نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
نافـذة pinned «من أهم وأعظم وأنفع الحلقات التي يحتاج المرء أن يستمع إليها ويتدبّر ما جاء فيها ويسعى في إصلاح حاله بعدها: (الصلاة) https://youtu.be/63_AOCldyXo?si=lUus_IovqzJhyd5Q (القرآن) https://youtu.be/hK-9Be0prrA?si=UEAPRahMuPQdcFqN (الدعاء) https://youtu.be/si…»
١٨ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿وَالَّذينَ كَفَروا أَعمالُهُم كَسَرابٍ بِقيعَةٍ يَحسَبُهُ الظَّمآنُ ماءً حَتّى إِذا جاءَهُ لَم يَجِدهُ شَيئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفّاهُ حِسابَهُ وَاللَّهُ سَريعُ الحِسابِ﴾ [النور: ٣٩]

والذين كفروا بالله أعمالهم التي عملوها لا ثواب لها مثل السراب بمنخفض من الأرض يراه العطشان فيظنّه ماءً، فيسير إليه حتى إذا جاءه ووقف عليه لم يجد ماءً، وكذا الكافر يظن أن أعماله تنفعه حتى إذا مات وبُعِث لم يجد ثوابها، ووجد ربه أمامه فوفّاه حساب عمله كاملًا، والله سريع الحساب.

- المختصر في التفسير
١٩ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿وَيَومَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقولُ يا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسولِ سَبيلًا﴾ [الفرقان: ٢٧]

واذكر أيها الرسول يوم يَعَضُّ الظالم -بسبب ترك اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم- على يديه من شدة الندم قائلًا: يا ليتني اتبعت الرسول فيما جاء به من عند ربه، واتخذت معه طريقًا إلى النجاة.

- المختصر في التفسير
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلّ وسلم على من أُرسلَ رحمة للعالمين.
٢٠ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿إِنّا عَرَضنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرضِ وَالجِبالِ فَأَبَينَ أَن يَحمِلنَها وَأَشفَقنَ مِنها وَحَمَلَهَا الإِنسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلومًا جَهولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢]

إنا عرضنا التكاليف الشرعية، وما يحفظ من أموال وأسرار، على السماوات وعلى الأرض وعلى الجبال، فامتنعن من حملها، وخفن من عاقبته، وحملها الإنسان، إنه كان ظلومًا لنفسه، جهولًا بعاقبة حملها.

- المختصر في التفسير
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله"، وفي رواية لمسلم عنها، قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره".

العشر الأواخر محطة جديدة يبدل السائر إلى الله على عتبتها أثوابه بعدما يغتسل من أكدار الدنيا ما استطاع.

أتدري ما أعظم الهبات التي تحملها إليها المحطات الجديدة في الحياة؟!
هو ما ذكرتُ لك منذ قليل .. إنها تجدد لنا الفرصة لكي نبدل ثيابنا ..
نخلع عندها ثياب المحطة السابقة بكل ما فيها من تقصير وتفريط وتجنٍّ، ونلبس ثيابًا بيضًا لا دنس فيها ..
نقطع أوراق العهود التي نُكثت، ونبرم عهودًا جديدًا نبث فيها آمال التدارك والتعويض ..

المحطات الجديدة تحتاج إلى قرارات جديدة، وروح مختلفة، ووقفات صادقة ..
دعك من كل ما سبق ..
اغتسل الآن من التقصير والغفلة واللامبالاة ومن كل شيء فات، وابدأ من هذه اللحظة ..
فرصة أخيرة لتبديل الثياب قبل انفضاض السوق ..
[خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يُغفر له]

- أغلق السوشيال ميديا وأوصد كل أبواب الملهيات ما استطعت، ساعات قصيرة بقت والأجر كبير، والمفرط مغبون.

- اجتهد في الاعتكاف في المسجد إن تيسر لك ذلك، فإن لم تستطع فاجتهد في تحقيق مقاصد الاعتكاف ما استطعت ..
الاعتكاف الشرعي لا يكون إلا في المساجد، لكن يمكنك أن تتعلق بطرف من مقاصده، ومقصوده الأعظم هو عكوف القلب على الرب سبحانه، فاختل بنفسك قدر الإمكان، وتخفف من أبهة المطاعم والمشارب، واجعل حائلًا بينك وبين معكرات الصفو ومشوشات الفؤاد، وأقبل على الله بكليتك.

- اجتهد في إحياء الليل ما استطعت، من أوله إلى آخره، تقلّب بين أفانين العبادة، اجتهد في أن تصلي الليل كله إن قويت على ذلك، ولتقرأ من مصحفك في الصلاة، سواء كنت تتنفل أو تقضي، لا بأس ..
وإن كنت تتنفل فاجعل قراءتك صلاة قدر الوسع، ولو صليت جالسًا، لا بأس ..
فإن لم تفعل فاقرأ من كتاب الله على أي حال ..
وامزج قراءتك بالدعاء والمناجاة والتعوذ والسؤال ..
فإن لم تفعل فانشغل بالدعاء والمناجاة، فإنهما من أمات العبادة في هذا الزمن الشريف، ولتكثر منهما في سجودك على أي حال.
فإن لم تفعل فانشغل بالذكر، فإن لم تفعل فانشغل بالفكر والتدبر ..
لا تفرط في لحظة من الليل قدر وسعك ..
ولا تترك ثغرة يتسلل إليك منها الكسل والغفلة.

- خذ زينتك في الليل ما استطعت، اغتسل بين المغرب والعشاء، والبس ثوبا حسنا، وتعطر وتسوك وتهيأ.

- أغلق السوشيال ميديا وأوصد كل أبواب الملهيات ما استطعت، وتذكر المرات العديدة التي قلت لنفسك فيها إنك ستضبط نفسك ثم فرّطت في خير أزمان عمرك.

- تحفّظ في النهار قدر الإمكان، فإن الليل مرآة النهار، حافظ على قلبك من المشتتات والملهيات وأسباب الغفلة والكسل والضعف.

- إن كنت مضطرًا إلى عمل أو نحو ذلك فلا يجعلنك ذلك ترخي عزمك، فحافظ على [نفسية] العبادة قدر المستطاع، ولتكن دائمًا في ذكر لله أو مناجاة أو دعاء أو تفكر فيه، وتعلّق بكل باب للخير من صدقة أو بر أو معونة على الخير وأخلص النية في ذلك، لا شيء يحول بين قلبك والسماء إن صدقت، ولا يدري المرء بما يُغفر له.

تقبل الله منّا جميعًا، وأعاننا على طاعته، وكل عام وأنتم بخير وعافية.
٢١ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم وَاخشَوا يَومًا لا يَجزي والِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَولودٌ هُوَ جازٍ عَن والِدِهِ شَيئًا إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ﴾ [لقمان: ٣٣]

يا أيها الناس، اتقوا ربكم؛ بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وخافوا عذاب يوم لا يغني فيه والد عن ولده، ولا يغني مولود عن والده شيئًا، إن وعد الله بالجزاء يوم القيامة ثابت وواقع لا محالة، فلا تخدعنّكم الحياة الدنيا بما فيها من شهوات وملهيات، ولا يخدعنكم الشيطان بحلم الله عليكم وتأخيره العذاب عنكم.

- المختصر في التفسير
٢٢ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾ [العنكبوت: ٦٩]

والذين جاهدوا أنفسهم ابتغاء مرضاتنا لنوفقنهم لإصابة الطريق المستقيم، وإن الله مع المحسنين بالعون والنصر والهداية.

- المختصر في التفسير
في هذه الليالي الفضيلة، لا تنسوا من شرّدتهم الحروب، وأقضت مضاجعهم، وسلبت أمنهم.. ادعوا لهم كما لو أنكم تدعون لأنفسكم وأهليكم، فحسب المؤمن أن يسؤوه ما يسوء إخوته، ويسرّه ما يسرّهم.
٢٣ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعونِ ● لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فيما تَرَكتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِن وَرائِهِم بَرزَخٌ إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴾ [المؤمنون: ٩٩-١٠٠]

حتى إذا جاء أحدَ هؤلاء المشركين الموتُ، وعاين ما ينزل به قال ندمًا على ما فات من عمره، وما فرّط في جنب الله: رب ارجعني إلى الحياة الدنيا، لعلّي أعمل عملًا صالحًا إذا رجعت إليها، كلا، ليس الأمر كما طلب، إنها مجرد كلمة هو قائلها، فلو رُدَّ إلى الحياة الدنيا لما وفى بما وعد به، وسيبقى هؤلاء المتوفّون في حاجز بين الدنيا والآخرة إلى يوم البعث والنشور، فلا يرجعون منه إلى الدنيا ليستدركوا ما فاتهم، ويصلحوا ما أفسدوه.

- المختصر في التفسير
«فإذا كان الدعاء والصيام متلازمين، فإن رمضان والصدقة لا يفترقان؛ فهي عبادة مضاعفة إلى ما شاء الله، والصدقة أداؤها عظيم في سائر الشهور والأيام، فكيف بها إذا أُخرجت في رمضان، وتحلَّت بشرف الزمان، ومضاعفة الثواب بها؟»
٢٤ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿اتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِنَ الكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكبَرُ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تَصنَعونَ﴾ [العنكبوت: ٤٥]

اقرأ -أيها الرسول- على الناس ما أوحى به الله إليك من القرآن، وائت بالصلاة على أكمل وجه، إن الصلاة المؤداة بصفتها الكاملة تنهى صاحبها عن الوقوع في المعاصي والمنكرات؛ لما تحدثه من نور في القلوب يمنع من اقتراف المعاصي، ويرشد إلى عمل الصالحات، ولذكر الله أكبر وأعظم من كل شيء، والله يعلم ما تصنعونه، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء، وسيجازيكم على أعمالكم، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.

- المختصر في التفسير
Forwarded from مبادرة صِلـة
في هذه الأيام الفضيلة أدعوك بأن تتشبث بدعوة فيها جماع فلاحك وزكاتك ونجاتك؛ وهي أن تكون الصلاة قرة عين لك .. توسل إلى الله بأسمائه وصفاته أن يسددك في القيام بين يديه، أن يرزقك الخشوع والإنابة، ويهبك وقوفًا يليق بعظمته، وقوفًا تتقلب فيه بالتعظيم والإجلال والمحبة لله تعالى..

تباكى عند مولاك، وأظهر افتقارك وانكسارك وعجزك، وأعترف بتوبتك بقلب يتذكر سنين عمره التي كان ينقر فيها صلاته نقرًا نقرًا !

أفلح عبد فُتح له في صلاته؛ فهي ميزان الإيمان، وقطب الإسلام، وسنام العبودية.
Forwarded from نــور
صفحات قليلة مضمونها مفيد، أنصح بالقراءة ولو كانت قراءة سريعة لبعض السطور.
٢٥ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّهِ وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [التغابن: ١١]

ما أصابت أحدًا مصيبةٌ في نفسه أو ماله أو ولده إلا بقضاء الله وقدره، ومن يؤمن بالله وقضائه وقدره يوفق الله قلبه بالتسليم لأمره والرضا بقضائه، والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.

- المختصر في التفسير
٢٦ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ﴾ [الحديد: ١٦]

ألم يَحِنْ للذين آمنوا بالله ورسوله أن تلين قلوبهم وتطمئنّ لذكر الله سبحانه، وما نزل من القرآن من وعد أو وعيد، ولا يكونوا مثل الذين أُعطوا التوراة من اليهود، والذين أُعطوا الإنجيل من النصارى، في قسوة القلوب، فطال الزمن بينهم وبين بعثة أنبيائهم فقست بسبب ذلك قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله إلى معصيته؟

- المختصر في التفسير