"إليكَ وإلا لا تُشَــدُّ الركائبُ
ومنك وإلا لا تُنال الرغائبُ
وفيك وإلا فالمُؤمّـل خـائبُ
وعنك وإلا فالمُحدّث كاذبُ
وفيك وإلا فالرجاء مُضيّع
سناك وإلا فالبدور غَياهبُ
لديك وإلا لا قرار يطيبُ لي
عليك وإلا لا تسيل السَّواكبُ"
ومنك وإلا لا تُنال الرغائبُ
وفيك وإلا فالمُؤمّـل خـائبُ
وعنك وإلا فالمُحدّث كاذبُ
وفيك وإلا فالرجاء مُضيّع
سناك وإلا فالبدور غَياهبُ
لديك وإلا لا قرار يطيبُ لي
عليك وإلا لا تسيل السَّواكبُ"
Forwarded from إبراهيم المنوفي
قال الإمام أحمد: حدثني سيار، حدثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: «يا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؛ فإن القرآن ربيع المؤمنين كما أن الغيث ربيع الأرض، فقد ينزل الغيث من السماء فيصيب الحُش فيه الحبة ولا يمنعه نتن موضعها أن تهتز وتخضر وتحسن فيه، حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ أين أصحاب سورة؟ أين أصحاب سورتين؟ ماذا عملتم فيها؟».
النورُ يسألُ عن ترابك أسئلة
فأجبتهُ يا نور لن تتحمـله
ذاكَ الترابُ يضم أطهرَ نطفةٍ
خُلِقت قداستها لأرفع منزلة!
ذاك التراب وليتَ نفسي رملةً
في قبره وبوجــهه مـتأمــلة
خُلِقَ الجمالُ لمثلِ صورة وجههِ
حتى الجمالُ إذا رآهُ تجمله
سبحانَ من بالحسن كمّل خَلقَهُ
سبحان من بالخُلقِ ربّي كمّله
كل اتجاهاتِ الحياةِ متاهةٌ
وبكَ الوصولُ وأنتَ سرُّ البوصلة
منفايَ أنت على هداكَ سأهتدي
وإذا ضللتُ تلوتُ آيَ الزلزلة
من منهلين إذا ظمئتُ سأرتوي
هي نشوتي والكلُّ يعرفُ منهله
تمضي الحياةُ ونحنُ بضعُ أهلةٍ
وبهديهِ هذي الحياةُ مذللة
اللهُ في القرآن أعلى شـــأنه
وحباهُ من وحي السما تبتُله
أواه يــا أصحابــه لو أنني
من أهل صُفته غسلتُ أنامله
ولـكــنتُ أول من يراهُ صـبيحةً
ولـكــنتُ آخـرَ من يفارقُ منزله
فإذا ذكــرتـك أســتـعيدُ لياقتي
وكأن روحي في السماءِ مهرولة!
وإذا لمحتُكَ في المنامِ رأيتُ لي
دمـعًا يكفكفه الحنين مـن الوله
صــلى عـلــيكَ الله فــي ملكوته
مـامـرَّ ذِكــركَ باللسانِ وبلّله.*
فأجبتهُ يا نور لن تتحمـله
ذاكَ الترابُ يضم أطهرَ نطفةٍ
خُلِقت قداستها لأرفع منزلة!
ذاك التراب وليتَ نفسي رملةً
في قبره وبوجــهه مـتأمــلة
خُلِقَ الجمالُ لمثلِ صورة وجههِ
حتى الجمالُ إذا رآهُ تجمله
سبحانَ من بالحسن كمّل خَلقَهُ
سبحان من بالخُلقِ ربّي كمّله
كل اتجاهاتِ الحياةِ متاهةٌ
وبكَ الوصولُ وأنتَ سرُّ البوصلة
منفايَ أنت على هداكَ سأهتدي
وإذا ضللتُ تلوتُ آيَ الزلزلة
من منهلين إذا ظمئتُ سأرتوي
هي نشوتي والكلُّ يعرفُ منهله
تمضي الحياةُ ونحنُ بضعُ أهلةٍ
وبهديهِ هذي الحياةُ مذللة
اللهُ في القرآن أعلى شـــأنه
وحباهُ من وحي السما تبتُله
أواه يــا أصحابــه لو أنني
من أهل صُفته غسلتُ أنامله
ولـكــنتُ أول من يراهُ صـبيحةً
ولـكــنتُ آخـرَ من يفارقُ منزله
فإذا ذكــرتـك أســتـعيدُ لياقتي
وكأن روحي في السماءِ مهرولة!
وإذا لمحتُكَ في المنامِ رأيتُ لي
دمـعًا يكفكفه الحنين مـن الوله
صــلى عـلــيكَ الله فــي ملكوته
مـامـرَّ ذِكــركَ باللسانِ وبلّله.*
اغتنم هذه الساعة الأخيرة من نهار الجمعة، وابتهل إلى الله بأن يصلح قلبك ويبلّغك منازل الصالحين وأن يفتح عليك فتوح العارفين ثم اسأل ما شئت من أمور الدنيا..
ولا تنسَ إخوانك المستضعفين في غزة وسوريا والسودان، لا تنسَ أن حقهم عليك قائم فعساك تؤديه على أكمل وجه.
ولا تنسَ إخوانك المستضعفين في غزة وسوريا والسودان، لا تنسَ أن حقهم عليك قائم فعساك تؤديه على أكمل وجه.
"سلمتُ قلبي يا ربّي لتغسله
رفعته لك من خوفي فأنتَ لهُ
تعبتُ منّي.. فكم أسرفتُ أتعبه
وعدتُ نحوكَ منهوكًا لتحمله
الذنبُ يثقلُه والعشقُ يحرقه
فأينَ أمضي وحولي الوزرُ والولَه"
https://on.soundcloud.com/Kg6Az
رفعته لك من خوفي فأنتَ لهُ
تعبتُ منّي.. فكم أسرفتُ أتعبه
وعدتُ نحوكَ منهوكًا لتحمله
الذنبُ يثقلُه والعشقُ يحرقه
فأينَ أمضي وحولي الوزرُ والولَه"
https://on.soundcloud.com/Kg6Az
والله أننا سنعود إلى أرضنا، ونستعيد حقنا عنوة، ونمرّغ أنوفهم ونمزق أفئدتهم حتى يهلكوا أو يخرجوا منها صاغرين..
اللهم فاستعملنا عندما تأذن بنصرك، واجعل لنا يدًا في نصرة المسلمين وقطعِ دابر المجرمين.
اللهم فاستعملنا عندما تأذن بنصرك، واجعل لنا يدًا في نصرة المسلمين وقطعِ دابر المجرمين.
Forwarded from إبراهيم المنوفي
«أشكو إليك اللهم تلهفي على ما يفوتني من الدنيا، وانقيادي في طاعة الهوى، جاهلاً بحقك، ساهيًا عن واجبك، ناسيًا لما تكرر من وعظك وإرشادك، وبيانك وتنبيهك، حتى كأن حلاوة وعدك لم تلج أذني، ولم تباشر فؤادي، وحتى كأن مرارة عتابك ولائمتك لم تهتك حجابي، ولم تعرض كل أوصابي.
إلهي، إليك المفر من دار منهومها لا يشبع، ومسهومها لا ينقع، وطالبها لا يرتع، وواجدها لا يقنع، فالعيش عندك رقيق، والأمل فيك تحقيق».
أبو حيان التوحيدي.
إلهي، إليك المفر من دار منهومها لا يشبع، ومسهومها لا ينقع، وطالبها لا يرتع، وواجدها لا يقنع، فالعيش عندك رقيق، والأمل فيك تحقيق».
أبو حيان التوحيدي.
«عليكَ منّا صلاةُ المخبتين بما
أنرتَ دربًا، وما علَّمتَ من سُننِ
كم أنزل اللهُ في الأيامِ من مننٍ
فكنتَ يا سيدي من أعظمِ المننِ» ❤️
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أنرتَ دربًا، وما علَّمتَ من سُننِ
كم أنزل اللهُ في الأيامِ من مننٍ
فكنتَ يا سيدي من أعظمِ المننِ» ❤️
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.
يا حسرةً على العبد الذي أغرق نفسه بالملهيات حتى نسيَ أمر إخوته، وغفل عن الإحساس بهم.
الله الله بنصرة أهلكم
الله الله بإغاثتهم بالدعاء..
الله الله بنصرة أهلكم
الله الله بإغاثتهم بالدعاء..
توحشك الحياة، ويوحشك الطريق، ويوحشك هذا القلب الذي بين جنبيك.. وليس لك سبيلٌ لأنسٍ يبدد هذه الوَحشات سوى الأنس بالله، وبقربه، وباستشعار معيّته، ورحمته، ولطفه بعباده.
يترك عبدالله لليائسين أمثالي -يائسين من أنفسهم لا من خالقهم- هذه الكلمات..
يتركها كإرث حقيقي ووحيد لكلّ من لا يعرفه، ثم يرحل بهدوءٍ وخفّة، كأنه ما كان بيننا قط.
بدا عقلي غير قادرٍ على استيعاب كيفية وصولي لكلماته، في الثاني من أغسطس ٢٠٢٣ كنتُ أجهز لموعد مع صديقتيّ، وبينما كنا قد حددنا الوجهة، أخذتُ أفتّش في حساب المقهى، وأبحث عن تجارب الناس والتقاطاتهم، لفتت نظري إحدى الالتقاطات وما إن دخلتها حتى جذبني النص، فأخذت أقرأه، وحين انتهيت، دخلت حساب كاتب النص، وصرت أنتقل من منشورٍ لآخر حتى بلغتُ هذه الكلمات التي أصابتني ولا شفاء لي منها أبدًا..
ليس بمقدوري، على الإطلاق، أن أصف مدى تأثري بهذه الكلمات. فلكم كانت زادي، إذ شدّت عودي حين أوشكتُ التداعي، وآمنتني حين خوفي من ثقل خطاي، وزرعت فيّ معنى الفأل حين أوشك يأسي من نفسي أن يسفك بي، وزلزلت فؤادي -منذ الوهلة الأولى- لتعجبّي من عيش أحدهم حياةً تشبه حياتي، وحسرةً مماثلة لحسرتي، وقلبًا مهمومًا كقلبي.
غصّةٌ ضربت قلبي إثر قراءتي لتعليق يحمل خبرًا مفاده أن صاحب الحساب قد بلغ أجله -رحل رحمه الله عقب ما يقارب أربعة أشهر من كتابته لهذا النص-
أُصبت بالجمود، بدوت كصخرةٍ صمّاء! السائق في الخارج ينتظرني، ثقلٌ خسف بفؤادي إلى الأرض، خرجتُ أخيرًا، التقيتُ بصديقتيّ، رحبتُ بهن بينما أحاول استيعاب حقيقة أنه كان بالأمس هنا؛ يبثُّ شكواه ويلتقط الصور، واليوم قد اختفى من ظهر الأرض واستقرّ في باطنها. حاولت أن ألتهي بحديثهنّ، وما استطعت، حاولت أن أثرثر، وما انتهيتُ إلا بإفصاحي عن الأمر.. نقلت الخبر بلا تفصيل، مررنا على الخبر كما تمرُّ سيارةٌ على مطبّ، اعترانا الحزن لوهلة؛ ثم أكملنا حديثنا بعيدًا عنه. آثرت أن أكبح جماحي، وأن أؤجل كل شيء إلى حين عودتي.
عدت، وأخذت أتفكّر.. بدا الأمر كما لو أني أشاهد نفسي وهي تغادر، ينقطع عملها قبل أن تبلغ منازل الصالحين، ترحل في منتصف الطريق، لم تكمل ما بدأتْه، لم تتقن ما عملتْه، ارتعبت! ثم تذكرت آخر ما كتبَه في منشوره المرفق أعلاه:
«والله يا عبدالله لأن ألقى الله مجاهدًا أسعى للصلاح -وإن لم أبلغه- أحبّ إليّ مما سواه»
فبكيتُ جهلي، وبكيتُ طمأنينةً غمرت فؤادي، وبكيتُ استبشارًا لمن -أحسبه والله حسيبه- أنه سبقني إلى الله ولقيَه وهو لم يبرح سائرًا على هذا الدرب. أسأل الله برحمته وكرمه أن يشكر سعيه، ويُنزله منازل الصديقين.
منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، لم تزل كلماته ترقّق فؤادي، فتخرُّ لها أدمعي؛ مبلِّلةً بذلك روحي.
أتأمّل الأثر الذي يتركه أحدهم وراءه، فيحضرني نصًا آخرًا لعبدالله كتبَ في مطلعه:
«ولعلّك تُفاجأ يوم القيامة بحسناتٍ لا تعرفها ولم تعملها، من أناسٍ لم تعرفهم ولعلّك لم ترهم قط»
فلعلّك تُفاجأ يا عبدالله، ولعلّك تندهش من رحمة الله.
يتركها كإرث حقيقي ووحيد لكلّ من لا يعرفه، ثم يرحل بهدوءٍ وخفّة، كأنه ما كان بيننا قط.
بدا عقلي غير قادرٍ على استيعاب كيفية وصولي لكلماته، في الثاني من أغسطس ٢٠٢٣ كنتُ أجهز لموعد مع صديقتيّ، وبينما كنا قد حددنا الوجهة، أخذتُ أفتّش في حساب المقهى، وأبحث عن تجارب الناس والتقاطاتهم، لفتت نظري إحدى الالتقاطات وما إن دخلتها حتى جذبني النص، فأخذت أقرأه، وحين انتهيت، دخلت حساب كاتب النص، وصرت أنتقل من منشورٍ لآخر حتى بلغتُ هذه الكلمات التي أصابتني ولا شفاء لي منها أبدًا..
ليس بمقدوري، على الإطلاق، أن أصف مدى تأثري بهذه الكلمات. فلكم كانت زادي، إذ شدّت عودي حين أوشكتُ التداعي، وآمنتني حين خوفي من ثقل خطاي، وزرعت فيّ معنى الفأل حين أوشك يأسي من نفسي أن يسفك بي، وزلزلت فؤادي -منذ الوهلة الأولى- لتعجبّي من عيش أحدهم حياةً تشبه حياتي، وحسرةً مماثلة لحسرتي، وقلبًا مهمومًا كقلبي.
غصّةٌ ضربت قلبي إثر قراءتي لتعليق يحمل خبرًا مفاده أن صاحب الحساب قد بلغ أجله -رحل رحمه الله عقب ما يقارب أربعة أشهر من كتابته لهذا النص-
أُصبت بالجمود، بدوت كصخرةٍ صمّاء! السائق في الخارج ينتظرني، ثقلٌ خسف بفؤادي إلى الأرض، خرجتُ أخيرًا، التقيتُ بصديقتيّ، رحبتُ بهن بينما أحاول استيعاب حقيقة أنه كان بالأمس هنا؛ يبثُّ شكواه ويلتقط الصور، واليوم قد اختفى من ظهر الأرض واستقرّ في باطنها. حاولت أن ألتهي بحديثهنّ، وما استطعت، حاولت أن أثرثر، وما انتهيتُ إلا بإفصاحي عن الأمر.. نقلت الخبر بلا تفصيل، مررنا على الخبر كما تمرُّ سيارةٌ على مطبّ، اعترانا الحزن لوهلة؛ ثم أكملنا حديثنا بعيدًا عنه. آثرت أن أكبح جماحي، وأن أؤجل كل شيء إلى حين عودتي.
عدت، وأخذت أتفكّر.. بدا الأمر كما لو أني أشاهد نفسي وهي تغادر، ينقطع عملها قبل أن تبلغ منازل الصالحين، ترحل في منتصف الطريق، لم تكمل ما بدأتْه، لم تتقن ما عملتْه، ارتعبت! ثم تذكرت آخر ما كتبَه في منشوره المرفق أعلاه:
«والله يا عبدالله لأن ألقى الله مجاهدًا أسعى للصلاح -وإن لم أبلغه- أحبّ إليّ مما سواه»
فبكيتُ جهلي، وبكيتُ طمأنينةً غمرت فؤادي، وبكيتُ استبشارًا لمن -أحسبه والله حسيبه- أنه سبقني إلى الله ولقيَه وهو لم يبرح سائرًا على هذا الدرب. أسأل الله برحمته وكرمه أن يشكر سعيه، ويُنزله منازل الصديقين.
منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، لم تزل كلماته ترقّق فؤادي، فتخرُّ لها أدمعي؛ مبلِّلةً بذلك روحي.
أتأمّل الأثر الذي يتركه أحدهم وراءه، فيحضرني نصًا آخرًا لعبدالله كتبَ في مطلعه:
«ولعلّك تُفاجأ يوم القيامة بحسناتٍ لا تعرفها ولم تعملها، من أناسٍ لم تعرفهم ولعلّك لم ترهم قط»
فلعلّك تُفاجأ يا عبدالله، ولعلّك تندهش من رحمة الله.
انصروا أهلكم واخوانكم بالدعاء..
[غزة، سوريا، السودان] وكل المستضعفين من المسلمين
تذكّروا قوله ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا"
[غزة، سوريا، السودان] وكل المستضعفين من المسلمين
تذكّروا قوله ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا"