نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
*لا تنسوا أهلكم المستضعفين من الدعاء..
‏«وإنَّ الحكمة لتخفى على العبد كُليةً حتى لم يعد أمامهُ سبيلٌ إلا التسليم

وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتها حتى لم يعد فيها سَعةٌ إلا بالله

وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيره واللهُ وحده هو المعين

ما شاء الله كان ولا رادَّ لأمره ‏وإنَّ لحظةَ السخطِ لتُعكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ،

وإنَّ صفوَ القلبِ ليس يُدركُ إلا بالرضا،

فإن كان قدرُ اللهِ واقعًا لا محالة؛ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطف في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!»
وجعي على الطفل المغطى بالدماء
وجعي على الأم التي لم تجد غير البكاء
وجعي على الرجل الذي باتت مساعيه خواء


اللهم نصرًا وفتحًا لأهلنا وأحبابنا في غزة وسوريا والسودان، لا تلهيكم الدنيا عن الدعاء لهم.
جاء في الصحيح أن رسولنا وقدوتنا ﷺ قال: (لو أنَّكم كنتُم توَكلونَ علَى اللهِ حقَّ توَكلِه لرزقتُم كما يرزقُ الطَّيرُ تغدو خماصًا وتروحُ بطانًا).

كثير من خطابات الوحيين تأتي لتأصيل الحقائق في النفس البشرية، ولتذكيرها بما ينبغي أن تكون عليه، ولتوجيهها وإرشادها لمصالحها الدنيوية والأخروية، ومن لطف الله بعباده أن عرّفهم عليه بمخلوقاته وبإرسال الرسل وإنزال الكتب، فتخيل أن نقضي حيواتنا مفتشين عن أجود سبيل للفلاح إذ لا خسارة فيه ألبتّة! تخيل أن يكون اختبارنا أن نبحث عن طريقة صالحة للعيش في ظل تقلبات الحياة وطواحنها! كم سيكون اختبارًا "لا طاقة لنا به" حين يكلنا الله إلى أنفسنا لنبلغ سبيل الرّشاد.. وما أعظم كرمه ورحمته وتلطّفه بنا إذ تكفّل بإبانة طريق الحق بكافة خطواته ودرجاته، وإبانة طريق الباطل بكافة خطواته ودركاته، والموفّق من أدرك فاتّبع، وأفاق فأسرع، ولزم فبلغ.

في هذا الحديث الشريف، يخبرنا حبيبنا ﷺ بأن العبد لو توكّل على ربه توكّلًا صادقًا تامًا مصاحبًا للسعي؛ لرزقه وهداه إلى أسباب الرزق كما هدى الطير لرزقه، إذ تغادر عشها -في أول النهار- جائعةً، وتعود إليه ببطونٍ ملأى.
يشير هذا الحديث إلى ضرورة تأصيل معنى التوكّل في قلب العبد، ليشق عتمة حياته بواسطة نورِه، وفيه يتجلّى معنًى خفيًا لمن تفكّر؛ وهو أن أعظم مراتب السعي للرزق يكون بتحقيقك لعبودية التوكّل، وكذا معظم النصوص الشرعية تأتي مشدِّدةً على أهمية القلب وبلوغه منازلًا عليّة، فإن خضوع القلب يقتضي بالضرورة خضوع الجوارح.. لذا فإن ميدانك الحقيقي ساحةُ قلبك لا ساحة الأرض، وسعيك الحثيث لنيل الرزق يجب أن ينتقل من ركضٍ جسديّ إلى ركضٍ قلبيّ، واعلم أنه متى ما عظم إفراطك في بذل الأسباب؛ عظُمَ تفريطك في أصل الأسباب -التوكّل- وهو المحرّك، هو ما يريد منك الله أن تعتني به.

يقول ابن القيم رحمه الله ورضيَ عنه:
"فالتوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب، ويندفع بها المكروه؛ فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل، ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها وحال بدنه قيامه بها."

فاللهم توكّلًا صادقًا تامًّا عليك، يملأ القلب فينشغل به عن تتبّع حال بدنه.
لا تنسوا أهلكم وإخوتكم في غزة وسوريا والسودان.. جراح الأمة لا تُجزأ، ولا تُنتزع من الذاكرة، ولا تُنسى من الدعاء.
ملفات -وصلتني من بوت القناة- قد تعينكم وتساعدكم بمشيئة الله في التهيؤ لشهر رمضان..

أحسن الله لكل من شارك وأرسل.
‏"ربما ضللت ليهديك
‏وأبان من ضعفك ليقويك
‏وأخّر بعض ما تسأل ليسعدك
‏وسلط عليك مؤذيًا ليرفعك
‏وأراك خذلان الصديق لتعتمد عليه وحده
‏وقبض عنك قلوب خلقه لتأنس بمناجاته
‏وأوقعك في عثرة ليطهر قلبك من الإدلاء والعجب، وبلّغك أجل ما ترجو من النعم على مركب بلاء، فسبحانه من إلهٍ عليم قادر!"
أعزُّ الشهور مقبلٌ علينا؛ فإن استطعت أن تهجر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي فافعل وإن استطعت هجرها كلّها فيا لهنائك! إذ أن أغلب ما يُعرض فيها إمّا يُشتت ذهنك ويصرفك عن طاعة ربك -في أفضل الأحوال- وإمّا أن يفتح لك أبواب المعاصي فتتراكم خسائرك وتكثر عثراتك في الوقت الذي ينبغي عليك أن تسابق إخوتك إلى رضا مولاك، وتتودّد إليه بصنوف العبادات. ولا أعني بذلك أنها شرٌ محض، ولكن حديثي عن (معظم) ما يبلغك منها.. ومن عجز عن تركها فلا يتوانى عن استخدامها فيما يُرضي الله ويقربه إليه.

ولا تقلق.. لن تضيّع على نفسك أمورًا هامة بهجرك إياها، ولن تخسر شيئًا! بل ستفوز بحفظ جوارحك من المعاصي، وتنعم بالتركيز والخشوع في طاعاتك بإذن الله.

وفّقنا الله وإياكم، وبلّغنا رمضان وأشهدنا تمامه بحُسن عمل وخير حال.
مبارك عليكم الشهر يا أحبّة 🌙❤️
وفقنا الله وإياكم للصيام والقيام وجعلنا من المقبولين ورزقنا حسن اغتنامه وتمامه يا رب العالمين.


قال ﷺ: «إنَّ للهِ عند كلِّ فِطر عتقاء وذلك في كلِّ ليلة»

من ليلتنا هذه يبدأ عتق ربنا سبحانه وتعالى لعباده من النار، فالله الله بالمسارعة والبِدار.
١ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]

يا أيها الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله فُرِضَ عليكم الصيام من ربكم كما فُرِضَ على الأمم من قبلكم؛ لعلكم تتقون الله بأن تجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية بالأعمال الصالحة ومن أعظمها الصيام.

- المختصر في التفسير
صلاة التراويح من قلب غزة الجريحة.
اللهم تقبّل منهم ومكّنهم وسددهم وثبّت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين.

لا تنسوا إخوانكم من الدعاء..
٢ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥]

وهم الذين إذا فعلوا كبيرة من الذنوب، أو نقصوا حظ أنفسهم بارتكاب ما دون الكبائر، ذكروا الله تعالى، وتذكروا وعيده للعاصين، ووَعده للمتقين، فطلبوا من ربهم نادمين ستر ذنوبهم وعدم مؤاخذتهم بها؛ لأنه لا يغفر الذنوب إلا الله وحده، ولم يصروا على ذنوبهم، وهم يعلمون أنهم مذنبون، وأن الله يغفر الذنوب جميعًا.

- المختصر في التفسير
٣ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿إِنَّمَا التَّوبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتوبونَ مِن قَريبٍ فَأُولئِكَ يَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِم وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾ [النساء: ١٧]

إنما يقبل الله توبة الذين أقدموا على ارتكاب الذنوب والمعاصي بجهل منهم لعاقبتها وشؤمها -وهذا شأن كل مرتكبِ ذنبٍ متعمدًا كان أو غير متعمد- ثم يرجعون منيبين إلى ربهم قبل معاينة الموت، فأولئك يقبل الله توبتهم، ويتجاوز عن سيئاتهم، وكان الله عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تقديره وتشريعه.

- المختصر في التفسير
٤ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿وَلَو يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ استِعجالَهُم بِالخَيرِ لَقُضِيَ إِلَيهِم أَجَلُهُم فَنَذَرُ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا في طُغيانِهِم يَعمَهونَ﴾ [يونس: ١١]

ولو يُعَجِّل الله سبحانه استجابة دعاء الناس على أنفسهم وأولادهم وأموالهم بالشر عند الغضب، مثل ما يستجيب لهم في دعائهم بالخير لهلكوا، ولكن الله يمهلهم، فيترك الذين لا ينتظرون لقاءه -لأنهم لا يخافون عقابًا ولا يرتجون ثوابًا- يتركهم مترددين حائرين مرتابين في يوم الحساب.

- المختصر في التفسير
أرجو ألّا ينسى المسلم في هذه الأيام الفضيلة إخوته المسلمين من الدعاء، فإن نسيَهم الآن وهم يتعرّضون للتنكيل والتجويع.. فمتى يذكرهم؟ ومتى يقيم حقّهم؟

وعليه أن يغتنم هذه الأيام الفضيلة بالتوسل والافتقار إلى الله بأن يمكّنهم وينصرهم على عدوّهم.
٥ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

إن الله يثني عند ملائكته على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وملائكته يدعون له، يا أيها الذين آمنوا بالله وعملوا بما شرع لعباده؛ صلّوا على الرسول وسلموا عليه تسليمًا.

- المختصر في التفسير