• صيام ذلك اليوم، عن النبي ﷺ أنه قال: «صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ..»
• حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم.
• الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاصٍ وصدق؛ فإنها أصلُ دين الإسلام الذي أكمله الله في ذلك اليوم وأساسُه.
عن النبي ﷺ أنه قال: «خير الدُّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنَّبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير» رواه الترمذي وحسنه الألباني.
• كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق؛ فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه.
* ابن رجب، بتصرّف.
• صيام ذلك اليوم، عن النبي ﷺ أنه قال: «صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ..»
• حفظ جوارحه عن المحرمات في ذلك اليوم.
• الإكثار من شهادة التوحيد بإخلاصٍ وصدق؛ فإنها أصلُ دين الإسلام الذي أكمله الله في ذلك اليوم وأساسُه.
عن النبي ﷺ أنه قال: «خير الدُّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنَّبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير» رواه الترمذي وحسنه الألباني.
• كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق؛ فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه.
* ابن رجب، بتصرّف.
كل عام وأنتم بخير، وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وعادت أعيادنا وأعيادكم باليمن والمسرّات والنصر والتمكين لكافة المسلمين.
احرص أن لا ينقضي يوم العيد وأنت غافل عن التقرّب إلى مولاك بعبوديّاتٍ يحبها ويرضاها عنك، ولا يغب عن بالك أن اليوم هو أعظم الأيام عند الله جلّ وعلا، لقول حبيبنا ﷺ: «إن أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القَرِّ»
ومن العبوديّات اليسيرة ذات الأجور الوفيرة بإذن الله:
• الصدقة
• صلاة الضحى
• الإكثار من ذكر الله وبالأخص [التكبير]
• أظهر فرحك وسرورك بهذا اليوم، وتذكّر أنك بذلك تُحيي شعيرة جليلة من شعائر الدين
أدام الله عليكم أعيادكم بين أحبابكم❤️
ومن العبوديّات اليسيرة ذات الأجور الوفيرة بإذن الله:
• الصدقة
• صلاة الضحى
• الإكثار من ذكر الله وبالأخص [التكبير]
• أظهر فرحك وسرورك بهذا اليوم، وتذكّر أنك بذلك تُحيي شعيرة جليلة من شعائر الدين
أدام الله عليكم أعيادكم بين أحبابكم❤️
Forwarded from شِرْعَة | محمد وفيق زين العابدين (محمد وفيق)
قال يونس بن عبد الأعلى: ما رأيتُ أحدًا لقي من السقم ما لقي الشافعي، فدخلت عليه فقال: اقرأ من آل عمران، فقرأت، فلما هممت بأن أقوم قال:
"لا تغفلْ عني فإني مكروب"!
لك أن تتخيل أن هذا رجاء الشافعي.. وتأمل لفظة "مكروب" أي مهموم حزين قلق.. فرغم جلالة قدر الشافعي، ورغم معرفته حق الله ومحبته، لكن ذلك لم يمنع عنه أن يكون مكروبًا، وهو من هو..
الدنيا ثقيلة قاسية أشد من أن يسير أحدنا فيه وحده.. لذلك كانت الصحبة والمحبة في الله جزءًا من الروح، بل روح فوق الروح..
تأمل كيف أن النداء في غالب القرآن يكون بـ "أيها الذين آمنوا"، أو ينتهي بـ "المؤمنون"، "المؤمنين"!
لماذا؟!
للتأكيد على فكرة الجماعة المؤمنة وأهميتها في تحقيق عبودية الأفراد.. ويكأن تحقق العبودية والطاعة وكمال دين الفرد؛ مرتكزه الجماعة المؤمنة.. حركة الجماعة؛ حركة للفرد!
المسلم لا يعمل لخير نفسه فقط، بل خيره لغيره أسبق..
يُعينه على عمل أو يتحمل عنه ديْن.. فإن لم يقدر على إعانته والحمل عنه؛ دفع عنه؛ ظلم أو حيف أو أذى.. فإن لم يقدر؛ علَّمه أو أمره بمعروف أو نهاه عن منكر أو هداه إلى مراشد أمره.. فإن لم يقدر؛ خفف عنه وبكى معه أو دعا واستغفر له.. فإن لم يفعل كفاه شره!
"لا تغفلْ عني فإني مكروب"!
لك أن تتخيل أن هذا رجاء الشافعي.. وتأمل لفظة "مكروب" أي مهموم حزين قلق.. فرغم جلالة قدر الشافعي، ورغم معرفته حق الله ومحبته، لكن ذلك لم يمنع عنه أن يكون مكروبًا، وهو من هو..
الدنيا ثقيلة قاسية أشد من أن يسير أحدنا فيه وحده.. لذلك كانت الصحبة والمحبة في الله جزءًا من الروح، بل روح فوق الروح..
تأمل كيف أن النداء في غالب القرآن يكون بـ "أيها الذين آمنوا"، أو ينتهي بـ "المؤمنون"، "المؤمنين"!
لماذا؟!
للتأكيد على فكرة الجماعة المؤمنة وأهميتها في تحقيق عبودية الأفراد.. ويكأن تحقق العبودية والطاعة وكمال دين الفرد؛ مرتكزه الجماعة المؤمنة.. حركة الجماعة؛ حركة للفرد!
المسلم لا يعمل لخير نفسه فقط، بل خيره لغيره أسبق..
يُعينه على عمل أو يتحمل عنه ديْن.. فإن لم يقدر على إعانته والحمل عنه؛ دفع عنه؛ ظلم أو حيف أو أذى.. فإن لم يقدر؛ علَّمه أو أمره بمعروف أو نهاه عن منكر أو هداه إلى مراشد أمره.. فإن لم يقدر؛ خفف عنه وبكى معه أو دعا واستغفر له.. فإن لم يفعل كفاه شره!
يشقيه أنه بعيد عن بلوغ ذلك المنصب الذي بذل الغالي والنفيس لأجله، ثم يتذكر أنه لم يرزق بعد بابنٍ يحمل اسمه ونسبه، وما إن ينهي تنهيدته إلا وتهجم عليه حقيقة أنه لم يتخلص من وزنه الزائد، وأخذت الهموم تجرّ بعضها حتى ضجر وضاقت عليه نفسه.
هذا دأب رفيقنا وعامة الخليقة؛ همومهم كثيرةٌ متفرقّة، وإن نجح في إبطال الهمِّ الأول، شغلَهُ همُّه الثاني، ثم الثالث، فالرابع... إلى مالا نهاية. وطبيعة الهم إن تفرّق؛ تكاثر وامتدّ حتى يعتلي صدر المرء، فيكون شغله الشاغل، والفكرة الراسخة في عقله طوال يومه.
أمّا الآخر فهو قليلٌ غريبٌ فينا؛ نفسه ساكنةٌ رضيّة، تقبل ولا تدبر، تسعى ولا تخمل، يعرف ما له وما عليه، والسبل الموصلة إلى ما يبتغيه، روحه مستقرّة؛ إذ توحّدت همومه واندرجت تحت همٍ واحد وهو [أن يبلغ رضا الله] فدخل تحت ذراع هذا الهمّ: خطواته وسكناته، سعيه وتدبيره، عجزه وقدرته، عثراته واعتداله، وكل ما يقربه إلى الله، وما يبعده عنه، وما يعلي منزلته، وما يهوي به.
تجمّعت همومه المتفرّعة في أصلٍ واحد، فصفيَ باله من الشتات، وخلَت نفسه من الحيرة، ونجى من اللهث خلف آلاف الهموم. بات هدفه أمام عينه؛ يرقبه صبح مساء، لا يثنيه عن السعي إليه شيء، فقد وجد مصدر معنى حياته الذي يسكب المعاني في الأمور الأخرى، وشاهد غايته الأولى، وأدرك أنه بسعيه لكسب رضا الله ستتحقق له الحياة الكريمة الطّيبة، وفهِمَ أن مِن شأن هموم الدنيا= التفرّق والتكاثر، ومن شأن هموم الآخرة= التوحّد والترابط؛ فعرِفَ أين يصرف وقته وفكره وقلبه، وقدّم الأسمى على الأدنى، واختار همّه بعناية.
قال رسولنا وحبيبنا ﷺ: «من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ»
فتأمّل كيف يجمع الله شمل من جعل الآخرة همّه، وكيف يفرّق الله شمل من أخلد إلى الأرض وقدّم دنياه على آخرته.
هذا دأب رفيقنا وعامة الخليقة؛ همومهم كثيرةٌ متفرقّة، وإن نجح في إبطال الهمِّ الأول، شغلَهُ همُّه الثاني، ثم الثالث، فالرابع... إلى مالا نهاية. وطبيعة الهم إن تفرّق؛ تكاثر وامتدّ حتى يعتلي صدر المرء، فيكون شغله الشاغل، والفكرة الراسخة في عقله طوال يومه.
أمّا الآخر فهو قليلٌ غريبٌ فينا؛ نفسه ساكنةٌ رضيّة، تقبل ولا تدبر، تسعى ولا تخمل، يعرف ما له وما عليه، والسبل الموصلة إلى ما يبتغيه، روحه مستقرّة؛ إذ توحّدت همومه واندرجت تحت همٍ واحد وهو [أن يبلغ رضا الله] فدخل تحت ذراع هذا الهمّ: خطواته وسكناته، سعيه وتدبيره، عجزه وقدرته، عثراته واعتداله، وكل ما يقربه إلى الله، وما يبعده عنه، وما يعلي منزلته، وما يهوي به.
تجمّعت همومه المتفرّعة في أصلٍ واحد، فصفيَ باله من الشتات، وخلَت نفسه من الحيرة، ونجى من اللهث خلف آلاف الهموم. بات هدفه أمام عينه؛ يرقبه صبح مساء، لا يثنيه عن السعي إليه شيء، فقد وجد مصدر معنى حياته الذي يسكب المعاني في الأمور الأخرى، وشاهد غايته الأولى، وأدرك أنه بسعيه لكسب رضا الله ستتحقق له الحياة الكريمة الطّيبة، وفهِمَ أن مِن شأن هموم الدنيا= التفرّق والتكاثر، ومن شأن هموم الآخرة= التوحّد والترابط؛ فعرِفَ أين يصرف وقته وفكره وقلبه، وقدّم الأسمى على الأدنى، واختار همّه بعناية.
قال رسولنا وحبيبنا ﷺ: «من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ»
فتأمّل كيف يجمع الله شمل من جعل الآخرة همّه، وكيف يفرّق الله شمل من أخلد إلى الأرض وقدّم دنياه على آخرته.